صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

عزة الأحرار وذل العبيد
د . مصطفى يوسف اللداوي

 برؤوسٍ مرتفعة، وقاماتٍ منتصبة، وهاماتٍ ممتشقة، وهمم عالية، وخطىً قوية حثيثة، خرج أبطالنا الأسرى الأحرار ضمن الشطر الثاني والأخير من صفقة الأحرار، التي أرغمت العدو على الإفراج عنهم رغماً عنه، وبغير إرادته، وعلى غير عادته، وبهذا العدد الكبير، على الرغم من أنه استفرد وحده بتحديد أسمائهم، واختارهم وحده من بين آلاف الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، دون أن يلتزم بمعايير المقاومة، وشروط الآسرين، وضمانات الوسيط المصري، إلا أنه بخروجهم من السجن قد طأطأ الرأس واستسلم، ورضخ لإرادة المقاومة وسلم، وفتح حزيناً بوابات السجون وأبواب الزنازين، ليخرج منها أبطال فلسطين بكل عزةٍ وكبرياء، يعانقون أمهاتهم، ويحتضنون أطفالهم، ويصافحون أحبتهم، ويعفرون جباههم بتراب الأرض الطيبة.

إنها لفرحةٌ عظيمة ملأت قلوب الفلسطينيين، وعمرت بيوتهم، وأسعدت أهلهم، يوم أن خرج الأبطال من سجونهم، وتحرروا من قيدهم، وانطلقوا يغذون الخطى نحو الأهل، ويستعجلون الحافلات نحو بلدات الوطن، ليجدوا الوطن كله في استقبالهم، والأهل يلوحون لهم، والأرض تتزين من أجلهم، والدنيا كلها تترقب وصولهم، فكانت فرحة غامرة لا تقل عن الفرحة التي عمت قلوبنا عند إتمام القسم الأول من الصفقة، التي خرج فيها من السجن من قد ظن العدو أنه لن يخرج منها أبداً، وأنه سيقضي بقية عمره فيها ولن ينعم بالحرية يوماً، فجاء من بعدهم أسرى أبطال، ورجالٌ أماجد، ومقاومون أشداء، ليتمموا الفرحة، ويستكملوا البسمة التي رسمها الأولون على الشفاه والعيون.

إنهم جميعاً أبناء الشعب الفلسطيني، وأصحاب هذا الوطن، وأهل هذا الشعب، نفرح بهم جميعاً، ونخرج لاستقبالهم، ونهب للترحيب بهم، ونقيم الاحتفالات من أجلهم، ونرفع الرأس بهم، ونحمد الله أن من علينا بحريتهم، وأكرمنا بالاجتماع بهم، فلا فرق بينهم، ولا تفضيل لبعضهم، ولا يختلفون عن غيرهم، فكلهم قاوم من أجل فلسطين، وكلهم قاتل من أجلها، وضحى في سبيلها، وعمل على تحريرها، ولم يكن يفكر يوماً أنه يعمل لحركةٍ أو منظمةٍ أو حزب، بل ضحوا جميعاً من أجل وطنهم العزيز الغالي، وقدموا زهرة عمرهم من أجله على مذبح الحرية وأبواب النصر، ولأجل هذا الهدف اعتقلوا، وبسببه دخلوا السجون وغابوا عن الأهل والأحباب، فاستحقوا منا الحب، وكانوا جديرين بهذا الاستقبال الذي يليق بهم.

لا تظنوا أن العدو فرحٌ بهذه الصفقة، وأنه سعيدٌ بها وراضٍ عنها، أو أنه نجح في إحباط الشعب الفلسطيني وخيب آمالهم، إنه على العكس من ذلك تماماً، فهو حزينٌ وهو ينفذ هذه الصفقة، وذليلٌ وهو يلتزم بها، ويشعر بالهوان وهو يضطر للإفراج عن أسرى فلسطينيين أياً كانت انتماءاتهم، وقد اعتصرهم الألم وهم يرون الأسرى الفلسطينيين يترجلون بعزةٍ من حافلاتهم، ويسجدون على الأرض قبل أن تصافح أيديهم أهلهم، يحمدون الله ويشكرون فضله، وقد انفطرت قلوب الإسرائيليين حسرة وهم يرون آلاف الفلسطينيين يستقبلون أولادهم وأحبتهم، يمطرونهم بالقبلات، ويضمونهم بقوة إلى صدروهم، يعانقونهم بكل الشوق والمحبة، فلا نظن أن العدو الإسرائيلي كان فرحاً وهو يرى مظاهر الفرحة والبهجة تطغى على الأرض الفلسطينية كلها.

الإسرائيليون لا يعجبهم إلا الفلسطيني الميت، ولا يرضيهم إلا الفلسطيني الأسير المسربل بالقيود والأغلال، فهم لا يحبون الفلسطيني الحر الطليق، المقاوم المقاتل، الصلب العنيد الذي لا يخضع ولا يلين، الذي يعشق المقاومة ويتمنى الشهادة، فمخطئ من يظن أن الاحتلال الإسرائيلي انتقى أسرى موالين له، أو متعاونين معه، أو لا يؤمنون بخيار المقاومة، ولا يعتمدون نهج القوة في التعامل معه، بل إن الأسرى جميعاً المفرج عنهم والذين ما زالوا رهن القيد والاعتقال مقاومين، ولا يؤمنون بغير المقاومة طريقاً وحيداً لتحقيق الأهداف والوصول إلى الغايات.

علينا جميعاً أن نحترم هذه الصفقة وأن نقدر الذين قاموا بها وأشرفوا على تنفيذها، وألا نبخس في قدر الذين أفرج عنهم، وألا نبدي الندم، أو نتمنى غير الذي كان، فهؤلاء أبطالنا، وجميعهم أسرى يجب أن يتحرروا من سجونهم،  ويعودوا إلى بيوتهم، فلو بقي لأحدهم في السجن يوماً واحداً، فإن حريته تسعدنا، وعودته تدخل الفرحة إلى قلوبنا، ولعل أحداً لا يعرف قيمة الحرية إلا الذين ذاقوا مرارة الأسر، وعرفوا ذل القيد والسجان، فالأسرى يحلمون بالحرية في ليلهم ونهارهم، ويتمنون اليوم الذي يعودون فيه إلى بيوتهم وأسرهم، فلا نقتل فرحة أهلهم، ولا نطفئ البسمة من على شفاههم، ولا نغتال السعادة المتفجرة في قلوبهم، ولنشاركهم الفرحة والسعادة، ولنبارك لهم حريتهم، ولا نشعرهم بأننا كنا نتمنى آخرين، وننتظر خروج غيرهم، بل كنا ننتظرهم، وسننتظر غداً إخوانهم ومن بقي في السجون بعدهم، وسيأتي اليوم الذي يغدون فيه جميعاً أحراراً معنا، يقاومون من جديد، ويرابطون على أرضهم ويقاتلون عدوهم، حتى يأتي اليوم الذي يجلوه عنها، ويغدو وطناً حراً سيداً مستقلاً.

أهلاً وسهلاً بكم أيها الأسرى الأحرار، مرحى بكم بين أهلكم وأحبابكم، أهلاً بكم تعودون إلى عمق الوطن، تضيؤون سماء فلسطين، وتعبقون أجواءها بالطيب والعبق، وتمنحون الشعب أملاً والأهل سعادة، وتزرعون في الأرض غرساً جديداً للمقاومة، يغيظ العدو، ويعمق الحقد في قلبه، ويصبغ بالحزن أيامه، ويجعل الذل لباسه، والعبودية مآله، ويعلمه أننا لا ننسى أسرانا، ولا نفرط في عطاء مقاومينا، ولا نساوم على دمائهم وتضحياتهم، ولا نقبل لهم بغير العزة، ولا نرتضي لهم غير الرفعة.

  

د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/21



كتابة تعليق لموضوع : عزة الأحرار وذل العبيد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسين الشاهر
صفحة الكاتب :
  علي حسين الشاهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النشاط الزلزالي الذي حدث للعراق في 12 تشرين الثاني 2017  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

 أم لشهيدين مخاطبة لجنة رعاية عوائل الشهداء : أدخرت أبنائي لهذا اليوم وهم فداء لأهل البيت عليهم السلام

 سلسلة تفسير سور القرآن الكريم ؛ تفسير سورة المسد  : مير ئاكره يي

  الحسين في ديوان العرب (9)  : ادريس هاني

 تركيا تتأورب  : علي البحراني

 الخدمات  : علي حسين الخباز

 الرئاسات الثلاث..وإختفاء ماء الإسالة.. وتدهور الكهرباء.. و(نكبة الدورة) !!  : حامد شهاب

 اخبار  : وكالة انباء المستقبل

 "مول عريبه" وخديجة بت قنا..  : رحمن علي الفياض

 حقائق أبريل  : احمد الملة ياسين

 هل أحبط يار الله ملامح الخطة B الاردوغانية في الموصل؟

  الخروج من ثوب الطائفية  : جمعة عبد الله

 "القرار المناسب" حينما تتعرض الاُمم والمقدسات والمبادىء للخطر  : كريم الانصاري

 [أ ترون ما أرى؟] مفهوم الانتماء في القرآن الحكيم  : احمد سالم إسماعيل

 القانون يرد على متحدون ويؤكد: ما يحدث في الانبار إبادة حقيقية لـ"داعش"

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net