صفحة الكاتب : زينة محمد الجانودي

رحلتي في التعرّف على الآخر
زينة محمد الجانودي

 ولدْتُ ونشأتُ في بيروت ضمن بيئة سنيّة متديّنة زرعَتْ في قلبي حبّ الله وحبّ النبي محمد صلى الله عليه وسلم ودرستُ في مدرسة "خديجة الكبرى" التابعةلجمعية" المقاصدالإسلامية" التي أعتزّ وأفتخر بأنّي من بناتها .

تعلّمتُ فقه وعقيدة أهل السنة من مدرستي وعائلتي والبيئة التي أنتمي إليها، ولم أهتم بالتعرّف على الشيعة أو المذهب الشيعي، وكان كلّ ما أعرفه عنهم بأنّهم يقيمون مراسم عاشوراء، ونحن تلامذة في المدرسة كنّا نردد على حسب تسميتنا أغاني النّدبيات ونندب ونقلدّهم ونقوم بهذا بهدف التسلية ولكن لم يكن لدينا كره أوحقد لهم ولم ننشأ أبدا على كره آل البيت، بل على العكس نشأنا على حبهم مع وجود تقصير في التعرّف عليهم أكثر و في التقرّب منهم. وكنت أعتقد أنّ أهل السنة هم على الحق فحسب وهم من يتّبعون فقط سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ،وأنّ الشيعة يتبعون الإمام علي وابنه الحسين ويكرهون ويلعنون أصحاب النبي أبا بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وزوجة النبي عائشة.
كبرتُ على هذا، ولكنّني وصلت لمرحلة عمريّة بدأ تفكيري وعقلي يتطوّر ويصبح لديه حافز الحشريّة وبدأتْ عدّة تساؤلات تراودني ...
لم الشيعة يحبّون إلى هذا الحدّ الحسين وآل البيت؟
ولماذا يبكون في ذكرى عاشوراء على مأساة الحسين؟
لماذا يصلّون على حجرة صغيرة ؟ ولا يكتّفون أيديهم مثلنا؟
لماذا يتأخرون بالإفطار بعدنا؟
لماذا ولماذا وهل من المعقول أنّ كل الشيعة في لبنان وكل بلدان العالم ومنهم الشيخ والطبيب والأستاذ والكاتب والأديب ... أغبياء ولا يفقهون الدّين الإسلامي الصحيح الذي يتّبعه أهل السنة .
ثم بدأ الصراع السني والشيعي في لبنان يزداد حدّة بعد اغتيال الشهيد رفيق الحريري رحمه الله .
وأصبحت النفوس متشنجة والكره والحقد متغلغلا في القلوب وقد دفعني ذلك لأبدأ برحلتي في التعرّف على الطرف المسلم الآخر لأجد أجوبة لتساؤلاتي .
لماذا الشيعي مختلف عني ولماذا هذا الكره والحقد؟ أليس كتابنا واحدا وهو القرآن أليس نبينا واحدا وهو النبي محمد ألا يصومون معنا في شهر رمضان؟ ألا يصلّون ويكبرون ويركعون ويسجدون؟ ألا يذهبون معنا إلى الحج في مكة ؟
والأهم السؤال بل الوجع الذي كان يسبّب لي الحزن و القلق لماذا أبناء الاسلام يتفرّقون عن بعضهم والحقد يملأ قلوبهم أهذا يرضي الله والنبي محمد أهذه هي رسالة محمد التي هي أمانة تركها لنا ؟
تقصّدتُ أن أتعرّف على أصدقاء شيعة من العامّة ومن الفقهاء وحتى من الأسياد ...
تجرّأتُ وسألتُ كل ما كان في داخلي من تساؤلات.
البعض لم أجد عنده الأجوبة الكافية، والبعض وجدتُ عنده نفس الكره ونظريّة الأحقّية والصّوابية الموجودة عند بعض أهل السنة، لم أستسلم بل تابعت المسيرة لجأت إلى الكتب المعتدلة التي تعرّفني على عقيدة وفقه الشيعة ومقارنتها بالمذاهب السنية.
هناك اختلاف نعم كما يختلف الشافعي عن الحنفي وعن المالكي والحنبلي ولكنّ التقارب كبير وكبيرجدا .
عرفتُ أنّ السني صلاته صحيحة إذا كتّف يديه أو أسدلهما وأنّ هذا الحجر الصغير ليس مقدسا بل هو اجتهاد عند الشيعة في الصلاة على تربة طاهرة.
وأنّ الشيعي يتأخّر قليلا عن السني في الإفطار لأنّ الغروب عنده يتمثّل بغياب القرص الشمسي كله أمّا السني فقط بأول غياب جزئي للشمس.
قرأتُ أغلب الفتاوى الصادرة من مرجعيات شيعية مهمة تحرّم لعن وشتم الصحابة وزوجات النبي ...
ذهبتُ إلى مساجد الشيعة وتأكّدتُ بأنّ الشيعة لديهم نفس القرآن الذي نقرأ به ولا وجود لمصحف فاطمة الذي يُروّج له بعض الجهلاء بأنّهم يستبدلونه بالقرآن.
كما بحثتُ وقرأت ُعن الكثير من التجارب والكتابات في الوحدة الاسلامية و ووجدتُ أنّه كان هناك تواصل بين الأزهر الشريف والنجف الأشرف وقرأتُ فتوى موثّقة لشيخ الازهر "شلتوت "تنص بجواز التعبّد بالمذهب الجعفري الشيعي واعتباره كسائر مذاهب أهل السنة. 
وبعد البحث والتدقيق واللجوء إلى علماء وسطيين من السنة والشيعة،وأخصّ منهم بالذكر السيد "وليد البعاج" وهو من علماء النجف الأشرف وباحث ومحاضر في الأديان المقارنة، ورئيس مؤسسة "إنسان للحوار بين الأديان"،وقد التقيتُه في بيروت أثناء دراساته العليا في جامعة"القديس يوسف اليسوعية"، وكان له دور مهم جدا في تجربتي هذه بالتعرّف على المذهب الشيعي إذ كان من أهم المشجعين لي في أن أخوض عباب المواجهة مع ذاتي ومع الآخرين بالوقت نفسه. وآمنَ بقدرتي على ذلك فما ادّخر وسعا بدعمي من أول مسيرتي ومن أجل إصدار كتابي فزوّدني بالوثائق التي تكشف التواصل الشيعي السني، ومازال دعمه مستمرا لي إلى الآن.
وبعد أن نضجت أفكار المعرفة في عقلي وتطوّرت قدراتي بتوسّع اطلاعي وقراءاتي، وتواصلي مع الآخر المختلف،قررتُ أن أضع ما وصلت إليه بكتاب اسمه "التقارب بين السنة والشيعة ضرورة إسلامية أسس لها النجف والأزهر".
فالكتاب هو عبارة عن إضاءة لمواضيع متفرّقة ومختصرة، و بيان لبعض المشتركات،ونماذج واضحة، تكشف أنّنا واحد فلماذا نتقاتل، وتبيّن أنّ المذاهب الإسلاميّة في واقعها متقاربة، وذلك لوحدة مرجعيّتها واشتراكها في الأصول والمعالم الأساسيّة للدين. وعرضتُ فيه بعض القضايا الفكرية والعقائدية والفقهية على نحو الإيجاز، كأساسيّات الدّين الإسلاميّ التي يتّفق عليها الشيعة والسنّة، والوقوف عند قضيّة شتم الصحابة وموقف المذهب الشيعي منه ،وقضيّة نفي تحريف القرآن كما جاءت عند علماء الشيعة، وفضل أهل البيت عند أهل السنّة ،وعرضتُ أيضا بعض القيم الأخلاقية الجامعة بين السنّة والشيعة، وتطرّقتُ إلى أهم قضيّة تجمع بين المسلمين وهي القدس وفلسطين، وختمت الكتاب بإظهار التواصل بين المدرستين( النجف والأزهر) واستعراض الرسائل المتبادلة بين علماء الشيعة والسنّة .
فالهدف من الكتاب هو أخلاقي وإنساني بل واعتبرته واجبا شرعيا ،ولم يكن الهدف أيّ ربح مادي.
وقد أهديتُ كتابي للنبي محمد لأنّه هو القدوة وهو صاحب رسالة المحبة والتسامح والاعتدال ومايحصل من عداوة وكره بين المسلمين لا يرضي رسول الله.
ثم بدأتُ بعد ذلك رحلتي العملية الجدّية.
وقد شكّل صدور الكتاب مفاجأة واعتراضا في محيطي وبيئتي السنية ،وردة فعلي كانت آنذاك بالرجاء بأن يقرأوا و يتعرّفوا على الآخر ولا يحكموا من دون الاضطلاع .
كانت مهمة صعبة وتحتاج إلى جرأة ولكنّها ليست مستحيلة بل تحتاج لصلابة وتصميم وقوة إرادة 
وكان هذا التصميم وإكمال المسيرة وعدم الاستسلام نابعا من إيماني بأنّني ما أقوم به يرضي الله ويرضي النبي لأنّ هذا ما دعانا إليه الإسلام الوحدة والمحبة والتلاحم والاعتدال.
و بعون من الله وببركة دعاء أمي رحمها الله التي كانت تدعمني في كل خطوة والتي توفّت بعد شهر من توقيع كتابي، ولأنّ النية صادقة لاقى الكتاب نجاحا. ووصلت سيرتي الذاتية إلى العراق ودعيتُ من قبل العتبتيْن الحسينيةوالعباسية إلى زيارة كربلاء للمشاركة في مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الرابع عشر.
ومن هنا بدأتُ برحلة ثانية غيّرتْ وأثرتْ في مسيرتي
وبدأ الحديث الذي كنت أتوقّعه من محيطي بأنّني ذاهبة للتشيّع وبدأت التحذيرات التي كانت على شكل نصائح مبطّنة .
كنت أردّ عليها بالابتسامة والهدوء لأنني على ثقة تامة لأيّ هدف ورسالة ذاهبة.
وصلتُ النجف وزرتُ مقام الامام علي بن أبي طالب عليه السلام أحسستُ بقوّة وعظمة لا توصف، وكأنني أمام برّ الأمان والسند لم أشعر إلا ودموعي تذرف بهدوء تحمل معها الراحة الممزوجة بالأمان. 
قلت لابن عم الرسول يا علي يا ابن عم رسول الله يا من كنتَ سندا له، إن كان ما أقوم به خيرا لدين محمد ثبتني وشدّ من عزيمتي بجاه حبيبك النبي محمد صلى الله عليه وسلّم.
انتقلتُ بعدها إلى كربلاء المقدسة ونزلت في المكان المخصّص لنا ولاقيتُ حسن الضيافة والشهامة من الشعب العراقي الأصيل، وكان همهم تأمين الراحة التامّة لنا باعتبارنا زوّار الإمام الحسين عليه السلام 
وكان المكان قريبا من مقام الإمام الحسين،فانطلقتُ بعدها إلى زيارة مرقده الطاهر، وبهرتُ في بداية الزيارة بجمال وروعة الهندسة في ثنايا هذا البناء المذهل والنظافة والرّوائح العطرة التي تفوح فتنعش الرّوح،وكان الحرم المطهر مزدحما بالناس من مختلف الألوان والأجناس أمّا عن الإحساس الروحي فهو الشعور بروح النبي تعم المقام، وكيف لا وهو حفيد حبيب الله أحسست براحة نفسية عجيبة يعلوها الاطمئنان وسموّ النفس .
ثم مشيتُ بين أبناء كربلاء ارتديتُ فقط العباءة العادية وليس عباءة الرأس كما يسميها أهل العراق، والتي لا تجد امرأة في كربلاء إلّا وترتديها فكنت متميّزة بعباءتي وبمنديلي العادي الملوّن الذي ارتديه عادة في لبنان .
كانت هناك نظرة استغراب لا تخلو من الاحترام ولاتنمّ عن حقد أو عداء، لم ألتق بأناس معقدين بل أناس اعتياديون يتميّزون بالبساطة والأريحية نظراتهم وعباراتهم تحترم كل من يأتي إلى كربلاء وتعتبره ضيف الإمام الحسين عليه السلام.
وفي ليلة الجمعة ذهبت عند صلاة المغرب إلى حرم الإمام الحسين مع بعض السيدات الشيعيات اللواتي تعرفتُ عليهم في المهرجان، وكنّ خير رفقة وأخوة والدليل لي لأنهن زرنْ كربلاء أكثر من مرة .
دخلنا وجلستُ بين النساء اللواتي كنّ يوزعن بمحبة وابتسامة للحضور التمر والحلويات وقد أحضرنها من منازلهنّ وكانت بجانبي امرأة عراقية سألتني من أي بلد أنتِ أجبتها أنّني من لبنان ففرحتْ فرحا شديدا قائلة إنّ شيعة لبنان" بجننوا" ابتسمت دون أيّ تعليق وأذّن المؤذن للصلاة سألتني إحدى السيدات اللواتي يرافقنني، هل ترغبين بالصلاة معنا صلاة المغرب والعشاء؟ فأجبت طبعا أرغب بذلك .
فسألتني، هل عندك مانع في الصّلاة خلف إمام شيعي؟ قلت لها بل على العكس وما الفرق بين إمام سني وإمام شيعي ولكن سأصلّي كما أصلّي بعقيدتي السنية ليس تعصبا ولكن كي لا أشعر بأنني أخادع أو أجامل. قالت لي صلّي كما أنت، و نوينا للصلاة كتّفت يديّ فوق بعضهما و طبعا لم يكن عندي التربة لأصلي عليها كنت أسجد على الأرض.
و انتهت الصلاة،النساء لم يسلّمْن في ختام الصلاة أمّا أنا سلّمت على كتفي اليمين وكتفي الشمال، انتهت الصلاة ولم يوجّه أحد لي أي اعتراض أو انتقاد ولكن المرأة العراقية التي سألتني من أين أنا وكانت بجانبي نظرت إليّ مستغربة قائلة أنتِ من أين من لبنان ألستِ من الجنوب ؟ 
أجبتها بأنني سنية من بيروت ومحبة لآل بيت رسول الله ،ابتسمتْ وقبّلتني قائلة أهلا وسهلا بك في ضيافة الإمام الحسين عليه السلام .
قبل أن أذهب للعراق كنت أعتقد أن الشيعة يذكرون علي أكثر من النبي محمد ....
لا أنكر أن هناك البعض ممّن قد يبالغون ...
ولكن لم أكن في جلسة إلا وذكر بشكل متكرر النبي بالصلاة عليه وعلى آله.
وحان موعد الجلسة التي أريد أن ألقي فيها كلمتي حول التقارب بين السنة والشيعة ومحبة آل البيت عند أهل السنة ،وماورد عندهم من تقدير لأهل بيت النبي بالإضافة إلى ذكر الشعور والإحساس الذي رافقني أثناء زيارة الأماكن المقدسة، وكانت كلمة مؤثرة صادقة من القلب وكان لها صدى محببا عند كل من سمعها.
وانتهت رحلتي لكربلاء والنجف وأعادتني الطائرة إلى مسقط رأسي إلى بيروت الحبيبة والكلّ كان بانتظاري ليسمع عن رحلتي وماذا حصل معي ورويتُ لهم التفاصيل كلها بجزئيّاتها وحذافيرها والأهم الذي أردتُ أن أوصله لهم أن زيارة مقامات كربلاء المقدسة لا ينبغي أن تكون حكرا على الشيعة في العراق فقط أو في أي بلد آخر بل يجب على السنة زيارة هذه المقامات، وزيارة حفيد رسول الله الحسين عليه السلام لأن آل البيت لكل المسلمين سنة وشيعة.
وأنّ السنّي الذي يذهب للعراق ليس بالضرورة أن يعود شيعيا وها أنا أكبر شاهد و دليل حيّ .
وبعد الكتاب وكربلاء استمرّ عملي في التقريب والوحدة من خلال مقالاتي التي أنشرها فسلاحي السلميّ هو الكلمة الطيبة آملة أن تكون هذه الكلمة شمعة تضيء في وسط هذا الظلام .
سُئلتُ لماذا مازلتِ مستمرّة في هذا العمل وماهو الربح الذي تجنيه ؟
قلتُ هذا العمل منذ بدأتُ فيه وأنا أشعر بسعادة وراحة وطمأنينة فهل أترك هذه المشاعر العظيمةالتي يتمناها الكثير من الناس؟
وأقول وأنهي بأنّ هذا العمل الإنسانيّ قد حبّبني أكثر بديني دين الإسلام وزادني تعلّقا بحبيبي النبي محمد صلى الله عليه وسلّم .
وأطلب من الله تعالى أن يشدّ بعزيمتي ويقويني لأستمر في هذا العمل....

  

زينة محمد الجانودي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/15



كتابة تعليق لموضوع : رحلتي في التعرّف على الآخر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : حزن كربلاء ، في 2018/10/22 .

السيد وليد البعاج خدوم للبنانيين و أكيد يخدم ما له مصالح عامة للأديان استمري ، جميل ان يدعمك باستمرار موفقة .




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الكوفي
صفحة الكاتب :
  محمد الكوفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل والبنك الدولي يتفقان على خريطة طريق لتنفيذ البرنامج التجريبي للإعانات النقدية المشروطة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 شيعة رايتس وتش: سجن المغرد عاشور انتهاك سافر لحق التعبير  : شيعة رايتش ووتش

 بنغازي ومصراته حجري الرحى في الثورة الليبية!!! ولماذا لو هزمت مصراته لفشلت الثورة الليبية ؟؟؟  : محمد اسعد التميمي

 وزير التخطيط يلتقي محافظ بابل ويبحث معه واقع المشاريع الخدمية في المحافظة  : اعلام وزارة التخطيط

 الله اول عدو لليهود هذا ما تقوله التوراة . الجزء الثاني   : مصطفى الهادي

 النحو العربي كان عربية لغير الناطقين بها فأصبح نحوا افتراضيا  : ماجد عبد الحميد الكعبي

 "مَن قال أنا عالم فهو جاهل" !!  : د . صادق السامرائي

 الوقف السني يقود جهوداً لتهدئة الاوضاع في مدينة الفلوجة

 إحذروا أشباه الرجال  : سلام محمد جعاز العامري

 العيسى يمثل العراق في منتدى العلوم والتكنولوجيا في اليابان  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 حمودي لشلغم: لن نسمح بتقليل ما حققه العراقيون في الحروب  : مكتب د . همام حمودي

 لعبة المحاصصة أورثت الفساد  : سعد الزبيدي

 لتجمعنا ثورة الشعب العربي ضد الاستبداد بقلم  : صالح العجمي

 النصيحة  : منتظر الخفاجي

  كلمة عالقة  : اشراف شيراز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net