صفحة الكاتب : ا . د . ناصر الاسدي

الممكن واللاممكن في كائنات علي أبو الريش العجائبية قراءة تأويلية في رواية ك-ص ثلاثية الحب والماء والتراب
ا . د . ناصر الاسدي

توطئة :
 إن عملية الهروب هي عملية جامعة لكل الشرائط كونها تمثل رغبة في الهروب القيمي إذ أن الهروب الوهمي والخرافي يمكن إسناده على لسان الكائنات الغرائبية تخلصا من التداعي المفترض الذي يجرنا إلى قنوات انفعالية غاية في الحدة والتطرف.
إن أكثر حالات الانكفاء عن سيرورة الواقع المعاش هو الارتهان في قوقعة الحلم الخرافي أو المنامة الارتكازية التي يشتغل عليها مبدعو المنامات كثيرا كونها تعمل على حلحلة الكليات المتماسكة وتحويلها الى جزيئيات يتم التعامل معها كل على حدة .
لقد برزت تلك المنامات بروزا مؤثرا من خلال نقل الحركة الموروثة والراهنة الى آخر يمتطي أحلامها الغرائبية والعجائبية  التي تتفاعل معها مكونة أنساقا رشيقة وفاعلة .
وتعد المنامات الساحة الأخرى لتخليص فعاليات الواقع المعاش بطريقة الفلاش أو اللقطة الماضية والصورة المفاجئة بأنامل يمكنها من كثير من قلة الحياء والانفلات والتدليس .
إن الحلم في عادته يكرس انساقا بائسة وأخرى مترفة على نطاق الأرضي , والمنامات تشكل رسما حقيقيا لمتخيلاتنا ومخاوفنا إزاء المجهول الذي يداهمنا  والذي نجسد نحن طرفا منه إذ نستغرق أحيانا كثيرة في تلك الأحلام والمتخيلات ,والحياة إنما هي منامة كبرى يتشكل من خلالها الانبعاث الأول وصول إلى  انبعاث آخر .
وعند الموت نستفيق من حلمنا الأرضي وصولا لسيرورة عالم آخرهو الحشر والنشور والموت هوقبلة الحياة لجعل الأنام تصحو من  سباتها
الطويل. ونحن بصدد الخوض في تجربة الروائي المبدع علي أبو الريش لعلنا نضع النقاط على الحروف لرصد انثيالات روايته الرائعة جدا . ك .ص ثلاثية  الحب والماء  والتراب الصادرة عن دار الكتاب العربي في بيروت .
( شيء ما صار يتحرك أسفل جسدي ) 1 أعلنت شامة عن زمن الاغتصاب , وهو إعلان فكري منطقي وكوني لان القيم العليا قد استبيحت بشكل سافر ولم يتبق أمامنا غير تشريح خرافة الوهم التي تجعلنا نتقوقع في داخل طقوس غاية في السذاجة والغرابة والانحراف.
حادثة حدثت قبل عشرين عاما . والصياد نزوة قديمة قدم الأرض ربما ماتت لكنها لم تمت في ذاكرة البطلة شامة التي انطلقت من الموروث وبقوة لمحاكمة الراهن عبر نقد ثقافي أو عبر وسيط المثاقفة إذ قامت بصب الغضب على مفاصل الحياة والبشر وحتى الملائكة . والبطل الثاني الذي ناصف البطلة كل محاولات ارتقائها وسفسطة أحلامها واختزالات وعيها الباطن بل وجهها الآخر بغير منازع ألا وهو البطل أبو متراس  الذي شكل ثنائيا رائعا في ثلاثية أبي الريش التي تعرضت لمجموعة خطيرة من التساؤلات عن الوجود ونهايات الاستغراق لرفض ذلك الوجود بأسلوب روائي متقن وفاعل بل كانت حركة السرد قافزة على المناصات الإستراتيجية لخطاب الحداثة لنص خلط به الروائي جل تفاعلاته النفسية والأيديولوجية . ثم استنطاق الحلم في رائعة أبي الريش التي فجرت الحلم بالمقلوب وطمرت كل الفضائح اللغوية بكل اقتدار.
إن الوهم المنزاح على فاعلية الواقع يشكل العصب الرئيس في الرواية الضاربة بالحركة واللاهثة في الجسد المحترق والإعلان عن زمن الاغتصاب للجسد العربي الذي تمثل بجسد شامة البطلة الأسطورية .
وتلك الدينامية للخروج من تلك الذاكرة المؤلمة والملذة في أن واحد وصولا لمرحلة احتضار بين الشك واليقين في الكثير من القضايا التي انتهت بهزيمة الإنسان وتراجعه .
يبدو أن هناك عوالم أخرى كونية أو وهمية تتملكنا تمارس سطوها ألغرائزي علينا وسطوها المذهبي والعلمي , ومازالت الخرافة الشيء الوحيد الذي نصغي إليه بلذة ألحكي لأنه يعمل على نسج مؤثرات الاحتدام الباطني في لذة الحلم الغير مشروعة والمحرمة  . فهل نحن بصدد حلم أو مجموعة أحلام نترجمها على أنها انزياحات طبوغرافية أو فراغات سوسيولوجية متصرفة في عصب الذات الفاعلة .
إن الروائي أبو الريش كان واعيا لهذا الانسياق وراء الماوراء اللغوي في فترة تصدعه إزاء النص ألانفلاتي وقدرته على التكوين المعاكس .
إن الوهم الذي نعيشه إنما هومحاولة لسبر أغوار المجهول البعيد المدى الذي لايلوح في الأفق إلا بمقدار ضئيل في الذاكرة المتعبة .
نحن إذن نوجد صلة ضعيفة وباهتة للعثور على ذلك المجهول خلال التلبس بدائرة الخوف التي تولد بدورها بدائل الخرافة والوهم انسجاما مع الجهل الجاثم في ذاكرتنا الممسوحة .
نعم هناك خرافة , الخرافة انزياح لمخاوف خاصة أو عامة نصنعها لكي نذلل بعضا من مخاوفنا من الوهمي لأننا لايمكن أن نراه وإنما نتسلح لخلق تصور مقارب لمحاربته وذلك ما يفسد لحظة الانتصار .
إن البطلة شامة ومن خلال العتبة النصية التي انطلق من خلالها أبو الريش في توظيف علاماته السيميائية والاشارية فشامة تعني العلامة وعلامة بطلة من هذا النوع يعني الكثير وتوظيف الموروث بأشكاله السردية لذا فان الروائي   يسلط  ضوءه عليها لأنها تشكل هاجز الخلود والقفز على كل أنواع المناصات الممكنة وغير الممكنة .
إذا كان في اعتقاد الكاتب أن شامة تمثل الأرض العربية فإن أبا متراس يمثل الرجولة العربية التي تزامنت مع الخصوبة الاستثنائية شامة التي تلاحقت مرة واحدة حينما لمست بأناملها رجولة أنامل أبي متراس التي حملتها معها إلى الجبال لتحمل بالكائن الأسطوري الوعل الذي ظل على تعالق مع أمه وأبيه من خلال رحلة أبي متراس إلى كزنه الذي صنعه وشامة التي أضحت ضحية لعلاقة من نوع غريب مع كائن غريب ومدهش لم تتمكن البطلة منه إلا بموتها وموته. انه التلازم الكينوني بين الحدث الخرافي والبعد الإيديولوجي  .
هناك ارتقاء ماوراء البعد الميتافيزيقي وظفه الكاتب لخلق عالمه الذي يريد وبدرجة عالية من الضبابية السردية ليضيع على المتلقي نشوته في تصوراته وكشف نوع الخيانة الحدثية والسردية التي مارس طقوسها الكاتب بتلذذ شديد . والمواطن العربي في تصورات الكاتب يعمل على انسلاخ ذاته من قشورها لترميم صورة يهرب إليها ويكتفي بقدر قليل من معطياتها  والبطل أبو متراس ذلك الذي أراد صناعة عالم آخر مستغلا جهل الناس لتحقيق نوع من الكهنوتية الدينية يمررها عبر السذج من الناس وليشبع من الجسد ماشاء تحت خيمة المبارك الدجال . انه خطاب ضخم يوجه للعالم العربي في ظل غياب الوعي الديني والسياسي الذي لامجال إلا للدكتاتورية أو الاستعبادية المتوالية للشعوب إذ  يستغل  الحكام جهل شعوبهم  وتخديرهم من خلال صناعة عقليات مزدوجة من الجهل والإفساد .
وأبو متراس يمثل رفضا فكريا وهو أيضا وجه آخر لشامة التي رفضت  الآخر الحسي بحثا عن بديل مقنع لايحلب جسدها كما الرجل العربي ويكون اقل انزياحا في الانسكاب الموضوعي والحيثي , وأبو متراس يمثل لحظة الحضور الحقيقي في حركة  شامة والذي نعده ممكنا من خلال القرائن التكوينية للجنسين ومدى الترابط والتوافق الكامل في نظرتيهما كل نحو الآخر أو لم تكن شامة قد قنعت بشيء من النشوة عندما لامس أبو متراس أناملها  أولم ترافق تلك القشعريرة حتى آخر عمرها بل يبدو لي أن الصياد الأول الذي حرك الشهوة الأولى في جسد شامة هو ذاته أبو متراس الذي  أعطاها السمكة قبل أربعين عاما
بل أكاد اجزم أن الطائف الذي تغشى شامة في غيبوبة المضاجعة الثانية في الجبل ماهو إلا أبو متراس ذاته بدليل منطقي أن وليد شامة الذي أطلقت عليه الوعل كان قد رافق أبي متراس طيلة رحلته الطويلة والغياب مع صاحبه الحمار. إذن أبو متراس وجه شامة الآخر الذي مثل حاجتها وشبقها وحنين انصياعها للبحث عن رجل يفجر معجزة وأبو متراس فعلا فجر معجزته عبر غياب سيكولوجي غيبي أو غياب تكويني ماوراء روحي ليلبي وعبر انفلات خاص لنقد الفكر الديني ومن خلال الولوج في عصائب التناص الخطرة , فما كان ممكنا كان منقلبا على ذاته ومن كان غير ممكن فهو يتماها مع أصوله الخرافية فشتان بين الإمكان المتواجد والمتصور وغير الإمكان أي انتفاء الحضور وعسرة الفهم التأويلي  .
والراوي ومن خلال معول أبي متراس قام بتفكيك ونقد الفكر الديني وخاصة  الفكرة القائمة على امتطاء نسق الغياب الطويل أو الحضور الاستثنائي لذا فقد انزاح أبو الريش على ظاهرة التغيير والبعث والتجديد لكن عبر قنوات استثنائية
حكتمها ظروف مناخية قاهرة جسدت الانفصال الروحي وتحت يافطة النوم أو الغيبوبة .
فشامة وأبو متراس قاما معا بتعرية خطيرة للفكر الديني والاجتماعي والسياسي
وحتى النفسي والجسدي من خلال فرار الأولى شامة من الجسد إلى اللاجسد وفرار أبي متراس من الحرمان الجسدي إلى الإشباع منه عبر قناة خاصة جسد من خلالها عبورا ارتكازيا لمسالة التشريع في ظل الفكر الديني فتناص أبي متراس هو تناصر سالي تقمصه الكاتب من شخصية النبي عزير وحماره الذي مات مئة  عام ثم عاد إلى الحياة لكن بشكل أخر فعروجه  إنما كان عن طريق الاستغراق والحلم إذ جسد مع حماره أسفارا عاش بها عوالم أخرى وتكشفت له إمارات التكوين الكوني الأخروي وهو بالتالي يشترك مع شامة اشتراكا متشابها .
وشامة من حيث اقترانها بالكائن الطيفي الذي ولدها الوعل  من خلال اقتران رائحة العناق فقط ذلك الكائن يمد عينييه لعوالم أبي متراس ويرافقه في رحلته لأنه حسب الاستقراء انه أبوه وهذا ما رأيناه من الشذوذ الغرائبي العجيب في ظل تداعيات السرد الروائي . لم نسلط كل اضوائنا على ثلاثية أبي الريش لأننا بالفعل ندخر جهدنا الكبير في قراءتها موسعة في زمن آخر .


الناقد الدكتور ناصر الاسدي




 

 

  

ا . د . ناصر الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/24



كتابة تعليق لموضوع : الممكن واللاممكن في كائنات علي أبو الريش العجائبية قراءة تأويلية في رواية ك-ص ثلاثية الحب والماء والتراب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : معن غالب سباح
صفحة الكاتب :
  معن غالب سباح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من احرق معاذ ؟  : حميد الموسوي

 قاضي النزاهة: نظرنا 3000 قضية فساد في الرصافة خلال عام.. ‏و"العفو" أطلق السراق  : مجلس القضاء الاعلى

 المعاق فاقد الأخلاق لا الأعضاء .!!!  : مرتضى المكي

 فلسطينيون يعزّون بوفاة (شارون) ويثنون على جهاده وصلاحه!!!  : صالح المحنه

 العمل تقيم احتفالية لتوزيع هدايا ومساعدات بين يتامى الحشد الشعبي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 خطيب جمعة النجف يطالب السلطات الليبية بان تكون اكثر اعتدالا في قضية اختطاف استاذ جامعي عراقي وان لا تتورط باخطاء نظام القذافي  : وكالة نون الاخبارية

 أنامل مُقيّدة – القاضي الكندي وحكمه بعشرة دولارات  : جواد كاظم الخالصي

  قائد عسكري: رصد عوائل داعشية متخفية مع نازحي الكرمة

 منتدى الاعلاميات يدين ما تعرضت له الاعلامية سحر عبد الكريم عوفي من اعتداء ويتكفل برفع دعوى قضائية لصالحها  : منتدى الاعلاميات العراقيات

 سقوط هبل صحة الديوانية يزعزع كراسي بقية الاصنام .. فالى أمام ..  : جمع من منتسبي صحة الديوانية

 بيان الغضب لتيار العمل الإسلامي على ضوء حادثة الاغتصاب للمواطنة والأم البحرانية الحامل  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 المرجع الحكيم یوصى النشء الجديد ببناء شخصيتهم القوية الملتزمة بالواجبات التي فرضها الله

 رقصة الموت (Dance of death) لحكّام السعودية!  : علي جابر الفتلاوي

 الاحتفال بالاستدمار الفرنسي  : معمر حبار

 خوارج هذا الزمـان رؤيه و تحليل  : ابواحمد الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net