صفحة الكاتب : الشيخ عقيل الحمداني

صفحة من دبلوماسية العباس عليه السلام في كربلاء
الشيخ عقيل الحمداني

عندما نسمع ان سرطان الفساد يمكن التخلص منه ومعالجته وفق استراتيجيات معينة معروفة ومتبعة لكثير من دول العالم حيث نسبة الفساد فيها شبه معدومة ، اسئلة تطرح نفسها بقوة هل من العسير والمحال على الدولة العراقية تنفيذها واتخاد الاجراءات اللازمة لتحقيقها ،لان العجب العجيب وخلال السنوات الماضية قد فتحت الابواب على مصرعيها امام خلايا الفساد للدخول والتعشعش في مفاصل الدولة ومؤسساتها وتستوطن بها ودون ان يحرك احد ساكن للتصدي لها ، بل على العكس فسح المجال ليستفحل الفساد ويأكل الاخضر واليابس.

لا اريد سرد افة الفساد واستراتيجية مكافحته ، بل يمكن ان نشير ونعلل بملاحظات بسيطة بعض الاساليب والاجراءات التي اتبعتها بعض دول العالم ، اولاً الاعتماد على البرامج الالكترونية في انجاز اعمالها كافة ، بدءاً من انجاز كافة المعاملات  الكترونيا من بيع وشراء واستخراج الوثائق الرسمية من الجنسية والجوازات والتصديقات واعطاء الموافقات الرسمية لكافة الاعمال  والقبول في الجامعات حيث لا تستغرق احيانا اجزاء الساعة او ايام لا تتجاوز الاسبوع ، كذلك التعينات في مختلف الدوائر حسب سياقات التفاضل ووفق المؤهلات والشهادات والخبرة لوضع الموظف المناسب في عنوان الوظيفة المناسبة ، نشر خطط  العمل والمشاريع وسقوفها الزمنية للوزارات والمؤسسات والدوائر على الصحفة الالكترونية لها والمتاحة للجميع للوقوف على نسب انجازها ، نشر واعلان جميع القرارات المتعلقة بعملها للاطلاع عليها وتشخيص المعوقات في حالة وجودها وخطط معالجتها  ، توحيد سلم الرواتب للموظفين في الدولة لمختلف اختصاصاتهم بالحد الاعلى والادنى ، عملية ايداع  مبالغ العقود والمستحقات المالية وتحت عين الرقابة المالية ووضع كل رواتب الموظفين واستلامها الكترونيا من حسابهم المصرفي ، تحديد سنويا الدرجات الوظيفية الجديدة في مختلف الاختصاصات لاستيعاب المتخرجين الجدد لتحقيق فرص عمل متساوية للجميع وتحديد نسب العاطلين عن العمل ، اتباع سياسة واضحة لمنح القروض طويلة الامد وخصوصاً  قروض السكن وضمان استحصالها لتحسين المستوى المعاشي للجميع ، نظام دقيق لاستحصال الضرائب وفق قوانين محددة مع الاعلان الصريح عن طرق صرف تلك المبالغ المستحصلة في الخدمات العامة وخصوصا في مجال الضمان الصحي لتأهيل المستشفيات وتزويدها بالتجهيزات اللازمة  لرفع المعاناة الكبيرة عن كاهل مواطنينا من دفع الاجور المرتفعة للمستشفيات وعيادات اطباء القطاع الخاص التي اصبحت تجارة تتنافى مع رسالة الطب الانسانية ، المتابعة باستخدام التقنية الالكترونية في صرف سلة الفقراء (البطاقة التموينية) ومحتوياتها وتدقيق اصدار هويات الاعالة الاجتماعية الى مستحقيها من الايتام والارامل والعجزة والمعوقين (عددهم حدث فلا حرج) الذين يفترشون الارصفة ويسكنون العشوائيات ، نحن لا نريد ان نقفز ونعيش الخيال ونصل الى ما وصلت اليه دول العالم بين ليلة وضحاها ، لا بد من الاشارة ان ادارة الدولة الالكترونية في معظم دول العالم ، الى حد اصبح دفع تكاليف تعبئة السيارة بالبنزين من المحطات ودفع اجور وقوف السيارات بالبطاقة المصرفية حيث تلك الاماكن مزودة بأجهزة الدفع  ، كل تلك الإجراءات بسيطة يمكن تحقيقها بفترة زمنية مقبولة ولا تحتاج الى تكاليف لتحقيقها ، بل تحتاج الى جهد وطني حقيقي للتخلص من المافيات الطفيلية التي اتخمت من المال الحرام للعقود والقمسيونات في بلدنا ، ووجود قانونا له وجه واحد واضح لا لبس او تأويل فيه و فوق الجميع ،  هذه بعض المحاولات التي اتبعتها الدول في خنق المحسوبية والرشوة والابتزاز .

لكن لابد من الاشارة لبعض الاسباب التي غيبت قسراً المعالجة الناجحة لمكافحة الفساد في بلدنا ، في مقدمتها غياب الرقابة الحقيقية والمساءلة الفاعلة لانعدام وتطبيق القوانين الرادعة والمماطلة المتعمدة والتأخير المقصود في اعلان نتائج التحقيقات التي شكلت بخصوص ملفات الفساد الكبرى في وزارات ومؤسسات ودوائر خلال السنوات الماضية  ،(نسمع جعجعة ولا نرى طحناً) ولم يعرف احد ما توصلت اليه تلك التحقيقات وما صدر من الاحكام القضائية بحق المفسدين و هوياتهم وعناوين مسؤوليتهم مما كانت من الاسباب الحقيقية في تفشي ظاهرة الفساد وتثبيت اركانها .

 لكن نقول بصراحة ان توفير المناخ والارضية والبيئة الملائمة  لتحقيق استراتيجية مكافحة الفساد والاستجابة لها في بلدنا تستند بالدرجة الاولى على الطبقة السياسية الحاكمة التي مارست في كثير من الاحيان خلط الاوراق واستخدمت ملفات الفساد كأوراق ضغط او تسقيط سياسي فيما بينها لتضارب المصالح(الف لحية ولا لحيتي) ،لذلك ليس في مصلحتهم مكافحته والتصدي له ولا في نيتهم الاصلاح والشفافية ، وهنا الطامة الكبرى عندما يكون اخطر فساد هو الفساد السياسي لكون أصحابه يملكون النفود والقرار السياسي ، ويُولد من رحم ذلك الفساد  كل انواع الفساد الاخرى المالي والاداري والاعمال غير المشروعة والجرائم المتنوعة ، ونتائجه الفظيعة والكارثية بهدر المال العام لتحقيق المصالح والمكاسب الشخصية الضيقة  وما يعانيه مواطننا اليوم بشكل مفضوح من عجز في الخدمات كافة وفي  مقدمتها وابسطها الماء والكهرباء وازدياد البطالة وزيادة مستوى الفقر وتدهور الوضع الاقتصادي والمعاشي .

غدا الحديث عن الفساد كأننا نتحدث عن امر عادي لا يستوجب الوقوف امامه او مناقشته ، اعتبر حقيقة واقعة وامر مفروغ منه وعلينا ان نتقبل الفساد والمفسدين ، مثلاً عند الاشارة لتصرف غير اخلاقي في الاداء الوظيفي الحكومي لموظف في اية دائرة ، يكون الرد جاهزا بل معروفاً لدى الجميع بما معناه ، (حاسبوا الكبار اولا .... واحتفظوا لأنفسكم  بالنصائح التي لاتسمن)  .

لذلك اعتبر ما نكتبه في وسائلنا الاعلامية وفق الرسالة المهنية الوطنية وجهدها الجهيد في اداء مهامها للأسف احيانا (هواء في شبك) ، لا يصل الى مسامع المعنيين السياسيين بعد ان نسوا (اذا جاء القضاء ضاق الفضاء) وان (الفُرَصُ تَمُرُّ مَرَّ السحاب)،والكل لابد ان يقول كلمته في هذا المضمار، لان الفساد بدرجة الكفر لما له من نتائج كارثية على العباد و (المصيبة ليست في ظلم الاشرار بل في صمت الاخيار) ، ولكن يبقى (خير المقال ما صدقته الفعال) و تبقى الاقلام الحرة في حربها على الفساد والمفسدين لان

(إِن حياً يرى الصلاحَ فَسادا … أو يرى الغيَّ في الأمورِ رشادا

لقريبٌ من الهلاك كما أهلك …  سابورُ  بالسواد  إِيادا) . 

  

الشيخ عقيل الحمداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/01



كتابة تعليق لموضوع : صفحة من دبلوماسية العباس عليه السلام في كربلاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام

 
علّق نادر حي جاسم الشريفي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : نادر الشريفي اخوک الصقیر من دولة جمهوريه الاسلاميه ايرانيه,ممكن نعرف نسب عشائر اشريفات من جنوب الايران في محافظة خوزستان قطر اليراحي,هنا الاكبار يقولون عشيرة اشريفات ترجع التميم و نخوتهم(دارم)آل دارم,هاي الهه صحه و بيرقهم اسود,رحمه علي موتاك اهدينه علي درب الصحيح و اذا ممكن دزلي رقم هاتفك و عنوانك,انشالله انزورك من جريب

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علي بن ابي طالب "ع" ح2 .. الولادة .. المعلم - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا واستاذنا الواعي والكاتب القدير محمد جعفر الكيشوان الموسوي تلميذكم لا يعلو على استاذه رزقنا الله زيارته ومعرفة حقه وجعلنا الله واياكم من المستمسكين بحجزته نسألكم الدعاء ******** الشكر موصول ..... الادارة المحترمة .... موقع كتابات في الميزان

 
علّق حكمت العميدي ، على تحقيق حول مشاركة الإمامين الحسن والحسين ع في الفتوحات - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عماد حلمي العتيلي
صفحة الكاتب :
  عماد حلمي العتيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net