صفحة الكاتب : احمد مهدي الياسري

معلومات خطيرة عن دور اياد علاوي الارهابي يكشفها ضابط مخابرات عمل معه
احمد مهدي الياسري

ترددت في كشف اسمه حينما اطلعت على المعلومات التي زودني بها ومرد ترددي هو الخشية على حياته وحفاظا عليها وطلبت منه ان انشر المعلومات مع الاحتفاظ باسمه ريثما يكون الملف امام السلطات المعنية وسازودهم به مع شهادتك الشخصية ولكنه اصر بشجاعة ان انشر اسمه والمعلومات الخطيرة والمهمة والتي تكشف نوعية من استهانوا بدماء الابرياء وبنوعية من يفرط بتاريخ العراق وآثاره ..
الشاهد على جرائم علاوي سلام الطائي

سلام الطائى وصورته المرفقة هو ملازم اول و ضابط مخابرات انتمى قبل دخوله سلك المخابرات العراقية الى حركة " الوفاق " التي يتزعمها اياد علاوي وكما يقول هو عن نفسه "اسمى سلام الحاج سبهان الطائى الدوره 42 كلية الشرطه لسنة 1991 هربت من العراق سنة 1996 وكنت برتبة ملازم اول شرطه حقوقى متهئ للترفيع الى رتبة نقيب عزمت على الهرب من العراق بجواز سفر مزور الى الاردن وبعدها وصلت الى كندا سنة 1999 كنت انتمي الى حركة الوفاق التى يقودها علاوى فى الاردن كمعارض سياسى معترف به من قبل الامم المتحده وبعدها عدت مع المعارضه العراقيه سنة 2003 لتحرير العراق من حكم الطاغية صدام وفعلا تم ذلك والحمد لله كنت اول المؤسسين لجهاز المخابرات الحالى الدوره الاولى شغلت رئيس قسم الاسلحه الكيميائيه والمتفجرات كونى خبير امنى ومتفجرات حاصل على شهادات من المانيا وامريكا "
سلام الطائي كشف عن معلومات غاية في الخطورة وتمثل جريمة كبرى بحق شعب اراد الطامعون في حكمه كبديل للطاغية ان يستنسخوا النسخة الصدامية طبق الاصل ولما يزالوا يمارسون الدور الارهابي ذاته حتى الساعة التي نخط فيها هذا النزف ..
تمثلت خطورة المعلومات التي ارسلها لي الطائي في انها تخص احد المدعين الوطنية وقيادة القائمة المعصومة من الخيانة والخطأ والزلل " العراقية "..!! ولاننا اقسمنا اننا خدم للمظلومين ولهذا الشعب المبتلي بكل المصائب ولاننا لانساوم على كشف الحقائق ولانساوم القتلة ولانستخدم الجريمة للابتزاز السياسي كما يجري على ساحة العهر السياسي في العراق ولاننا نعشق العدل ونسعى لترسيخه ومعاقبة المجرمين ومن يغطي على الجريمة اثرت ان انشر هذه المعلومات امام شعبنا والقضاء والساسة والاعلام ولابرئ ذمتي امام الله ولا اكون شريكا بالتغطية على جريمة تمس شعبنا ووطننا الحبيب ..
هناك جملة من الحقائق التي كشفها ضابط المخابرات سلام الطائي والذي عمل مع علاوي مباشرة وكان احد المنتمين الى حركته ,النفاق, وقمت بتقسيم هذه المعلومات التي ترقى لوصفها بالجرائم على شكل نقاط متعددة نبدأ بـ :
الجريمة الاولى : علاوي يعيد ضباط الامن والمخابرات الصدامية الى مفاصل جهاز مخابرات العراق مابعد سقوط الطاغية: 
يقول الطائي في كشفه لما هو معلوم لشعبنا ولكن تفاصيله بقيت طي الكتمان " اثناء عملى بهذا الجهاز الامنى الحساس ولقربى من الحدث ولوصول المعلومه لى ولقربى من الامريكان شاهدت العجب وخصوصا بعد ان امر اياد علاوى باعادة كل ضباط الامن والمخابرات الى الخدمه والذين عملوا فى زمن صدام المجرم عندما كان رئيس للوزراء "
الجريمة الثانية : علاوي وشقيق طارق المشهداني " الهاشمي " يسرقون الاثار العراقية ويهربوها خارج العراق :
هذه الاسماء الواردة هنا يقولون في عناوينهم انهم يتزعمون قائمة وطنية ولا ادري هل يمتلك من يسرق ويهرب اثار وطن عريق كالعراق يمتلك شرف الوطنية ..؟؟؟
ماذا كشف الطائي عن هذه الجريمة ... ؟؟
يقول الطائي " كنت قد سلمت علاوى اثار عراقيه كانت مع عدى صدام حسين من خلال سكرتير مضر خير الله طلفاح المدعو اباد شاكر واخيه صالح شاكر الملقبين ببيت بشتاوه وهم من عشيرة الفكيكى  وقد قام علاوى بسرقتها وتسليم اثار مزيفه اخرى الى السيد الجعفرى اثناء حكم الجعفرى بعد علاوى فيما بعد كونى اثرت الموضوع حينها ولكن الامر المهم بالاضافه الى استبدال الاثار ان رئيس اركان الجيش حينها وكان اللواء عامر الهاشمى شقيق طارق الهاشمى نائب رئيس الجمهوريه والمتهم بالاجرام حاليا كان قد القى القبض عليه من قبل الامريكان حينها وهو يتوجه بطائره خاصه الى الامارات وبحوزته عشرين قطعه اثريه من خيرة اثار العراق وهى دفعه اولى من الاثار التى سلمتها انا شخصيا الى علاوى ويد بيد ووجها لوجه وانا مسؤول عن كلامى قانونا وامام الله واتحمل كافة التبعات القانونيه ولدى كل الادله والشهود " ... انتهى هذا المقطع ولم تنتهي الشهادة بعد ...
هذه هي الوطنية التي يدعيها هؤلاء الذين طالما صدعونا بشعاراتهم الزائفة وبخطاباتهم المقززة والتي حينما نستعرضها ونستعرض الفضائح الارهابية التي تتوالى يوميا نشعر اننا امام عهر وسقوط وانحلال وتعري وخزي لامثيل له والامر الاقسى في الموضوع ان هؤلاء يتنعمون الان بامتيازات تقتطع من لقمة ايتام العراق ويصولون ويجولون كالعاهرة التي لاتستحي وهي تكشف عن عورتها امام من يشتريها بثمن بخس ...
هل انتهى الامر عند هذا الحد .. ؟
الجريمة الثالثة : ضلوع علاوي بعمليات ارهابية والتغطية على ملفات الارهاب وارتكاب جريمة اخفاء امرأة لايعرف مصيرها وامور اخرى :
وحول هذه الحقيقة يقول الطائي "اثناء وجودى فى جهاز المخابرات اكتشفت ان الكثير من العمليات الارهابيه التى ترتكب كانت بدعم من علاوى او احد اذنابه وسركرتيره الامنى محمد خورشيد التركمانى اليهودى وهو يعمل لصالح المخابرات التركيه وايضا خلال اشتراكى بعمليات التحقيق مع الكثير من المجرمين العرب والعراقيين والذين اعترفوا بادخالهم سيارات مفخخه الى العراق بتوجيه مخابراتى من دول عربيه وعند وصول هذه المعلومات الى علاوى يقوم باتلاف هذه المعلومات من خلال مدير مكتبه الدكتور الحقوقى جبار الخفاجى حينها وبشهادة قاسم الداوود وراسم العوادى وسعد الطائى ونائبه حينها الدكتور برهم صالح وتم تسليم الدكتور برهم نسخه فلوبى دسك عن مقابله لسيده عراقيه وهى زوجة ميزر حمود شقيق المجرم عبد حمود حيث تم تجنيدها فى سوريا وجلبها الى العراق واحضارها الى دار علاوى فى شارع الزيتون وهى الدار العائده الى المجرم طه ياسن رمضان واعترفت السيده الى علاوى بانها الان تقوم بخدمة عزت الدورى بتوجيه من زوجها ميزر وتريد الانتقام منهم كون صدام حسين سنة 1980 كان قد اعدم والدها المرحوم خضير عباس الجبورى الهارب حينها الى الخارج وينتمى الى الحزب الشيوعى وقد اعطاه صدام الامان وعند وصوله الى مطار بغداد حينها تم اعدامه فى المطار وامام ابنته وعائلته ومن حينها ارادت الفتاة الانتقام الى والدها وكونت علاقه مع ميزر حمود لانها جميله جدا وبعد لقائها بعلاوى كان المفروض من علاوى باعطاء الاوامر للقبض على جميع ازلام صدام المتواجدين فى سوريا ومن خلال معلومات تلك السيده او التنسيق معها على الاقل ولم يفعل " ..
الجريمة الرابعة : بعد كشف الطائي لهذه الجرائم علاوي يحاول تصفية الطائي :
يقول الطائي انه مستعد للمثول امام القضاء كشاهد على هذه الجرائم ومدعي على علاوي وزمرته لانهم يهددون حياته كعراقي لايقبل بوجود جرائم يتم تغطيتها بكل خسة وخيانة وكشف الطائي عن الجريمة الرابعة قائلا " بدل ان يتخذ علاوي الاجرائات الوطنية والقانونية بحق ازلام يعملون معه  الذى حصل ان علاوي فعل مايلى والله والتاريخ والشهود احياء يرزقون :
 اولا : امر بتصفيتى واغتيالى وان الله نجانى من محاولة اغتيال فى شارع الكندى ولدى شكوى بهذا الموضوع وان السفاره الامريكيه والكنديه تعلم بذلك ..
ثانيا: لااعرف مصير السيده هل هى على قيد الحياة ام تم تصفيتها مثل ابيها ..
ثالثا: تم الايعاز الى جبار الخفاجى الى اتلاف المعلومات امامى بعد ان تم استنساخها والاحتفاظ بها لديهم ..
رابعا: وبعد علمى بكل ذلك توجهت الى مقر رئاسة الوزراء وكان الرئيس وقتها اياد علاوى وبصحبتى المقدم الدكتور فوزى حسن ضابط شرطه فى زمن صدام وانا جلبته وعينته مساعد لى كضابط مخابرات للا ستفاده من معلوماته وخبرته ومعرفته بضباط صدام ووطبان الحقراء وكان معى محمد خورشيد مساعد علاوى وراسم العوادى وتم الدخول الى رئاسة الوزراء وهناك راينا مدير مكتب رئيس الوزراء حينها جبار الخفاجى وجالسا بجانبه قاسم الداوود وزير الامن الوطنى فى حكومة علاوى وطلبت منه مقابلة علاوى لامر هام ولكنه اعتذر وقال امام الجميع ان السيد رئيس الوزراء امر باتلاف كل المعلوات التى تخص عزت الدورى والبعث والارهابيين العرب ولا يستطيع مقابلتى وبالحرف الواحد وامام الجميع صرخت على مدير المكتب وبدأت بالصراخ داخل المكتب لانهم خونه للشعب العراقى ولا يصلحون ان يكونوا قادة لسفينة النجاة العراقيه بعد صدام وضربت باب رئيس الوزراء بقدمى بقوه مما اضطر حماية علاوى للتدخل ووضع فوهة الرشاشه فى صدرى وامام جميع من كان معنا ومن ضمنهم قاسم الداوود الذى كان شريفا والله بكل معنى الكلمه وجن جنونه على سماع هذه الاخبار وانها لم تصل له وخصوصا انه وزير امن وطنى وبهذه الاثناء وتهدئه للوضع تم احتوائى من قبل السيد برهم صالح الذى كان يجلس مع علاوى وهو نائبه وكذلك قاسم الداوود وفتح تحقيق ولكن الموضوع تم تمييعه واعطونى موعد اخر ليوم اخر لكى يتسنى لهم اغتيالى ولكن الله كان اكبر وفى اليوم التالى قدمت استقالتى من جهاز المخابرات وقد اعطانى علاوى كتاب للتعين فى وزارة الخارجيه لكى يشترى سكوتي لكنى رفضت الامر وعدت الى كندا وقدمت شكوى ضد علاوى ومن معه لكن علاوى كان اقوى من الشكوى ومنى " ..
الجريمة الخامسة : علاوي يعمل وفق اجندة تملى عليه من قبل البريطانيين وال سعود ولايمتلك قراره :
يقول الطائي ان المعلومات التي بحوزته والتى كانت بمستوى عال من الخطورة لو استغلت وكانت بايادى وطنيه والله لكان الوضع افضل ولم يسقط هذا العدد من الشهداء والانفجارات وحينها تم تشخيص ان اياد علاوى هو رجل مخابرات بريطانى ومسنود من قبل ال سعود جاء لتمزيق العراق والامر واضح وبالادلة وبعد كل هذه الاهانات والفشل السياسي والسقوط الاخلاقى لكنه متمسك ببقائه فى العمليه السياسيه لان الامر ليس بيده ولكن الامر بيد اسياده البريطانيين وال سعود لان بقائه فى الحكومه وفى البرلمان وقريب منهم يعنى افشال اى حكومه وتهديمها متى يشاء اسياده "
الطائي ختم شهادته بالقول انه حاول تسليم هذه المعلومات الى رئيس الوزراء نوري المالكي عبر مسؤولين مختصين يعملون معه ولكن لم يجد اي نتيجة وبرر الامر بانها مساومات سياسية قد تكون وراء عدم كشف كل شئ عن دور هؤلاء في الارهاب كما جرى سابقا مع الكثير ممن كشفت ارتباطاتهم بالارهاب وبدول تدعم الارهاب في  العراق بقوة  وانه يتمنى ان تكشف هذه الجرائم وانه مستعد للمثول امام القضاء العراقي او اي سلطة وطنية شريفة  ليكشف امامهم وامام الشعب كل شئ وبالادلة والوثائق ..
ونحن اذ نضع هذه المعلومات امام شعبنا والراي العام ومعها مايرد الان من معلومات عن ارتباطات طارق المشهداني بالارهاب نطالب القضاء العراقي والسلطة التنفيذية باخذ دورهم الحقيقي والضرب بيد من حديد وقبر مشاريع هؤلاء المجرمين ومن يغطي على جرائمهم ومحاكمتهم امام الشعب فلافرق بين قاتلي شعبنا بالامس ومن يذبحنا اليوم باسم الوطنية وشرفها لايمتلكون ذرة منها وكلاهم نسخة طبق الاصل تغذيهم اجندة الحقد والبغي والتكفير ..
اللهم ان الطائي بلغني .. اللهم انني بدوري قد بلغت ... اللهم فاشهد ..
 اللهم اخزي هؤلاء القوم المجرمين واذقهم شر اعمالهم واشفي قلوب الصابرين .

 



 

  

احمد مهدي الياسري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/23



كتابة تعليق لموضوع : معلومات خطيرة عن دور اياد علاوي الارهابي يكشفها ضابط مخابرات عمل معه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 6)


• (1) - كتب : سلام الحاج سبهان الطائي ، في 2014/11/23 .

بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان الذي سخر لنا هذا
ان الانسان لكفور مبين (ص)
ردا على كلام المعتوه المكنى احمد جاسم محمد ؟؟ردا على تعليقه 10-11 2014
يامن توصفهم بضعاف النفوس والمتزلفين والسفهاء ...اقول لك كل هذه الصفات انما انت تحملها
هذا بالاضافه لو كنت من ظهر ابيك لن تقول ما لاتعرف ... من انت وهل كنت في قوت حصول هذه الاحداث حاظرا وشاهدا ...عندما تتكلم يجب ان تتكلم بالبنه والدليل ...والا ستحاكم لو كان هناك قضاء عراقي عادل .. ولكن مع الاسف لايوجد دوله في العراق ولا قضاء ... اريد ان اقول لك ان كل ماذكر هو بشهادة شهود احياء يرزقون وشرفاء لم يبيعوا العراق ولايعرفون الخيانه وكانوا مسؤولين في الدوله العراقيه بعد سقوط الصنم والاحتلال الامريكي وهو الدكتور برهم صالح نائب رئيس الوزراء في حكومة علاوي ...الدكتور قاسم الداوود وزير الامن الوطني في حكومة علاوي ...اللواء المتقاعد عبد الجليل محسن وهو من الاضدقاء المقربين عائليا الى اياد علاوي ..العميد الدكتور فوزي حسن حسين الزبيدي ..هذا بالاضافه الى سمسير علاوي الماءبون محمد خورشيد الجاسوس التركماني ...والاكبر من كل هؤلاء رجال من جهاز المخابرات الامريكي السي اي اي ...واخيرا السفير العراقي السابق في واشنطن المهندس سمير الصميدعي ؟؟؟واخرين لايسع الوقت لي لذكر اسمائهم .. علما اني الان ارد على تعليقك التافه ليس لاني غير صادق وانما اريد ان اعيد توضيح وتذكير الشعب العراقي بكل مجرم عميل لاكثر من 16 دوله الا وهو نياج امك المجرم اياد علاوي ...فتيقط انت وعلاوي وكل المجرمين من المالكي الى عدنان الاسدي الى طارق الهاشمي الى النجيفي ..والقائمه تطول لانني لم اجد فيهم شريف ...باءستثناء الدكتور ابو هاشم احمد الجلبي ..فهو والله اشرف منهم جميعا .. فقط للتعريف ..واما منصب علاوي كنائب ثالث لرئيس الجمهوريه لهو عار عليه وعلى كل من يؤيده ..اتعرف لماذا قبل بهذا المنصب لانه وضيع مثلك وسمسار ولغرض تسهيل تمشية تجارته القذره

في الختام ...اقول لكل عراقي شريف ومنهم المسؤول عن هذا الموقع النبيل اني والله لم اقل الا كلمة الحق في زمن الباطل لااخاف ولااخشى الا من الله ...وان الله لمنتقم ومقتدر منهم
المحامي سلام الحاج سبهان الطائي
23-November-2014

• (2) - كتب : احمد جاسم محمود ، في 2014/11/10 .

مع كل الأسف أصبحت الأخلاق في زماننا هذا والشريف والوطني اصبح في نظر الرعاع إرهابي وذوو الخ ولقد وجدت في صفحة الدكتور أياد علاوي بعض ضعاف النفوس والمتزلفين الطايءفي من السفاهة. بشكل مخجل عندما يستخدمون أقلامهم النتنه والوسخه من السفالة وعدم الضمير حيث يكيلون التهم للإشراف الوطنين ومنهم الدكتور أياد علاوي لا نه لا يحمل نفسا طايءفين ولا يميل لأساليب الابتذال والسب وألعن الذي تربو وترعرعو عليه الخونه في دهاليز المخابرات الإيرانية التي خططت ودمرت العراق فأف لهؤلاء الخونه وسيبقى الوطني الشريف الدكتور أياد علا شوكة في عيون الطائيين وعملاء ايران مهما حاولوا النيل من هذا الرجل الوطني الشريف وتبا للعملاء وأصحاب الضمائر البايءسهه

• (3) - كتب : salam haji sabhan al tai ، في 2013/08/25 .

اني المحامي سلام الحاج سبهان حافظ سليم الطائي
اقر واعترف وانا بكامل قواي العقلية والجسدية
ان المعلومات اعلاه صحيحة وموثقة بالادلة والشهود
وبعكسه اتحمل كافة التبعات القانونية
سلام الطائي


• (4) - كتب : علي العراقي ، في 2013/06/16 .

&&&&&&&&&



• (5) - كتب : احمد الساعدي ، في 2012/10/17 .

الهم الله

• (6) - كتب : عباس ناصر ، في 2011/12/24 .

الى متى يبقى السياسييين يضعون بجعبتهم ملفات عن هذا وذاك
الا يحق للشعب ان يعرف من هو قاتله ؟؟؟؟؟؟؟؟ سؤال الى كل المشرفين عن الوضع الامني في العراق





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ محمد رضا الساعدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ محمد رضا الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كلام لا علاقة له بالأمور السياسية......(44)  : برهان إبراهيم كريم

 رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي يشارك في مجالس تأبين الشهداء.  : طاهر الموسوي

 العمل والامن الوطني تقيمان الدورة التدريبية الثانية والعشرين الخاصة بالحراس الاصلاحيين  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 يوم الأرض وحق الدفاع عنها  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 شرطة كربلاء تستمر بعملياتها الاستباقية قبيل زيارة أربعين الإمام الحسين عليه السلام  : وزارة الداخلية العراقية

 وعود غسل ولبس  : سعد الفكيكي

 ( الـقـيــامـــةُ فـي حـــيِّ الــكــــــرادة )  : علي محمد النصراوي

 وزارة الصحة تنفي ما تم تداوله في بعض وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي حول حصول حالة طاعون  : وزارة الصحة

 الدامغة : (أناتك لا تعجلْ عليَّ مُرائيا)  : كريم مرزة الاسدي

 وزير النقل يوجه بالاعلان عن توزيع ما يقارب ( 400) قطعة أرض سكنية لموظفي السكك الحديد  : وزارة النقل

 ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﺍﻟﺤﺴﻴﻨﻴﺔ ﻭﺷﺎﺷﺔ ﺍﻟﺠﻮﺍﻝ ، ﻛﺸﻒ ﺍﻟﺤ  : الشيخ احمد الدر العاملي

 علاوي:البيت الأبيض يسعى لتفتيف القائمة العراقية  : امير حساني العبادي

 تحرير هيت بالكامل

 هل يعد انتحار الملاحة البحرية في شط العرب انجازاً للمفاوض العراقي؟!  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 إسرائيل تسعى لدعم داعش لمواجهة قدرة العالم الاسلامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net