صفحة الكاتب : د . اسعد كاظم شبيب

الأزمة ما بين أمريكا وإيران: الرؤية الدبلوماسية الإيرانية
د . اسعد كاظم شبيب

لا يخفى على المتابعين لشؤون منطقة الشرق الأوسط توتر العلاقة ما بين أمريكا وإيران إلى حد القطيعة، وربما قد تتحول الى حرب مباشرة، خاصة بعد تهديد الولايات المتحدة في ظل إدارة الصقور بقيادة دونالد ترامب بخيار الحرب في سوريا الحليف الاستراتيجي لروسيا وإيران والمدافعان عنه سياسيا وعسكريا، وهذا ما يكشف ان هناك أزمة كبيرة حول النفوذ في منطقة الشرق الأوسط ما بين الولايات المتحدة وحلفائها من جانب وروسيا وإيران وحلفائها من جانب ثاني، هذه الأزمة تتجاوز مسالة الملف النووي الذي اتخذ حيزا كبيرا في توتر العلاقة ما بين أمريكا وإيران منذ بداية الثمانينات وحتى المفوضات ما بين الدول الخمسة(أمريكا، وبريطانيا، وفرنسا، وروسيا، والصين) زائد إيران بعد تصميم إدارة الرئيس براك اوباما في السنين الأخيرة من ولايته الثانية، ودخلت العلاقة ما بين إيران وأمريكا بعد ذلك في التحسن التدريجي.
ومع صعود دونالد ترامب إلى البيت الأبيض تراجعت العلاقة ما بين النظامين إلى نقطة الصفر، برغم من ان الاتفاق حول برنامج إيران كان مرضيا لجميع الإطراف الموسساتية ومن ضمنهما أمريكا وإيران، ولا تزال إيران ملتزمة ببنوده باعتراف المنظمة الأممية، والولايات المتحدة ذاتها في حين ان أمريكا الدولة الأهم في الطرف الأخر لم يفي بالعديد من بنود الاتفاق كتلك المتعلقة برفع العقوبات وإطلاق الأموال الإيرانية المجمدة. إذن هناك ماهو اكبر من هذا الخلاف الظاهري حسب الرؤية الدبلوماسية الإيرانية، ففي كتابه الجديد(سعادة السفير) الصادر في أواخر عام 2017 بعد إن منع نشره من قبل الرئيس الإيراني السابق محمود احمدي نجاد، كشف فيه محمد جواد ظريف الخبير في شؤون الدبلوماسية والتفاوض، وسفير إيران السابق في الأمم المتحدة، ووزير الخارجية الحالي، ان الجذور الأساسية لا تكمن في المجال النووي خاصة وهو يستعمل للإغراض السلمية، وان إيران لا تنوي تصنيع قنبلة نووية بل يذهب محمد جواد ظريف إلى إن ما اسماه بالقيادة في إشارة إلى المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي قد حرم تصنيع السلاح النووي، عد ظريف ان أمريكا خلقت من ملف الطاقة النووية لإغراض سلمية مشكلة نووية لأهداف عديدة: منها: ان أمريكا وإسرائيل وجدتا في الموضوع النووي الحجة المناسبة لتشكيل ضغط دولي على إيران من دون إن تكون مشكلتهم هي الجانب النووي بالضرورة، ويعتقد ظريف لو كانت مشكلة أمريكا هي الموضوع النووي فقط لكان الموضوع أسهل بكثير، كما إن المجال النووي حسب رؤية محمد جواد ظريف لا يشكل سباق تسلح نووي وهو برنامج سلمي لا تبتغي منه إيران أخافت الآخرين ومن ضمنهم جيرانها العرب وهي مستعدة لتطوير أي برنامج نووي عربي لإغراض سلمية ، وان أصل الأزمة مابين أمريكا وإيران بنظر رئيس الدبلوماسية الإيرانية محمد جواد ظريف ناجمة عن عدة أسباب:
السبب الأول: طبيعة سلوك أمريكا وإسرائيل من النهج الإيديولوجي في إيران
يعد الوزير محمد جواد ظريف طبيعة سلوك الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من إيران حيث يرى ظريف بأنهما كانوا يبحثون عن أي حجة للضغط على إيران ولم تكن لهذه المشكلة علاقة بالموضوع النووي، ويكشف ظريف في الوقت نفسه بان لدى أمريكا قلق من نمو ما اسماه:"حكم بإيديولوجية جديدة في العالم فهي تعتقد أنها تحمل رسالة عالمية ولا تكتفي بحدود اصغر، وبمجرد إن تحمل إيران هذه الرسالة فان ذلك يبعث على قلق بالغ لدى الأمريكيين" هذا جزء من أزمة العلاقة الأمريكية مع إيران، وقد يكون فعلاً ان تغلل إيران بدواعي حملها رسالة إسلامية عالمية ولا تكتفي بالحدود الإيرانية أساس مشكلة إيران مع حلفاء أمريكا من دول الخليج(السعودية، والإمارات، والبحرين)، شجع على ذلك هشاشة عدد من الدول العربية بعد دخول قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة إلى العراق وأفغانستان وبعد إعادة تشكيل دول منطقة الشرق الأوسط من جديد بعد فشل ثورات الربيع العربي في عام 2011 واتساع رقعة الجماعات الإرهابية جغرافياً.
السبب الثاني: العقدة التاريخية من أزمة اقتحام السفارة الأمريكية في إيران الثورية
يذهب الوزير محمد جواد ظريف إلى هناك سبب أخر أدى إلى نشوب أزمة مابين أمريكا وإيران ويتمثل بالفشل النفسي أو عقدة نفسية تاريخية التي ارجع ظريف بدايتها إلى سيطرة الثوريين الإيرانيين بقيادة آية الله الخميني على السفارة الأمريكية في طهران إثناء سيطرتهم على مقاليد الحكم اثر الثورة الشعبية التي أطاحت بحكم الشاه محمد رضا بهلوي الحليف السابق للولايات المتحدة، وسيطرة الثوريين الإيرانيين على السفارة بنظر ظريف خلق لدى الرأي العام الأمريكي نوعا من التحقير التاريخي، لا يوازيه سوى حرب فيتنام.
السبب الثالث: العداء الإيراني ــ الإسرائيلي
من أسباب استمرار تفاقم أزمة توتر العلاقة ما بين إيران وأمريكا يتعلق بمشكلة إسرائيل مع إيران الثورية، وإذا كانت إيران من ضمن أدبيات ثورتها الإسلامية هو العداء المطلق لإسرائيل فان إلاخيرة باعتقاد ظريف لديها مشكلة مع إيران، وإنها المشكلة الأهم وتنطوي على حزئين: جزء من هذه المشكلة يخص الثورة الإسلامية، فيما يخص الجزء الثاني ما اسماه محمد جواد ظريف بالإطماع التمددية لإسرائيل واهم من يمنع هذه القدرة والسلطة عن إسرائيل وفق إيديولوجيا الثورة الإسلامية:"إيران بعض النظر عن النظام السياسي فيها سابقا أو الآن أو مستقبلاً".
السبب الرابع: التناحر الإيراني ــ الخليجي والتنافس حول الدول الهشة
هذا السبب وان لم يذكره وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بصورة واضحة في كتابه(سعادة السفير)لكنه يشكل سبب أساسي في توتر العلاقة ما بين أمريكا وإيران، وتحاول إدارة ترامب إن تخلق نوع من التوازن لصالح حلفائها العرب على أساس نفوذ إيران الإيديولوجي، والاقتصادي، والأمني المتحقق في عدد من الدول العربية ولعل من أهمها الآن سوريا واليمن بعد إن ساد نوع من التقارب ما بين العراق والمحيط العربي المناهض لإيران، وعليه فان خيار بقاء الاتفاق النووي مشروط بتنازلات عديدة من أهمها: تخفيف لغة العداء تجاه إسرائيل، وإنهاء نفوذ إيران الإيديولوجي والسياسي في بلدان عربية ودعمها لأنظمة سياسية كالنظام السوري بقيادة بشار الأسد، وحركات عسكرية كحركة حماس، وحزب الله ومجموعات أخرى مشابهة، وسياسية كالإخوان المسلمين، ومجموعات مسلحة تقاتل إلى جانب النظام السوري، وحلفائه الإيرانيين، وحزب الله، وأخرى تتمثل بالحوثيين في اليمن تشكل تهديداً ما تعده السعودية لنفوذها في اليمن، وإذا لم ينجح هذا الخيار مع إيران وحلفائها فربما قد تلجا أمريكا وبعض حلفائها الغربيين وبعض الدولة العربية المذكورة، وإسرائيل إلى خيار المجابهة العسكرية المفتوحة جغرافيا.

  

د . اسعد كاظم شبيب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/21



كتابة تعليق لموضوع : الأزمة ما بين أمريكا وإيران: الرؤية الدبلوماسية الإيرانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد هاشم العبودي
صفحة الكاتب :
  احمد هاشم العبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تواضعوا قليلاً يرحمكم الله !..   : الشيخ محمد قانصو

 الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد (الحلقة السادسة)  : السيد محمد حسين العميدي

 ((أَنَّى أُصَلّي !؟))  : رعد موسى الدخيلي

 الغاء موقع إلكتروني ألماني يديره مصري يحرض على قتل أنجيلا ميركل

 وفديناه بكبش عظيم  : جواد الماجدي

 التغيير المجدي واللامجدي  : علي علي

 المرجعية كشفت الاقنعة .. !!  : خميس البدر

  بعد جامعة ذي قار.. الحرائق تلتهم قاعات ومختبرات جامعة واسط

 وزارتا العمل والصناعة تناقشان الاستفادة واستثمار الخبرات المتبادلة لتطوير وتنمية قابليات ملاكاتهما  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العثور على معمل للتفخيخ ومصنع للعبوات في الموصل

  زيارات تفقدية لمراكز التدريب المهني في بابل والنجف الاشرف وكربلاء المقدسة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 رؤية نقدية في قصص الكاتب الصحفي // حسام أبو العلا  : مجاهد منعثر منشد

 الإعمار والإكدار!!  : د . صادق السامرائي

 وزير الصحة ثمن دور المؤسسة في تقديم الخدمات الصحية ... الوزارة تعرض مشروعا للتعاون مع مؤسسة بهجة الباقر  : مكتب د . همام حمودي

 مكتب السيد السيستاني ( دام ظله ) يقدم المساعدات الانسانية للنازحين في مخيم الجدعة ( 3 ) المتضررين من جراء السيول

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net