صفحة الكاتب : زياد اللامي

إقليم كردستان أصبح ملاذاً للخارجين عن القانون
زياد اللامي

 مع اعتزازي الكبير للشعب الكردي الصابر المجاهد والمتحمل لكل الويلات والدمار والتهجير القسري وواجه جميع طرق الإعدامات وتدمير بنيته الاقتصادية ونسيجه  الأسري والاجتماعي وتحويله إلى شعب أسير الكلمة والرأي والحرمان من الحياة الحرة أبان السيطرة البعثية في الحقبة الماضية والممارسات اللانسانية أمام أنظار العالم , لم يعيش هذا الشعب مثله كمثل الشعوب في العالم من أستقرر على أرضه والتمتع بخيراته وبطبيعته الجميلة التي انعم الله عليهم بها وضل مشرد من قرية إلى أخرى إلا بعد قيام الانتفاضة الشعبانية في عام 1991  التي انطلقت من جنوب العراق باتجاه أركان ومقرات صدام المجرم ,ليحصل على جزء لا بأس به من الاستقلال تحت حماية ورعاية ومساعدات المنظمات الدولية مع ذلك ضل ينظر بعين الترقب إلى النظام القمعي الموغل بالدماء والاعتداءات المستمرة وقد منع النظام من التواصل والتلاقي بين أبناء شعب كردستان  وبقية محافظات العراق لفترة طويلة ,وبدء شعب الإقليم يعيش في حالة من الترقب والخطر كون صدام حسين يشكل خطر ولا يحترم اتفاقاته وقد يشن هجوم في أي لحظة على  الشعب الكردي الأعزل , وفي منتصف عام 2003 وبعد سقوط الصنم تغيرت الأوضاع جذريا وساد الانفتاح والانسجام بين الشعبين الكردي والعربي وشهد تزاور وتلاحم خلال تلك الفترة , مما شجعت الظروف التي عصفت بالعراق أن تشترك القوى السياسية الكردية المتمثلة بحزبيها في العملية السياسية !لا لبناء العراق وارجاع صوته ودوره على المستوى الإقليمي , وإنما الحصول على مكاسب واستغلال الخلافات , وتبين صحة ذلك عندما طالب مسعود البر زاني بمحافظة كركوك ليضمها الى شمال العراق والمطالبات الكثيرة بأراضي غير متنازع عليها في محافظة ديالى والكوت , مستغلا الخلافات السياسية داخل أطراف الحكومة , وأكثر من ذلك كان دورهم واضح في البرلمان أثناء استجواب المفوضية العليا للانتخابات بعد كشفها وتلبسها بالفساد وسرقة المال العام ومع أمين بغداد لم يختلف الأمر ,إلا أنهم لم يصوتوا بحجب الثقة بل أكثر من ذلك أن القيادات السياسية المنتخبة من أبناء الشعب لم يروم لها مناقشة واستجواب أي وزير مختلس وتصريحاتهم بذلك تدلل على سكوتهم وتهاونهم في قضايا الفساد , وقد اعترض قسم من أعضاء الحزبين على صفقة الأسلحة المتعاقد عليها للجيش العراقي , مذكرين الشعب من خلال اعتراضهم نحن لا يمكن أن نضمن  أن الجيش لم يكن يوما ما أداة قمع يستخدم ضد شعبنا الكردي , في الوقت أن هنالك قيادات عسكرية برتب عالية تحتل مواقع مهمة في الجيش العراقي , ومن الجدير بذكر هنا أن إقليم كردستان أصبح ملاذاً آمنا ومطمئنا لكل من سرق مال العراق وزور شهادات وارتكب جرائم بحق الشعب العراقي دون تعاون المسؤولين فيه لاأعادة هؤلاء السفاحين والقتلة لينالوا حكمهم العادل , وخصوصاً في هذه الفترة الصعبة من تاريخ العراق والمتزامنة مع خروج القوات الأميركية والتخطيط الذي يجري في الكواليس لشن هجوم واسقطا العملية السياسية من القيادات البعثية وتنظيمات أسلامية متشددة , وبهمة وشجاعة الجيش العراقي البطل الذي استعاد عافيته وتعاون الغيارى من أبناء العراق, وتحت أشراف السيد المالكي الرجل الوطني الغيور أحبط الكثير من المحاولات وبطرق شرعية لا تعتمد على النزعة الطائفية كما يروج لها الحاقدون أصحاب الارتباطات بدول إقليمية تشاطرهم بالرأي وتزودهم بالمال وتؤيهم في بلدانها , اليوم العراق يعيش في أوج عظمته من الشجاعة والديمقراطية واستقلال القضاء لم يشهد العراق منذ تشكيل الحكومة العراقية المؤقتة عام 1920 , المواطنون في العراق متساوون أمام القانون لا حصانة لمرتكبي الجرائم والأفعال المخلة بالشرف , طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية عندما ارتكبت  حمايته مجاز بحق أبناء شعبنا الأبرياء كيف لاحقه القضاء وبعد التأكد من أعماله المخلة بالشرف والبعيدة عن روح وتعليمات الدين الإسلامي اصدر القضاء العراقي المستقل مذكرة اعتقال بحقه وهو يعلم  بذلك مسبقاً مما أدى الى هروبه بعد اخذ ضمانات من السيد الطلباني بعدم مغادرته خارج العراق , واخذ يصرح من إقليم كردستان الذي تكلم عليه بالأمس واليوم اعتبر له ملاذ أمن , هذه ليس المرة الأولى أن يهرب مسؤول من وجه العدالة ليتخذ من إقليم كردستان منطلق لفعالياته ولم يحاسبه أو يسأله أي مسؤول في هذا الإقليم  والغريب من ذلك أن يصرح السيد مسعود البرزاني  بأن العملية السياسية يجب إنقاذها من الانهيار , أي انهيار يامسعود البرزاني وأنت تؤوي هولاء القتلة  دون تسليمهم الى الحكومة ومن جانب أخر صرح السيد الطلباني الذي لم يصب تصريحه لصالح استقرار الوضع السياسي حينما قال ( مذكرة اعتقال الهاشمي تسيء للرئاسة وهيبتها وهو خارج ما تم الاتفاق عليه بين المسؤولين ) وكان من الأجدر بالسيد الطلباني  أن يقول أن المسألة هي قضائية وليس لأحد أن يتدخل بالأحكام الصادرة  ونحن أمام القضاء متساوون , مع العلم انه رجل قانوني ويعرف أكثر من غيره جيداً أن القضاء في العراق اليوم ليس مسير أو مأمور , أن القياديين في إقليم كردستان أصبحوا اليوم أمام مسؤولية شرعية ووطنية شجاعة أما أن يسلموا طارق الهاشمي الى العدالة  وتأخذ مجراها أن كان بريء ويطلق سراحه أو مجرم فسيواجه أعماله  بالدنيا قبل الآخرة ويدحضوا الشبهات التي أطلقت ضدهم  على احتضان القادة السياسيين لقليم كردستان الهاربين من سلطة القانون  وأما أن يكونوا مشاركين الى جانب الظلم والتستر على قتلت أبناء الشعب هنالك مواجه واحدة للبرزاني وللطلباني  ولهم خيار واحد فقط أما أن يكونوا مع خندق الحق أو خندق الباطل . 
 
 
 
 
 
[email protected]

  

زياد اللامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/22



كتابة تعليق لموضوع : إقليم كردستان أصبح ملاذاً للخارجين عن القانون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي مجيد البديري
صفحة الكاتب :
  د . علي مجيد البديري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 (( بدّلنا حمود بمسعود )) !!  : غفار عفراوي

 الدنيا دار العمل فإجلس أمنحك وصيتي!  : امل الياسري

 الخلاف النفطي بين الإقليم والمركز ..  : راسم قاسم

 عشاء الشيطان ! .. قصة حقيقية  : فوزي صادق

 امي اعطتني الحياة مرتين  : د . رافد علاء الخزاعي

 القضاء يعقد اتفاقاً مع الجانب البريطاني لتدريب القضاة في مكافحة الإرهاب  : مجلس القضاء الاعلى

 الصدر والحكيم قوة العراق القادمة  : علي محمد السهلاني

 صناديق الإعْتراك!!  : د . صادق السامرائي

  وقد بُحّت أصواتنا ..  : حسين فرحان

 يا أهلنا في الانبار، نحن أبناء الوسط والجنوب ..قلوبنا مفتوحة قبل البيوت لكم  : طاهر الموسوي

  بعض المسئولين مثل البزونة تتمنى عمى اهلها  : مهدي المولى

 الارغفة الشعرية / ومضات عاشورائية ( 3 )  : علي حسين الخباز

 وزير الاتصالات: العراق استعاد عافيته بفضل فتوى السيد السيستاني

 "راهب" الدعوة... وفرصة عبد المهدي   : حسن حامد سرداح

 وزير العمل محمد شياع السوداني يلتقي الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في نيويورك ويبحث معه الحرب على الارهاب ومخلفاتها وسبل دعم المجتمع الدولي للعراق اقتصاديا واجتماعيا وبيئيا  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net