صفحة الكاتب : حامد شهاب

إتحاد الادباء والكتاب في العراق يكرم الروائي والأعلامي الأستاذ أمجد توفيق بدرع الجواهري للإبداع
حامد شهاب

كرم الإتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق الروائي والكاتب والإعلامي الأستاذ أمجد توفيق بدرع الجواهري للابداع ، تثمينا لدوره الابداعي الأدبي الكبير في إصدار روايته الأخيرة (الساخر العظيم)، التي عدت منجزا أدبيا وروائيا كبيرا ، شهد لها الأدباء والنقاد على انها أفضل عمل إبداعي روائي لعام 2018.

وقد إحتفى الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق بتلك المناسبة ظهر يوم الاربعاء التاسع والعشرين من آب 2018 ، في قاعة الجواهري ، بحضور جمع غفير من الادباء والمهتمين بشؤون الأدب الرواية والنقد في العراق ، الذين عبروا في كلمات بالمناسبة عن تقديرهم العالي للمبدع والروائي الكبير أمجد توفيق ، في عمله الابداعي الكبير (الساخر العظيم ) الذي حظي بثناء وتقدير كبار الادباء والنقاد في العراق.

وقد اشاد الاديب والناقد المعروف الاستاذ مؤيد البصام في بداية الاحتفال بالجهود الابداعية للروائي الاستاذ أمجد توفيق ، وبخاصة روايته الاخيرة (الساخر العظيم) وبالعلاقة الطويلة التي تربطه معه ، مشيرا الى ان الاحتفالية تتضمن جانبين : الاول الجانب النقدي والثاني هو الاحتفاء بالروائي الاستاذ أمجد توفيق ومن ثم تكريمه بدرع الابداع تثمينا لنشاطه الابداعي المستمر في مجال كتابة الرواية .

الأديب  ناجح المعموري : الروائي أمجد توفيق يتمتع بذاكرة فريدة في تسجيل الأحداث والوقائع

وقد رحب الأستاذ ناجح المعموري في بداية الاحتفالية بالسادة الحضور، مثمنا دور الروائي والاديب والاعلامي القدير الأستاذ أمجد توفيق لعمله الادبي والابداعي الرصين ، مشيرا الى انه من المعجبين بنتاجات وابداعات هذا الرجل الذي قال عنه إنه هبط على الوسط الثقافي فجأة منذ اصداره مجموعته الادبية الاولى (الثلج الثلج) ومن بعدها (الجبل الابيض) اللتان تعدان زلزالا في عالم القصة كما وصفهما .

وقد أشاد الأستاذ ناجح المعموري في مقدمته كلمته بالذاكرة الفريدة التي يتمتع بها الروائي الأستاذ أمجد توفيق في تسجيل الأحداث والوقائع ، معبرا عن إعجابه بالرواية وبنائها النفسي وقيمها الجمالية وهي تبدو مميزة بين ما هو ابداعي وما هو تاريخي ، ومشيرا الى ان الروائي يرسم شخوص الرواية ويتفاعل معها وهو يحترم الرصانة الماهرة في الصياغة واستخدام الرموز وتحريكها بطريقة واقعية.

  واشار الاستاذ ناجح المعموري الى أن الروائي أمجد توفيق أعاد انتاجه الادبي بسرد جديد تجاوز واقعه ، واظهرت روايته (الثلج الثلج) أنه يتمتع بطاقة مغايرة ومختلفة أطلق عليها وصف (الطاقة الدخولية الصاعدة) أعاد فيها كما قال صياغة الرسم السينمائي الدقيق للمرأة وطريقة التعامل معها ضمن السياق الرمزي  وفق نظرية التحليل النفسي ، مقدما شبكة رموز ليس من السهل التعامل معها كونها طاقة ذكورية ، وكأن الثلج والصخر الاول سعيد بان يحتفي بالروائي حيث توابع الاله عشتار المشار اليه في ملحمة كلكامش .

وقد إستعرض الاستاذ ناجح المعموري حياة الاديب والكاتب والروائي الاستاذ امجد توفيق واعماله الروائية وادواره في الثقافة والادب وما تقلده من مناصب في مؤسسات ثقافية وصحفية كبيرة وقادها بنجاح وتألق كبيرين.

الأديب حميد الحريزي : أعمال أمجد توفيق نماذج لإقمار وطنية تنير سماء العراق

أما الناقد القدير الاستاذ حميد الحريزي فقد أشاد من جهته بالكاتب والاديب والروائي القدير الاستاذ أمجد توفيق وبمنجزه الروائي الكبير الساخر العظيم ، مشيرا الى انها نماذج لأقمار وطنية تنير سماء العراق العصي على الترويع ، حيث تبقى الروح العراقية متدفقة حاملة للسمو والرفعة، مشيدا بالاسلوب السردي الروائي حيث العبارة الرشيقة والكلمة المعبرة عن مضمونها حيث يمتلك الروائي أمجد توفيق طاقة بشرية فريدة في مجال السرد الروائي.

واستعرض الناقد حميد الحريزي كذلك ما تضمنته الرواية من احداث ونقل واقعي لما شهدته مدينة الموصل من احتلال غاشم لم يشهد له التاريخ مثيلا ، ودمارا أتى على اجزاء كبيرة منها وعاث فيها خرابا ودمارا سواء ما تمثل منه بالاحتلال الامريكي ومن ثم احتلال داعش وهيمنتها الغاشمة الاثيمة على مقدرات تلك المحافظة والتي ذاقت الأمرين من ممارساتها الهمجية البربرية.

كما اشار الناقد حميد الحريزي الى ان دور المرأة في الرواية بدا وكأنه شبه سلبي ، وقد تطرق الى ما تعرضت له اليزيديات من اغتصاب وسبي على يد الدواعش ، كما ان الرواية اهتمت بتصوير ماتعرض له الصحفيون من اعتداءات وانتهاك لحقوق الانسان في مضامينها الابداعية ، وما تعرض له المجتمع العراقي من تصدع أضر بقيمه واخلاقياته واصابها في الصميم.

 الناقد علون سلمان : الرواية مجموعة من التداعيات بلغة عبقرية

أما الناقد علوان السلمان فقد اشار الى أن رواية ( الساخر العظيم)  للأستاذ أمجد توفيق تتألف  من 58 فصلا وهي روايتان سردية وميتا سردية ، وتعد ايقونة ورمزا للساخر العظيم الذي هو الزمن وهو الساخر الاكبر ، وتشكل الرواية مجموعة من التداعيات بلغة عبقرية وهي تنطلق من رحابها ، والروائي مبدع في رسم معالم شخصياته ، وقد اوصل الروائي مضامين روايته الى المتلقي باسلوبه البسيط واستطاعت ان تدخل القلوب وترتاح لها الضمائر لما احتوته من قيم ودلالات رمزية تؤكد قدرة الانسان على مجابهة التحديات في أصعب الظروف.

من جهته أشاد الناقد الاستاذ يوسف عبود برواية الساخر العظيم ، مستعرضا ابرز مضامينها واحداثها ودلالات ما تعبر عنه من مما تعرضت له نينوى من اسلوب تعامل وممارسات من قبل داعش واجرامها البغيض في نينوى وهول التدمير الذي طالها، حتى وكأنك تربط بين صفحات التاريخ قبل 14 قرنا وكانها تعيد بك الزمن الى الوراء ، وكانت الرواية بحق قد عبرت عن تلك المأساة ابلغ تعبير، كما قال.

من جانبه أشاد الصحفي والاعلامي السيد حسين الجاف بما أنجزه الروائي الاستاذ امجد توفيق من عمل ابداعي يستحق عليه الثناء والتقدير بإصدر تلك الرواية ، لكنه تساءل فيما اذا كان بمقدور القضاء العراقي ان يتابع ما ورد من أسماء وشخوص اقترفت جرائم اما انه سيكون من الصعوبة تقديمهم للعدالة، وقد اشار الاستاذ امجد توفيق في رده على تساؤل من هذا النوع انه ليس معنيا بمتابعة مثل تلك الامور ولا ارى ان القضاء سيكون بمقدوره ان يتابع مثل هذه المهمة والامر متروك للتاريخ وللمستقبل.

 

الأديب علي حسن الفواز : الروائي أمجد توفيق يستخرج لنا كنوزا ادبية قدمها للقاريء باسلوب سردي ممتع

أما الاديب علي حسن الفواز فقد اشار الى ان الروائي أمجد توفيق قدم لنا من خلال تلك الرواية الساخر العظيم وثيقة على ان السرد موازيا للتاريخ وللواقع وافترض ثنائية الواقع والسرد واستطاع ان يغوص عميقا في احداث الوقائع ويستخرج منها كنوزا أدبية قدمها للقاريء بإسلوب سردي ممتع ، وعرض لنا طريقة المقاومة العراقية في الموصل وكيف واجه شعبها أشرس عدون همجي بربري ، وقد ظهر واضحا ان الرواية قدمت نموذج الفحولة والذكورية مثما اثارها الناقد الكبير المرحوم جبرا ابراهيم جبرا في رواياته.

 من جهته قال الصحفي والكاتب الاعلامي حامد شهاب ضمن كلمته عن رواية الاستاذ أمجد توفيق أن بإمكان الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق او اتحاد الادباء في نينوى أن يهتم بإصدار الطبعة الثانية من تلك الرواية باسلوب تصميمي وطباعي أكثر تميزا وإثارة ، مشيرا الى ان عنوان الرواية يستحق أن تكتب حروفه من الذهب ، لكونها تعد الرواية العراقية الاولى التي استعرضت مرحلة مهمة من تاريخ العراق وعاصرت إحتلالين في آن واحد وهما : الاحتلال الامريكي واحتلال داعش ، وعايشت احداثها ، وهي تستحق ان تدعم من كل الجهات الثقافية والنقابية ، كونها عملا ابداعيا فريدا من نوعه ، ولها دلالاتها التاريخية والادبية الكبيرة.

ثم قدم الروائي الأستاذ أمجد توفيق قبل ان يتم تكريمه بدرع الجواهري للابداع سردا لمضامين الرواية ، واهمية ظهور رواية الساخر العظيم ودلالاتها الرمزية ، مشيرا الى ان الروائي هو أشبه بفيضان داخلي لايعترف بالسدود وهو يمتلك حرية اكبر في الحركة لسرد احداث الرواية ووقائعها وهو لايهمه ان كان قد خرق حدودا او قوانين لانه ليس من حق أحد ان يضع حواجز أمام بحور الابداع  وهو متدفق الجريان ولا يعرف التوقف في صيرورته في مواجهة تحديات الحياة.

وختم الاستاذ أمجد توفيق كلمته بالقول أن المبدع هو الاكثر حرية وحركية وهو يعد نفسه أحد الآلهة وهو له مملكته الخاصة التي يؤمن بها وهو غير معني بالالتزام بالقوانين وما يوضع امامه من عراقيل او سدود تعيق ابداعه العقلي والمعرفي.

إتحاد الادباء والكتاب يكرم الروائي أمجد توفيق بدرع الإبداع

وفي ختام الإحتفالية قدم الاستاذ ناجح المعموري رئيس الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق هدية الاتحاد للروائي الاستاذ أمجد توفيق ، وهي (درع الابداع) ، تكريما لما قدمه هذا الروائي من اعمال أدبية ابداعية نالت تقدير وثناء كل مثقفي العراق ونخبه، ثم أثنى الروائي الاستاذ أمجد توفيق على مبادرة الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق بتكريمه ، وقدم الشكر للجميع على حضورهم وما قدمه السادة النقاد والحضور من اراء سديدة ، عن المنجز الابداعي لرواية (الساخر العظيم) عبرت عن مواقف مشرفة تعد بالنسبة له شهادة كبيرة بأن الرجل يستحق كل التقدير والثناء على اعماله الابداعية وهي كثيرة.

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/29


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • رحلة مع الساخر العظيم..كتاب ونقاد يستعرضون آفاق رواية الروائي أمجد توفيق  (المقالات)

    • القضاء العراقي..وفائق زيدان ..و( أروح لمين) !!  (المقالات)

    • (الأكاديمية العليا للأمن الوطني العراقي)..صرح أمني مطلوب إقامته!!  (المقالات)

    • منذر عبد الحر ...زورق يشق عباب البحر ليصطاد لآليء الثقافة ودرر الإبداع !!  (المقالات)

    • قراءة في تبعات القرارات الإستثنائية لـ(رفع الحصانة) ..ومظاهر(التشهير) وتعريض سمعة البرلمان للمخاطر!!  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : إتحاد الادباء والكتاب في العراق يكرم الروائي والأعلامي الأستاذ أمجد توفيق بدرع الجواهري للإبداع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نضال الفطافطة
صفحة الكاتب :
  نضال الفطافطة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الى ابن الناصرية ...الطلبة ينتظرون !!!  : سليمان الخفاجي

 عتبات العراق تحيي ذكرى وفاة الرسول وسط برنامج عزائية وثقافية واستنفار للنقل

 الصين أكبر مستورد للغاز في العالم 2019

 خروج العراق من منطقة المتابعة

 نظرة سريعة لتاريخ العراق السياسي القريب  : طارق عيسى طه

  هيئة النفاق التابعة للضاري الممثل الوحيد للارهاب الوهابي في العراق  : مهدي المولى

 الخيار الوحيد لمفوضية الانتخابات المنتدبة  : رضوان ناصر العسكري

 وفيق السامرائي يتحدث عن زمان كان زمانه  : حميد العبيدي

 الأمم المتحدة: الاستخبارات المركزية الأميركية انتجت داعش

 حوار بين سلفي وقرآني  : رضا عبد الرحمن على

 صدى الروضتين العدد ( 250 )  : صدى الروضتين

 من أين لكم هذا؟!  : سيد صباح بهباني

 التأويل  : علي حسين الخباز

 تعميم الاحكام ووضع النسب  : حسين فرحان

 المرجعية الرشيدة نقاء ووضوح أنساني  : صادق غانم الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net