صفحة الكاتب : وكالة نون الاخبارية

الصافي من الحرم الحسيني :المشكلة ليست في الشعب وإنما في عقول بعض الساسة المرضى ولسان حاله إما أن أكون أنا أو لا!!
وكالة نون الاخبارية

تطرق ممثل المرجعية الدينية العليا وخطيب الجمعة في كربلاء المقدسة سماحة السيد احمد الصافي في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة التي أقيمت في العتبة الحسينية المقدسة في 27/محرم/1433هـ الموافق 23-12-2011م عن الأحداث الأخيرة التي شهدها البلاد بعد أن ترحم على الشهداء الأبرياء العزّل وتضرع لله تعالى أن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، مؤكدا إن هذه الأمور التي نتناولها لا نعني بها شخصا محددا بقدر ما نعالج لحالة مهمة لا يمكن أن نمر عليها مرور الكرام.

ولفت سماحته إن الكثير من الساسة عندما يمرّ بهم ظرف كهذا يبدأون بالاستنكار والإدانة وهذا لا يسمن ولا يغني من جوع ، فالاستنكار والإدانة لأشخاص داخلين في الدولة .. والدولة تتكون من جهاز تنفيذي وتشريعي وقضائي .. هذا الاستنكار وفي بلد هم مسؤولون عنه حقيقة يُضعف همّة المسؤول عن ملاحقة الجريمة ويعتبر نفسه قد سجل موقفاً وكأن الذي عليه قد أدّاه.

وتساءل إلى أين نسير مع هذه الدماء المسفوكة وبهذه الطريقة ومع أوضاع البلد غير المستقرة؟؟! وما هو الطريق الذي نسلكه؟ وما هو الأمل وما هو الأفق الذي نراه ؟! الشعب العراقي يسأل من هو العدو ومن هو الصديق؟ وهذا السؤال يحتاج إلى جرأة من المسؤول أن يبين ! فالمنظومة السياسية كيف بدأت والى أين ستنتهي !! من يجيب على هذه التساؤلات؟.

وفي معرض إجابته عن تلك الأسئلة وغيرها قال سماحته: عندما نؤسس في أجهزة الدولة لحماية مفسد ماذا تكون النتيجة ؟! عندما نؤسس لصناعة أشخاص ليس لهم أهلية إلى أين سنصل بالنتيجة ؟! عندما يأتي مزوّر ونحاول أن نوجد مبررات للمزوّر، وعندما نؤسس لحماية أمور هي قطعاً خاطئة بمعنى الكلمة وعندما نؤسس لتناحرات سياسية وندفع باتجاه الأزمات فأين تسير بنا العجلة ؟؟!

وأضاف عندما نؤسس إلى إطلاق سراح قتلة مجرمين تحت عناوين شتى إلى أين تؤدي بنا النتيجة ؟؟ وعندما نؤسس إلى شخصيات سياسية يُفترض أن تكون مع العملية السياسية بعد أكثر من 4 عقود من الظلم والدكتاتورية والمقابر الجماعية والسجون؟! وعندما نؤسس لحماية من يطعن بالعملية السياسية وهو فيها إلى أين تسير الأمور؟!

وتابع سماحته نحن ندعو إلى وحدة البلد والى إلغاء الخصوصيات في مرتبة العمل بمعنى عندما يأتي الشيعي أو السني أو الكردي في مقام العمل ينبغي أن يعمل للبلد من دون أن تظهر هذه الخصوصيات على سلوكه .. نعم يحتفظ بها ضمن خصوصياته لكن في مقام العمل وفي خدمة البلد ينبغي أن يتجرد عنها، وإذا لم يتجرد عنها في مقام العمل سيؤسس إلى فوضى وتخندقات وهذا الذي حصل والآن هذا الذبح الذي يطال الأبرياء ما هي الرسائل التي يريد أن يوصلها هؤلاء القتلة ؟!

واستطرد سماحته عندما يؤسس إلى ما يسمى بحقوق الإنسان وتأتي لجان حقوق الإنسان إلى السجين والقاتل والمجرم وتحاول أن تدافع عن كل حقوقه وفي المقابل تحاول أن تساعد على قتل وإهمال الضحايا، ماذا ستكون النتيجة؟! عندما نقسم أن نتعامل بالقانون في اليد اليمنى وان نسرق باليد اليسرى، ماذا تكون النتيجة؟! عندما نقول لابد من علاقات طيبة مع الجوار وفي الوقت نحب أن نأخذ التعليمات والأوامر من دول الجوار ماذا تكون النتيجة؟! هل تكون النتيجة مواطنة صالحة!! عندما يصرخ اليتيم والمريض والأرملة لا نرى أي سامع أو احد يتعامل معهم برحمة، وعُندما يخدش مسؤول ما بشيء بسيط تقوم الدنيا ولا تقعد!

وزاد سماحته عندما تُهدر أموال البلد لا أحد يتألم وعندما نقول يا أيها المسؤول خفّض من راتبك تقوم الدنيا ولا تقعد ! مجلس النواب الآن يمثل القوة التي لابد أن تنهض بالبلد، وعندما نقول لكم انتم تقودون البلد والبلد يحتاج إلى كل واحد منكم ولا ينبغي أن تتعاملوا بأمور مادية، فإنكم تعقدون جلسات سرية لمناقشة مكاسب الأعضاء!! عندما نقول يا أيها المسؤول تفقد الناس وكن ميدانيا ً واجلس مع الناس وتحسس المعاناة .. تجلس في منطقة محمية لا تتأذى ولا تتحس آلام الناس ماذا ننتظر من هكذا تصرفات؟!

ووجه خطابه إلى المسؤولين بقوله: يا معاشر الساسة الحوار لا تجيدوه والتنازل فيما بينكم لا تجيدوه .. كل البلد الآن يعيش حالة خوف ماذا سيحدث؟!! بلد يئن والناس تتطلع إلى حياة جديدة بعد خروج الأجنبي وإذا بمجازر تحدث بهذه الطريقة للعودة بنا إلى الوراء، والساسة تستنكر وتدين يا أخي ماذا افعل باستنكارك وإدانتك !!جئني بالمسؤول وحقق وحاسب ووضح إلى الناس حقيقة ما يجري.

وناشدهم اجلسوا معاشر الساسة ورحماكم بالبلد اجلسوا وتكلموا بكلام واقعي .. انتم تجرون البلد إلى المجهول وانتم تتحملون المسألة !! الساسة بعضهم يتحمل مسؤولية الدماء بطريقة أدائه وكلامه وكأنه يريد أن يعاقب الشعب العراقي!! العراق محط آمال والشعب يريد أن يصنع حياة جديدة فهو ضحى سابقاً ولاحقاً ولا زال مصراً على أن يتعامل مع الأمور بشكل سلمي ويريد تحقيق آماله وطموحاته .. إنه يريد ثمرة من عقد اجتماعات الكتل السياسية، فالمشكلة ليست في الشعب وإنما المشكلة في عقول بعض الساسة المرضى ولسان حاله إما أن أكون أنا أو لا!!.

وتابع كلامه بحرقة ما الذي ينقصنا هل تنقصنا خبرة ! رجال ! مال ! ما هو الذي ينقص؟!! قالوا الأجهزة الأمنية مُخترقة وفلان الفلاني يتعامل مع الإرهاب ماذا نفعل له ؟! وما هي العقوبة التي لابد أن نمارسها بعد أن نعلم انه قاتل ؟! العقوبة هي أن تأتي حقوق الإنسان وتدافع عن قتلة ومجرمين وتغض النظر عن الضحايا والنساء والأطفال والجرحى ..

ونوه سماحة السيد الصافي إنه لا يمكن أن نكيل بمكيالين .. هيبة الحكومة لابد أن تُحفَظ ..جزء من هيبة الحكومة أن تُعاقب المسيء ..لا يمكن أن تختلط الأمور والناس تكون في خوف وقلق، أين هيبة الحكومة ؟! الملف الأمني ليس من الملفات الكمالية ! وقال سماحته إن الناس ممكن أن تصبر على عدم حصولها على قطعة أرض أو قطع الكهرباء أو نقص الخدمات ولكن الدماء لا يمكن أن يُصبر عليها، لماذا لا تتوجه الجهود من اجل حفظ الدماء؟!

وفي الختام توجه سماحته إلى الإخوة الأعزاء بأن وضع البلد يحتاج إلى وقفة وبالدرجة الأساس من الكتل السياسية ومن أركان الساسة في البلد، وقال أنا لا أريد أن اسمي الأمور بمسمياتها ولكن الأمر يعني كل من يتصدى، فاجتماعاتكم لابد من وجود حلول تتفقون عليها، الإتهامات والكلام الفارغ اتركوه جانباً .. نحن بحاجة إلى خلية طوارئ لحل الأزمات، نحن مقبلون على عام جديد يكون هذا العام مبارك وعام نودع فيه الظلم والإرهاب ونستقبل عام جديد بنفس مرتاحة وبتوافق ونوع من الانسجام ولو بالحد الأدنى.

وكالة نون خاص

  

وكالة نون الاخبارية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/23


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • المرجع السيستاني يدعو المسؤولين الكرد للرجوع الى المسار الدستوري ويحذر من القيام بخطوات منفردة باتجاه التقسيم والانفصال  (أخبار وتقارير)

    • جمعية لبنانية: المرجع السيستاني عندما يقول إن السني هو نفسك يقصد انك مسؤول عن "دمه وماله وعرضه"  (أخبار وتقارير)

    • في كربلاء:المراسلات الحربيات العراقيات يعقدن ندوة داخل الصحن الحسيني الشريف(مصور)  (أخبار وتقارير)

    • بعد ان اغلق القضاء ملف المقالع:مجلس كربلاء يعاود ويفتح التسجيل مرة اخرى على مقالع الرمل  (أخبار وتقارير)

    • نقيب الصحافيين العراقيين يعلن تضامنه مع قضية الصحافي الشهرستاني خلال زيارته لكربلاء  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : الصافي من الحرم الحسيني :المشكلة ليست في الشعب وإنما في عقول بعض الساسة المرضى ولسان حاله إما أن أكون أنا أو لا!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رأفت تادرس
صفحة الكاتب :
  رأفت تادرس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التجني الاكبر للسيد حسن شُبَّر – الحلقة السادسة  : نبيل محمد حسن الكرخي

 عاجل.بعد تفجيرات ستوكهولم الارهابية تأييد سياسي ألماني واسع النطاق لمقترح السراي بمنع شيوخ التكفير من دخول اوربا  : علي السراي

 الشكوى لله...  : علي محمد الجيزاني

 صدور المجموعة الشعرية (هَذَيانٌ مَع الفَجْر) مع حفل التوقيع  : يحيى غازي الاميري

 لا تفرح  : هادي جلو مرعي

 المرجع النجفي: ضرورة استلهام المناسبات لبعث التلاحم وإنهاء الفوارق الطبقية بين الأمة

  من المآثر البطولية لكرد الاكــز ( alagiz)  : جودت هوشيار

 قراءة في المجموعة القصصية ( المصابيح العمياء ) الاديب حميد الحريزي / القسم الاول   : جمعة عبد الله

 مستشار وزارة الصناعة والمعادن لشؤون التنمية يلتقي عدد من رجال الاعمال لمجموعة شركات البركة الدولية للاستثمار والتجارة  : وزارة الصناعة والمعادن

 بابل : العثور على مخلفات عسكرية شمالي بابل  : وزارة الداخلية العراقية

 الحكومة السعودية مسؤولة عن إفتراءات نقلتها صحافتها تمس كرامة الشعب العراقي  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

  الضحايا يصرخون في قبورهم ياعبد المهدي  : وليد سليم

 داود الكيشوان..بعوضة لا تستحق الحياة  : علي حسين النجفي

 الشعراء العرب وإشكالية معاناتهم من التعصب للنسب من الشنفرى ...حتى الجواهري...!!...( 1 )  : كريم مرزة الاسدي

 هيئة علماء الارهاب بقيادة الضاري .  : سليم علي الكرمودي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net