صفحة الكاتب : عبد الرزاق عوده الغالبي

 (موقف مقالي)

عقال أبي بطل من أبطال القرون الوسطى,  لو أوسعتكم قصصًا عن بطولاته سيترك آثاره فوق جلود أحاسيسكم كما تركها فوق جلدي وعقلي وشخصيتي وصنع إستراتيجيتي التربوية والانسانية، ضرغام رهيب، يفرد له مسمارًا خاصًّا على أوسع جدار في البيت، يعلّقه عليه أمام أعيننا الصغيرة, إشعارًا لنا بأنّه موجود، يتقصّد أن يكون مرئيًّا للكل، وحين تشتدّ الشكوى من والدتي، يكون هذا السلاح فعالًّا كإبر الوشم فوق الجلد، يقوم بواجبه على أكمل وجه، و بشكل جدّي قطعيًّا، ويبدأ المفعول حين  يطلق والدي جملته المخيفة في إطلاق سلاحه النووي، كاستهلال التصوير لمشهدٍ من فيلم رعب لهتشكوك في ساحات حرب ضروس، وعبارة المشهورة ( ستاند باي، أكشن)، ولا أظن أن تلك العبارة  توازي مستوى عبارة أبي بالقوة والتأثير حينما يغضب منّا و يطلقها بعصبية ( جيبو العقال ) ...

عند تلك العبارة، تسكب العبرات وتطلق العيارات، ويتوقّف الزمن، ينقطع الصوت وتخمد الحركة، وينتشر الهدوء والسكينة، فيسمع صوت رنين الإبرة إن وقعت على الأرض، أو صوت نملة تنادي زميلتها في الضفة الثانية من نهر الفرات، ويسترق سمع المارّة في ساحة التحرير ببغداد صوت صراخ ماري أنطوانيت حين نزلت المقصلة على رقبة لويس السادس عشر ... ويهدأ البيت تمامًا، والكلّ يندلق كراتٍ من زجاج في كل الاتجاهات، منهم نحو فراشه ، والآخر نحو واجبه المدرسي الذي أهمله طوال النهار، لإكماله بعد نطق تلك العبارة الكونية ، حتى اعتقدت- وأنا ابن السابعة- أن الكون يهدمه عقال أبي إن رغب في ذلك، والغريب في الأمر أنني لم أشاهده يومًا يستخدم تلك التقنية الذريّة بشكل فعلي .... وحين كبرت تربويًّا، أدركت أن الهيبة والوقار واحترام النفس والناس، هو أشد تأثيرًا من العقاب البدني وحتى من عقال أبي, وإن العقاب التربوي يجب أن يكون كالعقاب الأبوي, وكانت استراتيجيتي في عملي التربوي..... 

يقوم مدير مدرستي بجولة تفتيشية في المدرسة كل يوم من بداية الدرس الأول والثاني، ويجد بعض الطلبة في باب قاعتي التدريسية، منهم معاقب ويبكي ومنهم من طرد من الدرس، سألني يومًا في مجلس المدرسين سؤالًا :

-    أستاذ ....أليس العقاب وطرد الطالب من قاعة الدرس أمرًا ممنوعًا حسب اللوائح والقوانين التربوية...؟
-    
وقبل أن أجيب على هذا التساؤل فكرت بالقصد من ورائه، مع الأخذ بإيجابية السؤال و سلبيته ، فوجدت الفائدة الجمعية تنث من الخوض فيه، وكنت أتوقع يومًا أن يصبح فعلي هذا 


مصدرًا لنقاش فعلي لو أثير الأمر، حلّت ساعته الآن, فهو يحمل حالة تربوية سامية كنت أنتظرها، بغض النظر عن نوع المقاصد وراء ما قيل أو سيقال....أجبت أمام استغراب أعضاء الهيئة التدريسية! وظنّهم إني حشرت في زاوية حرجة لتجاوزي الحدّ التربوي المعقول من التصرف الغير لائق :

-    "عقابي تربوي بحت .... يا أستاذ ...!"

ردّ المدير بجديّة مفرطة بعد أن شاهد علامات الضحك والاستهزاء على وجوه الزملاء :

-    وكيف يكون عقابك تربوي والطلبة يتباكون ومنهم من عاقبته جسديًّا....!"

أجبت بهدوء:

-    وأنا لم أنكر ذلك، وهل جاءك ولي أمر أو طالب منهم يشكو معاملتي القاسية له...؟

صمت المدير قليلًا، ثم أجاب بارتياح وابتسامة عريضة تعلو محيّاه، وكأنه مندهش من تلك الحالة المعكوسة الغريبة, فقد شكى له أولياء الأمور في مجلس الآباء من تصرفات الكثير من المدرسين وحتى البسيطة باستثنائي! الظاهر إنه يريد استثمار تلك الحالة أمام المدرسين ليعرف اللغز في تلك المسألة، فقال :

-    فعلًا أنا مندهش من تلك الحالة، يشكو لي أولياء الأمور من المدرسين على أتفه الأسباب، وأنت تعاقب وتضرب الطلبة إلى حدّ البكاء ولم يشكوك أحد....ما اللغز في ذلك ...وضّحه لنا لنستفيد منه أرجوك....!؟"

ابتسمت وقلت والكل مصغي بانتباه :

-    "يا أخوان أنا استخدم عقال أبي في العقاب....!

ضحك الجميع بقهقهات عالية, وكأنني ألقيت مزحة مضحكة، فأضفت:

- "وافتخر باستراتيجية ذلك العقال العجيب، التي أوصلتني وأوصلت أخوتي إلى مراكز عليا في المجتمع".


وقصصت عليهم استراتيجية العقال الذريّة, وفسّرتها لهم تربويًّا بست نقاط  :

-    "أولًا: أنا لا أعاقب طالب عن حركة أو ضحكة تافهة يقوم بها في الفصل، بل أعاقبه وبشّدة من منطلق معرفي بافتراض أني والده في المدرسة، وأضع نفسي بديلًا عن والده في البيت,  وأتصرّف معه بحبّ وجديّة وإخلاص...فالطالب أمانة وضعها أهله في أعناقنا, وهو يقضي معنا وقتًا أكثر من الوقت الذي يقضيه مع أهله في البيت، وهذه مسؤولية كبرى علينا أن ندركها ونتصرّف معها بحذر وحنكة وذكاء...!"

تسيّد الهدوء أنحاء الاجتماع، وانحسر الضحك وتغيّرت معالم الوجوه اتجاه الجدية والاستزادة ، وتنوعت المقاصد، ولا أدري قسم معي وآخرين ضدي، أمّا المدير فكان معي بكلّ قوّته الإدارية والتربوية التي أحتاجها, وذلك واضح من ردة فعله حين قال:

-    "جزاك الله خيرًا يا أستاذ, فسّر لنا من فضلك واقع العقاب الذي تتّخذه ضد الطالب المهمل والمسيء لنستفيد ما دمنا في اجتماع تربوي بخصوص الموضوع....!"
قلت:

  -"ثانيًا : أنا ليس لدي طالب مسيء في الصف ابداً، حتى أني نسيت تلك المفردة، لأني أشغل الدرس علمًا ومعرفة، فليس هناك مجال للإساءة، فالإساءة حسب خبرتي تتأتّى من الشاغر و الانفلات في الدرس...

وثالثًا: أستخدم سجل المتابعة في أول دخولي للصف, وهذا ما يضبط الطالب, لأن كل شيء محسوب في هذا السجل، حتى هندام الطالب...لكون المعرفة عندي أهم من الدرجة, والتدرّج في الاستيعاب أهم من الانتظار والتأجيل للحصول على أعلى الأرقام، وهذا خلل في نظامنا التربوي، لكون هدف المدرس الحقيقي يجب أن يكون وراء جمع المعرفة في أذهان الطلبة وليس جمع أرقام الدرجات....

رابعًا: أتابع عدد مرات إهمال الطالب بدقّة في سجل المتابعة، فإذا تكرّر إهماله, في الثالثة أحذفه من سجل المتابعة بذريعة أن هذا السجل خصّص للمعلومة المعرفية وليس للدرجات, لذلك أثبت له درجة (100%) في درسي، مع إعلان براءتي من متابعته العلمية في سجلي هذا ، لأني لا أقيم وزنًا للدرجات أكثر من استيعاب المعلومات...وأخبر مراقب الصف أن لا يدرجه مع الغياب في درسي لرفضه متابعتي العلمية له ....وهذا ما تراه، يا أستاذ خارج الصف يبكي خلال جولتك التفتيشية ... لأني أحشره في زاوية حرجة بين الفشل والنجاح كعلاج نفسي, والإهمال أول غيث حينما يفسر ثقل الفشل، فحين يرى ثقل الفشل بأمّ عينه يستقيم...يبقى يتوسّل لأعيد اسمه لسجل المتابعة, ويكون بعدها من أفضل المتابعين....


خامسًا: أختبر الطلبة في أول عشرة دقائق من كل درس بمعلومات التحضير اليومي التي أعيّنها له, وأصحّح الأوراق وأعيدها لهم في نفس اليوم، وفي اليوم الثاني أختبر الطلبة الذين فشلوا في اليوم الأول، فلا أعتبر الدرجة مقياسًا, للاستيعاب بل الاستيعاب نفسه مقياسًا لرقي الطلبة المعرفي ....

خامسًا: أختبر أكثر من اختبارين شاملين في كل شهر, وفي اليوم التالي للاختبار أوزّع أجوبة الأسئلة مع المناقشة فيها، وأعيّن إعادة لامتحان بعد موعد توزيع أوراق الإجابة مباشرة, وبنفس ورقة الامتحان السابقة للراغبين في الإعادة, فالطلبة الذين أخفقوا في جانب من جوانب الامتحان سيتحسّنون حتمًا في إعادته, وسيفرحون حين ألغي لهم الدرجة  السابقة  وأحسب لهم الدرجة العالية الجديدة, أمّا الذين تهبط درجاتهم في الإعادة ولم يعدّلوها في الاختبار الثاني, أحسب درجات الفرق الهابط بالعصا على يديه !....وهم الذين رأيتهم في خارج الصف يتباكون يا أستاذ.....بتلك الطريقة أنا زوّدتهم بالمعرفة دون أن يحسوا بذلك, بطريق التلاعب بضرب أهمية الدرجة التي يقيسها بعض المدرسين بالمثقال ظنًّا منه أنها الهدف وليست المعرفة, وهذا خطأ فادح يرتكب في نظامنا التعليمي....
 
سادسًا: أحذر كثيرًا من مطالبة الطالب ماديًّا بثمن ورقة الملزمة أو الاختبار, أو مساومته على الدخول بدورات خصوصية عندي، لكون هذا التصرّف المنحرف سيصغر المدرّس بعين الطالب من جهة, ويحوّل العملية التربوية إلى عملية مادية ترهق ولي الأمر والطالب معًا ، من جهة اخرى.....

فهل يا ترى يعترض ولي أمر عاقل على هذا الإجراءات....؟"

أجاب المدير بشدّة وجدية :

-    لا والله ....!!

وكيل المديح الذي لا أستحقه ، لأن ذلك واجبي الذي أقبض عنه راتبًا حلالًا....

  

عبد الرزاق عوده الغالبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/05



كتابة تعليق لموضوع : عقال أبي 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس لفته حمودي
صفحة الكاتب :
  عباس لفته حمودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لخدمة شرائح اوسع.. العمل تستحدث قسماً للحماية الاجتماعية في سهل نينوى  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تأملات في القران الكريم ح330 سورة الصافات الشريفة  : حيدر الحد راوي

 تاملات في القران الكريم ح96 سورة الاعراف  : حيدر الحد راوي

 حصاد السنين / ح1  : علي محمد الطائي

 كَابُوسٌ قصة قصيرة جداً  : حيدر حسين سويري

 كأس الخليج: سباق بحريني قطري عماني على مرافقة الامارات الى نصف النهائي

 حينما تختزل القضية برجل !  : عمار جبار الكعبي

 الصناعة الوطنية في ظل غياب الرؤية الوطنية  : بشار عايد اللهيبي

 حركة التصحيح والتجديد والابتكار في الأدب العربي  : د . عبير يحيي

 الحسين مابين الفناء والخلود  : بهاء الدين الخاقاني

 الدخيلي يعلن عن زيادة حصة المواطنين من النفط الابيض الى 220 لتر للموسم الشتوي المقبل  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 الكويت من لوعات صدام حسين الى لوعات الدواعش ..  : علي محمد الجيزاني

 (اكسباير)....الفيتو الروسي - الصيني !  : هشام حيدر

 كأْس  : محمد الزهراوي

 لامانع لدينا من الإستنكار  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net