صفحة الكاتب : عباس عطيه عباس أبو غنيم

قصه قطاره الأمام علي عليه السلام الواقعة في كربلاء .. !!
عباس عطيه عباس أبو غنيم

كثيرة هي القصص والكرامات الذي لم نزل نسمعها أو نقرؤها بين طيات الكتب التي حفظتها ذاكرة الزمن منذ زمن بعيد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليهم السلام )له قصص ومعجزات وبراهين كثيرة يجهلها كل معاند يريد بها شن هجوم لكي يحرف الحقيقة وجعلها فرض من الجهل والخيال مع علمه أن الشمس لايحجبها غربال .

اليوم أتحدث عن محافظة كربلاء العطاء والتضحية ,كربلاء شموخ الحسين وأخيه العباس (عليهم السلام ) اليوم ومن مكان القطارة التي تقع جنوب مدينة كربلاء، باتجاه الطريق المؤدي الى واحة عين التمر، عبر طريق ترابي قليل يؤدي الى هذا الأثر التاريخي المسمى قطارة علي بن أبي طالب ( عليه السلام  ) في الصحراء وادي يعد معلم حضاري يؤمه المؤمنون والمؤمنات لترى المعجزة الكبيرة  المعجز بعين واضحة في صحراء قاحلة قد غمرتها الوديان لتنزل بك السيارة إلى وادي سحيق لتجد المعجزة قد لاحت لك برايات كتب عليها لواء قطارة علي بن أبي طالب ( عليه السلام  )

كربلاء رمز الخلود والمعاجز الذي غمرت أرباب الفكر التكفيري منذ سنين جاء اليوم أحباب الأمام علي لإخراج هذا الكنز الدفين والمعجز الكبير لتكن البداية منذ عام 1996 لإخراج هذا الصرح العملاق لعمل مدرجات صغيرة للنزول إليه وهاهو اليوم تؤمه الكثير من أبناء المذهب وقصد هذه القطارة في أودية الصحراء  القاحلة لتجد البرهان الساطع لتجد عذب الماء دون تحليه أو أي شيء من يد الإنسان الا مد أنابيب لإخراج الماء وتخزينه في خزانات لكي يتزود منها الزائرين الكرام .

هذا الوادي السحيق له قصة نادرة جعلها المؤرخون في طيات كتبهم منذ زمن بعيد هذه القصة بطلها راهب له صومعة يتعبد الله فيها وله لوح ورثة من الإباء في هذا المكان ينتظر اليوم الذي تتجلى على يدة البشرى وهذه البشرى أخراج ماء من هذا المكان لعل الأقوام السابقين الذي تعبدوا في هذا المكان لم يدركوا هذا المعجز الذي خطة لهم رهبانهم جاء اليوم لتقر أعينهم ويشاهد هذه البشرى عندما جاء جيش أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليهم السلام ) وقد نفد الماء لديهم ليشكوا إلى أمامهم العطش لماذا في هذا المكان وهل هو سر ينفذ الماء لديهم في عمق الصحراء أم دليل حيرة الجيش بعدالة علي (ع) من بعد قتال الناكثين .

شرب الجيش الماء وارتوى بعذب ماء لكن الجيش لم يرتوي فكريا بعد من فكر علي (ع)ودليل ذلك ما عهدنا منهم في قضية التحكيم التي لم تزل عالقة في ألأذهان إلى يومنا هذا مع حيرة القوم جميعا منهم من يرى عدالة الصحابة دون التميز بين الخير والشر دون الوسطية الذي جعلها الساسة في مميزات حكمهم الجلي ليشهد الشعب أمر الهزائم والجهل المتعمد الذين أسسوا وبنوا عليه بنيانه منذ الزمن الأول .أعود لهذه القطارة التي تبعد عن كربلاء المقدسة سبعة عشر كيلو متر لتجد مكان صغير عبارة عن دائرة عمقها متر ونصف المتر مربع أو يزيد عليه قليل في  هذه الدائرة الصغيرة لم تجد ماء يتدفق بل قطرات تتجمع في القعر دون شرب الأرض لهذا الماء سبحان الله ليتجمع الماء ليدفع بماطور كهربائي الى خزانات كبيرة وهكذا تستمر عملية جمع الماء دون النفاذ منه .

الراهب في صومعته يسمع صوت خيول وأقدام متعبة أعياها طلب شيء فقد عنها هؤلاء لهم وقع ذات حيرة في النظر اليهم ينظر الراهب نظرة متحير تخالجه الشك والحيرة في أمرهم جيش جرار يقوده رجل فيه سمات الأنبياء والصالحين لكن الحيرة أعيته لتزيده حيرة إلى  حيرته الطويلة من هذا الرجل الذي عليه سمات الأنبياء والصالحين ضمن جيش أغلب قلوبهم له كارهين لم تروق لهم المنايا لهم شتان بينه وبين جيشه الذي أهواه كثيرة فهتف فيهم من هذا الرجل أيها الجيش وما سركم ومن أنتم قالوا له هذا جيش أمير المؤمنين جئنا من قتال الناكثين ونفذ مائنا فقال لهم أمير المؤمنين أحفروا هنا في هذه البقعة فحفروا لهم حفرة في كبد الصحراء إلى أن أعياهم التعب والعطش في أن واحد ليقول لهم أميرهم تنحوا عنها ليحفر هو ما عجزت عنه أيادي الجيش لينزل الماء على شكل قطرات ليشرب الجميع منه دون نفاد .

هنا الراهب أجتمع قواه لقولة الحق بعد أن مكث في صومعته ليتعبد الله فيها وانتظار الفرج على يد المغيب وحان الأجل لينزل بعد تفرج دام فترة من الزمن وهو يشاهد أعجاز الماء وكيفية اخراجة نزل وعنده لوح قديم قد خطه رهبانهم قال سيدي من أنت بحق من تعبد قال أنا علي بن أبي طالب (ع) قال سيدي أن كثير منا لم يشهد هذه اللحظة التي انتظروها لكن القدر قد جعلني أن اشهد هذه المعجزة هلي أن اشهد الشهادة على يديك فقال نعم وأنت تستشهد معي في أول معركة فذهب شهيد مع ركب الشهداء السعداء الذين عرفوا علي (ع).

اليوم هذه المنطقة تعد منطقة سياحية لتضاف إلى الآثار المدينة المقدسة فعلى الساسة في الدولة أن تجعل أفئدة الناس تهوي إليها والمكوث فيها مع يدي الإحسان لرجل المحسن محسن الطائي الذي شمر عن ساعده في حكومة الجور ليعمل مدرجات للمؤمنين الوافدين على موقع القطارة مع من عمد لقطع النخلة التي تدل على الموقع وألان هذا الرجل يبذل جهود فردية زرع بعض الفسائل للنخيل مع زرع بعض الأشجار مع وضع شبابيك لموضع القطارة من عبث العابثين مع شباك دائري لموضع مكان السبايا عند عودتهم الى كربلاء ومكوثهم في هذا المكان ليصبح ارث حضاري يؤمه الوافدون والزائرون للمكان والتزود منه .

واليوم نناشد الوقف الشيعي والعتبات المقدسة لجعل خطوط تؤم الوافدين لهذا المكان مع وجود سيارات لديهم جعل المكان روضة من رياض الدنيا كما هو ألان علية فنهيب بجميع العتبات المقدسة رفد هذا الصرح السياحي وضمه ضمن لوائح العتبات المقدسة التي يؤمها المؤمنون والباحثون والكتاب الوافدون عليها ورفدها بما هو جديد مع وجود هذا الصرح الكبير وتنوع الآثار المدروسة في كربلاء وغيرها من المدن العراقية وما هذا الدليل الواضح الذي خطة أمير المؤمنين بيده المباركة لتعد معجزة ناطقة ضمن جمل المعا جز التي تبهر كل مسلم وغيرهم وكيف لا وهم شموس لم تفل من دنيانا وديننا في الدنيا والآخرة ونحن نتمسك بهم أحياء وأموات وهم شهود علينا في كل همسة فسلاما عليك سيدي ياأمير المؤمنين وأنت تبين لنا حقيقة الدين السديد الرشيد ونحن غافلون في الخطيئة فسيدي وأنا أكتب عن هذا الصرح أرجو أن تبين لي مواقع الصواب من القول لينشر .

  

عباس عطيه عباس أبو غنيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/06



كتابة تعليق لموضوع : قصه قطاره الأمام علي عليه السلام الواقعة في كربلاء .. !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم الحسيني الذبحاوي
صفحة الكاتب :
  كاظم الحسيني الذبحاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الإمام الحسن عليه السلام والصلح  : هادي الدعمي

  ممثل السيد السيستاني ( السيد مرتضى الكشميري ) : لولا فتوى المرجعية المباركة لكان العراق أثرا بعد عين

 اللجنة العليا للتخطيط للعمليات في مفوضية الانتخابات تعلن عدم امكانية اجراء الانتخابات في ظل التعديل الثاني لقانون انتخابات مجالس المحافظات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 إصبع الله في اليهودية والمسيحية والإسلام.  : مصطفى الهادي

 قل خيرا أو أصمت..!  : باقر العراقي

 مبدع من الوطن : التشكيلي جعفر الكاكي  : عمر الوزيري

 فضيحة أنجلينا جولي  : اسعد عبدالله عبدعلي

 دعوة وسائل الاعلام لحضور الاحتفالية التي سيقيمها مكتب المفتش العام في الوزارة  : وزارة الشباب والرياضة

 الديمقراطية والبراكماتية!!  : د . صادق السامرائي

 تعدَّدت المُطالبات والوَضع واحد  : تحسين الفردوسي

 المونوفيجن الفكري.. أزمة العقل العربي  : حسن العاصي

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يترأس الاجتماع الاول للجنة العليا للإستثمار والإعمار  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 بالروح بالدم .... ردا على المهندسة زوزو  : عزيز الفتلاوي

 الحالم!!  : حاتم عباس بصيلة

 الأحمق والسكين  : حيدر حسين سويري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net