صفحة الكاتب : خالد القيسي

مظاهرات ألاستحقاق
خالد القيسي

توجهات الرأي العام في الدول الغربية تعد المظاهرات،مظهر حضاري يدل على عراقة اليمقراطية، يمارسها البشر وفق مفاهيم تتحكم في سيرها، من رخصة حق التظاهر، والمسار { خط السير } الذي تسلكه، مقرونة بحرية التعبير، لمطلب تأييدا أو رفضا، وليس في قاموسها تخريب وأصوات نشاز،واعتداء على الممتلكات العامة.

الدولة تتكفل في توفير أجواء أمنية مناسبة في ألحفاظ على سلامة الحشود المتظاهرة وترسيخ مباديء الديمقراطية وحقوق ألانسان .

متى كانت المظاهرات عندنا مشروعة ؟ ومتى كانت المطالب تتحق بالمظاهرات التي تحول الى أفعال تقترن بارادة شخصية تخرج حسب المزاج ! أو لمنفعة سياسية ودعائية، ينفذ منها من يريد بنا الشر ،وألاتجار بالوطن، وخرابه بتسويق سلوك مؤذ ،ونوازع عدوانية يهمن عليها الفعل المضاد ضد ألبنايات والمقرات وألمنشئآت حرقا، وغلق الطرق باشعال ألاطارات، وتشويه صورة المعاني الحقيقية للمتظاهر المشروعة .

بعد هزائم متعهد الحروب المنكرة ، أصبح العيش مر، وأغلب مناطق البلاد منكوبة ..مدن مدمرة..تعج بالشهداء،ألايتام، ألارامل، واقع أقتصادي خطير غلف الناس بالحاجة الماسة وألفقر، منهم من خبزالنخالة بدل الطحين، وشرب الشاي العفن ممزوج مع الخشب ، مخلفات البطاقة التموينية ألتي يتباكى على ذكراها البعض! ومنهم من باع شبابيك بيته وأبوابه ليسد رمق قوت يومه.

حينها اندلعت انتفاضة عفوية خرج بها العراقيين ، بكل طوائفهم وقومياتهم وكل مسمياتهم أسقطت، كل رموز ألسوء ،في المحافظات ، الشمال..الجنوب.. والوسط عدا المحافظات البيضاء.. هاتفة تريد الخبز.. الكهرباء.. الماء .ألحريات ..واخلاء السجون.. واجهها الحرس الجمهوري بالرصاص..ولم ترضى السعودية ودول الخليج وتحالفت مع أمريكا أن لا تسقط ارادة الجماهير المظلومة نظام الرعاة.

أليوم وبعد أن حصلنا بعد عام 2003على حرية التعبير،وسهولة الحصول على الجواز، وأصبح السفر متاح أمام الجميع، وانطلاق التظاهرفي الخارج والداخل وفق ما يقره ألدستور ..لا زلنا نتظاهر على سوء الخدمات والكهرباء والماء والفقر .. وأولينا عنايتنا الى ألمطالب ألآنية !! لا على حقنا أن نعيش كباقي الشعوب ؟

منذ التغيير، ونحن نشاهد واقع المظاهرات المليونية، التي أفرغت من محتواها وحرف مسارها كل جمعة.. استثمرها البعض من ألاحزاب والتيارات والتحالفات ودول الجوار في أن يبقى البلد غير مستقر، والمحاصصة تتحكم بنا وشعبنا صابر وصامت ، فقرر اليوم أن يتكلم بمظاهرات عبر وشرح من خلالها معاناته المستمرة واصلاح مسيرة الفشل .

قد أكون متشائما بأن ألاصلاح في هكذا وضع أصبح مستحيل.. في ظل أكثر من حكومات متتابعة ومتوالية، خرج سلوكها عن منهج الدولة، لم تستطع أو تلبي الحاجات الضرورية للمواطن ..وانما شراكة سياسية ، لتنفيذ مصالح شخصية وحزبية وفئوية .

التذمروالجزع أصبح حالة عامة بعد هذا الصبر وطول الانتظار كل هذه السنين فانطقت هذه الانتفاضة ألجديدة ألقديمة، بعد أن بيع البلد ، وزورت الانتخابات ، واستشرى الفساد وأشترت فرص التعيينات .

التوقيت متأخر جدا ، وخير أن تأتي مظاهراتنا من تمر الحالة السائبة في عرض البلاد وطولها، وتبقى حالة الفساد، والملتفون بعباءة الدين هم في الصورة.

من يود ويحرص على تواصل ارادة الفقراء ونيلهم ألمطالب الصغيرة ،ان يؤسس لمنارة الغد المشرق.. تقنين راتب ومخصصات الرئاسات الثلاث وتقليص موظفيهم كمرحلة أولى ، الغاء المساحة ألأكثر ايلاما ووجعا .. مجلس النواب ورواتبهم التقاعدية.. مجالس المحافظات والمحلية بؤرالفساد ونهب خيرات البلد، ، وهذا لا يتم الا بنظام رئاسي يجتث كل مكاتب الفساد والعاملين عليها.

كثير هي الجرائم التي ارتكبت بحق الانسان العراقي، من فظائع نظام هلك تجاوزت أفعاله حدود الانسانية ، وصل شره الى الكل ..لا يمكنه أن يبقى في نظام التوافق والتوازن السياسي والديني..والفساد الذي وصل الى الحد النهائي المفرط في استغلال كل شيء ، تعدى حدود المعقول من نهب ثروات البلد .. لبقائنا في محرقة أبسط ألأشياء..الكهرباء..الماء..الخبز.

  

خالد القيسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/03



كتابة تعليق لموضوع : مظاهرات ألاستحقاق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي العبودي
صفحة الكاتب :
  علي العبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هذا ما نطقت به الأصنام  : مديحة الربيعي

 فكرة فنية معاصرة.. الموسيقى بدلا عن الانفجارات في شوارع العراق

 بالصور : مكتب السيد السيستاني "دام ظله" يقيم مجمع سكني من 300 وحدة للعوائل المهجرة والنازحة

 صدى الروضتين العدد ( 144 )  : صدى الروضتين

 انطلاق مهرجان حليف القران الثقافي العالمي الثاني بمشاركة عربية وأجنبية  : فراس الكرباسي

 الحرب على سوريا...(الرياض تدفع..واشنطن تقرر)!!  : محمد الحسن

 نصوص رشيقة (النص 36 )  : حبيب محمد تقي

 المديرية العامة للاستخبارات والأمن تلقي القبض على ارهابي في الموصل  : وزارة الدفاع العراقية

 مصدر: السوداني سيقضي ليلته في التوقيف.. هذا موعد عرضه على القضاء

 بـ"الفيديو" : عدنان العرعور يتطاول على سيد الانبياء والمرسلين محمد (ص) وينعته بالكافر !!  : شبكة فدك الثقافية

 اتحاد التعاون ام اتحاد المعاون  : زهير الفتلاوي

 فايروس يسبب نوم الزعماء  : هادي جلو مرعي

 خرج المارد من القُمقُم ...قمعك لن يعيده  : علياء موسى البغدادي

 الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 6 )  : ابواحمد الكعبي

 من بين نصف مليون وثيقة... المفتش العام لوزارة التربية يعلن عن ضبط أكثر من 24 ألف حالة تزوير

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net