صفحة الكاتب : قاسم قصير

مسيرتي في عالم الاعلام والعلاقات العامة
قاسم قصير

" اربعون عاما من العمل في الاعلام والتوثيق والصحافة والعلاقات العامة:التعلم المستمر في ظل تغير الظروف والحياة

في العام 1978 قررت الدخول الى كلية الاعلام والتوثيق في الجامعة اللبنانية لدراسة تخصص التوثيق بناء لنصيحة من الصديق الاخ الدكتور عباس مزنر ( وكان انذاك طالبا في الكلية) ، وكنا زملاء في الاتحاد اللبناني للطلبة المسلمين ، وقد نصحني بدراسة التوثيق وعلم المعلومات نظرا للحاجة الى ذلك ، ولان من يتعلم التوثيق والارشيف يمكن ان يعمل في الاعلام، واما من يدرس الاعلام فمن الصعب ان يكون موثقا نظرا لان علم التوثيق يحتاج لدراسات خاصة، وفي الوقت نفسه تقدمت الى كلية ادارة الاعمال في الجامعة نفسها ، كما حاولت الدخول الى عدة جامعات واختصاصات اخرى ( جامعة بيروت العربية، الجامعة اليسوعية، كلية العلوم ) ، ولكن والحمد لله نجحت في امتحان الدخول للاعلام وادارة الاعمال ، وبدأت الدراسة فيهما ، لكنني بعد عام ونصف ، لم استسغ الاستمرار في الادارة والمحاسبة وامور المال ، وقررت التفرغ لدراسة التوثيق والعمل في مجالات التوثيق والاعلام، مع العلم انني كنت انوي السفر الى ايطاليا لدرسة الزراعة والعودة للعمل في جنوب لبنان ، ودرست اللغة الايطالية، وحصلت على قبول من جامعة باري جنوب ايطاليا، لكن الاجتياح الاسرائيلي لجنوب لبنان عام 1978 دفعني للتخلي عن هذا الخيار والبقاء في لبنان والانتساب الى مناصري حركة فتح بدعم من ابن خالتي الحبيب حسن قشور وتلقي دورات تدريب من اجل المساهمة في المقاومة ، وان كنت لم اتابع هذا الخيار لاسباب عديدة.

واما حبي للاعلام فقد بدأ مبكرا في حياتي وخاصة خلال الحرب الاهلية عام 1975 فقد كنت احب مطالعة الصحف والمجلات وارسلت بعض نصوصي الى جريدة النداء الشيوعية ومجلة الجمهور ، وكنت مواظبا على قراءة مجلة الانباء التي يصدرها الحزب التقدمي الاشتراكي وكنت معجبا بنصوص ومقالات رئيس الحزب الاستاذ كمال جنبلاط وحاولت الانتساب الى الحزب فلم يقبل طلبي ، وكنت احفظ بعض ما ينشرها فيها من نصوص ، كما ساهمت في لوحات الحائط في ثانوية طريق الجديدة وفي العمل الاعلامي في الكشاف المسلم ، وقد برزت خلال ذلك موهبتي بحب الاعلام والكتابة، ونشرت نصوصا ادبية وساسية. وعملت ايضا في صوت لبنان العربي ( المرابطون) باشراف الزميل علي صفا وقدمت برنامجا اذاعيا لكنني لم استمر.

واما بداية عملي الاعلامي والتوثيقي فكانت من خلال الاتحاد اللبناني للطلبة المسلمين وبتشجيع من احد المشرفين عليّ (الحاج محمد رعد) وكان مسؤول الاعلام في الاتحاد واليوم هو رئيس كتلة الوفاء المقاومة) ، اضافة لتشجيع من بقية المسؤولين في الاتحاد والذين لا يمكن ذكرهم جميعا حاليا ، وبتوجيه غير مباشر من العلامة الشيخ علي كوراني والذي كان انذاك يشرف على حزب الدعوة الاسلامية ومؤسساته في لبنان.

وقد عملت في الاتحاد في اصدار مجلة البيان التربوية ومجلة المنطلق الفكرية السياسية ، لكن عملي الاعلامي الاهم كان في مجلة الامان السياسية والتي كانت تصدرها الجماعة الاسلامية في لبنان ( احد فروع الاخوان المسلمين في لبنان) وكانت برئاسة الاستاذ ابراهيم المصري والذي تعلمت على يديه بدايات العمل الاعلامي التطبيقي من حوارات ومقابلات وتقارير.

ومنذ ذلك الوقت انطلقت في العمل الاعلامي وكانت من اجمل التجارب الاعلامية اصدار نشرة اهل الثغور خلال العدوان الاسرائيلي على لبنان عام 1982 بالتعاون مع عدد من الاخوة في اللجان الاسلامية ، كما كنت مواكبا لكل الاصدارات الاعلامية في الساحة الاسلامية من مجلة الوحدة التي كان يشرف عليها الدكتور عبد الحسن الامين ، الى مجلة العرفان برئاسة فؤاد الزين ، وصوت الشبيبة الاسلامية ومجلة الحكمة وغيرها من المجلات والصحف الاسلامية.

واضافة لانجاز الحصول على شهادة الليسانس في التوثيق ، عدت ودرست الاعلام والصحافة واخذت شهادة ليسانس اخرى ، وكان يفترض ان انال شهادة الماجيستر في الاعلام الاسلامي من كلية الامام الاوزاعي للدراسات الاسلامية لكنني للاسف لم اتابع الداراسة لظروف خاصة.

كما تعرفت انذاك على عدد كبير من علماء ومفكري لبنان وابرزهم المرجع السيد محمد حسين فضل الله والامام الشيخ محمد مهدي شمس الدين والعلامة الشيخ فيصل المولوي والعلامة الشيخ سعيد شعبان والمفكر الدكتور فتحي يكن وغيرهم ، وعملت بشكل خاص مع العلامة السيد فضل الله على الصعيد الاعلامي وذلك بشكل استشاري.

ومن ثم عملت في السفارة الايرانية في بيروت عدة سنوات ، وخلال ذلك كنا نعمل في مجلة الوحدة الاسلامية التي اصدرها تجمع العلماء المسلمين ، كما اقمت مؤسسة اعلامية خاصة لاصدار التقارير السياسية المتنوعة ، وساهمت في بدايات العمل الاعلامي والسياسي لحزب الله وان كنت لم ارغب في الاستمرار في العمل الحزبي والتنظيمي فاستقلت من المجلس السياسي الاول للحزب وفضّلت العمل الاعلامي الحر.

وكانت ثانية تجربة اعلامية مهمة في الاعلام السياسي بعد مجلة الامان ( والتي توقفت لفترة من الزمن في الثمانينات ومن ثم عادت في التسعينات) العمل في مجلة العالم التي كانت تصدر في لندن ويرأس تحريرها الدكتور سعيد الشهابي ومدير التحرير الاستاذ عادل الاحمر ( احد اوائل الاعلاميين في الساحة الاسلامية) ، وكان مراسلها في لبنان الصديق الاستاذ كامل فاعور والذي طلب مني مساعدته في العمل في مكتب بيروت ، ومن ثم ونظرا لعمله في مجلة الموقف العربي فقد استلمت لوحدي مكتب بيروت ، وكان العمل في مجلة العالم من اهم تجاربي الاعلامية لانها كانت مجلة سياسية ووحدوية ويعمل فيها شخصيات متنوعة وهامة وعدد كبير منهم اصبحوا وزراء وشخصيات فاعلة.

وعملي في مجلة العالم لم يمنعني من العمل في تجارب اعلامية اخرى وخصوصا في اجواء الساحة الاسلامية وساهمت وعملت في معظم المؤسسات التي اقيمت ومنها جريدة العهد واذاعة النور وتلفزيون المنار ، وجريدة القرار واذاعة الايمان ومجلة الوحدة الاسلامية ، واقمت بالتعاون مع الزملاء النائب الدكتور حسن فضل الله والدكتور خضر الموسوي والزميل علي الامين مؤسسة افق للخدمات الاعلامية ، وشاركت في العديد من الدورات التدريبية للاعلاميين في الساحة الاسلامية وفي مجلس التخطيط الاعلامي الاسلامي ، ولم ارغب في تولي مسؤولية الاعلام في حزب الله لظروف خاصة وكي ابقى اعمل بشكل حر ، وان كنت تعاونت مع كل الذين تولوا مسؤوليات اعلامية في الساحة الاسلامية.

وقد عادت مجلة الامان للصدور في العام1994 وعدنا للعمل فيها ، في حين توقفت مجلة العالم عن الصدور في العام 1997 تقريبا ، وكنت اعمل خلال ذلك في عدة مؤسسات اسلامية ومنها هيئة دعم المقاومة الاسلامية وجمعية المبرات الخيرية وجمعية العطاء الخيرية.

وبعد ان كنت ساهمت في تأسيس تلفزيون المنار ولم اتابع العمل فيه لفترة من الوقت ، عدت للعمل فيه مرتين ، الاولى في رئاسة تحرير القسم المحلي ، والثانية في تقديم برنامج "بدون احراج " والذي برز انذاك (في العمل 1996) كأحد البرامج المميزة والحوارية في الاعلام الاسلامي ، وتلقيت دعما كبيرا من المشرفين على التلفزيون والاعلام في حزب الله ومنهم الاخ محمد عفيف والشيخ علي ضاهر والشيخ ناصر اخضر والحاج نايف كريم ، لكن للاسف وبسبب نشري مقالا نقديا لحزب الله وادائه في الانتخابات النيابية عام 1996 فقد تم ايقاف برنامجي في تلفزيون المنار وابتعادي عن اجواء التواصل مع اعلام الحزب ، لكنني بقيت اعمل لفترة في عمل هيئة دعم المقاومة الاسلامية برعاية وتوجيه من رئيسها انذاك الشيخ حسين كوراني ، اضافة الى انني بدأت اكتب مقالات في جريدتي السفير والنهار بدعم من الصحافي الراحل جوزيف سماحة والاستاذ جهاد الزين ، وقد نشرت العديد من المقالات المهمة انذاك حول الحركات الاسلامية. وقد اصدرت في تلك الفترة كتيبا صغيرا من وحي الاجواء الصعبة التي عشتها بعد ايقافي عملي في تلفزيون المنار اسميته : "ضد الصمت" عن دار الصفوة ، وهو ذو طابع ادبي انساني رغم بعض ملامحه السياسية.

كما تعاونت في تلك الفترة مع الامين العام السابق لحزب الله الشيخ صبحي الطفيلي في بعض الاعمال السياسية والاعلامية والثقافية، لكنني لم اتابع هذا العمل لاسباب عديدة ، كما بدأت بتوثيق علاقاتي مع العديد من المؤسسات الثقافية والفكرية كالمجلس الثقافي للبنان الجنوبي والحركة الثقافية في انطلياس ودار الندوة ومركز دراسات الوحدة العربية ومركز ناجي علي الثقافي وغيرها من المؤسسات الثقافية.

لكن التطور الاهم والجديد في عملي الصحافي كان الدخول الى جريدة المستقبل والتي كان الرئيس رفيق الحريري قد قرر اصدارها ، وكلف المهندس فضل شلق والاستاذ فؤاد نعيم والاستاذ عبد الستار اللاز الاشراف على التأسيس ، لكن الزميل والصديق المرحوم نصير الاسعد هو الذي ساعدني للدخول الى الجريدة ، بعد ان تعرفت عليه عن طريق الزميل علي الامين ، ونشأت مع الاستاذ نصير صداقة وزمالة رائعة، ومن خلال هذه الزمالة وبسبب اهتمامي بحزب الله والحركات الاسلامية ، فقد نسجنا انا والاستاذ نصير علاقات مميزة مع معظم العلماء والحركات الاسلامية واصبحت جريدة المستقبل تنشر المقالات والتحقيقات المهمة عن الحزب والحركات الاسلامية، واصبح الاستاذ نصير صديقا لكل قادة الحزب وبعض الحركات الاسلامية كالجماعة الاسلامية وحركة حماس.

وقد ساعدني العمل في جريدة المستقبل في اقامة علاقات متنوعة مع الشخصيات السياسية والدبلوماسية والاعلامية ودخلت الى نقابة المحررين واصبحت معروفا في الاوساط الاعلامية والدبلوماسية بكوني احد المتخصصين في الحركات الاسلامية.

وفي الوقت نفسه تعاونت مع الزميل علي الامين والدكتور عبد الحسن الامين في مجلة النور الصادرة في لندن ، كما عملنا مع الزميلين علي الامين وفيصل عبد الساتر وزملاء اخرين في تأسيس ملتقى الثلثاء الثقافي في بئر العبد ومن ثم منتدى الحوار في برج البراجنة .كما عملت مع دار الحدائق ومجلة احمد للاطفال . كما كنا نشارك في لقاء اسلامي خاص باسم جلسة الثلثاء بدعم من المرجع السيد محمد حسين فضل الله وبالتعاون مع بعض الاخوة ولايزال هذا اللقاء مستمرا بشكل اسبوعي باسم منتدى الحوار الثقافي.

وفي العام 1998 انتخبت عضوا في بلدية ديرقانون النهر وعملت خلالها في العمل الاعلامي والاجتماعي وكانت تجربة جميلة.

ولاحقا وبالتعاون مع الزميلين علي الامين وفيصل عبد الساتر انشأنا مجلة شؤون جنوبية والتي كانت تجربة مهمة في العمل الصحافي المناطقي وشكلت مساحة مهمة لمساعدة لزملاء الشباب للعمل ، كما اسسنا مع الزميلة مارلين خليفة وزملاء اخرين جمعية ميديا للتدريب الاعلامي ، واسسنا بعدها موقع شؤون جنوبية ، لكن للاسف لم تستمر هذه التجربة على الاسس نفسها التي بدأنا فيها مما ادى لابتعاد الزميل عبد الساتر عنها اولا ، ومن ثم قررت ايضا الانفصال النهائي عن هذه التجربة وتخليت عن كل مسؤولياتي فيها ، وان كنت حرصت على اجواء الصداقة مع الزميل علي الامين والزملاء في المجلة والموقع رغم الاختلافات السياسية.

وفي العام 2006 وبعد عمل استمر 7 سنوات في جريدة المستقبل وبسبب اجواء حرب تموز والخلافات السياسية التي سادت انذاك قررت ترك الجريدة وكان يفترض ان انتقل الى جريدة السفير ، لكن ظروف خاصة ادت الى عدم الذهاب الى السفير رغم توقيع عقد اولي ، وجرت محاولة لاعادتي الى جريدة المستقبل بدعم من رئيس تحرير الجريدة الاستاذ هاني حمود والرئيس سعد الحريري ، وعدت لاشهر قليلة ، لكنني لم استمر وحصلت على عرض عمل في جريدة العرب القطرية بدعم ومساعدة من الزميل والصديق غسان بن جدو وكانت برئاسة الصديق الاستاذ عبد العزيز ال محمود ، وكان مدير التحرير الصديق الصحافي المميز الاستاذ ابراهيم عوض.

وكانت تجربة العمل في جريدة العرب لمدة سنة ، من اجمل التجارب الصحافية وتعلمت منها الكثير لكن ظروف الحياة لي بعيدا عن الاهل كانت صعبة ، اضافة الى انني لم اعتد العمل في دولة خليجية ، واحب عيشة الحرية والتواصل والعلاقات العامة، ولذلك قررت العودة الى لبنان وكتبت عن هذه التجربة الجميلة في كتيب صغير اسمه "بوح الكلام" وساعدني في اصداره الاخ الحبيب حسن سويدان.

ومن ثم عدت الى بيروت وعملت في العديد من المؤسسات الاعلامية والفكرية والثقافية ومنها العمل مع تلفزيون المستقبل والكتابة في جريدة السفير بتشجيع من الصديق الرائع الاستاذ حسين ايوب ، وفي جريدة النهار بدعم من الزميل والاستاذ المميز والصديق جهاد الزين وفي جريدة الحياة بدعم من الزميل حازم الامين وفي موقع ناو ليبانون بدعم من الزميلين عقاب صقر وبسام النونو وفي جريدة الشرق الاوسط بدعم من الزميل ثائر عباس وفي مجلة الشراع بتشجيع من الزميل الصديق زين حمود وفي موقع اية الله السيد حسين الصدر بدعم وتسهيل من الزميل امين قمورية بعد ان ساعدت في انجاز كتاب عن سماحته ، كما عملت في مؤسسة الفكر الاسلامي المعاصر باشراف الصديق والاخ المميز الدكتور نجيب نور الدين ومن ثم في مؤسسة الامام الحكيم بمساعدة الحاج جهاد عبد الله وباشراف العلامة السيد علي الحكيم ، ولاحقا ولا زلت في مركز الحضارة لتنمية الفكر الاسلامي مع سماحة العلامة الرائع الشيخ محمد زراقط والعلامة المميز الشيخ محمد تقي سبحاني .كما كتبت في مجلة فلسطين المسلمة وجريدة الشعب المصرية وجريدة السبيل الاردنية وصحف ومجلات ومواقع اخرى قد لا استطيع تذكرها كلها .كما عملت مع الدكتور وجيه كوثراتي في مجلة منبر الحوار وتم التعاون مع المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى ورئيسه الامام الشيخ محمد مهدي شمس الدين في متابعة بعض المؤتمرات واصدار كتاب سماحته حول خيارات الأمة وضرورات الأنظمة وكان ذلك بالتعاون مع الزميل علي الامين ومؤسسة أفق.

وجرت محاولة للدخول في جريدة الاخبار لكنها لم تنجح مع انني كتبت فيها بعض النصوص بطلب من رئيس تحريرها الاستاذ ابراهيم الامين بعد كان رحل مؤسسها الاستاذ جوزيف سماحة.

وفي الوقت نفسه كتبت العديد من الدراسات والابحاث وشاركت في العديد من المؤتمرات وقدمت خدمات اعلامية لمؤسسات وشخصيات متنوعة كالمجمع الثقافي الجعفري والعلامة الشيخ محمد حسين الحاج وشاركت في تأسيس ملتقى الاديان والثقافات للتنمية والحوار برئاسة العلامة السيد علي فضل الله وبالتعاون مع العلامة الشيخ حسين شحادة وعدد من العلماء والاصدقاء ، ثم ساهمت بتأسيس شبكة الامان للسلم الاهلي برئاسة المحامي المميز الاستاذ عمر زين ، وقدمت عدة برامج رائعة في قناة الايمان. وساهمت بتأسيس لقاء تعارفوا بالتعاون مع شخصيات من طرابلس وجنوب لبنان وجبل لبنان.

لكن الانجاز المهم بعد عودتي من قطر هو الانتساب الى معهد الدراسات الاسلامية – المسيحية في الجامعة اليسوعية وبدء الاهتمام بالحوار الاسلامي – المسيحي وبعد ثمانية سنوات من الدراسة انجزت رسالة الماستر وكانت تحت عنوان " خطاب حزب الله بين الثابت والمتغير" وقد طبعت في كتاب بتشجيع من صاحب دار سائر المشرق الاستاذ انطوان سعد ، ولقيت اهتماما خاصا ، كما انني اصبحت أطل عبر بعض الوسائل الاعلامية المحلية والعربية والاجنبية ككاتب وصحافي ومحلل مختص بالحركات الاسلامية ، وتسجلت من ثم في قسم الدكتوراة في الجامعة اليسوعية لاعداد رسالة الدكتوراة حول العنف الديني ، واصبحت مهتما بالمؤسسات المعنية بالحوار الديني كمؤسسة اديان والفريق العربي الاسلامي – المسيحي ومؤسسة قرطبة في جنيف ومؤسسة الحوار في العراق ، وشاركت في تأسيس ملتقى الجمعيات الانسانية بدعم من مؤسسة قرطبة والسفارة السويسرية، وكنت انضممت ايضا الى المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الاسلامي والمنتدى القومي في لبنان والاتحاد العالمي للعلماء المسلمين وتعاونت مع تجمع العلماء المسلمين في لبنان وشاركت في العديد من المؤتمرات والندوات.

كما انجزت وبالتعاون مع زميلي الرائع الاستاذ احمد ياسين كتابا توثيقيا عن العلامة الراحل الدكتور محمد بحر العلوم تشجيع من حفيده العلامة السيد علي الحكيم وبطلب ودعم من نجله معالي الوزير الدكتور ابراهيم بحر العلوم وقد صدر الكتاب في ايار من العام الحالي 2018.

وبدأت الكتابة ايضا لموقع عربي 21 منذ عدة سنوات وهو احد المواقع العربية المهمة ولا تزال التجربة مستمرة ، كما نشرت بعض المقالات في موقع لبنان الجديد باشراف الشيخ عباس الجوهري وكتبت في موقع النور الجديد باشراف الصديق المثقف والمتواضع الدكتور عبد الحسن الامين.

وفي العام 2017 بدأنا مع بعض الزملاء والزميلات بتأسيس منتدى التكامل الاقليمي وهي تجربة لا تزال في بداياتها وان كانت قطعت شوقا مهما من التأسيس الى اليوم ولا يزال امامها مراحل عديدة.

ولم اكن استطيع القيام بكل هذه الاعمال والانجازات لولا دعم زوجتي الرائعة والمحبة مريم ولولا وقوف عائلتي الى جانبي وخصوصا والدي رحمه الله ووالدتي ادام الله بحياتها واخوتي واخواتي ، ودعم العديد من الاصدقاء والصديقات في كل المواقع والذين لا يمكن ذكرهم جميعا .

اما مجلة الامان ففي كل تلك الظروف كنت اواصل العمل فيها باستثناء مرحلة السفر الى قطر ، وفي الفترة التي توقفت فيها عن الصدور. وكانت الصداقة والاخوة مع رئيس تحريرها الاستاذ والاخ الرائع ابراهيم المصري مستمرة رغم بعض الخلافات والتباينات حول بعض التطورات السياسية ولا سيما بعد الاحداث في سوريا.

واليوم ومع انتقال مجلة الامان من الطباعة الورقية الى الاعلام الاكتروني أطوي صفحة رائعة من حياتي ، مع ان المجلة ستستمر الكترونيا ، لكننا سنفتقد منبرا مكتوبا وبهذه المناسبة لا بد من توجيه التحية الخاصة للاخ الكبير ورئيس تحريرها الاستاذ ابراهيم المصري ولكل الاخوة والاخوات الذين تعاونت معهم ولا ازال.

والخلاصة الأهم بعد هذه المسيرة الطويلة والمستمرة ان العمل في الاعلام والتوثيق والعلاقات العامة والصحافة والبحث والتحليل هو مسيرة مستمرة من العلم والتعلم ولا بد دائما من مواكبة التطورات السياسية والثقافية والعلمية والالكترونية والا تسبقنا الاحداث.

وانا لا زلت اعتبر انني بحاجة لتعلم الكثير الكثير ولا ادري اذا كانت الحياة ستسمح لي بذلك والله اعلم؟.

  

قاسم قصير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/20


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : مسيرتي في عالم الاعلام والعلاقات العامة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . لطيف الوكيل
صفحة الكاتب :
  ا . د . لطيف الوكيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إشكالية شرعية العمل الحزبي في العراق وانتخابات مجالس المحافظات 2017  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 ويسألونك عن الكَسْرَة  : وجيه عباس

 مودريتش ينهي سيطرة ميسي ورونالدو على جائزة الفيفا

 العلاقات العراقية الاسرائيلية.. سراً وجهراً   : محمد حسب العكيلي

 الأمل في انتظار الإمام المهدي (عج)  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 التشريع الالهي خير نازل  : د . علاء الدين صبحي ال كبون

 العراق يستنكر حادث برشلونة

 السيد حسين الحكيم:على المتصدين اداريا ان يسترجعوا الاموال المنهوبة من الدولة ويتصرفوا بها لخدمة الشعب

 لقاء صحفي مع الروائي (فوزي صادق) أجرى الحوار: هناء رشاد

 العراق بين تحديين

 العتبة الحسينية تحدد موعد ازاحة الستار عن أكبر سرداب يقع جوار ضريح الامام الحسين يتسع لـ 4000 زائر

 اسئلة مهدوية مهمة:  : الشيخ جميل مانع البزوني

 العراق يعلن مشاركته ببطولة كأس الخليج ويكشف منهاجه إستعداداً للمونديال

 من ينام في فراش نينوى؟  : مفيد السعيدي

 رسالةٌ الى أصحاب مشروع التهذيب  : صالح المحنه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net