صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

العراق... مخاض الكتلة الكبرى في ظل الخلافات
عبد الخالق الفلاح

متطلبات إرادة التغيير التي دعى لها شعبنا العراقي خلال التظاهرات الاخيرة لا يمكن أن تتحقق من خلال الممارسات التي تطفوا على سطح المباحثات للكتل التي سوف تكون في البرلمان القادم وعدم الرضى على الأداء بل أن هذه الإرادة تتطلب فعلا ثوريا ديمقراطيا ينجز في فترة سريعة اولها إصلاح البرلمان وهي اولى خطوات الاصلاح التشريعي، وتطويره مدعاة لتطوير العملية التشريعية ، انطلاقا من هذه المضامين يجب اعطاء الموضوع الجدية والعمل لتطوير البرلمان القادم تحت يافطة الاصلاح التشريعي في العراق باعتباره خطوة لبناء حكومة رشيدة وسلاح من اسلحة مكافحة الفساد ولكي تؤتي أكله لأربع سنوات من النجاح أو الفشل فسوف يحدد الشعب قبوله أو رفضه و الواضح والصريح ان يتفرغ اعضاءه بعد ذلك لاستحصال المكاسب التي ستقدم للجماهير بعد أن اختارة طبقة منهم .

ولابد ان نكون صريحين بان تشكيل الكتلة الاكبر في مجلس النواب العراقي اليوم هي ازمة مخاض كبيرة وقد تخالف الامرمثل الحكومات السابقة ولن تخلوا من الازمات والتعقيدات والانشقاقات اثرت سلبا على اقرار القوانين التي يحتاجها الشارع العراقي وعطل من الدور التشريعي والرقابي في الدورات الماضية وفي الوقت الحاضر قد تسبب من مخالفات للتوقيتات الدستورية المتعلقة بعقد الجلسة الاولى للبرلمان اوانتقالها الى ( الجلسة المفتوحة ) كما تعودنا في الكثير من المواقف السابقة ، لعدم وجود قواسم مشتركة بين الكتل السياسية قد تفضي بايجاد أرضية خصبة للخلافات السياسية تحت قبة البرلمان وقابلة للتطور في أغلب الجلسات لتصل حد الاعتداءات فيما بين ولا يتعلق الامر هنا بديمقراطية ناشئة تتلمس طريقها الصعب والطويل، بل بسياق قائم على اخطاء، وخطايا، لا يمكن لها أن تنتج بسهولة حكومة يعقد الامال عليها و لايعرفها إلى من هم قدر المسؤولية الحقيقية التي تغلب على المصالح الشخصية والذين يقفون امام اي ممارسة قد تهدد وحدة البلد وعدم احترام الدستور والموقف من حماية الدولة الموحدة وهم معنيون بالقرارات التي سوف يتخذها البرلمان فقط والتي تخدم الصالح العام ، وتشكيل الكتلة الوطنية الاكبر ستعمل في التسريع لتشكيل حكومة قوية تحمل عدة عناصر مهمة .

1- من إجل دولة عراقية محايدة لا تدخل في الحروب تجنح للسلم الدائم وتكن جزء من حلول ، وتؤسس فيها المؤسسات الدستورية وبناء المجتمع المدني وسيادة القانون، وشعب يبتعد عن عبادة الأصنام او الفرد ومن اجل تجنب الكوارث الناجمة عن مركزية السلطة والحكم الشمولي الذي يتناقض مع قواعد الحكم الديمقراطي، ومن اجل عراق تنعم فيه كل القوميات واتباع الديانات بالحرية والاستقرار والأمن، ويعترف بالأخر ويحترم حقوق الشعوب في تقرير مصيرها، ويرسخ مبادئ التداول السلمي للسلطة لابد من احترام دستور البلاد ليكون بمثابة القانون الاساس أو القانون الأعلى في الدولة العراقية الفيدرالية يخضع له الجميع ويحتكم اليه الحاكم والمحكوم دون استثناء .

2- الابتعاد عن تقسيم السلطة واللجوء الى الكفاءة والقدرة

3- الابتعاد عن التكتل الطائفي والقومي واختيار من يهمهم الوطن ارضاً وشعباً

4- ان يكون هناك برنامج حكومي يتفق عليه من قبل الاطراف كافة

5- ضرورة تشكيل حكومة بسرعة قادرة على تحمل المسؤولية فورا من اجل معالجة الملفات الملحة التي تضمن توفير الامن والخدمات للمواطنين.

اما من دخل الى البرلمان بشكل واخر فهم امام مسؤولية التي وضعت على كاهلهم عليهم الوفاء لتطلعات الشعب بمتابعة جماهيرية وعليهم ان يتعظوا من التظاهرات الاخيرة التي يمكن ان تحسب للغضب من سوء عمل الاعضاء السابقين في مجلس النواب والحكومة المنبثقة منها ولايمكن السكوت عن عملهم الغير سليم بعد الان وإلا يعتبرهم من الصم و البكم وهم لا يهمهم معاناة الشعب واوجاعه التي يئن منها المجتمع وسيظل يعاني منها ابناء الشعب اذا لم يعطي المجلس اهمية لمطاليبهم الحقة .

6- على المنتخبين والكتل ان ينتفضوا غبار الماضي و التقدم من خلال رؤية استراتيجية اقتصادية مع امتلاك البلد اكبر مخازن الطاقة يمكن استغلالها لكي تأخذ على عاتقها التشغيل و التوظيف لاكبر عدد من العاطلين .

7- جعل القطاع الخاص رافدا وداعما للقطاع العام والعكس صحيح كي لا يعاني أبناؤنا الخريجون في البحث عن فرص عمل ببلد يمتلك اهم الامكانيات الاقتصادية و الزراعة الفريدة من نوعها في العالم الشرقي وأحد اكبر مخازن الطاقة في العالم ، وهي مسؤولية فشل تقع على عاتق مجالس النواب السابقة التي عجزت طوال السنوات الماضية عن سن تشريعات تساهم في تبسط عملية الاستثمار التي هي ميزة البلدان التي تعمل للمستقبل و لجوء مجلس النواب إلى اقرار قانون الامتيازات الخاصة بالاعضاء خارج الروابط والضوابط القانونية لمصالحه الخاصة ، كما تم تعديل قانون الانتخابات في مدة قياسية ثلاث مرات وتشكيل مفوضية الانتخابات عبر لجنة في مجلس النواب حرصت على ضمان تمثيل الأحزاب المهيمنة داخل هذه التشكيلة ، كما تم تشريع قوانين غير اساسية باعتبارها قوانين (منجزة ) كان يفتخر بها رئيس المجلس بين حين واخرفي حين غض النظر عن تشريعات تصب في مصلحة المواطن العراقي وتسهل تقديم الخدمات له وهم امام مسؤولية تاريخية كبيرة بعد اليوم في إثبات ‏قدرة الطبقة السياسية على إنجاز مشاريع قوانين حقيقية في المجالات المختلفة ومن الاحادية الى التعددية ليكون العراق نموذجا لدول المنطقة والعالم .

ابتداء لابد ان نذكر بان الانتهاء من تشكيل الكتلة الاكبر لازال مبكراً جدا او هنالك تحالفا جديدا قد ينشأ ولازالت الخلافات حادة ، واي تحالف ما يزال حتى الآن لم يستقر بعد بسبب الخلافات ذاته البين اي داخل الكتل حول تقسيم الوظائف والمسؤوليات ومن اهم هذه الوظائف رئاسة البرلمان في صياغة القوانين لانها تمثل الأساس الناظم لكل العلاقات والنشاطات داخل الدولة ، والضابط المحوري للعملية الدستورية والممارسة السياسية، وأي عملية اصلاح في الدولة لابد من ان تتخذ من القانون منطلقا لها في مجال مسيرتها، اذا كان البرلمان يضطلع بمهمة إقرار القوانين بشكل تخصصي و نحو صحيح بما فيها القوانين التي تتناول جوانب اصلاحية للمجتمع وتطويرية لمختلف المجالات الحياة ، يكون من المقبول عقليا وعمليا البدء بإصلاح الخلل الذي تعاني منه هذه المؤسسة التشريعية، ووضع خطة عمل لتطويرها شكلا وموضوعا، ليتناسب وجودها وتشكيلها القانوني مع حجم الوظائف التي يفترض بها اداؤها على أكمل وجه.ومن ثم رئاسة الحكومة التي تعد القوانين وتنفذها على الارض ، وحتى الكورد بالنسبة لرئاسة الجمهورية رغم كل الظروف الصعبة التي يمر بالبلد ولاتعني هذه المسؤولية سوى واجهة بروتوكلية والتغير في تشكيل الكتلة الاكبر بسرعة هي محاولة لتفريغ الانتخابات من محتواها الحقيقة

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/25



كتابة تعليق لموضوع : العراق... مخاض الكتلة الكبرى في ظل الخلافات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ادارة الموقع
صفحة الكاتب :
  ادارة الموقع


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حرب التجارة بين أميركا والصين.. من الخاسر الأكبر؟

 كرم للجيرة ام هدر للحقوق النفطية  : ماجد زيدان الربيعي

 مسخرة قطرية في قمة السوء العربية  : حميد العبيدي

  في اليوم الثاني لمهرجان ربيع الشهادة  : فراس الكرباسي

 وأخذت عديلة بثأرها  : اسماعيل البديري

 خفايا تقارب السيستاني وميلادينوف  : واثق الجابري

 قراءة في قانون الموازنة الاتحادية لعام 2015م  : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

 المرجع السيستاني يبارك للقوات المسلحة تحرير الانبار،ويحرم كل عمليات القتل والترحيل القسري لاسباب عشائرية

 دائرة العلاقات الثقافية العامة تحيي يوم التسامح العالمي  : اعلام وزارة الثقافة

 أبنةُ مِنْ؟!  : زهراء خالد البغدادي

 المفوضية العليا لحقوق الانسان تدين الاجراءات التعسفية والاعتقالات الاخيرة المهينه لطلبة الحوزة العلمية

 من سيرة العشاق دروس للحكومة  : سعيد العذاري

 استقلال القضاء كمقدمة للحكم الرشيد نظرة دستورية في حقيقة استقلال السلطة القضائية العراقية  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 مديرية ادارة التطوع تنفي فتح باب التعيين على ملاك شرطة الطاقة بصفة شرطي  : وزارة الداخلية العراقية

 أتفردُ بحضنِ وجهكِ  : جلال جاف

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net