صفحة الكاتب : سجاد العسكري

سقوط مشعل الحرية ؟ ...3 ثلاثية المقاومة.. الموت ..الحياة ؟....2
سجاد العسكري

فلو اخذنا نماذج من الشعوب التي ترغب بالعيش بكرامة جهود ابنائها المخلصين , كـ(لبنان ,العراق , اليمن...) يعيش ابنائها مابين الحياة والموت التي فرضته دول المتحالفة ضدها سواء بالعلن او الخفاء, والافعال لا تحتاج الى اقوال لتجسد ماتريده, فبرزت المقاومة للتخلص من سطوة الجلادين والمعتدين .
v فلبنان لديها (حزب الله ) , وسبب تاسيسه الدفاع عن لبنان ,ومقاومة الاحتلال الاسرائيلي , بالاضافة اهتمامه بالقضايا العربية والاسلامية , وخصوصا القضية الفلسطينية .
v العراق لديه (حشد الله)الحشد الشعبي , وسبب تأسيسه الدفاع عن ارض العراق من هجمات الارهاب الوهابي (داعش) التي طالت الانفس والمال والعرض والمقدسات فتأسس بفتوى الجهاد الكفائي من المرجعية العليا المتمثلة بسماحة السيد علي السيستاني .
v اليمن لديه (انصار الله) ولجان شعبية من القبائل اليمنية وسبب تاسيسه الدفاع عن ارض اليمن , والتميز والتهميش الذي تعرضوا له في ظل حكومات جائرة اتت بها اجندة الخارج !!
فلو تاملنا قليلا وتحررنا من قيود التعصب والميول ؛ نجد لبنان تقاتل من اجل اراضيها , العراق يقاتل من اجل ارضيه ,واليمن يقاتل من اجل اراضيه, والمعتدي( اسرائيل وامريكا وحلفائها , الارهاب وحلفائه, الحلف المشؤم ), وكلهم من خارج اسوار هذه الدول , فالعقل والمنطق والقانون يوافق على شرعية مقاومة المعتدي؛ لكن مانلاحظه العكس من دول اخذت تفرض لتشريع قوانين ضد المقاومة وابنائها , وتصفهم بالخارجين عن القانون او الارهاب او مليشات طائفية , وغض النظر عن الاطراف المعتدية وتصفهم بالساعين للسلام؟!! اي سلام ولماذا هذا العداء لأبناء الوطن؟!! كل ما يرغبون به التحرر من اثقال , طالما عرقلت مسيرة التقدم والازدهار في بلدانهم ليعيشوا بسلام ؛ الستم تدعون الحرية والسلام ؟!! (فاسرائيل والارهاب والحلف المشؤم + حلفائهم ) والغطاء امريكي !! يشكل فريق واحد تحكمه الاطماع والعنصرية وسياسة الاستيلاء على كل شيء, والتدخل وتفتيت الدول المستقرة , وفرض حكام مطيعين لتحقيق اطماعهم , وتفريق الاطراف المنسجمة المسالمة , فمليارات الدولارات تم انفاقها من دول خليجية وغيرها , الهدف هو اشاعة القتل والكراهية , والتخريب وانهيار شعوب ؛لفرض ارادات وسيطرة دولة ,لاخضاعها لأوامر دول الاستكبار والتوسع والتفتيت , والانكى من ذلك كله والعجيب الدول الخليجية, وعلى راسها السعودية وهي توغل المنطقة باكملها بتدخلات خارجية وسيطرة اسرائيلية امريكية , والنتيجة منطقة غير مستقرة ساحة حرب وتصفية حسابات , واستقطاب المتطرفين والارهابيين , وزجهم بحروب تحمل طابع الطائفية و العنصرية , وما الخلاف بين السعودية وحلفائها من جانب , ومن جانب اخر قطر الأ ضرب الدول مع بعضها وتزداد الكراهية بينها وفوضى المنطقة بعد ان كانوا حلفاء!! وكذلك الدور الامريكي بالنيابة عن السعودية او بالعكس تبادل الادور , واتخاذ سياسات عدوانية ضد الاخوة والجيران ؛ كالعراق او لبنان , واليمن ..الى معادات ايران , بل تعدى للسعي والتوسل وشرب كؤس الخمر والهدايا والنذور لسيدهم الاكبر؛ لتجديد الحصار ومضاعفة العقوبات على الشعب الايراني !! لماذا هذه السياسات ؟! وهل تصب في استقرار المنطقة وتقدمها ؟!! لماذا لا تجلس وتتخذ الحوار البناء منهجا لاستقرار المنطقة ؟ ثم لماذا اسلوب التهديد الاعلامي والاتهامات بلا سبب ؟!! والكثير من التساؤلات ..على الحكومات ودول العداء, ان تعي ان خط المقاومة هو خط الحياة الذي يضمن حق البلدان الحرة وابنائها بتقرير مصيره , بعيدا عن تدخلات دول النفاق والقتل , وما الاحداث الدامية الا نتاج اموالكم , وتربية ابنائكم , وفتاويكم , وغباء عقولكم , وخذلان شعوبكم , والانصياع لأسيادكم .., ولتعلموا بأن مصيركم مرتبط بدول التوسع والاستعمار والاستكبار , وعندما تنتهي اوراقكم سوف ترميكم لكلاب يتم تهيئتها لأخذ اماكنكم , والتاريخ خير شاهد , فانتم وحلفائكم ووسائلكم وامولكم تقتلون الحياة , وتكرسون للكراهية والعنصرية والطائفية البغيضة التي تربيتم عليها , فهذه مبادئكم ؛ لكن خط الحياة المقاوم لقتلكم وبغضكم ..يرفع رايات الانتصار كل يوم لأنه مع الله , والمساوة , والعدل الاجتماعي , وحرية الشعوب , واعلموا بأن الشعوب اقوى من الطغاة؟!!

  

سجاد العسكري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/19



كتابة تعليق لموضوع : سقوط مشعل الحرية ؟ ...3 ثلاثية المقاومة.. الموت ..الحياة ؟....2
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود

 
علّق قصي الجبوري ، على عالمة عراقية تطالب الرئيس الامريكي ترامب بتحمل اخطاء الادارات الامريكية السابقة نتيجة تفشي السرطانات في العراق - للكاتب منى محمد زيارة : دكتوره اني قدمت فايل يمج بشريني دامن ندعيلج الله يوفقج .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمال الدين الخضيري
صفحة الكاتب :
  جمال الدين الخضيري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  اتحاد الكرة : لن نسكت حيال التهديدات التي تعرض لها المدرب السويدي

 عجوز تعود للحياة لحظة وضعها في القبر

 المسير الى كربلاء، والمكوّن الاجتماعي للثورة الحسينية - القسم الاول والثاني  : د . علي رمضان الاوسي

 قرة عينك يالمالكي  : سالف سكلاف

 أمريكا...تحمي العروش وتسمن الكروش  : سليم أبو محفوظ

 الشيخ همام حمودي يطالب بالوفاء لاهالي مخيم رفحاء على بطولتهم ومظلوميتهم وصبرهم  : مكتب د . همام حمودي

 حنان..العبد من يُأمر بحفر قبره!..  : محمد الحسن

  محمد يصحوا من جديد...!  : وليد كريم الناصري

 وزارة الصحة السعودية تشيد بعمل بعثة الحج الطبية العراقية في الاجتماع الموسع للبعثات الطبية  : وزارة الصحة

 شرطة ديالى تلقي القبض على أربعة مطلوبين على قضايا جنائية في المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 الفياض والمظفر ومَنْ معهم ليسوا شهداء!  : قيس النجم

 محافظ البصرة يلتقي السفير الكرواتي في العراق يوركو فوكاس ويبحث معه امكانية مشاركة الشركات الكرواتية في اعمار المحافظة

 الرد المثالي ..على شفيق الكمالي  : شاكر نوري الربيعي

 مسرحية حينما تعزف اللاءات  : علي العبادي

 لابد من تحمل كافة التبعات ..؟؟  : رضا السيد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net