صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

أثر العولمة على التمتع بكامل الحقوق والحريات
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

د. علاء إبراهيم الحسيني

للعولمة معنى متفق عليه بوصفها ظاهرة جعلت من العالم بأسره كالقرية الصغيرة بفضل التكنولوجيا المتطورة التي طالت وسائل الاتصال والإعلام، وما تقدم اعتمد بالدرجة الأساس على أدوات متمثلة بالأقمار الصناعية والقنوات الفضائية والانترنيت ووسائل التواصل الاجتماعي وغيرها كثير، وفنياً هي تعني توحيد القوانين وإزالة الحواجز بين الدول والثقافات العالمية وقد بدأت العولمة عملياً بالجانب الاقتصادي وطالت بعده كل الجوانب الثقافية والاجتماعية والسياسية والقانونية وغيرها، إذ عولمة الاقتصاد تعني سيادة نظام اقتصادي واحد يتمثل بالاقتصاد الحر والذي يقوم على حرية التجارة ورؤوس الأموال والاستثمار والعولمة على المستوى السياسي تعني الأنظمة الحاكمة الحرة التي تؤمن بحقوق الإنسان وقيمه الأساسية المتمثلة بحرية التفكير والتعبير والتأثير في الحياة العامة بكل صورها وتجلياتها عبر نظام ديمقراطي.

وتؤثر العولمة على الثقافة وتعني التمازج والتلاقح الحضاري، بيد أن المفهوم المتقدم أضحى نظرياً بسبب انتشار الأفكار الشعوبية والكبوات التي شهدتها مفاهيم العولمة لاسيما الانحرافات الفكرية التي طالت قيمها الأساسية، الأمر الذي يدعونا إلى التساؤل هل تراجعت المفاهيم التي قامت عليها العولمة؟ هل حققت العولمة أهدافها المتمثلة بإشاعة مبادئ حقوق الإنسان؟

وللإجابة نقول إن التراجع عن بعض المفاهيم الإنسانية للعولمة غدا واضحا وعلى أكثر من صعيد وللتدليل على ما تقدم نسوق الأمثلة التالية:

أولاً/ البعد الاقتصادي:

تشكلت شركات عبر الوطنية ومؤسسات إنتاجية انتقلت من بلد إلى آخر بحثاً عن اليد العاملة والمواد الأولية منخفضة التكلفة على حساب الحق في العمل وفق شروط عمل عادلة وظروف عمل مؤاتية، أي تمت التضحية بالعمال والبيئة ومستقبل البلد، إذ تتسابق هذه الشركات في نهب خيرات البلد واستغلال عمالته الرخيصة وتبعث سموم مصانعها لتفسد البيئة مستغلة تخلف التشريعات وهشاشة الرقابة والفساد المستشري في أنظمة الحكم التي تسمح بمثل هذه المهزلة باسم اجتذاب الاستثمارات ومن الواضح إن هذه الشركات ستحرص على تخلف هذه البلدان لتستمر بعملها اللاإنساني. كما إنها تسببت بتخلف المشاريع الصغيرة والأعمال الشخصية للعاملين في القطاعين الزراعي والصناعي بسبب المنافسة غير المتكافئة.

ثانياً/ البعد الاجتماعي:

أثرت العولمة على القيم الاجتماعية الراسخة ومنها مكانة الأسرة بوصفها المكون الأساس للمجتمع واللبنة الأولى فيه والمصنع الذي منه يتخرج الأفراد الصالحون فقد أهينت المرأة والأب باسم الحرية وتزعزعت قيم الجوار واحترام الغير وحقوقه وسادت في العديد من المجتمعات ظاهرة التنمر الالكتروني وإفساد الأخلاق عبر الوسائل التقنية الحديثة والتي تستهدف الإناث بشكل عام والصغار من الذكور فانعكست على مجمل الحياة الاجتماعية.

رابعاً/ البعد الصحي:

قاد الطمع والجشع الشركات المنتجة إلى اعتماد التقنيات الحديثة لاسيما التعديل الوراثي في المنتجات الزراعية وما يحمل من مخاطر على صحة الإنسان، وشركات الأدوية الوهمية وتلك الرائدة في مجال الغش الصناعي والتي وجدت من الفضاء الالكتروني ضالتها للتسويق وللوصول إلى الضحايا في كل البلدان وتسهيل مهام نقل وتوزيع بضائعها الخطيرة.

خامساً/ البعد البيئي:

تسببت المصانع الكبرى والاستغلال البشع لمصادر الطاقة إلى ظاهرة الاحتباس الحراري وما رافق ذلك من تغيرات أثرت بشكل خاص على القطاع الزراعي والصناعي في البلدان الفقيرة والنامية، وحين أبرمت الدول اتفاقية باريس 2015 لمعالجة آثار ذلك بادر الرئيس الأمريكي إلى الانسحاب منها عام 2017.

سادساً / البعد المالي:

تحرص المؤسسات المالية العالمية ومنها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي إلى فرض شروط صارمة على البلدان المستدينة ومنها العراق ما ينعكس سلباً على معيشة الأفراد لاسيما الفقراء برفع الدولة الدعم عن السلع والخدمات الأساسية أو زيادة مبالغ الضرائب والرسوم وغيرها من الإجراءات التي تتخذ لإرضاء المؤسسات المالية الدائنة.

سابعاً/ البعد الأمني:

انتشرت على نطاق كبير جداً الجرائم السبرانية والتي أخذت أشكالاً متعددة وصوراً غاية في الخطورة على أمن الفرد والمجتمعات فبعض العصابات قادرة على النفوذ للمعلومات والبيانات الشخصية وانتهاك خصوصية الفرد، كما ان المواقع والقنوات الفضائية العابرة للحدود تبث الفساد أو المادة الإعلامية المغلوطة أو الأفكار الهدامة والمنحرفة عن القيم الإنسانية ليل نهار.

ثامناً/ الاتصالات:

أثرت عولمة الاتصالات في الحقوق والحريات إذ تحولت بعض المؤسسات إلى شركات عملاقة تخزن بيانات ملايين البشر وتتلاعب بها كيف تشاء وتأييدا لما ذكرنا يمكن مراجعة الغرامات الأوربية والعقوبات التي فرضت على شركة غوغل مثلاً بسبب مشاكل تخص المستخدمين.

تاسعاً/ البعد الثقافي:

تحاول بعض الجماعات والجهات فرض سلوك ثقافي معين أو الترويج له بغية التأثير التدريجي في المجتمعات لاسيما تلك التي تستهدف فئة الشباب فالترويج لمفاهيم الإباحية والمثلية وغيرها تختطف الشاب من أسرته وتلقي به في أحضان السلوكيات الشاذة، كما وقد استغلت الفجوة الثقافية بين الشعوب لمصلحة البلدان المتقدمة أو المتحكمة بوسائل التأثير في الرأي العام العالمي والوطني، وجرى التعامل مع الحق في الرأي والتعبير بشكل انتقائي ما تسبب في اندثار مفاهيم حضارية وثقافية.

عاشراً/ البعد الأخلاقي:

نجد الانتقائية في التعامل ودليل ما تقدم التنصل عن مبادئ حقوق الإنسان التي طالما تغنت بها بلدان الغرب في أزمة المهاجرين الأفارقة والسوريين وما سجله البحر المتوسط من آلاف الحوادث المؤسفة التي يتعرض لها المهاجرون يومياً فضلا عن معسكرات الاحتجاز والترحيل القسري وآخرها فصل الأبناء عن ذويهم في الولايات المتحدة وغيرها كثير، وقد استغلت أزمة الهجرة التي تعد جزء من عالم معولم لارتكاب أبشع جريمة متمثلة في الاتجار بالبشر أو الأعضاء البشرية والجنس.

حادي عشر/ الحكم الرشيد:

ارتبط مفهوم العولمة بضرورة ترسيخ الحكم الديمقراطي الصالح وتدخلت العديد من الدول وكذا الأمم المتحدة في شؤون دول بعينها تحت ذريعة حقوق الإنسان ومقارعة الحكم الدكتاتوري، بيد إن الواقع يكشف لنا أن الفساد ضرب عميقاً في جذور الأمم المتحدة ذاتها والبلدان الراعية لحقوق الإنسان أو المتبجحة بدعمها للحكم الديمقراطي وبرنامج النفط مقابل الغذاء والدواء خير شاهد على ما نقول، كما وان النظام الضريبي والمصرفي وازدواج الجنسية سمح للفاسدين بنهب أموال الشعوب والإفلات من العقاب.

ثاني عشر/ التجارة الدولية غير المنصفة:

والتي تتمثل بمبيعات السلاح والمواد مزدوجة الاستخدام والتي تباح لبعض الدول مع العلم إنها تستبيح شعوبها أو شعوب دول أخرى تقصفها صباحاً ومساءً بكل الأسلحة وتتدخل بشؤون دول وتهدد استقرارها وتتسبب بمقتل أفراد شعبها، بل الأنكى إن الكثير من هذه الدول صارت تستخدم المرتزقة بشكل غير مباشر من خلال دعم الجماعات الإرهابية والتجربة العراقية خير دليل فخلال أسابيع حصل مجرمو داعش على آلاف السيارات الحديثة وأطنان من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة المتطورة.

في النهاية يمكننا القول ان العولمة كأي حلم ولد ليحيى حياة كريمة إلا إن الظروف قادته إلى الموت في المهد وما تبقى مجرد مبادئ نظرية فارغة من المحتوى الحقيقي.

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/03



كتابة تعليق لموضوع : أثر العولمة على التمتع بكامل الحقوق والحريات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الباقي يوسف
صفحة الكاتب :
  عبد الباقي يوسف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net