صفحة الكاتب : وزارة الصناعة والمعادن

وزارة الصناعة والمعادن تكشف عن انجازاتها المتحققة لدعم الصناعة المحلية خلال العامين الماضي والحالي
وزارة الصناعة والمعادن

كشفت الدائرة الاقتصادية في وزارة الصناعة والمعادن عن ابرز الانجازات التي حققتها الوزارة لدعم الانتاج والصناعة المحلية خلال العام الماضي والعام الحالي.
وبين مدير عام الدائرة المهندس يوسف محمود محمد في تصريح للمركز الاعلامي بأن الوزارة حصلت على العديد من القرارات الحكومية الداعمة للمنتج والصناعة الوطنية خلال الفترة المذكورة منها قرار لجنة الشؤون الاقتصادية في مجلس الوزراء رقم (40) لسنة 2018 والقاضي بدعم الصادرات العراقية وتشجيع صادرات الشركات العامة وتضمينه جدول بالمواد الممنوع استيرادها لامكانية شركات الوزارة على انتاج هذه المواد ومايمثله هذا القرار من دعم كبير للشركات وتشجيعها على زيادة الانتاج وتطوير الخطوط الانتاجية ، مشيرا الى ان توجيهات عدة صدرت من الامانة العامة لمجلس الوزراء بخصوص تصدير خامات الثروة المعدنية ذات الاحتياط العام الفائض عن حاجة البلد لغرض تصديره بعد استحصال موافقة هيأة المسح الجيولوجي العراقية استنادا الى المادة (18) من قانون الاستثمار المعدني رقم (91) لسنة 1988 المعدل وتوجيهات لغرض استغلال المبالغ الموجودة ضمن الاتفاقية العراقية-التركية وبالتنسيق مع شركة تسويق النفط (سومو) حول استغلال هذه المبالغ لاستيراد مواد اولية وخطوط انتاج الى الشركات العامة وتشكيل وفد برئاسة وزارة الخارجية وعضوية ممثلي وزارة الصناعة لغرض زيارة اسبانيا والتنسيق في استغلال المبالغ المترتبة بذمة الجانب الاسباني لاستيراد مواد ومكائن وخطوط انتاج الى الشركة العامة للصناعات النحاسية والميكانيكية وشركة الصناعات الحربية العامة. 
وزاد بالقول ان الوزارة انجزت خلال العام الحالي حصر الارصدة المجمدة للشركات العامة في المصارف الحكومية قبل 9-4-2003 والبالغة اكثر من (122) مليار دينار بالتنسيق مع لجنة الشؤون الاقتصادية في مجلس الوزراء لغرض اعادتها واقراض شركة الصناعات الحربية العامة مبلغ وقدره (1,5( مليار دينار من خلال القرض المدار لدى الدائرة الاقتصادية لغرض تأمين خطوط انتاجية ومستلزمات سلعية ومنح الشركة العامة للصناعات البتروكيمياوية قروض لتأهيلها بمبلغ (7,5( مليار دينار من الشركات الشقيقة.
واشار محمد الى ان الوزارة انجزت في العام الماضي الية الدفع بالاجل للمشاريع التشغيلية للشركات العامة والية عقود المشاركة مع القطاع الخاص لاغراض التسويق وارسالها الى مجلس الوزراء لاعتمادها كما استحصلت موافقة الامانة العامة لمجلس الوزراء على استثناء الشركة العامة للسمنت العراقية والشركة العامة للزجاج والحراريات من احكام المادة (12/د) من تعليمات تنفيذ الموازنة الاتحادية لعام 2017 لتمكين هذه الشركات من اجراء عملية التأهيل بعد التحرير وتأكيد اعفاء الشركات العامة من تقديم التأمينات الاولية وخطاب الضمان حسن التنفيذ المنصوص عليها في تعليمات تنفيذ العقود الحكومية رقم (2) لسنة 2014 وكذلك استحصال موافقة البنك المركزي العراقي على دعم الشركات العامة وشركات القطاع الخاص المسجلة لدى مديرية التنمية الصناعية بالحصول على العملة الاجنبية بالسعر الرسمي للبنك لاغراض تهيئة مستلزمات الانتاج ، لافتا في الوقت ذاته الى عدد من الانجازات الاخرى خلال الاعوام 2014 ولغاية 2016 بتأمين القروض والسلف لشركات الوزارة لاعادة التأهيل وضمان ديمومة التشغيل والانتاج.

مركز الاعلام والعلاقات العامة في وزارة الصناعة والمعادن

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏سماء‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

  

وزارة الصناعة والمعادن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/13


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • وكيل وزارة الصناعة والمعادن الفني يبحث مع التشيك افاق التعاون الصناعي  (نشاطات )

    • الشركـة العامـة للصناعـات الكهربائيـة والالكترونيـة تجهز كهرباء بغداد والشمال بمحولات كهربائية مختلفة السعات وتعلن عن امكانياتها في تأهيل وصيانة محركات الجهد الفائق  (نشاطات )

    • وزيـر الصناعـة والمعـادن وخلال تواجده في العاصمة بكين يتفق على أنشاء مدينة صناعية مشتركة لتصنيع المتتجات الصينية بمواصفات عالمية  (الاقتصادية )

    • الشركـة العامـة للفحـص والتأهيـل الهندسـي تباشر أعمال الفحص الهندسي للروافد الحديدية لجسري الموصل  الثاني وشمال الناصرية       (نشاطات )

    • وزارة الصناعـة تعلن موافقة وزيرهـا على صرف الرواتب المدخرة لموظفي مصنع جابر بن حيان في محافظة نينوى  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : وزارة الصناعة والمعادن تكشف عن انجازاتها المتحققة لدعم الصناعة المحلية خلال العامين الماضي والحالي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عالية خليل إبراهيم
صفحة الكاتب :
  عالية خليل إبراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اقبال الغرابي : اعطاء بدل ايجار لاعضاء مجالس المحافظات هدر للمال العام  : وكالة نون الاخبارية

 كتلة الفضيلة: ما يحدث في ذي قار كارثة انسانية على المستوى الخدمي ومديرية المجاري تتحمل المسؤولية

 اسعار النفط في الاسواق العالمية

 قسمُ الشؤونِ الدينيّة يضعُ حلولاً لمشاكل الحياةِ الزوجيّة من خلال إصدارِه جملةً من التوصيات

 وزير الداخلية يزور قيادة قوات حرس الحدود  : وزارة الداخلية العراقية

 مدير مديرية شهداء كربلاء يستقبل عضو مجلس النواب العراقي  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الرئيس (الطالباني) بين ناريين  : علي العزاوي

  استجابة لنداء المرجعية الدينية العليا .. مؤسسة العين تطلق حملة كبرى لإغاثة نازحي الموصل.

 وكالات : نبيه بري سيزور بغداد يوم الأحد

 ألف تحية, وتحية لحيوانات الغابة,وتباً للبشر  : دلال محمود

 رئيس مؤسسة السجناء السياسيين يصدر تعليمات جديدة لاستخدام الاستمارة الالكترونية  : عمار منعم علي

 مقترح لكيفية فضح ومواجهة الفكر التكفيري الوهابي  : شاكر حسن

 مصباح الهدى وسفينة النجاة  : غائب عويز الهاشمي

 شلع قلع عالميا  : وليد فاضل العبيدي

 رفع ورم كبير من كبد طفل ذو اربعة اشهر بمستشفى الزهراء للولادة بمحافظة النجف الأشرف  : وزارة الصحة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net