صفحة الكاتب : حسين فرحان

الحراك الجماهيري و مطالب المرجعية الدينية العليا . 
حسين فرحان

 ( وعندئذٍ سيكون للمشهد وجه آخر مختلف ).....

بهذه الكلمات ختمت خطبة الجمعة ٢٧ تموز ٢٠١٨ .
ففي ذات الوقت الذي صدح فيه منبر الجمعة بخارطة طريق مهمة في حياة الشعب العراقي كانت بعض المحافظات في الوسط والجنوب تتظاهر مطالبة بالماء والكهرباء والتعيينات ومطالبة بحقوق أكلتها الحيتان وضيعتها محاصصة الأحزاب .
الوطن .. يعاني سقما وقد جهل الناس علته أو تغافلوا عنها  لأن العلة بالنسبة لهم غير واضحة المعالم أو أن هناك من يسعى الى تشتيت ذهن كل من يسعى الى تشخيصها بأن يشغله بشاغل يلهيه عن غايته .
 خطبة تضامنية .. تنعش آمال المتظاهرين مع انطلاقة تظاهرات البصرة .. والبصرة تحديدا ومشكلتها مع الماء الصالح للشرب وبعض مما أخرج أهلها متظاهرين ناقمين .. 
اتسعت التظاهرات لتشمل محافظات اخرى وما تزال المطالب متشابهة .. ماء .. كهرباء .. خدمات  .. ونتائج متباينة للوقوف على علة الوطن رفعت بعضها كشعارات وبعضها انطلقت أصواتا غاضبة في فضاء ساحات التظاهر الصاخب .
 المرجعية الدينية تضع النقاط على الحروف في خطبة تلت خطبة التضامن وأخرى قدمت لها لكنها لم تعلن عن تشخيصها لعلة الوطن في مستهل الخطبة بل أنها عمدت الى تذكير القوم بأنها شخصتها منذ سنوات وحذرت من التغاضي عنها وأنها وضعت العلاج المناسب لها لكن المتظاهر والمتظاهر عليه هما على حد سواء من عدم الاستجابة .

ذكرت المرجعية الدينية محورا واحدا لهذا الشر المتطاير وجعلت همتها في القضاء عليه ، فما هو هذا المحور ؟ إنه ( الفساد )  ، نعم هي طالبت الحكومة الحالية ضمن  ( المسار الاول ) في منهجها الاصلاحي بأنجاز مايمكن لها انجازه وتحقيقه من مطالب الشعب لكنها أولت اهتماما بالغا بقضية الفساد حين انبرت لبيان مطالبها في محاور ( المسار الثاني ) .
هنا يتبادر الى الذهن مجموعة من الاسئلة منها :

- هل هنالك أسقف زمنية لمطالب المرجعية ؟
كيف صنفت المرجعية الدينية مطالبها ومن المعني بتحقيقها ؟

ماهي الآثار المترتبة على تجاهل هذه المطالبات وكيف سيكون الحراك الجماهيري ؟

وللاجابة عن هذه التساؤلات علينا ان نرجع الى مضامين الخطبة التي ينبغي الالتفات اليها والتذكير بها لكي ينسجم الحراك الجماهيري مع خارطة الطريق ويتم التركيز على المطالب الاساسية التي تستهدف الفساد بكل العناوين المشار اليها في ( المسار الثاني )  .

فالتساؤل الاول عن الاسقف الزمنية لتحقيق المطالب والكيفية التي طرحت بها نجد الجواب بأن الخطبة لم تضع تاريخا معينا للانجاز بل وضعت سقفا زمنيا مرهون بالحالة السياسية وكما مبين في مسارين لاثالث لهما تعتقد المرجعية الدينية بضرورة العمل بهما  : 
 (لأوّل: أن تجدّ الحكومة الحاليّة في تحقيق ما يُمكن تحقيقه بصورةٍ عاجلة من مطالب المواطنين وتخفّف بذلك من معاناتهم وشقائهم. ) .
فالسقف الزمني لهذا المسار هو من تاريخ الخطبة لغاية تشكيل الحكومة القادمة وقد يستغرق هذا الامر وقتا يطول او يقصر مع وجود عوامل تؤثر في ذلك كقضية الانتهاء من عمليات العد والفرز اليدوي واعلان النتائج ومن ثم سعي الكيانات الفائزة لتشكيل الكتلة الاكبر وغيرها مما يعد من مقدمات لتشكيل الحكومة القادمة ، وفي هذه الفترة طالبت المرجعية الدينية استغلال ماتبقى لهذه الحكومة من مدة في تحقيق مايمكن تحقيقه وبصورة عاجلة من مطالب للمواطنين ، فهي بالنتيجة حكومة لم يتبقى لها سوى وقت قصير لايسع لتنفيذ مطالب كبيرة بحجم المطالب التي ذكرت في ( المسار الثاني ) الذي حثت فيه المرجعية العليا على تشكيل الحكومة (في أقرب وقتٍ ممكن على أسسٍ صحيحة من كفاءات فاعلة ونزيهة،) . وسقفه الزمني هو ماتحتاجه الكتل من وقت معقول لامماطلة فيه ولاتسويف .

أما كيف صنفت المرجعية الدينية مطالبها في المرحلة التي تلي تشكيل الحكومة ومن المعني والمسؤول عن تحقيقها ، فهذا نراه ايضا في ( المسار الثاني ) وينبغي انتظار النتائج وننتظر استجابة الجهات التي ستتولى قيادة البلاد قبل ان تتطور اساليب الاحتجاج السلمية إذ لايجوز القصاص قبل الجناية والسقف الزمني لهذه المرحلة غير محدد بتاريخ بل هو مرهون بتنفيذ الكتل لمطلب اختيار رئيس الوزراء (ويتحمّل رئيسُ مجلس الوزراء فيها كامل المسؤوليّة عن أداء حكومته وأن يكون حازماً وقويّاً ويتّسم بالشجاعة الكافية في مكافحة الفساد المالي والإداري الذي هو الأساس في معظم ما يُعاني منه البلد من سوء الأوضاع، ويعتبر ذلك واجبه الأوّل ومهمّته الأساسيّة ويشنّ حرباً لا هوادة فيها على الفاسدين وحماتهم، وتتعهّد حكومته بالعمل في ذلك وفق برنامجٍ معدّ على أسسٍ علميّة يتضمّن اتّخاذ خطوات فاعلة ومدروسة، ) . ومن ثم تأتي المطالب الاخرى التي حذرت المرجعية عدة جهات لم تقتصر على الحكومة من التنصل عنها  : (وإن تنصّلت الحكومة عن العمل بما تتعهّد به أو تعطّل الأمر بمجلس النوّاب أو لدى السلطة القضائيّة ) .

فالامر واضح بأن المعني بالتنفيذ هي السلطات الثلاث ( التشريعية والقضائية والتنفيذية ) لأن قضية الفساد لايمكن القضاء عليها الا بقيام هذه الجهات الثلاث بتنفيذ مطالب المرجعية  على أتم وجه .

نعود للاسئلة : ماهي الآثار المترتبة على تجاهل هذه المطالب أو التنصل عن العمل بها من قبل السلطات الثلاث وماهو دور الحراك الجماهيري في هذه المرحلة  ؟   وجوابه من الخطبة ايضا :
 ( فلا يبقى أمام الشعب إلّا تطوير أساليبه الاحتجاجيّة السلميّة لفرض إرادته على المسؤولين مدعوماً في ذلك من قبل كلّ القوى الخيّرة في البلد، ) .

وما سيترتب على تطوير هذه الاساليب الاحتجاجية أمر تتمنى المرجعية أن لاتدعو الحاجة اليه لان المشهد سيكون له وجه آخر وكما مبين في خاتمة الخطبة الذي اتضح فيه ذلك التحذير الشديد اللهجة لهذه الجهات : ( وعندئذٍ سيكون للمشهد وجه آخر مختلف عمّا هو اليوم عليه، ولكن نتمنّى أن لا تدعو الحاجة الى ذلك ويُغلّب العقل ويُغلّب المنطق ومصلحة البلد عند من هم في مواقع المسؤوليّة وفي يدهم القرار ليتداركوا الأمر قبل فوات الأوان، ) .

بعد ما اتضح من أن البلاء الذي أصاب البلاد هو الفساد وأن هنالك من ينتفع من بقاء هذه الآفة فمن الطبيعي أن يوضع في الحسابات أن هناك من سيقدم على عرقلة اي مشروع اصلاحي لذلك لابد للجمهور الواعي من ملاحظة توقيتات هذه المطالب  ومن المعني بتنفيذها وماينبغي عمله لو لم تتحقق الاستجابة ، وأن لا يكون حراكه خارج إطار مطالب المرجعية المهمة وعدم العمل بالاجتهادات الشخصية والاهواء والانفعالات بل أن من الحكمة السير وفق هذا المنهج الذي يراعي أحداث كل مرحلة .
* تذكير بالبرنامج الذي لو لم تنفذه هذه الجهات بخطواته الاربع  فسيكون للمشهد وجه آخر مختلف . 
ومن المهم ملاحظة تركيز المرجعية الدينية فيها على قضية الفساد  :
أوّلاً: تبنّي مقترحات لمشاريع قوانين ترفع الى مجلس النوّاب تتضمّن إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوقاً ومزايا لفئات معيّنة يتنافى منحُها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب.
ثانياً: تقديم مشاريع قوانين الى مجلس النوّاب لغرض سدّ الثغرات القانونيّة التي تُستغلّ من قبل الفاسدين لتحقيق أغراضهم، ومنح هيئة النزاهة والسلطات الرقابيّة الأخرى اختيارات أوسع في مكافحة الفساد والوقوف في وجه الفاسدين.
ثالثاً: تطبيق ضوابط صارمة في اختيار الوزراء وسائر التعيينات الحكومية ولا سيّما للمناصب العُليا والدرجات الخاصّة، بحيث يُمنع عنها غيرُ ذوي الاختصاص والمتّهمون بالفساد ومن يمارسون التمييز بين المواطنين بحسب انتماءاتهم المذهبيّة أو السياسيّة ومن يستغلّون المواقع الحكوميّة لصالح أنفسهم أو لصالح أقربائهم أو أحزابهم ونحو ذلك. 
رابعاً: الإيعاز الى ديوان الرقابة الماليّة الى ضرورة الإنهاء والتدقيق في الحسابات الختاميّة للميزانيّات العامّة في السنوات الماضية وجميع العقود والتخصيصات الماليّة للأعوام السابقة على مستوى كلّ وزارةٍ ومحافظة، وضرورة الإعلان عن نتائج التدقيق بشفافيّة عالية لكشف المتلاعبين بالأموال العامّة والمستحوذين عليها تمهيداً لمحاسبة المقصّرين وتقديم الفاسدين للعدالة، وعلى مجلس النوّاب القادم أن يتعاطى بجدّية مع جميع الخطوات الإصلاحيّة ويقرّ القوانين اللازمة لذلك ) .
 

  

حسين فرحان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/12



كتابة تعليق لموضوع : الحراك الجماهيري و مطالب المرجعية الدينية العليا . 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جميل الجميل
صفحة الكاتب :
  جميل الجميل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التسامح كأيديولوجيا  : ادريس هاني

 الندافون  : اسعد عبد الرزاق هاني

 الكفيل أمنية: الاسعار ثابتة والشركة عازمة على تقديم افضل الخدمات و بأقل الاسعار

 التجارة ... تجهيز وكلاء الشرقاط في صلاح الدين بالمفردات التموينية  : اعلام وزارة التجارة

 لماذا يلقب الامام الكاظم بـ"الراهب" خصوصا ان اللقب مأخوذ من النصرانية، ولا رهبانية في الاسلام؟!

 بالفيديو.. الحشد الشعبي يكثف إنتشاره في مناطق سهل نينوى

 المسائلة وقانون روبسبير  : غسان توفيق الحسني

 ثلاثي الشّر منزعج من إيران  : علي جابر الفتلاوي

 العدوان والإعتقاد!!  : د . صادق السامرائي

  حيدر الملا وعلاقته بالعقود الوهمية للكهرباء  : يونس شبيب

 الاستخبارات العسكرية وفي اقل من 24 ساعة تقبض على ارهابي عاد للعراق متوجهاً الى تكريت  : وزارة الدفاع العراقية

 أما آن لشمهودة أن تنتفض؟  : مرتضى المكي

 في إجابة على تساؤل للنائب عبد الهادي الحكيم / وزير سابق : النجف خالية من مرض الكوليرا في الوقت الحاضر  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 اعلان من وزارة النفط عن موعد مقابلة المتقدمين على بعثات الوزارة لاكمال البكلوريوس 60 فرصة.  : وزارة النفط

 الانتاج الوهابي مسلسل تلميع صورة معاوية ! ... 2  : مجاهد منعثر منشد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net