صفحة الكاتب : عبدالاله الشبيبي

ضرورة فهم البلاء... 
عبدالاله الشبيبي

قبل ايام كتبتُ موضوعاً تحت عنوان "الابتلاء سنةٌ جارية" ونُشر على موقع كتابات في الميزان، راسلني احدهم وقال كيف يكون البلاء او الابتلاء سنة جارية على العبد ولم يكن له دخل فيما يجري من حواليه او بخصوص نفسه؟ ومن ثم اردف قائلاً ومن الممكن ان نكون نحن السبب فيما يوجد من بلاء وابتلاء؟. قلت له لنعد الى اصحاب اللغة ماذا قالوا عن هذا المعنى.
قالوا ان البلاء والابتلاء يلتقيان في معنى الاختبار والامتحان، وهما اسمان من بلاه يبلـوه وابـتلاه، أي جرَّبه، يقال: بلوت الرجل بلواً وبلاءً وابتليته: أي اختبرتـه، وبـلاه يبلـوه بلـواً: إذا جرّبـه واختبره، وبُليّ فلان وابتُليَ إذا امتحن. والبلية والبلوى والـبلاء واحـد، والجمـع البلايـا، والابتلاء الاختبار، ومنه قوله تعالى: ﴿وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً﴾، المعروف ان الابتلاء يكون في الخير وفي الشر معاً. المصدر: سُنَّة الابتلاء في القرآن الكريم، ص24.
جاء في لسان العرب: أبلى بمعنى أخبر، وابـتلاه الله: امتحنـه، والاسـم، البلوى والبلوة والبلية والبلاء، وبُليَ بالشيء بلاءً وابتُلي.
وقال الفيروز آبادي وابتليته اختبرته. وابتليت الرجل فأبلاني استخبرته فأخبرني، وامتحنته واختبرته، كبلوته بلواً وبلاءً. والاسم البلوى والبلية والبلاء: الغم كأنه يبلي الجسـم. والتكليـف بلاء، لأنه شاقّ على البدن أو لأنه اختبار.
وفي المعجم الوسيط: ابتلاه: جرَّبه وعرفه. والبلاء الحادث ينزل بالمرء ليختبر به. والـبلاء الغم والحزن، والبلاء: مبالغة الجهد في الأمر، والبلى: القِدمَ، والبلوى: المصيبة. والبليُّ: الشديد البلىَ. البليَّةُ: المصيبة، وجمعها بلايا. والبليَّة في الجاهلية: الناقة يموت صاحبها فتُحـبس علـى قبره حتى تموت. 
وعرف أبو هلال العسكري الابتلاء بأنه: استخراج ما عند المبتلى وتعرف حاله في الطاعـة والمعصية بتحميله المشقة، وليس هو من التكليف في شيء، فإن سمي التكليف ابتلاءً في بعـض المواضع فقد يجري على الشيء اسم ما يقاربه في المعنى. ويقال للنعمة بلاء، لأنه يستخرج بها الشكر، والبلى يستخرج قوة الشيء بإذهابه إلى حال البال، فهذا كله أصل واحد.
وقلت له لقد اورد السيد محمد الصدر في تعليقه على كتاب الفتاوى الواضحة القول التالي: البلاء مهما كان نوعه شخصياً ام عاماً، نعمة على المؤمن ونقمة على الكافر والمنافق. فان قصدنا من البلاء مصاعب الدنيا ومصائبها عرفنا انها تأتي من اجل ثلاثة أمور رئيسية:
الامر الاول: عقوبة على ذنوب الناس وموبقاتهم ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ﴾. ونحن نقول عقوبة، ولكنها ليست عقوبة تامة، وانما العقوبة التامة في الاخرة.
الامر الثاني: تعميق ايمان المؤمنين ودفعهم ــ من حيث يريدون او لا يريدون ويعلمون او لا يعلمون ــ نحو جادة الحق والصواب ﴿لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ﴾، فانه ليس هناك من سبب اقوى من البلاء في لجوء الفرد الى الله وتوكله عليه واتجاهه اليه. 
الامر الثالث: اقامة الحجة على الكفار والفساق والقاسية قلوبهم عن ذكر الله، فان سبب البلاء رجوعهم وتوبتهم فهو المطلوب. المصدر: الفتاوى الواضحة، ج2، ص509.
كما يعترض الكثير من الناس عند نزول البلاء عليهم، بل يصل الأمر ببعضهم إلى التشكيك بالعدل الإلهي والعياذ بالله وسبب ذلك عدم استحكام الإيمان في قلوبهم بالدرجة الأولى وعدم المعرفة بحكمة الابتلاء من الله عزوجل لعباده، أن يستشف بعض الأسباب والحكم التي يبتلي الله عباده لأجلها وهذه الحكم هي:
أولاً: أن تتبين حقيقة المدعين فكم من أشخاص يدعون من الكمالات والكرامات ثم بعد نزول البلاء تراهم ساخطين غير راضين بما قسم الله لهم، فعن الإمام عليه السلام في قوله تعالى: ﴿أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ ومعنى ذلك أنه سبحانه يختبر عباده بالأموال والأولاد ليتبين الساخط لرزقه والراضي بقسمه.
ثانياً: استحقاق المثوبة من الله عز وجل، ففي تتمة الحديث في شرح قوله تعالى: ﴿أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ يقول أمير المؤمنين عليه السلام: وإن كان سبحانه أعلم بهم من أنفسهم ولكن لتظهر الأفعال التي بها يستحق الثواب والعقاب.
ثالثاً: التأديب من الله لعباده، وغفران الذنوب، فعن الإمام عليه السلام: ولكن الله يختبر عباده بأنواع الشدائد ويتعبدهم بأنواع المجاهد ويبتليهم بضروب المكاره إخراجاً للتكبر من قلوبهم وإسكاناً للتذلل في قلوبهم ولجعل ذلك أبواباً فتحاً إلى فضله وأسباباً ذللاً لعفوه. المصدر: زاد الصامدين، ص12.
إذا كان البلاء تأديباً من الله لعباده ونظراً منه إليهم، فأولى الناس به هم المؤمنون، ولذلك كان أشد أنواع البلاء واقعاً على من حاز أعلى نسبة من الإيمان وهم الأنبياء، فعن الإمام الصادق عليه السلام: أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم ثم الأمثل فالأمثل.
وفي الحديث الآخر عن الإمام الباقر عليه السلام: إنما يبتلى المؤمن في الدنيا على قدر دينه.
ومن خلال هذا نعرف أن المؤمن كلما ازداد إيمانه وكلما قرب من الله أكثر، عظم بلاؤه واشتد عليه، وقد ورد هذا المعنى عن الإمام الصادق عليه السلام: "إنما المؤمن بمنزلة كفة الميزان، كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه.
ومن هنا كانت دعوة الإمام الباقر عليه السلام للشخص الذي ادعى محبته بأن يستعد للبلاء، فقد جاء في الحديث ان رجلاً قال له والله إني لأحبكم أهل البيت فقال له عليه السلام: فاتخذ للبلاء جلبابا، فو الله إنه لأسرع إلى شيعتنا من السيل في الوادي .وذلك لأن محبة أهل البيت عليهم السلام من تمام الإيمان بالله والرسالة.
والمواقف الحق من البلاء معروفاً دينياً. وهو التسليم لامر الله والرضا بقضائه والحب لما يدبر في خلقه. ومن شعر بالاعتراض او التمرد او شعر بالأنانية، وهو ان في وسعة هو ازالة البلاء فهو مشرك ومنافق، ومن ثم فهو من الفاشلين في البلاء.
وعليه إن بعض منازل القرب من الله تعالى لا تنال إلا بالبلاء الشديد بل بأنواع خاصة من البلاء يكون من الصعب تحملها على الإنسان العادي بل تتطلب روحية عالية وقلباً صبوراً لا يهتز عند نزول المصائب، ففي الحديث عن الإمام الصادق عليه السلام: إن في الجنة منزلة لا يبلغها عبد إلا بالابتلاء في جسده.
كما وأنَّ الشدائد لا تفعل شيئاً سوى الكشف عن ذلك الجوهر فحسب، كلا، ليس الأمر كذلك، إنه أرفع من ذلك، فالشّدائد والمصائب والبلايا تعمل أيضاً على تكامل الإنسان وتبديله وتغييره، إنها كالكيمياء التي تبدل المعدن من حال إلى حال، إنَّها بنّاءة، تخلق من الإنسان إنساناً آخر، وتحيلُ الضَّعيف قوياً، والوضيع رفيعاً، والفجَّ ناضجاً، إنها تنفي وتزيل الشّوائب والصّدأ، إنّها تثير وتحرك وتشحذ الذكاء وترهف المشاعر، وتزيل الوهن والتراخي. المصدر: محاضرات في الدين والاجتماع، ص263.

  

عبدالاله الشبيبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/07



كتابة تعليق لموضوع : ضرورة فهم البلاء... 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام

 
علّق نادر حي جاسم الشريفي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : نادر الشريفي اخوک الصقیر من دولة جمهوريه الاسلاميه ايرانيه,ممكن نعرف نسب عشائر اشريفات من جنوب الايران في محافظة خوزستان قطر اليراحي,هنا الاكبار يقولون عشيرة اشريفات ترجع التميم و نخوتهم(دارم)آل دارم,هاي الهه صحه و بيرقهم اسود,رحمه علي موتاك اهدينه علي درب الصحيح و اذا ممكن دزلي رقم هاتفك و عنوانك,انشالله انزورك من جريب

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علي بن ابي طالب "ع" ح2 .. الولادة .. المعلم - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا واستاذنا الواعي والكاتب القدير محمد جعفر الكيشوان الموسوي تلميذكم لا يعلو على استاذه رزقنا الله زيارته ومعرفة حقه وجعلنا الله واياكم من المستمسكين بحجزته نسألكم الدعاء ******** الشكر موصول ..... الادارة المحترمة .... موقع كتابات في الميزان

 
علّق حكمت العميدي ، على تحقيق حول مشاركة الإمامين الحسن والحسين ع في الفتوحات - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسن الزين
صفحة الكاتب :
  علي حسن الزين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net