صفحة الكاتب : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

مركز حقوقي يدعو الأمم المتحدة للالتزام بمسؤولياتها في كارثة شحة المياه وملوحتها في البصرة
مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

دعا مركز آدم للحقوق والحريات في رسالة، الخبير المستقل في الأمم المتحدة المعني بمسألة التزامات حقوق الإنسان المتعلقة بالحصول على مياه الـشرب المأمونـة وخدمات الصرف الصحي، ومن منطلق مسؤولياته الإنسانية إلى زيارة العراق، تحديدا مدينة البصرة والمدن المجاورة لها، وإجراء المقابلات مع السكان المحليين المتضررين من شحة المياه وملوحتها، والتدخل المباشر لدى دول الحكومات المجاورة، وهيئات الأمم المتحدة ذات الصلة، والقطاع الخاص، والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، والتأكيد على التزامات الدول إزاء بعضها البعض، حيث يأمل العراقيون في تحسن مستوى معيشتهم وتعزز تمتعهم بحقوقهم الأساسية وحرياتهم من خلال النظر في إمكانيات الحصول على مياه الشرب المأمونة، وخدمات الصرف الصحي ضمن إطار يقوم على حقوق الإنسان.

وفيما يلي نص الرسالة:

منظمة الأمم المتحدة/مجلس حقوق الإنسان/مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان

الخبير المستقل المعني بمسألة التزامات حقوق الإنسان المتعلقة بالحصول على مياه الـشرب المأمونـة وخدمات الصرف الصحي/المنسق الخاص للأمم المتحدة / العراق

م/ شحة المياه وملوحتها في العراق-البصرة

تحية طيبة...

 إن مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات؛

- إذ يؤكد أن حق الإنسان في الماء هو حق لا يمكن الاستغناء عنه للعيش عيشة كريمة. وهو شرط مسبق لإعمال حقوق الإنسان الأخرى،

- وإذ يؤكد أن الصكوك الدولية لحقوق الإنسان، بما في ذلك العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، واتفاقية حقوق الطفل، تستتبع التزامات تتعلق بالحصول على مياه الشرب المأمونة وخدمات الصرف الصحي،

- وإذ يشير إلى القرار 6/8 المؤرخ 28 أيلول/سبتمبر 2007 والمقرر 2/104 المؤرخ 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2006 المتعلقين بحقوق الإنسان والحصول العادل على مياه الشرب المأمونة والصرف الصحي،

- وإذ يشير إلى التعليق العام رقم 15(2002) للجنة المعنية بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بشأن الحق في المياه (المادتان 11 و12 من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية)،

- وإذ يشير إلى التزامات المجتمع الدولي بتخفيض نسبة الأشخاص الذين لا يتسنى لهم الحصول المستدام على مياه الشرب المأمونة، وخدمات الصرف الصحي الأساسية،

- وإذ يساوره بالغ القلق إزاء افتقار أكثر من أربعة ملايين عراقي من مدينة البصرة، جنوبي العراق، ناهيك عن المدن العراقية المجاورة لها، إلى مياه الشرب المأمونة، وإلى خدمات الصرف الصحي الأساسية التي أدت تسمم نحو 4000 شخص، نتيجة المياه ملوثة التي تنقلها المركبات الحوضية لحل مشكلة المياه بالمحافظة.

- وإذ يشير إلى السياسات المائية الجائرة لدول أعالي النهرين التي أدت إلى قلة الواردات المائية في عمودي نهري دجلة والفرات، وسياسة بناء السدود وتحويل مجاري الأنهر المشتركة، مما أدى إلى تدهور الوضع البيئي في محافظة البصرة، نتيجة ارتفاع تراكيز الأملاح الصلبة الذائبة الكلية (S.D.T) والملوحة (Salinity) إلى إضعاف ما كانت عليه سابقاً، والشحة المائية التي أدت إلى جفاف الأراضي الزراعية والبساتين، إضافة إلى نفوق الحيوانات الداجنة التي تقتات على هذه المصادر المائية. كما أن هذه الظاهرة أثرت سلبا على التنوع الإحيائي في المنطقة، علاوة إلى عدم وجود سياسيات وبرامج محلية لضمان الحصول على مياه صالحة للاستخدام البشري،

 فإن مركز آدم للحقوق والحريات يدعو الخبير المستقل المعني بمسألة التزامات حقوق الإنسان المتعلقة بالحصول على مياه الـشرب المأمونـة وخدمات الصرف الصحي، ومن منطلق مسؤولياته الإنسانية إلى ما يأتي:

1. زيارة العراق، تحديدا مدينة البصرة والمدن المجاورة لها، وإجراء المقابلات مع السكان المحليين المتضررين من شحة المياه وملوحتها، وإجراء اللقاءات مع المسؤولين، وسائر الفاعلين المحليين ذوي الصلة، بهدف التحقق من نتائج وأسباب هذه الشحة، وتلمس الحلول السريعة لها، خشية تزايد عدد ضحايا تلوث المياه وشحتها.

2. التدخل المباشر لدى دول الحكومات المجاورة، وهيئات الأمم المتحدة ذات الصلة، والقطاع الخاص، والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، ومنظمات المجتمع المدني، والدوائر الأكاديمية، بغية تحديد وتعزيز وتبادل الآراء بشأن أفضل الممارسات المتعلقة بالحصول على مياه الشرب المأمونة وخدمات الصرف الصحي، للسكان المحليين في مدينة البصرة والمدن المجاورة لها.

3. التأكيد على التزامات الدول إزاء بعضها البعض من حيث: الالتزامات بالاحترام الذي يقتضي أن تمتنع الدول عن التدخل المباشر أو غير المباشر في التمتـع بالحق في المياه؛ والالتزام بالحماية الذي يقتضي أن تحول الدول دون تعدي أطراف ثالثـة علـى الحـق في المياه، وحماية المجتمعات المحلية من قيام أطراف ثالثة علـى نحـو غـير مـستدام باستخراج الموارد المائية التي تعتمد عليها هذه المجتمعات لأغراض الشرب؛ والالتزام بالإنفاذ الذي يقتضي أن تعتمد الدول التدابير التشريعية والإداريـة والخاصـة بالميزانية والقضائية والترويجية وغيرها من التدابير من أجل الإعمال الكامل للحق في المياه. وأن تعتمد سياسة وطنية بشأن المياه من شأنها إيلاء الأولوية في إدارة المياه للاستخدامات الشخصية والمنزلية الأساسية؛ وتحديد الأهداف الخاصـة بتقديم خدمات المياه، مع التركيز على الفئات المحرومة والمهمشة.

4. التأكيد على أن تكون إمدادات المياه في مدينة البصرة والمدن المجاورة لها، ولكل شخص كافية ومستمرة لتغطيـة الاسـتخدامات الشخصية والمنزلية، التي تشمل المياه لأغراض الشرب، وغسل الملابس، وإعداد الطعام، والنظافة الصحية الشخصية والمنزلية. حيث تفيد منظمة الصحة العالمية بأن الشخص يحتاج إلى كمية تتراوح بين ٥٠ لتراً و١٠٠ لتر في اليوم لضمان الوفـاء باحتياجاته الأساسية ولتجنب نشوء الكثير من المخاوف الصحية.

5. التأكيد على أن تكون المياه المستخدمة في مدينة البصرة والمدن المجاورة لها، في الأغراض الشخصية والمنزلية مأمونـة ومقبولـة، فيجب، وفقاً للتعليق العام رقم (15) أن تكون خالية مـن الكائنـات الدقيقـة، والمـواد الكيميائية والمخاطر الإشعاعية التي تشكل تهديدا لصحة الشخص، وتنطبق هذه الشروط على جميع مصادر توفير المياه، بما في ذلك مياه الأنابيب والصهاريج والمياه التي يوفرها الباعة والآبار المشمولة بالحماية.

5- التأكيد على أن النظر إلى المياه والصرف الصحي من منطلق حقوق الإنسان في مدينة البصرة والمدن المجاورة لها يدل على أنه ينبغي أن تتاح للأفراد والمجتمعات المحلية سبل الحصول على المعلومات والمشاركة في صنع القرار. فكثيراً ما يُستبعد الفقراء وأفراد الفئات المهمشة من عملية صنع القرارات المتعلقة بالميـاه والـصرف الصحي، ومن ثم يندر أن تولى الأولوية لاحتياجاتهم. ومشاركة المجتمعات المحلية في البصرة وغيرها في تخطـيط برامج المياه والصرف الصحي وتصميمها ضرورية أيضاً لضمان أن تكـون خـدمات الميـاه والصرف الصحي ملائمة وذات صلة، وبالتالي مستدامة في نهاية المطاف.

 وأخيرا، تنظر الملايين من الناس في جميع إرجاء بلادنا، العراق، إلى الأمم المتحدة، آملين أن تحسن مستوى معيشتهم وتعزز تمتعهم بحقوقهم الأساسية وحرياتهم من خلال النظر في إمكانيات الحصول على مياه الشرب المأمونة، وخدمات الصرف الصحي ضمن إطار يقوم على حقوق الإنسان.

.....................................

** مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات/2009-Ⓒ2018

هو أحد منظمات المجتمع المدني المستقلة غير الربحية مهمته الدفاع عن الحقوق والحريات في مختلف دول العالم، تحت شعار (ولقد كرمنا بني آدم) بغض النظر عن اللون أو الجنس أو الدين أو المذهب. ويسعى من أجل تحقيق هدفه الى نشر الوعي والثقافة الحقوقية في المجتمع وتقديم المشورة والدعم القانوني، والتشجيع على استعمال الحقوق والحريات بواسطة الطرق السلمية، كما يقوم برصد الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها الأشخاص والجماعات، ويدعو الحكومات ذات العلاقة إلى تطبيق معايير حقوق الإنسان في مختلف الاتجاهات...

  

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/29



كتابة تعليق لموضوع : مركز حقوقي يدعو الأمم المتحدة للالتزام بمسؤولياتها في كارثة شحة المياه وملوحتها في البصرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ماهر الجعبري
صفحة الكاتب :
  د . ماهر الجعبري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  تجاوز على السياسة الخارجية للعراق  : سهل الحمداني

 السید السيستاني يفتي بعدم جواز بيع وتجارة لعب الأسلحة البلاستيكية "الصجم"

  النائب الحكيم خلال لقائه عددا من المواطنين : السعي حثيث لتجنب المواطن الأزمة الاقتصادية العابرة  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 العمل تناقش تقرير الامم المتحدة والتوصيات المرفوعة للعراق حول حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أكبر مقبرة لليهود في العراق: أسرار خلف الأسوار  : هادي جلو مرعي

 نتنياهوزم  : جواد بولس

 توقعات بارتفاع كبير للانتاج الزراعي

 الحلقة الثالثة (الكدر) العراقي ــ قراءة في الوعي الانتخابي.  : د . طلال فائق الكمالي

 المواطن العراقي,,,من الأحلام,,الى الأوهام  : علي محمد الطائي

 كن ناصحاً لا فاضحاً !...   : عبدالاله الشبيبي

 القبض على شخصين متهمين بالشروع بالقتل في الديوانية  : وزارة الداخلية العراقية

 صوت أمي غاب عني!!  : د . صادق السامرائي

 اهالي ضحايا مدير ناحية جسر ديالى القديم السابق يطالبون بالقصاص منه والحيلولة دون اطلاق سراحه

 حوار مع الدكتور سلام الزوبعي مائب رئيس الوزراء الاسبق  : عمار منعم علي

 المضحك المبكي في الصحف السعودية.  : مصطفى الهادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net