صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

البنية الجمالية في الديوان الشعري ( تيممي برمادي ) للشاعر يحيى السماوي
جمعة عبد الله

هذا الديوان الشعري , مشبع بالصياغاات الجمالية المتنوعة التكوين في  البناء والخلق  والابتكار , كأنها نتاج هندسة معمارية , شامخة  في بناءها  الشعري ,  المتألق بالقوة والمتانة في الجمالية الفنية والتعبيرية  , وهي احدى خصائص السماوي الشعرية الفذة  , في قوة الخيال والتخيل المبهر والمدهش , في الصياغة والايقاع في حلة الرقي من التطور الشعر  المعاصر , في الشكل والمضمون , في الرؤيا الواقعية والحلمية معاً  , بتوحد الزمكان ليحلق في دلالاته التعبيرية البليغة , في براعة الاشباع الروحي والوجداني الصوفي  , في رحلته العشقية الحالمة في فردوسها  في بستان الجنة , العامر بالاطياف والاثمار بالفاكهة الاشتهى , المرهفة في ابجدية الحروف العشق الجميلة , التي تجعل الروح تحلق في الاماني لاقتطاف  الحلم المشتهى , الى حد التطرف في العشق , الذي يحمل الجمال والابهار ,  في رؤيته الخلاقة في مديات العشق وتجلياته  , التي ترتقي بجوانحها  الروحية , الى محراب الصلاة والتوحد الروحي ,  بالانصهار الكلي   , ليخلق من انبعاثه الجديد  ,  روح واحدة ,  وقلب واحد , يسيران معاً نحو فردوس العشق , بصميمية خلاقة في محفزاتها ومؤثراتها . في طوفان عشقي مبهر بقناديله المضيئة , المتفاعلة في ديناميكية المزج ,  بين الواقع والحلم , نجد الطراوة والحلاوة في اللغة الشعرية المبهرة . نجد الاندهاش في الاداء الفني والتعبيري . في شفافية ملهمة , في جوهر الاشياء الروحية والمادية , في محسوساتها المتفجرة . بدون ان تنزلق الى التزييف والتزويق المتصنع والمتكلف ببراقة المظهر ,  والجوهر الخاوي والفارغ  , وانما تجعل قيمة  للحس الجمالي الذي  يلعب الدور الاول في المحفزات والاثارة والشحن , ان تعطي قيمة جمالية للفعل العشق ومديات الحلم الغارق في طوفانه , بالبذخ والاشباع , في لذة العشق واغرائته واغوائته  , في فاكهته الناضجة من التنور الايروتيكي  , ان تحرك الاحساس والوجدان , في انجراف جمالي مدهش , لذلك يوظف المؤثرات ( الميثولوجية . الدينية . التراثية ) كمنصات ضوئية يعتكز عليها , في المسح الضوئي المعبر , بوجدانية صوفية في محراب العشق . يعطي القيمة للرؤية الفكرية والروحية , الى حد الانصهار والاندماج ,  في تكوين وحدة عضوية  خلاقة  في صوفية ملهمة  , في انبعاثه الجديد في  الحب والهيام  , المقترن بالحلم في اقامة مملكة العشق العامرة  , في فردوسها الجميل . اي أننا  نشعر في قصائد الديوان ,  ذائقة الاشباع الباذخ لهذا الحلم , الذي يمتلك واقعيته المشروعة  . وتأتي  قصائد الديوان بمثابة , رحلة عشقية عامرة بالاطياف والابهار في بناءها الشعري المتكامل في ابداعاته الجمالية في تقنيات الشعر الخلاق ,  والتعابير الخلاقة في الصور الشعرية المدهشة  . كأننا نطوف في الطواف  الحجيج  حول  فردوس الجنة . ..     ولابد من الاشارة الى الرمزية التعبيرية الدالة في عنوان الديوان الشعري ( تيممي برمادي ) . التيمم : هو انعدام وجود الماء للصلاة . والرماد هو بقايا الاشياء المحترقة التي تحولت الى رماد . يعني يخلق لنا معادلة عشقية باهرة الجمال في المعنى والرؤية الروحية / الصوفية / الايروتيكية  في  العشق ,  بأن العاشقة او المعبودة ,  تتيمم برماد العاشق للصلاة والانصهار في الانبعاث الجديد , في روح واحد وقلب واحد , يسيران معاً نحو محراب الصلاة العشقية . هذا المعنى الجمالي المدهش في المفارقة والمطابقة . لنتلمس جوانب من هذه الرحلة العشقية المبهرة في الابهار والاندهاش .

1 - نعمة التفاحة :

رؤية خلاقة في تجديدها لتناص في الاسطورة الدينية ,  بخلقها من جديد  . نجد ان التفاحة لم تكن الخطيئة التي ارتكبها ( آدم ) وطرد من فردوس الجنة الى عذابات الارض , نجد الصورة مغايرة بشكل معكوس , بأن التفاحة تكون نعمة وواصلة خير تنقل متذوقها من عذابات الارض الى فردوس الجنة العشقية , ان ينهل بالمطيبات والمشهيات في البستان الفردوسي العامر بالمشهيات الايروتيكية ,  من الثمار اللذيذة التي تنعش الوجدان والقلب , فما الحاجة الى كنوز قارون , ومخادع شهريار وهرون الرشيد , طالما هو غارق في حلة الاشتهى والاشباع

تفاحةٌ الامسي البعيد

رَمَت " آدم "

خارج الفردوسِ

فأنطفأ الصباحٌ

بمقلتيهِ

واغمضت أجفانها الاقمارٌ

فهوَ لذئبِ مندمةٍ

طريد

وأنا دخلتٌ جنائن الفردوس

حين قطفتُ من تفاح حقلكِ ...

هل أنا في العشق آدمهُ البتولي الجديد ؟

       مادمتِ ليْ

ما حاجتي بكنوز قارون

ومخدع شهريار ومٌلك هرون الرشيد ؟

2 - اغواء العشق :

لاشك ان هناك جذب مغناطيسي , في اغواء العشق , الذي يجعل الحالم يسير وفق انجذابية مغناطيسية  الاغراء , حتى لم يتوانى ان يسير في طريق التطرف في العشق , طالما هالة الجمال تسحره في الانجذاب والفتنة ,,  ليطرق بابه في الهيام , ليعوض جدب صحرائه  , التي جعلته يشعر بالظمأ الحارق , ليسقي صحرائه  بالمطر العشقي الغزير  الى حد الارتوى والاشباع , على اسرته الحريرية من جلنار ازهارالبرتقال  . ليلتف بعباءة العشق كناسك هايم في الهيام . الباحث عن حقيقة الوجود , في السؤال . ان يملي الروح بالشهية من ارغفة تنوره ومن التين والزيتون وحور العين , ليرتمي في اللذة الشهوانية ,  كفارس العشق , يمص التوت والريحان   , وليسقي من خمرته الثملية الحلال , وليقطف من البستان بما يشاء ويرغب    , لكي يطرد صقيع وزمهرير ذئاب البرد .

منذ عصورٍ

وهوَ في صحرائهِ

يبحث عن حديقةٍ ضوئية الازهار

        يغفو

حالماً بالتين والزيتون

والحور على أسرة ٍ

فراشها أزهار برتقال

      يٌومئنَ

يافارسنا تعال

مص

رحيق التوت والريحان

   واشرب

خمرنا الحلال

واقطف

كما تشاء من بستاننا

أرغفة اللذةِ

أو فاكهةٌ

ما عرفت شبيهها

موائدٌ الخيال

3 - أستجداء العشق :

هو الظمأ الى مرتع آمن , الى  ماؤى مطوق بكاليل العشق بالازهار  , حتى يرتوي من  الظمأ . الباحث عن عش يقيه من عوادي الدهر والزمان . مرتع روحي يملئ وجدان الذات بالخمر العشقي  يستجدي زهور اللوز في وديان الفردوس , ليرتشف منها في لذة واشتهى , ليسقي صحاريه ويسقي منه الروح الظامئة الى المشهيات  , يستجدي كأس الخمر الحلال . يستجدي المطر العشقي الذي يطهر البدن والروح بطهارة نقية , ويتوضئ الى صلاة العشق , التي تجعله يترنم بفردوس الجنة الحالمة . ان تجعله ترنيمة موسيقية  لروح . بأن العشق نعمة من الله , والاستجداء هي من بواعث  التقوى بالايمان , الذي يروي الظمأن . كي  يطوف كالحجيج حول محراب العشق . كالحجيج الذي يطوف حول سرير الماء العشقي, منتشياً بكأس الخمر  الحلال  . متوضئاً بندى زهور اللوز في وادي العشق  , الى رغيف من العناق واللثم , ليشعر في الدفئ الروحي / الايروتيكي  , الذي يزقزق ويداعب حواس الوجدان , هذا ما أوصى به رب العباد , باليتيم والغريب والاسير . حقهم في الصدقة والاستجداء  في فردوس العشق , لكي يقينهم من ذئاب الزمهرير , ان أثم رغيف العشق ان يجازي  بالنعمة والحسنة ,  للظمأن الى فاكهة العشق الطازجة .

الشوق

حج بجمرِ  صحرائي

   إليك

لأطوف

حول سريركِ المائي

عشباً ظامئاً

مستجدياً كأساً من خمرِ الحلالِ

وليلة أسعى بها

ما بين خدركِ في صفا قلبي

ومروة مقلتيك ..

متوضئاً

بندى زهور اللوز في واديكِ

أتلو ما تيسر من هديلكِ

 

مستغيثاً من لضى صدري

ببرد حمامتيك

-----------------

 

ظامئاً جئتكِ

أستجدي زهور اللوز في واديكِ

     شماً

وندى ينبضٌ  ثغري

     المستجير

من صحاراي التي

لم ارتشف منها سوى

لفحِ الهجير

فاسقني منكِ

   ولو

كأس زفير

ورغيفاً من عناقٍ

دافئ الجمر

بتولي التنانيرِ

يقيني  من ذئاب

الزمهرير

  فأنا

اوصى بي الله

يتيمُ وغريبُ وأسيرْ

4 - لمن فردوس الجنة ؟ :

انها جنان خلقت  للذين يحملون نار العشق في افئدتهم ووجدانهم الروحي  , بكل نقاوة صافية ومتفانية, انها مخصوصة للعشاق الذين يحلمون بالجمال والحب  وشوق الاشتياق , الذي يدفعهم الى  مغامرة الطريق العشق بأيمان وتقوى . يجعلون من عشقهم قناديل تضيء طريقهم نحو الحلم اليقين  , لتطيبٌ النفوس من نوازع الهموم , وهول الغربيتين الذي يعيشها العاشق بالوطن المخطوف , لا يمكن ان تهدأ نيرانه الحارقة , والوطن يعبث به العابثون . لذا فأن هذا العاشق السومري , يشد حزامه ليجند نفسه للوطن الخطوف  , هذا الذي جاء من السماوة العراق , جاء الى العراق يبحث عن العراق .  يبحث عن بستان السومري الذي تهدم تحت معاول الاوغاد . جاء يعيد الحق الى نصابه , لتعود السماوة الى العراق , ويعود سومر من جديد . ويعود العراق الى احضان العراق . ليس العيب في بستان العراق , ولكن العيب كل العيب لحارس البستان ( الشعب ولصوص السياسة العهرية ) الذين  خطفوا وتاجروا بالعراق بحفنة من المال الحرام . هذا الحالم السومري , يشهر سلاحة من اجل تحرير السماوة وسومر والعراق من الانذال السراق واللصوص

قد جئت

من أقصى جنون القلب

من جهة اليقينِ

مضرجاً بندى زهور  اللوز

في وادي التبتل

أستحث النبض بعض العنفوان

ميمماً عطشي الى نهر القصيدة

والقصيدة للسماوة

والسماوة للعراق

متعثراً - أمشي - بظلي

فالطريق البدر نحو السومرية

مذ تغرب حقلها عن ماء دجلة

لم يعد بدراً

فصار الى محاق

وأنا فرات ظامئ

أشكو اليك ِ الغربتين فما أطيقهما

وقد عز الوصول الى نداكِ

فلا اطيق الإصطبار

ولا أطاق

وجهي بلا وجهٍ

وأشرعتي

بلا ماء ولا ريح ٍ

وساقي

دون ساق

كيف اللحاق

------------------

لا عيب في البستان

لكن

حارس البستان  عاق

--------------

ليكون

شاعركِ المخضب بالهديل

فليس يقرب جفنه الدمع المراق

وتعود في عينيهِ سومر من جديدٍ

والعراق يعود ثانيةً

الى حضن العراق

------------------

×× ديوان الشعر . تيممي برمادي

 ×× تأليف : يحيى السماوي

×× الطبعة الاولى : عام 2018

×× اصدار : مؤسسة المثقف العربي / سدني / استراليا

×× لوحة الغلاف واللوحات الداخلية : بريشة الفنان صادق طعمة

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/02


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قراءة في رواية ( زنقة بن بركة ) الكاتب محمود سعيد  (قراءة في كتاب )

    • قراءة في القصص القصيرة جداً في المصابيح العمياء . الاديب حميد الحريزي / القسم الثاني  (قراءة في كتاب )

    • قراءة في المجموعة القصصية ( المصابيح العمياء ) الاديب حميد الحريزي / القسم الاول   (قراءة في كتاب )

    • أغراض الومضة الشعرية مع الامثلة  (ثقافات)

    • قراءة في المجموعة الشعرية ( حين عبث الطيف بالطين ) الشاعرة نجاة عبدالله  (قراءة في كتاب )



كتابة تعليق لموضوع : البنية الجمالية في الديوان الشعري ( تيممي برمادي ) للشاعر يحيى السماوي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اياد العبادلة
صفحة الكاتب :
  اياد العبادلة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فجر بعد ليل طويل   : اياد حمزة الزاملي

 رسالة جامعة الكوفة  : علي فضيله الشمري

  محافظ ميسان يبحث مع وفد مجموعة كوزوبا الصينية أفاق التعاون في مجالي الاستثمار والاعمار  : حيدر الكعبي

 العيد في وطني وَإِنِّي فيهِ عيدْ  : رزاق عزيز مسلم الحسيني

 25 رجب ذكرى يوم اسود من تاريخ البعث  : د . صاحب جواد الحكيم

 ما الذي يدفع الحرب الأهلية الوشيكة؟!  : ضياء المحسن

 تأملات في القران الكريم ح320 سورة فاطر الشريفة  : حيدر الحد راوي

 محاولة لتفسير مطولة شعرية للشاعر الدكتور ريكان إبراهيم  : د . اسعد الامارة

 لاخير في الذي لايطالب بتحرير ثروته  : محمد شفيق

 أمير قبائل العبيد يعتبر ضم كركوك الى الاقليم

  قصص قصيرة  : محجوبة صغير

 مفوضية الانتخابات تهنئ شبكة انباء العراق بمناسبة ذكرى التأسيس الخامسة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 كيف ستحل الأزمة....!!  : مصطفى ياسين

  الدمعة بشارة نبي ياءاتي ...بناتي..( 9 )  : زينب محمد رضا الخفاجي

 بين العري والمذبحة  : ابو يوسف المنشد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net