صفحة الكاتب : زينة محمد الجانودي

رحلتي في التعرّف على الآخر
زينة محمد الجانودي

 ولدْتُ ونشأتُ في بيروت ضمن بيئة سنيّة متديّنة زرعَتْ في قلبي حبّ الله وحبّ النبي محمد صلى الله عليه وسلم ودرستُ في مدرسة "خديجة الكبرى" التابعةلجمعية" المقاصدالإسلامية" التي أعتزّ وأفتخر بأنّي من بناتها .

تعلّمتُ فقه وعقيدة أهل السنة من مدرستي وعائلتي والبيئة التي أنتمي إليها، ولم أهتم بالتعرّف على الشيعة أو المذهب الشيعي، وكان كلّ ما أعرفه عنهم بأنّهم يقيمون مراسم عاشوراء، ونحن تلامذة في المدرسة كنّا نردد على حسب تسميتنا أغاني النّدبيات ونندب ونقلدّهم ونقوم بهذا بهدف التسلية ولكن لم يكن لدينا كره أوحقد لهم ولم ننشأ أبدا على كره آل البيت، بل على العكس نشأنا على حبهم مع وجود تقصير في التعرّف عليهم أكثر و في التقرّب منهم. وكنت أعتقد أنّ أهل السنة هم على الحق فحسب وهم من يتّبعون فقط سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ،وأنّ الشيعة يتبعون الإمام علي وابنه الحسين ويكرهون ويلعنون أصحاب النبي أبا بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وزوجة النبي عائشة.
كبرتُ على هذا، ولكنّني وصلت لمرحلة عمريّة بدأ تفكيري وعقلي يتطوّر ويصبح لديه حافز الحشريّة وبدأتْ عدّة تساؤلات تراودني ...
لم الشيعة يحبّون إلى هذا الحدّ الحسين وآل البيت؟
ولماذا يبكون في ذكرى عاشوراء على مأساة الحسين؟
لماذا يصلّون على حجرة صغيرة ؟ ولا يكتّفون أيديهم مثلنا؟
لماذا يتأخرون بالإفطار بعدنا؟
لماذا ولماذا وهل من المعقول أنّ كل الشيعة في لبنان وكل بلدان العالم ومنهم الشيخ والطبيب والأستاذ والكاتب والأديب ... أغبياء ولا يفقهون الدّين الإسلامي الصحيح الذي يتّبعه أهل السنة .
ثم بدأ الصراع السني والشيعي في لبنان يزداد حدّة بعد اغتيال الشهيد رفيق الحريري رحمه الله .
وأصبحت النفوس متشنجة والكره والحقد متغلغلا في القلوب وقد دفعني ذلك لأبدأ برحلتي في التعرّف على الطرف المسلم الآخر لأجد أجوبة لتساؤلاتي .
لماذا الشيعي مختلف عني ولماذا هذا الكره والحقد؟ أليس كتابنا واحدا وهو القرآن أليس نبينا واحدا وهو النبي محمد ألا يصومون معنا في شهر رمضان؟ ألا يصلّون ويكبرون ويركعون ويسجدون؟ ألا يذهبون معنا إلى الحج في مكة ؟
والأهم السؤال بل الوجع الذي كان يسبّب لي الحزن و القلق لماذا أبناء الاسلام يتفرّقون عن بعضهم والحقد يملأ قلوبهم أهذا يرضي الله والنبي محمد أهذه هي رسالة محمد التي هي أمانة تركها لنا ؟
تقصّدتُ أن أتعرّف على أصدقاء شيعة من العامّة ومن الفقهاء وحتى من الأسياد ...
تجرّأتُ وسألتُ كل ما كان في داخلي من تساؤلات.
البعض لم أجد عنده الأجوبة الكافية، والبعض وجدتُ عنده نفس الكره ونظريّة الأحقّية والصّوابية الموجودة عند بعض أهل السنة، لم أستسلم بل تابعت المسيرة لجأت إلى الكتب المعتدلة التي تعرّفني على عقيدة وفقه الشيعة ومقارنتها بالمذاهب السنية.
هناك اختلاف نعم كما يختلف الشافعي عن الحنفي وعن المالكي والحنبلي ولكنّ التقارب كبير وكبيرجدا .
عرفتُ أنّ السني صلاته صحيحة إذا كتّف يديه أو أسدلهما وأنّ هذا الحجر الصغير ليس مقدسا بل هو اجتهاد عند الشيعة في الصلاة على تربة طاهرة.
وأنّ الشيعي يتأخّر قليلا عن السني في الإفطار لأنّ الغروب عنده يتمثّل بغياب القرص الشمسي كله أمّا السني فقط بأول غياب جزئي للشمس.
قرأتُ أغلب الفتاوى الصادرة من مرجعيات شيعية مهمة تحرّم لعن وشتم الصحابة وزوجات النبي ...
ذهبتُ إلى مساجد الشيعة وتأكّدتُ بأنّ الشيعة لديهم نفس القرآن الذي نقرأ به ولا وجود لمصحف فاطمة الذي يُروّج له بعض الجهلاء بأنّهم يستبدلونه بالقرآن.
كما بحثتُ وقرأت ُعن الكثير من التجارب والكتابات في الوحدة الاسلامية و ووجدتُ أنّه كان هناك تواصل بين الأزهر الشريف والنجف الأشرف وقرأتُ فتوى موثّقة لشيخ الازهر "شلتوت "تنص بجواز التعبّد بالمذهب الجعفري الشيعي واعتباره كسائر مذاهب أهل السنة. 
وبعد البحث والتدقيق واللجوء إلى علماء وسطيين من السنة والشيعة،وأخصّ منهم بالذكر السيد "وليد البعاج" وهو من علماء النجف الأشرف وباحث ومحاضر في الأديان المقارنة، ورئيس مؤسسة "إنسان للحوار بين الأديان"،وقد التقيتُه في بيروت أثناء دراساته العليا في جامعة"القديس يوسف اليسوعية"، وكان له دور مهم جدا في تجربتي هذه بالتعرّف على المذهب الشيعي إذ كان من أهم المشجعين لي في أن أخوض عباب المواجهة مع ذاتي ومع الآخرين بالوقت نفسه. وآمنَ بقدرتي على ذلك فما ادّخر وسعا بدعمي من أول مسيرتي ومن أجل إصدار كتابي فزوّدني بالوثائق التي تكشف التواصل الشيعي السني، ومازال دعمه مستمرا لي إلى الآن.
وبعد أن نضجت أفكار المعرفة في عقلي وتطوّرت قدراتي بتوسّع اطلاعي وقراءاتي، وتواصلي مع الآخر المختلف،قررتُ أن أضع ما وصلت إليه بكتاب اسمه "التقارب بين السنة والشيعة ضرورة إسلامية أسس لها النجف والأزهر".
فالكتاب هو عبارة عن إضاءة لمواضيع متفرّقة ومختصرة، و بيان لبعض المشتركات،ونماذج واضحة، تكشف أنّنا واحد فلماذا نتقاتل، وتبيّن أنّ المذاهب الإسلاميّة في واقعها متقاربة، وذلك لوحدة مرجعيّتها واشتراكها في الأصول والمعالم الأساسيّة للدين. وعرضتُ فيه بعض القضايا الفكرية والعقائدية والفقهية على نحو الإيجاز، كأساسيّات الدّين الإسلاميّ التي يتّفق عليها الشيعة والسنّة، والوقوف عند قضيّة شتم الصحابة وموقف المذهب الشيعي منه ،وقضيّة نفي تحريف القرآن كما جاءت عند علماء الشيعة، وفضل أهل البيت عند أهل السنّة ،وعرضتُ أيضا بعض القيم الأخلاقية الجامعة بين السنّة والشيعة، وتطرّقتُ إلى أهم قضيّة تجمع بين المسلمين وهي القدس وفلسطين، وختمت الكتاب بإظهار التواصل بين المدرستين( النجف والأزهر) واستعراض الرسائل المتبادلة بين علماء الشيعة والسنّة .
فالهدف من الكتاب هو أخلاقي وإنساني بل واعتبرته واجبا شرعيا ،ولم يكن الهدف أيّ ربح مادي.
وقد أهديتُ كتابي للنبي محمد لأنّه هو القدوة وهو صاحب رسالة المحبة والتسامح والاعتدال ومايحصل من عداوة وكره بين المسلمين لا يرضي رسول الله.
ثم بدأتُ بعد ذلك رحلتي العملية الجدّية.
وقد شكّل صدور الكتاب مفاجأة واعتراضا في محيطي وبيئتي السنية ،وردة فعلي كانت آنذاك بالرجاء بأن يقرأوا و يتعرّفوا على الآخر ولا يحكموا من دون الاضطلاع .
كانت مهمة صعبة وتحتاج إلى جرأة ولكنّها ليست مستحيلة بل تحتاج لصلابة وتصميم وقوة إرادة 
وكان هذا التصميم وإكمال المسيرة وعدم الاستسلام نابعا من إيماني بأنّني ما أقوم به يرضي الله ويرضي النبي لأنّ هذا ما دعانا إليه الإسلام الوحدة والمحبة والتلاحم والاعتدال.
و بعون من الله وببركة دعاء أمي رحمها الله التي كانت تدعمني في كل خطوة والتي توفّت بعد شهر من توقيع كتابي، ولأنّ النية صادقة لاقى الكتاب نجاحا. ووصلت سيرتي الذاتية إلى العراق ودعيتُ من قبل العتبتيْن الحسينيةوالعباسية إلى زيارة كربلاء للمشاركة في مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الرابع عشر.
ومن هنا بدأتُ برحلة ثانية غيّرتْ وأثرتْ في مسيرتي
وبدأ الحديث الذي كنت أتوقّعه من محيطي بأنّني ذاهبة للتشيّع وبدأت التحذيرات التي كانت على شكل نصائح مبطّنة .
كنت أردّ عليها بالابتسامة والهدوء لأنني على ثقة تامة لأيّ هدف ورسالة ذاهبة.
وصلتُ النجف وزرتُ مقام الامام علي بن أبي طالب عليه السلام أحسستُ بقوّة وعظمة لا توصف، وكأنني أمام برّ الأمان والسند لم أشعر إلا ودموعي تذرف بهدوء تحمل معها الراحة الممزوجة بالأمان. 
قلت لابن عم الرسول يا علي يا ابن عم رسول الله يا من كنتَ سندا له، إن كان ما أقوم به خيرا لدين محمد ثبتني وشدّ من عزيمتي بجاه حبيبك النبي محمد صلى الله عليه وسلّم.
انتقلتُ بعدها إلى كربلاء المقدسة ونزلت في المكان المخصّص لنا ولاقيتُ حسن الضيافة والشهامة من الشعب العراقي الأصيل، وكان همهم تأمين الراحة التامّة لنا باعتبارنا زوّار الإمام الحسين عليه السلام 
وكان المكان قريبا من مقام الإمام الحسين،فانطلقتُ بعدها إلى زيارة مرقده الطاهر، وبهرتُ في بداية الزيارة بجمال وروعة الهندسة في ثنايا هذا البناء المذهل والنظافة والرّوائح العطرة التي تفوح فتنعش الرّوح،وكان الحرم المطهر مزدحما بالناس من مختلف الألوان والأجناس أمّا عن الإحساس الروحي فهو الشعور بروح النبي تعم المقام، وكيف لا وهو حفيد حبيب الله أحسست براحة نفسية عجيبة يعلوها الاطمئنان وسموّ النفس .
ثم مشيتُ بين أبناء كربلاء ارتديتُ فقط العباءة العادية وليس عباءة الرأس كما يسميها أهل العراق، والتي لا تجد امرأة في كربلاء إلّا وترتديها فكنت متميّزة بعباءتي وبمنديلي العادي الملوّن الذي ارتديه عادة في لبنان .
كانت هناك نظرة استغراب لا تخلو من الاحترام ولاتنمّ عن حقد أو عداء، لم ألتق بأناس معقدين بل أناس اعتياديون يتميّزون بالبساطة والأريحية نظراتهم وعباراتهم تحترم كل من يأتي إلى كربلاء وتعتبره ضيف الإمام الحسين عليه السلام.
وفي ليلة الجمعة ذهبت عند صلاة المغرب إلى حرم الإمام الحسين مع بعض السيدات الشيعيات اللواتي تعرفتُ عليهم في المهرجان، وكنّ خير رفقة وأخوة والدليل لي لأنهن زرنْ كربلاء أكثر من مرة .
دخلنا وجلستُ بين النساء اللواتي كنّ يوزعن بمحبة وابتسامة للحضور التمر والحلويات وقد أحضرنها من منازلهنّ وكانت بجانبي امرأة عراقية سألتني من أي بلد أنتِ أجبتها أنّني من لبنان ففرحتْ فرحا شديدا قائلة إنّ شيعة لبنان" بجننوا" ابتسمت دون أيّ تعليق وأذّن المؤذن للصلاة سألتني إحدى السيدات اللواتي يرافقنني، هل ترغبين بالصلاة معنا صلاة المغرب والعشاء؟ فأجبت طبعا أرغب بذلك .
فسألتني، هل عندك مانع في الصّلاة خلف إمام شيعي؟ قلت لها بل على العكس وما الفرق بين إمام سني وإمام شيعي ولكن سأصلّي كما أصلّي بعقيدتي السنية ليس تعصبا ولكن كي لا أشعر بأنني أخادع أو أجامل. قالت لي صلّي كما أنت، و نوينا للصلاة كتّفت يديّ فوق بعضهما و طبعا لم يكن عندي التربة لأصلي عليها كنت أسجد على الأرض.
و انتهت الصلاة،النساء لم يسلّمْن في ختام الصلاة أمّا أنا سلّمت على كتفي اليمين وكتفي الشمال، انتهت الصلاة ولم يوجّه أحد لي أي اعتراض أو انتقاد ولكن المرأة العراقية التي سألتني من أين أنا وكانت بجانبي نظرت إليّ مستغربة قائلة أنتِ من أين من لبنان ألستِ من الجنوب ؟ 
أجبتها بأنني سنية من بيروت ومحبة لآل بيت رسول الله ،ابتسمتْ وقبّلتني قائلة أهلا وسهلا بك في ضيافة الإمام الحسين عليه السلام .
قبل أن أذهب للعراق كنت أعتقد أن الشيعة يذكرون علي أكثر من النبي محمد ....
لا أنكر أن هناك البعض ممّن قد يبالغون ...
ولكن لم أكن في جلسة إلا وذكر بشكل متكرر النبي بالصلاة عليه وعلى آله.
وحان موعد الجلسة التي أريد أن ألقي فيها كلمتي حول التقارب بين السنة والشيعة ومحبة آل البيت عند أهل السنة ،وماورد عندهم من تقدير لأهل بيت النبي بالإضافة إلى ذكر الشعور والإحساس الذي رافقني أثناء زيارة الأماكن المقدسة، وكانت كلمة مؤثرة صادقة من القلب وكان لها صدى محببا عند كل من سمعها.
وانتهت رحلتي لكربلاء والنجف وأعادتني الطائرة إلى مسقط رأسي إلى بيروت الحبيبة والكلّ كان بانتظاري ليسمع عن رحلتي وماذا حصل معي ورويتُ لهم التفاصيل كلها بجزئيّاتها وحذافيرها والأهم الذي أردتُ أن أوصله لهم أن زيارة مقامات كربلاء المقدسة لا ينبغي أن تكون حكرا على الشيعة في العراق فقط أو في أي بلد آخر بل يجب على السنة زيارة هذه المقامات، وزيارة حفيد رسول الله الحسين عليه السلام لأن آل البيت لكل المسلمين سنة وشيعة.
وأنّ السنّي الذي يذهب للعراق ليس بالضرورة أن يعود شيعيا وها أنا أكبر شاهد و دليل حيّ .
وبعد الكتاب وكربلاء استمرّ عملي في التقريب والوحدة من خلال مقالاتي التي أنشرها فسلاحي السلميّ هو الكلمة الطيبة آملة أن تكون هذه الكلمة شمعة تضيء في وسط هذا الظلام .
سُئلتُ لماذا مازلتِ مستمرّة في هذا العمل وماهو الربح الذي تجنيه ؟
قلتُ هذا العمل منذ بدأتُ فيه وأنا أشعر بسعادة وراحة وطمأنينة فهل أترك هذه المشاعر العظيمةالتي يتمناها الكثير من الناس؟
وأقول وأنهي بأنّ هذا العمل الإنسانيّ قد حبّبني أكثر بديني دين الإسلام وزادني تعلّقا بحبيبي النبي محمد صلى الله عليه وسلّم .
وأطلب من الله تعالى أن يشدّ بعزيمتي ويقويني لأستمر في هذا العمل....

  

زينة محمد الجانودي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/15



كتابة تعليق لموضوع : رحلتي في التعرّف على الآخر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : حزن كربلاء ، في 2018/10/22 .

السيد وليد البعاج خدوم للبنانيين و أكيد يخدم ما له مصالح عامة للأديان استمري ، جميل ان يدعمك باستمرار موفقة .




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسن الزين
صفحة الكاتب :
  علي حسن الزين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سلام العذاري انعقاد الجلسة في الموصل توحيد صفوف الشعب  : خالد عبد السلام

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة : الوصول للمراحل الاخيرة من مشروع صيانة واكساء (الممر الثالث) لبوابة الناصرية  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 مقتل زعيم «داعش» في أفغانستان بغارة جوية

 مقتل ارهابين وتطهير منازل وطرق ومعالجة عبوات وتفجير صواريخ الخلافة ضمن قواطع العمليات

 الوكيل الاقدم لوزارة العمل يستقبل ممثلي المكون الايزيدي ويبحث معهم امكانية شمول الحالات الانسانية للنازحين بالحماية الاجتماعية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 (اتقِ الله أيها الأمير  : علي حسين الخباز

 تنفيذ مشاريع النقل تعقد اجتماعا مع شركة MACCO العالمية للأعمار والبناء  : وزارة النقل

 وزيرا النفط والموارد المائية يوعزان للجهات المعنية بتنفيذ اعمال احياء نهري العشار والخندق  : وزارة النفط

 شرطة واسط تلقي القبض على متهمين وفق مواد قانونية مختلفه  : علي فضيله الشمري

 تاج القيصر لا يحميه من الصداع  : محمد علي مزهر شعبان

 استهداف الاجانب من اجندات تعطيل الانسحاب!  : عادل الجبوري

 من سيحاسب المقصر؟!  : محمد الطالقاني

 موقف المرجعية بين التصريح والتلميح  : سلام محمد جعاز العامري

 الشيخ قبلان: الاستفتاء على استقلال كردستان باب من ابواب الفتنة التي تستحضر النكبات

 في ضيافة السيد السيستاني  : سعد سالم نجاح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net