صفحة الكاتب : زينة محمد الجانودي

رحلتي في التعرّف على الآخر
زينة محمد الجانودي

 ولدْتُ ونشأتُ في بيروت ضمن بيئة سنيّة متديّنة زرعَتْ في قلبي حبّ الله وحبّ النبي محمد صلى الله عليه وسلم ودرستُ في مدرسة "خديجة الكبرى" التابعةلجمعية" المقاصدالإسلامية" التي أعتزّ وأفتخر بأنّي من بناتها .

تعلّمتُ فقه وعقيدة أهل السنة من مدرستي وعائلتي والبيئة التي أنتمي إليها، ولم أهتم بالتعرّف على الشيعة أو المذهب الشيعي، وكان كلّ ما أعرفه عنهم بأنّهم يقيمون مراسم عاشوراء، ونحن تلامذة في المدرسة كنّا نردد على حسب تسميتنا أغاني النّدبيات ونندب ونقلدّهم ونقوم بهذا بهدف التسلية ولكن لم يكن لدينا كره أوحقد لهم ولم ننشأ أبدا على كره آل البيت، بل على العكس نشأنا على حبهم مع وجود تقصير في التعرّف عليهم أكثر و في التقرّب منهم. وكنت أعتقد أنّ أهل السنة هم على الحق فحسب وهم من يتّبعون فقط سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ،وأنّ الشيعة يتبعون الإمام علي وابنه الحسين ويكرهون ويلعنون أصحاب النبي أبا بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وزوجة النبي عائشة.
كبرتُ على هذا، ولكنّني وصلت لمرحلة عمريّة بدأ تفكيري وعقلي يتطوّر ويصبح لديه حافز الحشريّة وبدأتْ عدّة تساؤلات تراودني ...
لم الشيعة يحبّون إلى هذا الحدّ الحسين وآل البيت؟
ولماذا يبكون في ذكرى عاشوراء على مأساة الحسين؟
لماذا يصلّون على حجرة صغيرة ؟ ولا يكتّفون أيديهم مثلنا؟
لماذا يتأخرون بالإفطار بعدنا؟
لماذا ولماذا وهل من المعقول أنّ كل الشيعة في لبنان وكل بلدان العالم ومنهم الشيخ والطبيب والأستاذ والكاتب والأديب ... أغبياء ولا يفقهون الدّين الإسلامي الصحيح الذي يتّبعه أهل السنة .
ثم بدأ الصراع السني والشيعي في لبنان يزداد حدّة بعد اغتيال الشهيد رفيق الحريري رحمه الله .
وأصبحت النفوس متشنجة والكره والحقد متغلغلا في القلوب وقد دفعني ذلك لأبدأ برحلتي في التعرّف على الطرف المسلم الآخر لأجد أجوبة لتساؤلاتي .
لماذا الشيعي مختلف عني ولماذا هذا الكره والحقد؟ أليس كتابنا واحدا وهو القرآن أليس نبينا واحدا وهو النبي محمد ألا يصومون معنا في شهر رمضان؟ ألا يصلّون ويكبرون ويركعون ويسجدون؟ ألا يذهبون معنا إلى الحج في مكة ؟
والأهم السؤال بل الوجع الذي كان يسبّب لي الحزن و القلق لماذا أبناء الاسلام يتفرّقون عن بعضهم والحقد يملأ قلوبهم أهذا يرضي الله والنبي محمد أهذه هي رسالة محمد التي هي أمانة تركها لنا ؟
تقصّدتُ أن أتعرّف على أصدقاء شيعة من العامّة ومن الفقهاء وحتى من الأسياد ...
تجرّأتُ وسألتُ كل ما كان في داخلي من تساؤلات.
البعض لم أجد عنده الأجوبة الكافية، والبعض وجدتُ عنده نفس الكره ونظريّة الأحقّية والصّوابية الموجودة عند بعض أهل السنة، لم أستسلم بل تابعت المسيرة لجأت إلى الكتب المعتدلة التي تعرّفني على عقيدة وفقه الشيعة ومقارنتها بالمذاهب السنية.
هناك اختلاف نعم كما يختلف الشافعي عن الحنفي وعن المالكي والحنبلي ولكنّ التقارب كبير وكبيرجدا .
عرفتُ أنّ السني صلاته صحيحة إذا كتّف يديه أو أسدلهما وأنّ هذا الحجر الصغير ليس مقدسا بل هو اجتهاد عند الشيعة في الصلاة على تربة طاهرة.
وأنّ الشيعي يتأخّر قليلا عن السني في الإفطار لأنّ الغروب عنده يتمثّل بغياب القرص الشمسي كله أمّا السني فقط بأول غياب جزئي للشمس.
قرأتُ أغلب الفتاوى الصادرة من مرجعيات شيعية مهمة تحرّم لعن وشتم الصحابة وزوجات النبي ...
ذهبتُ إلى مساجد الشيعة وتأكّدتُ بأنّ الشيعة لديهم نفس القرآن الذي نقرأ به ولا وجود لمصحف فاطمة الذي يُروّج له بعض الجهلاء بأنّهم يستبدلونه بالقرآن.
كما بحثتُ وقرأت ُعن الكثير من التجارب والكتابات في الوحدة الاسلامية و ووجدتُ أنّه كان هناك تواصل بين الأزهر الشريف والنجف الأشرف وقرأتُ فتوى موثّقة لشيخ الازهر "شلتوت "تنص بجواز التعبّد بالمذهب الجعفري الشيعي واعتباره كسائر مذاهب أهل السنة. 
وبعد البحث والتدقيق واللجوء إلى علماء وسطيين من السنة والشيعة،وأخصّ منهم بالذكر السيد "وليد البعاج" وهو من علماء النجف الأشرف وباحث ومحاضر في الأديان المقارنة، ورئيس مؤسسة "إنسان للحوار بين الأديان"،وقد التقيتُه في بيروت أثناء دراساته العليا في جامعة"القديس يوسف اليسوعية"، وكان له دور مهم جدا في تجربتي هذه بالتعرّف على المذهب الشيعي إذ كان من أهم المشجعين لي في أن أخوض عباب المواجهة مع ذاتي ومع الآخرين بالوقت نفسه. وآمنَ بقدرتي على ذلك فما ادّخر وسعا بدعمي من أول مسيرتي ومن أجل إصدار كتابي فزوّدني بالوثائق التي تكشف التواصل الشيعي السني، ومازال دعمه مستمرا لي إلى الآن.
وبعد أن نضجت أفكار المعرفة في عقلي وتطوّرت قدراتي بتوسّع اطلاعي وقراءاتي، وتواصلي مع الآخر المختلف،قررتُ أن أضع ما وصلت إليه بكتاب اسمه "التقارب بين السنة والشيعة ضرورة إسلامية أسس لها النجف والأزهر".
فالكتاب هو عبارة عن إضاءة لمواضيع متفرّقة ومختصرة، و بيان لبعض المشتركات،ونماذج واضحة، تكشف أنّنا واحد فلماذا نتقاتل، وتبيّن أنّ المذاهب الإسلاميّة في واقعها متقاربة، وذلك لوحدة مرجعيّتها واشتراكها في الأصول والمعالم الأساسيّة للدين. وعرضتُ فيه بعض القضايا الفكرية والعقائدية والفقهية على نحو الإيجاز، كأساسيّات الدّين الإسلاميّ التي يتّفق عليها الشيعة والسنّة، والوقوف عند قضيّة شتم الصحابة وموقف المذهب الشيعي منه ،وقضيّة نفي تحريف القرآن كما جاءت عند علماء الشيعة، وفضل أهل البيت عند أهل السنّة ،وعرضتُ أيضا بعض القيم الأخلاقية الجامعة بين السنّة والشيعة، وتطرّقتُ إلى أهم قضيّة تجمع بين المسلمين وهي القدس وفلسطين، وختمت الكتاب بإظهار التواصل بين المدرستين( النجف والأزهر) واستعراض الرسائل المتبادلة بين علماء الشيعة والسنّة .
فالهدف من الكتاب هو أخلاقي وإنساني بل واعتبرته واجبا شرعيا ،ولم يكن الهدف أيّ ربح مادي.
وقد أهديتُ كتابي للنبي محمد لأنّه هو القدوة وهو صاحب رسالة المحبة والتسامح والاعتدال ومايحصل من عداوة وكره بين المسلمين لا يرضي رسول الله.
ثم بدأتُ بعد ذلك رحلتي العملية الجدّية.
وقد شكّل صدور الكتاب مفاجأة واعتراضا في محيطي وبيئتي السنية ،وردة فعلي كانت آنذاك بالرجاء بأن يقرأوا و يتعرّفوا على الآخر ولا يحكموا من دون الاضطلاع .
كانت مهمة صعبة وتحتاج إلى جرأة ولكنّها ليست مستحيلة بل تحتاج لصلابة وتصميم وقوة إرادة 
وكان هذا التصميم وإكمال المسيرة وعدم الاستسلام نابعا من إيماني بأنّني ما أقوم به يرضي الله ويرضي النبي لأنّ هذا ما دعانا إليه الإسلام الوحدة والمحبة والتلاحم والاعتدال.
و بعون من الله وببركة دعاء أمي رحمها الله التي كانت تدعمني في كل خطوة والتي توفّت بعد شهر من توقيع كتابي، ولأنّ النية صادقة لاقى الكتاب نجاحا. ووصلت سيرتي الذاتية إلى العراق ودعيتُ من قبل العتبتيْن الحسينيةوالعباسية إلى زيارة كربلاء للمشاركة في مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الرابع عشر.
ومن هنا بدأتُ برحلة ثانية غيّرتْ وأثرتْ في مسيرتي
وبدأ الحديث الذي كنت أتوقّعه من محيطي بأنّني ذاهبة للتشيّع وبدأت التحذيرات التي كانت على شكل نصائح مبطّنة .
كنت أردّ عليها بالابتسامة والهدوء لأنني على ثقة تامة لأيّ هدف ورسالة ذاهبة.
وصلتُ النجف وزرتُ مقام الامام علي بن أبي طالب عليه السلام أحسستُ بقوّة وعظمة لا توصف، وكأنني أمام برّ الأمان والسند لم أشعر إلا ودموعي تذرف بهدوء تحمل معها الراحة الممزوجة بالأمان. 
قلت لابن عم الرسول يا علي يا ابن عم رسول الله يا من كنتَ سندا له، إن كان ما أقوم به خيرا لدين محمد ثبتني وشدّ من عزيمتي بجاه حبيبك النبي محمد صلى الله عليه وسلّم.
انتقلتُ بعدها إلى كربلاء المقدسة ونزلت في المكان المخصّص لنا ولاقيتُ حسن الضيافة والشهامة من الشعب العراقي الأصيل، وكان همهم تأمين الراحة التامّة لنا باعتبارنا زوّار الإمام الحسين عليه السلام 
وكان المكان قريبا من مقام الإمام الحسين،فانطلقتُ بعدها إلى زيارة مرقده الطاهر، وبهرتُ في بداية الزيارة بجمال وروعة الهندسة في ثنايا هذا البناء المذهل والنظافة والرّوائح العطرة التي تفوح فتنعش الرّوح،وكان الحرم المطهر مزدحما بالناس من مختلف الألوان والأجناس أمّا عن الإحساس الروحي فهو الشعور بروح النبي تعم المقام، وكيف لا وهو حفيد حبيب الله أحسست براحة نفسية عجيبة يعلوها الاطمئنان وسموّ النفس .
ثم مشيتُ بين أبناء كربلاء ارتديتُ فقط العباءة العادية وليس عباءة الرأس كما يسميها أهل العراق، والتي لا تجد امرأة في كربلاء إلّا وترتديها فكنت متميّزة بعباءتي وبمنديلي العادي الملوّن الذي ارتديه عادة في لبنان .
كانت هناك نظرة استغراب لا تخلو من الاحترام ولاتنمّ عن حقد أو عداء، لم ألتق بأناس معقدين بل أناس اعتياديون يتميّزون بالبساطة والأريحية نظراتهم وعباراتهم تحترم كل من يأتي إلى كربلاء وتعتبره ضيف الإمام الحسين عليه السلام.
وفي ليلة الجمعة ذهبت عند صلاة المغرب إلى حرم الإمام الحسين مع بعض السيدات الشيعيات اللواتي تعرفتُ عليهم في المهرجان، وكنّ خير رفقة وأخوة والدليل لي لأنهن زرنْ كربلاء أكثر من مرة .
دخلنا وجلستُ بين النساء اللواتي كنّ يوزعن بمحبة وابتسامة للحضور التمر والحلويات وقد أحضرنها من منازلهنّ وكانت بجانبي امرأة عراقية سألتني من أي بلد أنتِ أجبتها أنّني من لبنان ففرحتْ فرحا شديدا قائلة إنّ شيعة لبنان" بجننوا" ابتسمت دون أيّ تعليق وأذّن المؤذن للصلاة سألتني إحدى السيدات اللواتي يرافقنني، هل ترغبين بالصلاة معنا صلاة المغرب والعشاء؟ فأجبت طبعا أرغب بذلك .
فسألتني، هل عندك مانع في الصّلاة خلف إمام شيعي؟ قلت لها بل على العكس وما الفرق بين إمام سني وإمام شيعي ولكن سأصلّي كما أصلّي بعقيدتي السنية ليس تعصبا ولكن كي لا أشعر بأنني أخادع أو أجامل. قالت لي صلّي كما أنت، و نوينا للصلاة كتّفت يديّ فوق بعضهما و طبعا لم يكن عندي التربة لأصلي عليها كنت أسجد على الأرض.
و انتهت الصلاة،النساء لم يسلّمْن في ختام الصلاة أمّا أنا سلّمت على كتفي اليمين وكتفي الشمال، انتهت الصلاة ولم يوجّه أحد لي أي اعتراض أو انتقاد ولكن المرأة العراقية التي سألتني من أين أنا وكانت بجانبي نظرت إليّ مستغربة قائلة أنتِ من أين من لبنان ألستِ من الجنوب ؟ 
أجبتها بأنني سنية من بيروت ومحبة لآل بيت رسول الله ،ابتسمتْ وقبّلتني قائلة أهلا وسهلا بك في ضيافة الإمام الحسين عليه السلام .
قبل أن أذهب للعراق كنت أعتقد أن الشيعة يذكرون علي أكثر من النبي محمد ....
لا أنكر أن هناك البعض ممّن قد يبالغون ...
ولكن لم أكن في جلسة إلا وذكر بشكل متكرر النبي بالصلاة عليه وعلى آله.
وحان موعد الجلسة التي أريد أن ألقي فيها كلمتي حول التقارب بين السنة والشيعة ومحبة آل البيت عند أهل السنة ،وماورد عندهم من تقدير لأهل بيت النبي بالإضافة إلى ذكر الشعور والإحساس الذي رافقني أثناء زيارة الأماكن المقدسة، وكانت كلمة مؤثرة صادقة من القلب وكان لها صدى محببا عند كل من سمعها.
وانتهت رحلتي لكربلاء والنجف وأعادتني الطائرة إلى مسقط رأسي إلى بيروت الحبيبة والكلّ كان بانتظاري ليسمع عن رحلتي وماذا حصل معي ورويتُ لهم التفاصيل كلها بجزئيّاتها وحذافيرها والأهم الذي أردتُ أن أوصله لهم أن زيارة مقامات كربلاء المقدسة لا ينبغي أن تكون حكرا على الشيعة في العراق فقط أو في أي بلد آخر بل يجب على السنة زيارة هذه المقامات، وزيارة حفيد رسول الله الحسين عليه السلام لأن آل البيت لكل المسلمين سنة وشيعة.
وأنّ السنّي الذي يذهب للعراق ليس بالضرورة أن يعود شيعيا وها أنا أكبر شاهد و دليل حيّ .
وبعد الكتاب وكربلاء استمرّ عملي في التقريب والوحدة من خلال مقالاتي التي أنشرها فسلاحي السلميّ هو الكلمة الطيبة آملة أن تكون هذه الكلمة شمعة تضيء في وسط هذا الظلام .
سُئلتُ لماذا مازلتِ مستمرّة في هذا العمل وماهو الربح الذي تجنيه ؟
قلتُ هذا العمل منذ بدأتُ فيه وأنا أشعر بسعادة وراحة وطمأنينة فهل أترك هذه المشاعر العظيمةالتي يتمناها الكثير من الناس؟
وأقول وأنهي بأنّ هذا العمل الإنسانيّ قد حبّبني أكثر بديني دين الإسلام وزادني تعلّقا بحبيبي النبي محمد صلى الله عليه وسلّم .
وأطلب من الله تعالى أن يشدّ بعزيمتي ويقويني لأستمر في هذا العمل....

  

زينة محمد الجانودي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/15



كتابة تعليق لموضوع : رحلتي في التعرّف على الآخر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : حزن كربلاء ، في 2018/10/22 .

السيد وليد البعاج خدوم للبنانيين و أكيد يخدم ما له مصالح عامة للأديان استمري ، جميل ان يدعمك باستمرار موفقة .




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية

 
علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد ختاوي
صفحة الكاتب :
  احمد ختاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net