صفحة الكاتب : عبد الحسين بريسم

مدينة 00 المياه والاسماك والشعراء
عبد الحسين بريسم

العمارة 00 تنام على ثروات هائلة وتأريخ عريق  00  تلبس ثوب التجديد والاعمار


 المدينة التي تنام مبكرا وتصحو من الجوع تسير فوقها الاموال وتحتها بحيرات النفط   وعلى الرغم من ذلك فانها اكثر مدينة تعرضت للاضطهاد والحرمان وعلى مدى تاريخها الطويل والتي  انتظرت طويلا   الامل والخير بعد تلك العقود السوداء0 والان المدينة تلبس حلة الازدهار والاعمار والتجديد شوارع معبدة ومجسرات حديثة وارصفة ومجاري وكل ما يسر الناظرين
يعود تأريخ مدينة العمارة إلى ما يقارب3000 سنة، وقد ذكرت أولى الدراسات التي تشير إلى ذلك، انه في عام1035 ق.م أسس ملك من ملوك البحر الأسرة الخامسة في بابل مدينة ميسان وحكم فيها ثماني عشرة سنة، إزدهرت ميسان في العصر الفرثي وكانت فيها مدن تجارية وطرق تمر بها القوافل إلى تدمر وغيرها، وكانت ميسان دولة مستقلة في القرن الثاني قبل الميلاد.
أما ياقوت الحموي فيقول عن ميسان، إنها كورة واسعة، كثيرة النخيل بين البصرة وواسط وقصبتها ميسان، جاء ذلك في معجم البلدان، أما إبن جرير فيقول ان ميسان ليلة أربع عشرة أي ليلة إكتمال البدر قمراً ويقال انها سميت ميسان لكونها أرضاً خصبة كثيرة الحشائش والأعشاب التي كانت تميس وتتمايل مع النسيم.
هكذا تكلمت المصادر عن تأريخ ميسان القديم، أما تأريخها الحديث فتكلم عنه مؤرخ العمارة عبد الجبار عبد الله الجويبراوي حيث قال:
ـ أسست مدينة العمارة الحديثة في عام1861م وقد أسسها عبد القادر الكولمندي، جاء ذلك في قصيدة الشاعر المعروف عبد الغفار الأخرس التي بعثها إلى حاكم العمارة ومؤسسها قال في مطلعها:
عمرتموها فغدت عمارة
كما أردتم لمراد الخاطر
فقل لمن يسأل عن تأريخها
قد عمّرت أيام عبد القادر
 السوق المسكوف
أما سوقها المسقوف الذي يعد مفخرة معمارية فريدة والذي باشر بناءه الوالي العثماني محمد باشا الدياربكرلي سنة1870 وإستمر العمل به سنوات وعلى عدة مراحل، كان يحتوي في ذلك الوقت خانات ومحال متنوعة تبيع إلى أبناء الريف والمدينة مايحتاجونه من ألبسة ومواد غذائية ومواد تدخل في صناعة القوارب وغيرها، وكان السوق يحتوي في مقدمته على مقهى للتجار اليهود وآخر للتجار العراقيين المسلمين.
السوق المسقوف مشهور بسقفه الواقف بلا أعمدة ويعتمد على مهارة المعماريين القدامى وتقنيتهم العالية وهو من أهم المعالم والمواقع الأثرية في العراق، وقد عملت فيه عدة أجيال، وما زال السوق المسقوف المركز التجاري الأول في مدينة العمارة والمكان الوحيد للتجارة والنزهة في ذات الوقت وأغلب أهالي العمارة يأتون صباحاً ومساءً إلى السوق المسقوف لأنه أصبح طقساً من طقوسهم اليومية.
السوق المسقوف يحتاج الآن إلى صيانة وإهتمام من قبل هيئة الآثار لأنه يعد من أهم الآثار الباقية من مدينة العمارة القديمة، وما بقي من ذلك الزمن الجميل، بعدما طال الإهمال وعوادي الزمن آثاراً إخر لم يبق منها سوى جدار هنا وجدار هناك مثلما حصل ـ للتوراة ـ مكان العبادة لليهود حيث لم يبق منه سوى جدار واحد 
أقدم كنيسة.. تعاني الإهمال
طالما سحرتني دقات ناقوس كنيسة أم الأحزان أيام القداس وأنا صغير أمر في سوق العمارة المسقوف، لذلك إتجهت إليها في جولتي في المدينة ، حيث إستقبلني جلال دانيال توما، ممثل الطائفة المسيحية في ميسان، تعد كنيسة أم الأحزان في العمارة من أقدم الكنائس في جنوب العراق ويعود تاريخ إنشائها إلى عام1870، حيث بادرني بقوله: نريد دعماً لترميم الكنيسة لأنها من أقدم الكنائس في المنطقة الجنوبية. وتحتاج إلى رعاية الدولة لما لها من قيمة دينية وأثرية، وعندما سألته عن عدد المسيحيين في العمارة قال، لا يتجاوز عدد العوائل المسيحية في العمارة الآن17 عائلة، بعدما كانت37 عائلة، أغلبها هاجر في سنوات الحصار، على الرغم من ذلك مازالت الطقوس الدينية تقام كل نصف شهر والمناسبات الأخرى المعروفة التي يقوم بها المطران جبرائيل كساب راعي أبرشية المنطقة الجنوبية، بعدها قال لي دانيال أطلب مرادك من الكنيسة ففعلت، أرجو أن يتحقق ما طلبت.
شارع التربية.. وأقدم مكتبة
من يزر مدينة العمارة لا تحسب له الزيارة إذا لم يمر بشارع التربية، الشارع التجاري الوحيد أو رئة العمارة، هنا يلتقي الجميع للشراء أو الفرجة أو للقاء الأصحاب فالزائر لايستطيع الحركة بسهولة في هذا الممر البشري، ذلك الشارع الذي كان يطلق عليه حتى وقت قريب (شارع المعارف) نسبة إلى التسمية البريطانية وتحول بعدها إلى إسمه الحالي شارع التربية، صادفت زيارتي الأخيرة إلى مدينة العمارة أيام عاشوراء فكانت المدينة وشارع التربية يرتديان السواد، وأصوات قراء المنبر الحسيني تسمع في كل مكان، وبالأمس فقط كان مجرد رفع راية سوداء أو سماع صوت قارئ حسيني أيام النظام الدكتاتوري يؤدي بصاحبه إلى ما وراء الشمس أو إلى إحدى المقابر الجماعية، يبدأ شارع التربية من سوق الذهب وينتهي في وسط السوق المسقوف، أخذتني خطاي إلى أقدم مكتبة في العمارة المكتبة العصرية التي تأسست عام1920، هناك وقفت مع صاحبها حيدر حسين أبو سعد الذي زودني بالكثير من الكتب التي تتحدث عن تأريخ العمارة.
تعدالمكتبة العصرية في مدينة العمارة من أقدم المكتبات حيث تعود إلى عام1920 وهي ذات أثر بالغ في نشر الوعي الثقافي في المدينة، ومنها تخرّج الكثير من المبدعين العماريين في الشعر والنثر والعلم، وكان من أهم روادها الجواهري الكبير أيام نقله إلى أرياف العمارة في زمن مضى، تحتوي المكتبة العصرية على أهم الإصدارات الإبداعية التي خطها أبناء العمارة في مختلف مجالات الإبداع، إضافة إلى دور المكتبة في نشر الوعي العام من خلال توزيع أغلب الصحف العراقية.ومن اللافت للنظر أن موقع المكتبة الجغرافي يقع بين قوسين هما سوق العمارة المسقوف حيث هو الرابط ما بين الفضاء وشارع التربية.
مدينة عريقة..
في المدينة التي فتحت في زمن الدولة الإسلامية وتحديداً أيام خلافة عمر بن الخطاب (رض) الذي أطلق عليها اسمها الثاني ـ الفرات ـ وكانت في ذلك الزمن مضرب الأمثال في خصوبة أرضها وكثرة بساتينها ووفرة مياهها، ولابد أن نذكر من فتح تلك المنطقة ـ العمارة ـ وهو عتبة بن غزوان الذي ولى عليها النعمان بن عدي، ومن ولاياتها المذار التي يوجد فيها حالياً ضريح عبيد الله بن علي بن أبي طالب(ع) وهي قلعة صالح، وتضم الآن قضاء العمارة المركز وعدداً آخر من الأقضية والنواحي وهي العزير، قلعة صالح، المجر الكبير، الميمونة، السلام، المشرّح، كميت، علي الغربي، علي الشرقي، وهي تمتد بين البصرة وواسط، ذي قار، والحدود الإيرانية.
جولة في جنة عدن
يعد مشروع فندق ومنتجع جنة عدن السياحي من المشاريع الاستثمارية والسياحية في مدينة العمارة وهو مشروع خدمي وترفيهي وسياحي حيث افتتح ودخل حيزا تنفيذ الخدمة في بداية أيام عيد الاضحي المبارك الماضي وهو الآن يستقبل النزلاء والوفود والشركات الاستثمارية وان هذا المشروع وجد من اجل تنشيط حركة الاستثمار في ميسان
 في جولة برفقه الاعلامي مؤيد ألساعدي مسؤول العلاقات والإعلام في المنتجع  حدثنا عن المنتجع قائلا إن المشروع يقع على مساحة(14) دونم وعلى ضفاف نهر دجلة وهو يضم فندق 5 نجوم ومطعما وجناحا رئاسيا وشققا سياحية وكازينو ومطعما عائما وكازينو عائليا للنساء بإدارة كادر نسوي لأول مرة يحدث في العراق وقاعات للمؤتمرات والمناسبات والاجتماعات ومركزا لرجال الأعمال وكل جوانب الحياة وقسما لملاعب الأطفال وقسما للتسوق ومضيفا للعشائر وهناك خدمات سياحية أخرى متقدمة والعمل على إنشاء جناح خاص للتراث الشعبي في المستقبل يحتوي على نفائس ونوادر التراث الميساني الأدبي والاجتماعي
مضيفا إن هذا المشروع وجد من اجل تنشيط حركة الاستثمار في ميسان بالنظر لعدم وجود أماكن تحتضن
الاهوار عالم من سحر واساطير
لايمكن ان تزور مدينة العمارة دون ان يهزك الحنين من اجل زيارة سرها الكبير وعالمها الطبيعي الساحر الاهوار  هكذا كان
 و مع أول خيط ذهبي انسلخ من لحظات الفجر المتسارعة في الطلوع  على وجه الماء الذي يعلوه القصب يرتفع ضباب الاهوار ويخترق الصمت خليط من أصوات الطيور والحفيف والجاموس وسكان الماء الأصليين العائدين بعد رحلة الجفاف . الاهوار أغنى بقاع الأرض التي شكلها الله بقدرته بصورة لا تقبل الخطاء ألا عند تدخل اليد الشيطانية  التي سعت في الأرض فسادا   في أسفل الاهوار توجد اكبر كميات النفط المخزون في الجنوب والتي عملت المياه فوقها كمنظومة تبريد لغليانه ثروة وطنية كبيرة إلى ألان لازالت تعاني الإهمال والتضييع رغم أنها من امن مناطق العراق .
حكايات وأساطير
 عندما سالت  ابو مسلم الجابري المختص في عالم الاهوار ومدير مؤسسة الهدى عن الاسطورة في الاهوار اجاب هناك الكثير من الحكايات والأساطير التي تروى عن الأهوار عموماً وعن (اليشن) خصوصاً، تتراوح بين الواقع والخيال، الأسطورة والموروث الديني وهنا يطرح سؤال نفسه بشدة ما العلاقة بين الحضارات القديمة والألهة التي حكمت تلك المدن قبل 5000 سنة وهل مازالت أرواح تلك الألهة التي نصفها بشر والآخر اله
جريمة واكثر
 التغيرات التي أوجدها النظام البائد شكلت تحولا كبيرا في حالتها الجيولوجية ولعل أثارها بدأت بالظهور مع حصول الهزات الأرضية الأخيرة التي وقعت في محافظة ميسان والتي ينسبها بعض العلماء إلى جفاف منظومة التبريد المائية الأمر الذي أدى إلى زيادة درجة حرارة النفط المخزون إلى حد أدى إلى تحرك طبقات الأرض وحصول العديد من الهزات الأرضية . هذا ماقاله الدكتور علي عبدالحسين بريسم الاستاذ في جامعه ميسان

  

عبد الحسين بريسم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/24



كتابة تعليق لموضوع : مدينة 00 المياه والاسماك والشعراء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي
صفحة الكاتب :
  مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net