صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي

فضائح بالجملة لاتحاد الكرة العراقية
اسعد عبدالله عبدعلي

فضيحة تلو الاخرى تنطلق مدوية لتهز جمهورية الكرة العراقية, لكن اصحاب الكراسي باقون في مناصبهم كأن ما يجري لا يخصهم, او ان الفضائح تعني دولة اخرى! انه الفساد والغباء الاداري هو المسيطر على جمهورية الكرة, فالعشائر تتدخل والاحزاب بات لها موضع قدم كبير, والعصابات والمافيات اصبح لها مكان في الاتحاد, وهنالك مال متحرك بمبالغ تفوق المليارات, انه سوق كبيرة يسيل لعاب الكثيرون من الطامعين للدخول لها ليس حبا بالكرة العراقية بل الدنانير والدولارات, كل هذا انتج خرابا للكرة العراقية ولن يقوم الواقع الكروي في العراق الا بإزالة شخوص الفساد وذيول الاحزاب والمافيات.

سنتحدث عن ابرز فضائح الاسابيع الماضية فقط, وهي لو حدثت في بلد اخر لإطاحة بالقائمين على الكرة, لكن في العراق الفضائح امر طبيعي وعادي جدا!

الفضيحة الاولى: مسرحية التعاقد مع المدرب السويدي

استبشر الوسط الرياضي خيرا وهو يقرا الاخبار التي تعلن عن قرب التعاقد مع المدرب العالمي السويدي اريكسون, فهو اسم كبير مع انه طاعن بالسن وكان الاجدر ان يتم الاتفاق معه ليس للتدريب انما كمشرف على المنتخبات العراقية مثلا, لكن دوما الاتحاد يتحفنا بتخلفه المعرفي, وبعد ايام اعلنت اللجنة المفاوضة انها اتفقت معه, وهكذا استبشر الجمهور العراقي بالخبر المفرح بان مدرب عالمي يقود المنتخب العراقي وينتشله من واقعه المخزي الحالي, فاذا بالأخبار تتحدث عن سفر المدرب الى الكاميرون للتوقيع معهم!

وهنا اكتشفنا حجم الاكاذيب التي كان يتعمد الاتحاد ضخها عبر الوسائل الاعلامية لتضليل الراي العام, وبعدها عاد المدرب لبلده ولم يوقع مع الكاميرون, ثم طلب المدرب السويدي عرض رسمي من العراق لدراسته, فارسل له لدراسته, فرفضه لضعفه, فاذا برموز الاتحاد يخرجون بتصريحات اعلامية مفادها ان المدرب تعرض للتهديد بالتصفية هو ابنته العاملة في الموصل اذا ما وقع للعراق, وخرج الاتحاد ببيان يطالب رئاسة الوزراء بالتحقيق بقضية تهديد المدرب.

لكن الاغرب ليس هذا بل ان يخرج المدرب السويدي للأعلام ويكذب قصة التهديد ويعتبرها كذب عراقي للتغطية على فشل مفاوضاتهم, وان رفض العقد لضعفه وعد تلبيته لطموحه, ولم يحصل شيء فقط يتداول الناس القصة وتنتهي من دون أي استقالات او ملاحقة قضائية مثلا لتضليل الراي العام, اننا في بلد الواق واق الذي يمكن ان يحصل فيه كل جنون.

الفضيحة الثانية: منتخب الناشئين والفلم الهندي

طوال اشهر كان الاتحاد ومدرب الناشئين يتغنون بالتزامهم بأعمار لاعبي المنتخب, وحتى الاعلام يتحدث عن اعمار حقيقية لأول مرة يلتزم بها القائمون على المنتخب, وجاءت بطولة غرب اسيا, وقبل المشاركة قام المنتخب بحلق الراس بشكل جماعي! وهذا كان علامة مريبة, فهل يريدون اخفاء عمرهم الحقيقي أي ان هنالك تزوير, وجاء يوم السفر للأردن وحصلت الفاجعة حيث اوقفت سلطة المطار في بغداد المنتخب لتزويره الاعمار, ومع ضخ سيل من الاخبار المخيفة للاتحاد مثل ان الفيفا يدرس ملف التزوير العراقي منذ سنوات, فاعلن الاتحاد عن طرد المدرب وكادره المساعد!

حيث رمى الاتحاد المسؤولية برقبة المدرب علي هادي, والذي خرج في اليوم الثاني للأعلام ليقول: "انا مدرب اتحاسب على الاداء الفني للمنتخب, ولست ضابط بالداخلية او معقب لاكتشف المستمسكات المزورة, فهذا عمل الاتحاد والداخلية", وانتقل الكلام بين كبار الاعلاميين ورموز الكرة السابقين عبر الفضائيات للكلام حول جميع انجازات الفئات العمرية, بانها جميعا كانت تحصل لان التزوير موجود, انجاز شباب اسيا 2000 واثينا 2004 وكاس العالم للشباب 2013 والتي حصلت حتى بتدخل سياسي كبير بهدف تحقيق الانجاز.

هنا نكتشف لماذا المنتخب الوطني سيء دائما, وذلك لان اللاعب المزور يتدرج في المنتخبات, وعندما يصل للمنتخب الوطني الاوراق الرسمية تقول هو بسن 22 عام, اما الحقيقة فهو  بعمر 28 عاما, فنشاهد البطئ والضعف, حيث جاء بخريف عمره للوطني! وكنت دائما اتسائل لماذا تتغير اسماء اللاعبين مثلا ( مهند عبد الرحيم ومرة يصبح مهند كرار ومرة اخرى يصبح مهند عبد الرحمن) انها قصة انجازات وهمية, يفعلها الاتحاد لإسكات الناقمين على فساده وغبائه.

ويستمر مسلسل الفضائح من دون انقطاع, كالدوري التأهيلي ومحاباة نادي رئيس الاتحاد ونادي نائب رئيس الاتحاد, وفضيحة سعي الاتحاد لنقل مباراة المنتخب خارج ارض العراق حنقا على وزير الشباب, وفضائح الدوري العجيبة, ولا تنتهي الفضائح فبيت العاهرة لا يغلق.

واخيرا:

سئلني احد المشجعين للمنتخب العراقي: هل تتوقع ان تنفرج ازمة الكرة؟ فقلت له: " عندما تنفرج ازمة البلد وتزول الطبقة الفاسدة, عندها فقط ستزول ازمة الكرة العراقية".

  

اسعد عبدالله عبدعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/11



كتابة تعليق لموضوع : فضائح بالجملة لاتحاد الكرة العراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : تيسير سعيد الاسدي
صفحة الكاتب :
  تيسير سعيد الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ايلي كوهين العراقي في الكويت  : احمد سامي داخل

 قصص قصيرة جدا/100  : يوسف الحسن

 اربعينية امامنا ودعوة لنصرة سيدتنا رقية  : قاسم بلشان التميمي

 في مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثامن .... للكلمة أكثر من مليون عنوان  : كتابات في الميزان

 العرب يتخالفون ولا يتحالفون!!  : د . صادق السامرائي

 مختصر دراسة صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم  : الاب حنا اسكندر

 العراق والمانيا يوقعان محضر تفاهم لدعم اللاجئين العائدين طوعا الى العراق ودمجهم اجتماعيا واقتصاديا  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 رام الله: مصر تستأنف الإثنين فتح معبر رفح مع قطاع غزة

 صدام في ذاكرة العراقيين!!  : علاء كرم الله

 الخطیبان "الإبراهیمی والصافی" یرتدیان ملابس القتال ویتطوعان بالجیش

 السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي يطلع على عمليات غسل الكلى المجراة للمرضى في مركز امراض وزرع الكلى  : اعلام دائرة مدينة الطب

 ياسين مجيد: قطر وتركيا والسعودية محاور شر في المنطقة واجتماع 5+1 ثالث اكبر انجاز للحكومة  : السومرية نيوز

 ماطول بالنخلة تمر...  : علي علي

 تأثير وسائل الإعلام على خيارات الناخب العراقي  : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

 سنين الصناعة العجاف  : حيدر الفكيكي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net