صفحة الكاتب : توفيق الدبوس

حديث الساعة التحقيق الدولي هو الفيصل هل الهاشمي وحده أم هناك آخرون؟
توفيق الدبوس

معذرة من الأطالة فللضرورة أحكام, بعد ما حصل من تطورات خطيرة في الساحة السياسية العراقية, وتردي الوضع الأمني, وسقوط عشرات الشهداء.فلا بد من الصراحة والمواجهة. فدماء العراقيين ليست رخيصة لذا لزم التبسط والتوضيح ووضع النقاط على الحروف دون مجاملة.
منذ أن قرب موعد سحب القوات الأمريكية من العراق وإنتهاء الأحتلال العلني حتى بدأت مرحلة تصفية الحسابات بين الأحزاب والكتل المتصارعة طائفيا وعرقيا وسياسيا, للهيمنة على مقاليد العراق,ومصير شعبه.
غزت أميركا العراق مدعومة بدول التحالف. فإحتلت العراق وأقامت سلطة سميت بسلطة الأئتلاف. حلت القوى والمؤسسات الأمنية. وجردت العراق من كل سلاح يحتاجه للدفاع عن نفسه وتثبيت أمنه.وألغت كل منظومته العسكرية. وأنشأت حكومة على أسس طائفية وعرقية. فوضعت اللبنة الأولى للفتنة والتقسيم. وأسست لدستور مظلم متعدد الأوجه ملغوم مبهم.وأقترفت سلطة الأئتلاف الأخطاء تلو الأخطاء التي تسببت بشبه حرب أهليه . فإنتشر الفساد وصرنا في قعره, وعلى رأس قائمة الدول الفاسدة في العالم. وكان البادئ به الضباط الأمريكان. الذين جعلوا من أموال العراقييين كرة قدم يلعبون بها ويتقاذفونها بأقدامهم . كما ظهر في العديد من وسائل الإعلام الدولية وضيعوا العديد من مليارات الشعب التي لا يزال مصيرها مجهولا لهذه الساعة.
وأما ما أنفقته الولايات المتحدة من أموال لأعمار العراق فلم نرّ من هذا الأعمار شيئا. فقد ذهب جلّه لجيوب كبار الضباط الأمريكان ولمن تعاون معهم من العراقيين.
كان الغزو بحجة تحرير العراق من حكم جائر, وسلطة غاشمة لا تعترف بحقوق أنسان , و تواجد أسلحة دمار شامل.ولم يتحقق شيء من هذا.
دمرت البنية التحتية للبلاد. وعطلت الخدمات وإنتشر الفساد بشقيه الأداري
والمالي, وتراجع التعليم والصحة والزراعة والصناعة وخربت البلاد .
تسبب النظام السابق بإشعال حروب إقليمية وقام بحملات عسكرية داخلية. وشن حروبا على دول الجوار. نتج عنها تدخل خارجي وغزو أجنبي لأراضي العراق ووقوع شعبه تحت الأحتلال, والبند السابع لمجلس الأمن.ولم تكن للشعب يد في كل هذا ولكنه هو من دفع الثمن.
مارس النظام السابق القمع بكل أساليبه لخنق كلمة الأمة العراقية وسلب إرادتها. وسخر لذلك الدولة بكامل طاقاتها ومواردها .أعانته على ذلك قوى دولية وإقليمية لأغراض لم تعد خافية على كل ذي بصيرة.
كانت مؤازرة ودعما ومساندة من دول لا تريد لشعب العراق إلا شرا. لتحقيق مآربها, أو منفذة لأجندة دولية خططت لها الماسونية العالمية, وقوى الظلام .
كان الدعم ماليا ومخابراتيا وعسكريا وتعبويا ولوجستيا وبشتى الطرق والأساليب المشروعة وغير المشروعة.وعلى رأس قوى الدعم أميركا وفرنسا وبريطانيا والدول العربية وفي مقدمتها الكويت ودول مشيخات الخليج.
وجاءت قوى الأحتلال الظلامية منطلقة من دول الخليج. بدعوى تحرير شعب العراق من جلاديه وتحقيق العدالة والديموقراطية وحقوق الأنسان وإقامة الدولة العراقية الحديثة على أسس الدولة المؤسساتية بمواصفات العصرنة والمجتمع المدني ومتطلباته.
ولكن قوى الأحتلال باشرت من الوهلة الأولى بنسف وتدمير مؤسسات الدولة, وتهديم سلطاتها ومنظوماتها الأمنية وبنية العراق التحتية و الخدمية.
كما سارعت قوى الأحتلال المتمثلة بسلطة الأئتلاف بزرع الفتنة الطائفية والتاسيس لها .فشرعت قوانين ودستور أسس للفرقة والطائفية والعرقية.
فرح العديد منا بهذا التحرير في الوهلة الأولى. ظانين إن الخير قادم بقدوم الحرية والديموقراطية. ولم تمض إلا فترة قصيرة حتى إنجلى الموقف. فلم يكن تحريرا بل تدميرا لكل شيء. فمن وحدة وطنية دامت قرونا الى صراع طائفي غذاه الأحتلال. فكان القتل والتهجير على الهوية. ومن جيش وطني الى جيش وقوات أمن مخترقة ومسيسة تابعة لأحزاب وكتل و ميليشيات مسلحة, أرعبت البلاد وقتلت العباد.فكان ما كان من إنعدام الأمن وتراجع للأستقرار.مما إضطر العيد للهجرة طالبين الأمان لهم ولعوائلهم وخاصة العقول والأكاديميين والمهرة من الأطباء وأساتذة الجامعات وأصحاب رؤوس الأموال والفنانين.
فتفشت الجريمة المنظمة وعصابات كواتم الصوت.بعد أن أصبحت السجون والمعتقلات جامعات ومعاهد تخرج أفواجا من القتلة والمجرمين المدربين والمنظمين وفق معايير الجرائم الدولية والخبرات العالية.
دمرت الصناعة وشلت وأغلقت المصانع أبوابها لأنعدام الطاقة الكهربائية وهروب وتهريب رؤوس الأموال .والزراعة آل مآلها الى تصحر أراضي وشحة بالمياه جراء ضعف العراق وسرقت مياهه من دول الجوار.وتفشي الآفات الزراعية وإنعدام المكافحة.
أما الصحة فمستشفيات هي أشبه بدور إيواء مؤقت, لا تعدو كونها جدران وأسقف تدهن وتصبغ كل سنة مرتين كباب من أبواب السرقة للمال العام, وشح في الأدوية وسرقتها وأجهزة معدومة أو عاطلة عن العمل.
وعاد التعليم للوراء قرونا من حيث المناهج و كفاءةالتدريسيين.فضحالة في المناهج وأمية يشار لها بالبنان لغالبية المعلمين والمدرسين وأساتذة الجامعات.لعدم إهتمام الدولة بتطوير قدراتهم لتواكب التطور العلمي المتسارع.
والحديث طويل وطويل فماذا جنى العراق وماذا جنى العراقييون من هذا التحرير.لم يكن إلا تدميرا وليس تحريرا.
الواقع يقول إن هذا مخطط لإضعاف العراق و العرب والمسلمين لمصلحة إسرائيل. تساهم به دول عربية معروف عنها علاقتها بإسرائيل .وهي عرابة التطبيع معها. لتبقى  إسرائيل قوية مقتدرة ونحن الضعفاء.وكل ما جرى ويجري لمصلحة إسرائيل..
كنا نعتقد إن في حقيبة السيد رئيس الوزراء عندما ذهب الى أمريكا ملف  كشف حساب للأضرار التي ألحقتها أمريكا ودول الأحتلال بنا. ومحاسبتها ومن سهل لها مطالبا بالتعويضات المحقة عن كل ما جرى لنا .لا أن يذهب لوضع إكليل زهور على ضحايا الأحتلال من الأمريكان.فهل وضع قائد الجيوش المحتلة إكليل زهور على أضرحة شهداءنا؟أم إعتذروا لأهالي المفقودين والجرحى من جراء الأحتلال.
وكما فشل الساسة العراقيون في إفادة العراق  وتطويره من التواجد الأجنبي, برفع العراق من طائلة  البند السابع لمجلس الأمن, وإستعادة أرضه ومياهه المغتصبة من دول الجوار,  و بناء إقتصاد ومؤسسات مدنية وعسكرية كما إستفادت ألمانيا واليابان وكوريا الجنوبية.فشل هؤلاء الساسة بعد إنتهاء التواجد العسكري والأحتلال العلني في مطالبة المحتل بالتعويض عن الخسائر المادية والبشرية التي أصيب بها العراق جراء هذا الأحتلال.
ستخرج قوات الأحتلال من العراق في العلن. وستبقى سرا, وبشكل آخر وبمسميات مختلفة متعددة. منها خمسة عشر ألف عنصر بلباس مدني في سفارة أميركا ببغداد.فهل نشاط السفارة المدني يحتاج لهذا الكم الهائل. بالتأكيدلا. ولكنه صيغة من صيغ التواجد. وما طائراتهم وصواريخهم ببعيدة. فهي في الكويت جارة السوء, وفي السعودية والبحرين وفي قطر راعية حركات التحرر والربيع العربي ظاهرا لغايات أخرى ليست بالخافية.ستغادر هذه القوات وستنهشنا قوى الأرهاب الداخلي  المتمثلة بالعصابات التي ينطلق بعضها من مؤسسات حكومية أو حزبية مشاركة في الحكم, وإرهاب آخر تدعمه قوى دولية وإقليمية.والحل بيدنا نحن العراقيين بوحدة الكلمة والأصطفاف الوطني بين الشعب صاحب المصلحة , لا بين الكتل السياسية الحاكمة .لأن في إصطفافها ضرر. والتجارب تحدثت عن الكثير.
إن مخلفات  وتداعيات الأحتلال الأمريكي للعراق والنظام السياسي العرقي والطائفي الذي أسس له هذا الأحتلال بدأت بالظهور بسرعة فائقة في الأزمة التي طفت على السطح, بمذكرة إعتقال الهاشمي بتهمة الأرهاب.قد يكون  السيد الهاشمي بريئا . وقد يكون إرهابيا فسيقول القضاء كلمته. فهل هو الوحيد من الساسة تورط بالأرهاب؟ أم هناك آخرون؟ إن كانت حمايات السيد الهاشمي وغيرها من الحمايات للشخصيات الرسمية والسياسية قد تورطت بعمليات إرهابية فلماذا لا تناط مهمة حماية هكذا شخصيات بالقوات الحكومية الرسمية الخاضعة للرقابة والمحاسبة؟أم إن هذه القضية جزء من السيناريو المحبك الذي يستهدف العراق؟؟  أم إنها تصفية حسابات؟
لقد تحدث دولة رئيس الوزراء عن ملف إجرامي للسيد الهاشمي قدمه للسيد رئيس الجمهورية وللسيد المرحوم عبد العزيز الحكيم قبل ثلاث سنوات. فهل قدم هذا الملف للقضاء لتقتص العدالة من المجرم .ولماذا هو والسيد رئيس الجمهورية لم يتخذا الأجراءات القانونية المطلوبة ويحيلا الملف للقضاء حينها ؟أليس هذا تسترا على جرائم بحق الشعب وهما مسؤولان عن كل قطرة دم هدرها السيد طارق الهاشمي بعد ذلك؟ .وكيف سمح هذان المسؤولان الكبيران بالدولة بالتوافق وإعادة إنتخاب السيد الهائمي نائبا لرئيس الجمهورية, بعد سنة من تقديم هذا الملف؟؟وهما يعلمان إن هذا الرجل إرتكب هذه الجرائم. أم إن هذا جزء من صفقة على حساب دماء الأبرياء؟أنا لا أطعن بصحة أقوال السيد المالكي. ولكن أطالب بإحالته للقضاء هو و السيد رئيس الجمهورية وكل من علم بمحتويات هذا الملف ولم يتخذ إجراءا. بتهمة التستر على الأرهاب, ووفق القانون. وهذا يكفي لطلب سحب الثقة منهما أو إقالتهما ,ومحاسبة كل المسؤولين عن كل ملف إجرامي مخفي لم يرّ النور يقبع في ظلام الأدراج ومعتم عليه.وهكذا نتجنب الفتنة.فمن أباح لهؤلاء التستر على جرائم إرهابية أرتكبت بحق عراقيين؟
 إن الشارع العراقي يتهم غالبية الكتل التي تشاركت في السلطة أن لها أجنحة عسكرية تمارس الإرهاب بالسر أوبالعلن. وستتكشف الأمور وتتساقط الأوراق وتتعرى رموز الجريمة تباعا.والفيصل هو في تحقيق دولي محايد تشرف عليه الأمم التحدة.ليكشف لنا من يقتل ويذبح ويفجر ويختطف.لا تحقيق مسيس طائفي وفق مذاهب وكتل وأحزاب وأعراق.
هناك ملفات جرائم  خطيرة أغلقت, أو تم التعتيم عليها, أو بقيت في الأدراج المغلقة. آن الأوان أن تفتح بشفافية وعدالة .فالكل سواء أمام العدالة  والقضاء. ولا يستثنى قوي لقوته, أو لحسابات سياسية أو مذهبية .ولن يتحقق هذا إلا بالتحقيق الدولي المحايد.فهو الفيصل.
إن هذه الأحداث ستولد إحتقانا طائفيا وإصطفافا عدائيا. إن لم يعالج بالتحقيق الدولي , فهما كان القضاء العراقي عادلا سيجد البعض بابا للطعن بنزاهته. ولن يخرس هذه الأفواه إلا التحقيق الدولي.ولن يطمئن الجميع إلا بالتحقيق الدولي.والتهرب منه يثير الشكوك ويغذي الفتنة.
إن أي تحقيق خارج الأطار الدولي مهما كان نزيها وعادلا سيصفه المتهمون بعدم النزاهة.و بالتسيس والكيدية لأغراض طائفية ومذهبية .فلا مناص من التحقيق الدولي.سيما إن الحكومة طالبت به قبل سنين. ولكن تغاضت عنه لأسباب غير مقنعة وعلى حساب الضحايا والشهداء . كما تغاضت عن الجرائم التي نسبتها للسيد الهاشمي طيلة 3سنوات.ولا ندري عمن تغاضت أيضا ولماذا؟؟؟؟ 

 

  

توفيق الدبوس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/23



كتابة تعليق لموضوع : حديث الساعة التحقيق الدولي هو الفيصل هل الهاشمي وحده أم هناك آخرون؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : محمد حسن ، في 2011/12/24 .

الاستاذ الدبوس أن مقالكم يساوي بين الضحية والجلاد بوصفكم الصراع بعد سقوط البعثيين الخونة القتلةانه
صراع طائفي نعم ارادوه هكذاالدول التي فتحت اراضيها امام المحتل وجندوا طارق الهامشي وامثاله لاشاعة
القتل والتهجير الطائفي والفوضى الخلاقة وراح الالاف من ابناء العراق ولم يسلم احد ولكن الشعب والمرجعيات
الدينية الشريفة والسياسيون الوطنيون اجهضوا هذه المؤامرة الخبيثة ورايتكم تلحون على التحقيق الدولي
في نظري تدويل اي قضية داخلية هي خيانة واستهانة بالشعب وسلطاته التي انتخبها واخيرا انصحك ان تكتب
مواضيع تداوي جراحات الناس وليست مواضيع مليئة بالتدليس المكشوف






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة.

 
علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم فنجان الحمامي
صفحة الكاتب :
  كاظم فنجان الحمامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net