صفحة الكاتب : ايليا امامي

 كيف يتعامل السيد_السيستاني دام ظله مع الحروب الإقليمية. ....؟
ايليا امامي

 ١)) يشدد الأئمة عليهم السلام على ضرورة التأكد من الموقف الشرعي قبل بذل النفس .. فهي نفس واحدة لانملك غيرها فكيف نجعلها حطباً لنار حروب الآخرين .. إذا لم نكن متأكدين أن دخولنا وتضحيتنا في سبيل الله وليس سبيل منافع الدول .

فمن وصايا الإمام علي (ع) إلى الناس (( أنه ليس لأنفسكم ثمن إلا الجنة فلا تبيعوها إلا بها )) نهج البلاغة ٧٦٦.

٢)) وهذه النفس الواحدة .. يجب أن يعيش الشيعي المنتظر حلم بذلها وتقديمها للامام المهدي ونيل الشهادة تحت لوائه .

ومن هنا نجد سماحة الإمام السيد السيستاني يرفض أن يدعو بالشهادة لمن يزوره من شباب الحشد الأبطال  بل يدعو لهم بالنصر .. لأن هؤلاء الشباب هم رصيد المذهب فليس من السهل علينا ولا على قلب إمامنا بذلهم .. لولا أن الميدان ميدان شرف.

وفي بحار الأنوار 52/243 عن الإمام الباقر(ع) في حديثه عن مايجري قبل الظهور ومدح الممهدين للمهدي عليه السلام قال (( أما إني لو أدركت ذلك لأبقيت نفسي لصاحب هذا الأمر)) .

هذه الكلمة إحفظوها جيداً ياشباب الشيعة (( لأبقيت نفسي لصاحب هذا الأمر ))

٣)) ولكن .. الدفاع عن هذه الطائفة وجماعة أل البيت يقتضي التضحية أحيانا ويجبرنا على حمل السلاح لنرد كيد الأعداء النواصب ونضرب قواعدهم ونغزوهم في عمقهم قبل أن يغزونا .. عندما لايكون لنا من سبيل آخر لحفظ هذا الوجود المبارك.

ألا ترى لسبط رسول الله وسيد الشهداء حيث قال ( ألا وإن الدعي بن الدعي قد ركز بين إثنتين بين السلة والذلة وهيهات منا الذلة ) فلم يترك لنا خياراً ثالثاً .. فحملنا السلاح.

وهذا ما كانت تعنيه المرجعية الدينية العليا في بيان فتوى الجهاد الكفائي التاريخية حيث ورد فيه ( إن طبيعة المخاطر المحدقة بالعراق وشعبه في الوقت الحاضر تقتضي الدفاع عن هذا الوطن وأهله وأعراض مواطنيه)، وقال أيضاً ( وأن من يضحي منكم في سبيل الدفاع عن بلده وأهله وأعراضهم فإنه يكون شهيدا )

ومن هنا .. نخلص الى النتيجة التالية:

إن المتتبع لروايات أهل البيت عليهم السلام حول علامات الظهور يلاحظ أن منطلق قوة الشيعة قبيل الظهور المبارك هو ثلاثة أمور أساسية فإحفظوها جيداً  :

١)) الإحتفاظ بقوتهم _ وإن كانت محدودة قياساً بالقوة الدولية _ وعدم بذلها في مصادمات الدول العظمى القوية .. وإقتصارهم على الدفاع عن النفس .. ولذلك نرى في الروايات تحرك اليماني وشعيب بن صالح نحو المهدي سيكون قوياً بسبب الإستعداد وعدم التعب و الإنهاك في تحالفات وحروب الآخرين ماقبل الظهور.

٢)) المهلكة العظيمة التي ستصيب الأطراف الأخرى .. فقوتنا ستكون بضعف وهلاك عدونا ..

فمثلاً .. لدينا قبيل الظهور وفي أوله ثلاث وقعات ملحمية سيهلك فيها عدو الشيعة .. وهذه الثلاثة هي الأهم رغم وجود مصادمات أخرى تصب في صالح المنتظرين:

قرقيسا .. وأطرافها ( الروم / الترك / السفياني ) وبالتأكيد فهذه المصادمة ستضعف الثلاثة.

في الكافي:8/295: عن الإمام الباقر عليه السلام قال لميسر: ( يا ميسر كم بينكم وبين قرقيسا ؟ قلت: هي قريب على شاطئ الفرات فقال: أما إنه سيكون بها وقعة لم يكن مثلها منذ خلق الله تبارك وتعالى السماوات والأرض ولا يكون مثلها ما دامت السماوات والأرض مأدبة للطير . تشبع منها سباع الأرض وطيور السماء).

رجفة الجابية .. وهي تقع بين الجهات المتصارعة في الشام ومن الواضح أن الشيعة ليسوا طرفاً فيها.

فعن أمير المؤمنين عليه السلام ( إذا اختلف الرمحان بالشام، لم تنجل إلا عن آية من آيات الله. قيل : وما هي يا أمير المؤمنين؟ قال: رجفة تكون بالشام، يهلك فيها أكثر من مائة ألف، يجعلها الله رحمة للمؤمنين وعذابا على الكافرين)) غيبة النعماني ص٣٠٥.

خسف البيداء : وهذه آية من الله فيها هلاك لعدو المهدي عليه السلام .. وتؤكد أن تلك النهضة المباركة والغلبة العسكرية للإمام إنما تتحقق في جزء كبير منها بهلاك عدوه .

فعن الباقر عليه السلام (فينزل أمير جيش السفياني البيداء فينادي مناد من السماء : يا بيداء بيدي القوم، فيخسف بهم، فلا يفلت منهم إلا ثلاثة نفر) الغيبة ص ٢٩٠

٣)) ونقطة القوة الثالثة للشيعة قبيل الظهور هي وجود الحسابات العسكرية والإستراتيجية الدقيقة لدى قيادتهم العقائدية .. وهم خط الفقهاء .. فتحدد بدقة متى تطبق روايات أهل البيت حول الحركة والمواجهة والدفاع عن النفس … ومتى تطبق روايات أهل البيت الداعية الى لزوم الأرض ( ياجابر إلزم الأرض ولاتحرك يداً ولا رجلاً ) و السكون ( إسكنوا ماسكنت السماوات والأرض ) ورواية ( كونوا أحلاس بيوتكم).

لقد شاهدنا تحاولات كثيرة في الإقليم خلال العقود الثلاثة الماضية .. كانت المرجعية الشيعية فيها بغاية الدقة والحذر في التعامل مع الأحداث .. فكان منهجها تارة السكون وحقن دماء الجماعة الصالحة الشيعية التي هي مادة جيش الإمام المهدي وخيرة أعوانه .. وتارة أخرى كانت تنتفض وتتحرك وتدافع عن الوجود الشيعي .. ولعل فترة مابعد الإحتلال الامريكي نموذج واضح لهذا التعامل الذي يتميز بمفاجأة العدو وإرباك حساباته وتركه لايعرف كيف يتنبأ بتصرفات القيادة الشيعية العقائدية .

وببركة هذه الرواية .. والمنظومة الأمنية التي رسمها الأئمة عليهم السلام .. ستتعامل المرجعية مع حروب الأقليم .. وستشترك حيث يكون وجودنا مهدداً .. وستمتنع حيث يكون المطلوب هو (( لأبقيت نفسي لصاحب هذا الأمر)) .

 

  

ايليا امامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/20



كتابة تعليق لموضوع :  كيف يتعامل السيد_السيستاني دام ظله مع الحروب الإقليمية. ....؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : حجي ابو علي ، في 2019/05/12 .

تعليقات على المقال :

اولا : لم يخرج الكاتب عن آطار تطبيق الروايات على الوقائع المعاصرة الذي سلكه كثيرون ووقعوا في مطبات ومخالفات قطعية .

ثانيا : كيف عرف الكاتب ملاكات حركات المرجعية وسكناتها وأنها لهذا الملاك دون ذاك !

ثالثا : هذه الرواية التي نقلها الكاتب (( في بحار الأنوار 52/243 عن الإمام الباقر(ع) في حديثه عن مايجري قبل الظهور ومدح الممهدين للمهدي عليه السلام قال (أما إني لو أدركت ذلك لأبقيت نفسي لصاحب هذا الأمر) ))
لا تدل على مدح الممهدين للظهور وانما تحث على الانتظار الممدوح في روايات متواترة الذي هو مقابل القيام والثورة ناهيك عن ان ( التمهيد للظهور ) لم يرد في النصوص لا باللفظ ولا بالمعنى نعم كتب خطابيات السياسيين مشحونة بهذه المفردة .

رابعا : لا داعي اصلا لتجشم عناء اي تحليلات لتبرير عدم الانسياق خلف اجندات دولة معينة يحمها رجال دين بشعرات دينية المخالفة للتقية وهي تسعى منذ أوائل أيامها الى خلق صراعات وحروب خارج حدودها للحفاظ على أمنها القومي بعد ان انتهجت اُسلوب العنف وفرض الامر الواقع الذين ادخلا المنطقة في تخندق طائفي ذو طرفين بعد ان كان طرفه وحيد فريد مادام سلوكها سياسي صرف




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس باجي الغزي
صفحة الكاتب :
  عباس باجي الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الرحيل المتأخر لطغاة العرب  : وداد فاخر

  العوامل التي أدت إلى مقتل الأمام علي  : اسعد عبدالله عبدعلي

 معادن الابن  : سيد جلال الحسيني

 الحشد المقدَّس   : حيدر الفلوجي

 سحب كلام في مجلسنا التنفيذي  : علي علي

 خلفية الصراع بين المتحضرين والهمج في المنظور الإسلامي: الجزء الأول  : د . حامد العطية

 توتر في أوروبا مع ترقب القرار الأمريكي بفرض رسوم على واردات الفولاذ والألومنيوم

  كيف نتغلب على التفكير السلبي ؟!  : منار قاسم

 آمال مشروعة .. لشعب محروم  : محمد الركابي

 القوات العراقیة تطلق عملية عسکریة بدیالی وتحبط مخططا لإستهداف زائري الإمام الهادي

 أُسُسُ الحَرْبِ النَّفْسِيَّةِ في الخِطابِ الزَّيْنَبِيِّ(3) الحَسَنُ المُجْتَبى (ع) في مُواجَهَةِ الزَّيْفِ  : نزار حيدر

 عالمان مختلفان  : حيدر المالكي

 سياحه فكريه ثقافيه (1 ) الارهاب وليد الانحصارية  : علي جابر الفتلاوي

 روح التناص / نصائح وتوجيهات المرجعية الدينية المباركة الى المقاتلين  : علي حسين الخباز

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net