صفحة الكاتب : نزار حيدر

الدم..عندما يكون تجارة
نزار حيدر

  قبل كل شئ، ارى ان من المهم جدا ان اشير الى اربع حقائق اساسية:
   الاولى: هي ان الدم امر عظيم لا يجوز التلاعب به او التهاون فيه.
   حتى التقية التي يعدها المسلمون احد اهم ركائز الحرب الباردة، لا تسري على الدم، ولذلك جاء في الحديث الشريف {لا تقية في الدماء} بمعنى انه لا يجوز لاحد ان يوظف التقية لاي امر مهما عظم اذا كان فيه دم، على الرغم من اهمية المبدا الذي يقول عنه المعصوم {التقية ديني ودين آبائي}.
   اما امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام فيقول في معرض عهده الى مالك الاشتر عندما ولاه مصر{اياك والدماء وسفكها بغير حلها، فانه ليس شئ ادنى لنقمة، ولا اعظم لتبعة، ولا احرى بزوال نعمة، وانقطاع مدة، من سفك الدماء بغير حقها، والله سبحانه مبتدئ بالحكم بين العباد، فيما تسافكوا من الدماء يوم القيامة، فلا تقوين سلطانك بسفك دم حرام، فان ذلك مما يضعفه ويوهنه، بل يزيله وينقله، ولا عذر لك عند الله ولا عندي في قتل العمد، لان فيه قود البدن}.
   ويقول بهذا الصدد {ولا يجد عندي فيها رخصة}.
   الثانية: هي ان الدم جزء لا يتجزا من المنظومة الامنية في اي بلد، ولذلك لا يجوز لاحد ان يوظفه كاداة من ادوات السياسة مثلا او الدعاية الانتخابية او للتسويق المحلي او لتصفية الحسابات بين الخصوم السياسيين، ابدا، فللدم حرمة لا يجوز لاحد ان ينتهكها لاي سبب كان، سواء من خلال المتاجرة به او من خلال تسخيره كدعاية رخيصة او اداة سياسية.
   ولان الامن من اسرار الدول، فان الدم كذلك، من اسرار الدول، خاصة اذا كان على قدر كبير من الخطورة، فان دولة يتاجر السياسيون فيها بالدم، لهي دولة مكشوفة الظهر ليس فيها سر، فهل رايتم دولة بلا اسرار؟.
   يقول امير المؤمنين عليه السلام في كتابه الى امرائه الى الجيش:
   الا وان لكم عندي الا احتجز دونكم سرا الا في حرب، ولا اطوي دونكم امرا الا في حكم.
   الثالثة: هي ان لا يتحول الدم الى سبب للفتنة في المجتمع، ولا يتحقق ذلك الا من خلال حصر المسؤولية اولا، على قاعدة {ولا تزر وازرة وزر اخرى} والعقاب على قدرها فقط من دون الخوض فيه بلا حدود، ثانيا.
   ولقد اوصى امير المؤمنين عليه السلام بني عبد المطلب بعد ان ضربه المجرم ابن ملجم في محراب الصلاة في مسجد الكوفة بقوله {يا بني عبد المطلب، لا الفينكم تخوضون دماء المسلمين خوضا، تقولون: (قتل امير المؤمنين) الا لا تقتلن بي الا قاتلي}.
   اما الحقيقة الرابعة: فهي ان القضاء وحده هو من يلزم ان يكون الحكم الاول والاخير في قضايا الدماء، فلا السياسة لها الحق في ان تتدخل فيها ولا السلطات الامنية لها الحق في ذلك، فكل ما عدا القضاء يجب ان يكون ادوات ووسائل في خدمة القضاء وليس العكس، اذ يجب ان يكون صوت القضاء اعلى من بقية اصوات كل المؤسسات والاجهزة الاخرى، وليس العكس، فالقضاء فوق الجميع، وليس هناك من هو فوق القضاء او له الحصانة من الملاحقات القضائية ابدا، ولقد كرس امير المؤمنين عليه السلام هذه القاعدة بنفسه قبل ان يدعو الاخرين الى التزام بها، ولذلك كان عليه السلام يسرع للوقوف امام القضاء كلما استدعاه في امر قضائي ما، من دون تردد او خوف او حتى من دون التشبث بحصانة كاذبة او مخادعة، وهو القائل:
   فان حقا على الوالي الا يغيره على رعيته فضل ناله، ولا طول خص به.
   ويضيف عليه السلام:
   وان تكونوا عندي في الحق سواء، فاذا فعلت ذلك وجبت لله عليكم النعمة، ولي عليكم الطاعة.
   وهو القائل {وان تركتموني فانا كاحدكم، ولعلي اسمعكم واطوعكم}.
   في اشارة منه الى الالتزام بالنظام بلا حصانة، وكل ذلك من اجل الصالح العام ولتحقيق النظام والعدل والامن والمساواة في المجتمع، فلو تمتع مسؤول او وجيه باي نوع من انواع الحصانة امام القضاء لضاع العدل واصيب الناس بالياس من امكانية حصولهم على حقوقهم اذا ما انتهكها مسؤول ما.
   ولذلك لا يجوز التعامل مع القضاء بازدواجية، ولا الكيل بمكيالين، فاذا قتل مواطن عادي، مثلا، مواطنا آخر صدرت بحقه احكام القضاء، اما اذا قتل مسؤول مواطنا فلا قضاء ولا احكام، فهذا امر يطعن بمصداقية القضاء ويقلل من شانه، وبالتالي يضعف من هيبته ومن هيبة الدولة برمتها.
   ولقد خطب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مرة مشيرا الى هذا المعنى الخطير بقوله:
   إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد.
   ولقد قال القضاء قديما قاعدة ذهبية لا يجوز لاحد ان يتجاوزها او ينساها، وهي، ان المتهم برئ حتى تثبت ادانته، وهو الامر الذي يجب ان يلتزم به الجميع، فلا ادانة قبل التحقيق والحكم، ولا فضائح قبل التثبت، ولا تشهير قبل التاكد، والا فالنهج سيكون امويا شئنا ام ابينا، والذي يقوم على قاعدة (خذوهم بالظنة واقتلوهم بالتهمة).
   لقد غابت هذه الحقائق عن العراق طيلة فترة حكم الطاغية الذليل صدام حسين، فكان ما يسمى بمجلس قيادة الثورة هو الخصم والحكم، فلا قضاء ولا احكام عادلة، وكان الاعلام هو الذي يحدد اسم المتهم والتهمة والحكم القضائي، بناء على اوامر من المنظمة السرية التي ظلت تحكم العراق طوال اكثر من ثلاثة عقود من الزمن.
   وعندما سقط الصنم في بغداد في التاسع من نيسان عام 2003 كان املنا، كعراقيين، ان يتغير الوضع جملة وتفصيلا، خاصة على صعيد القضاء ونحن نتطلع الى تحقيق العدل، فظلت عيوننا متسمرة صوب هذه الحقائق الاربعة، بانتظار ان نجد القضاء وقد تقدم الى الامام لياخذ موقعه الطبيعي في منظومة العدل، مقابل ان تتراجع المؤسسات الامنية والاعلام في التعامل مع اختصاصات القضاء.
   الا ان ما يؤسف له حقا هو ان هذه الحقائق ظلت الى الان تتراجع بشكل ملفت للنظر ومخيف في آن واحد، ولقد لمس العراقيون ذلك من خلال اكثر من ملف امني وجنائي، خاصة تلك الملفات التي تخص الصالح العام، كقضايا الارهاب والعنف وكل ما يتعلق بالدماء، ولعل آخر هذه الملفات هو ما يجري اليوم والذي تسبب بازمة سياسية خطيرة ونحن على اعتاب العام الميلادي الجديد، وهو تاريخ خلو العراق من القوات الاجنبية وتحمل الدولة كامل مسؤولياتها الدستورية، والامنية تحديدا.
   لقد ارتكب السياسيون الاخطاء التالية، وهم يتعاملون مع الملف الامني الاخير:
   اولا: الاعتماد على الاعترافات المسجلة كادانة مسلم، بتشديد اللام وفتحها، بها ضد المتهم، وهذا يتعارض مع الشرع والقانون جملة وتفصيلا، بغض النظر عن صحة او عدم صحة ما قيل في هذه الاعترافات.
   ثانيا: عدم تعامل المتهم بايجابية مع القضاء، وهذا امر خطير يطعن باستقلالية القضاء.
   ثالثا: سعي بعض الكتل الى المتاجرة بالملف، من خلال ايواء المتهم وحمايته.
   رابعا: استفراد جهة بقرار التصعيد من دون العودة الى الحلفاء الحقيقيين على الاقل، اذ ليس من المعقول والمقبول ابدا ان يطلع السيد رئيس الجمهورية على تفاصيل الملف من خلال الشاشة الصغيرة.
   انه ملف امني خطير مرتبط بشكل كبير بالملف السياسي، فكيف تجيز جهة ما التعامل معه بعيدا عن علم بقية الجهات السياسيةن وعبر وسائل الاعلام والفضائيات؟.
   خامسا: سعي البعض الى تحقيق نوع من الصلح بين الاطراف كخطوة اولى من اجل اغلاق الملف، وكان القضية خلاف عشائري يمكن ان ينتهي بعدة رؤوس من الاغنام او الابل.
   سادسا: توظيف كل الاطراف السياسية الملف للدعاية الحزبية تارة، ولتصفية الحسابات الشخصية تارة اخرى، وللتصعيد الاعلامي تارة ثالثا، ولاثارة الفتنة في المجتمع العراقي تارة رابعة، وهكذا.
   سابعا: وان اخشى ما يخشاه العراقيون هو ان يتم التعامل مع هذا الملف الخطير بطريقة تجارية بحتة، تبيع وتشتري فيه كل الاطراف السياسية بلا استثناء، ومن ثم يتم (لفلفة) الموضوع باكمله، وكأنه، لا من شاف ولا من درى، كما حصل فيما مضى مع كل ملفات الارهاب التي كان يتبين ان وراءها يقف مسؤول او زعيم كتلة نيابية او حزب سياسي.
   ثامنا: الخشية من تراجع القضاء عن مذكرته تحت ضغوط سياسية مختلفة، الامر الذي يجب ان لا يمر من دون وقفة مسؤولة من قبل كل الشعب العراقي، فاما ان تكون التهم صحيحة، فيجب ان يعاقب الجاني حسب القانون والاصول القضائية المعمول بها، فالملف خطير جدا، لا يحق لاحد التهاون فيه، ولابد من ان يضرب القضاء بيد من حديد على راس كل من يحاول العبث بامن البلد ودماء الناس، رئيسا كان ام مرؤوسا، او ان تكون غير صحيحة، فيجب ان ينال من دفع بها الى الاعلام جزاءه العادل بتهمة التشهير وتسخير الجريمة والقضاء لاغراض حزبية.
   تاسعا: تصدي الاجهزة الامنية لادارة الملف، وهذا امر خطير للغاية، اذ يجب ان يدير الملف القضاء فقط، ولا دخل بالاجهزة الامنية في مثل هذا الملف الخطير الا بقدر ما يطلبه القضاء منها.
   انه لامر خطير للغاية، ان يكون الملف الامني محاصص ويعتمد الشراكة والمصالحة الوطنية، لان ذلك بمثابة المسمار الاخير في نعش العدالة.
   عاشرا: لو كانت الدولة العراقية الجديدة قد التزمت بمفهوم الاية الكريمة {ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب لعلكم تتقون} لما شاهدنا الذي يحصل اليوم.
   ان القصاص هو الذي يحمي حياة العملية السياسية وهو الذي يحمي حياة الناس وهو الذي يحمي حياة البلد، وهو الذي يحمي العراق الجديد من عبث العابثين، ولكن، عندما يتهاون القضاء مع الارهابيين بذريعة (المصالحة الوطنية) والمحاصصة، والمدارة وغير ذلك، فاننا بالتاكيد سنشهد ما هو اسوأ.
   لو ان السيد رئيس الجمهورية كان قد صادق على كل قرارات القصاص حال صدورها من قبل القضاء بحق المجرمين والارهابيين والمتورطين بالدم، لما شهدنا ما نراه اليوم.
   ان هذه الاخطاء الشنيعة لا تشجع على الاطمئنان على مستقبل العراق الجديد والعملية السياسية، ولذلك يلزم الجميع ان يعيدوا النظر في طريقة تعاملهم مع الازمات، والا فالعراق على كف عفريت.
   ان هذه الطريقة لا تميزنا عن طريقة الطاغية الذليل في تعامله مع القضاء، ونحن نسعى لبناء عراق جديد، العدل فيه هو اساس الحكم والسلطة، وليس التهم والشائعات والمتاجرة بدماء الناس، والجريمة كاداة سياسية.
   كما انها لن تميزنا عن طريقة تعامل النظام السياسي العربي الفاسد مع القضاء، والتي تعتمد على قاعدة (اصدار الحكم ضد المشتبه به ثم البحث عن الدليل والمبرر).
   ان العدل لا يتحقق الا بالقضاء المستقل، بعيدا عن المهاترات الاعلامية وضجيج الدعاية والمؤسسة الامنية والمحاصصات السياسية والمشاجرات الحزبية والحروب الدينية والمذهبية والاثنية.
   20 كانون الاول 2011
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/24



كتابة تعليق لموضوع : الدم..عندما يكون تجارة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : الراصد ، في 2011/12/24 .

أصبح الكثير مشترك في الأستخفاف بدمائنا فالبعض جعلنا عرضة للمكاسب السياسية والبعض يقتلنا بسبب ضعف القانون والأخر يرقص على دمائنا ونحن بين هذا وذاك أنتهت حياتنا والشعب لايحرك ساكنا مع الأسف




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبد المحسن ابومحمد ، على فساد الفرد ويوم الغدير  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عبد الله ، على الحيدري وأهم مقولات الحداثيين..هدم أم تقويم؟ - للكاتب د . عباس هاشم : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 
علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر عاشور
صفحة الكاتب :
  حيدر عاشور


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net