صفحة الكاتب : جنان الهلالي

القراءة غذاء الروح
جنان الهلالي

القراء هُم أكثر تأثيراً في المجتمع ،الذي يعيشون فيه ، والقارئ يطلعُ على معاناة المجتمع ،والقصور الموجود فيه ،ويشارك في التغير.
ولأننا  أمة أقرأ، فأول مانزل على نبينا محمد "صلى الله عليه وآله وسلم " هي كلمة( أقرا) ،ثم نجد أمة أقرأ
لاتقرأ !!
تعتبر القراة من أهم المهارات المكتسبة التي تحقق النجاح والمتعة لكل فرد خلال حياته ،لذلك
أن القرأة هي الجزء المكمل لحياتنا الشخصية والعملية .

(جو جوه بينغ)كاتب ،وفيلسوف صيني معاصر واحد أهم كتاب النثر في الصين ، يتكلم عن اهمية القراءة وتأثيرها على الحياة الروحية للفرد:

يقول جو جوه بينغ : لماذا علينا أن نقر ؟
برأيي إن هذا السؤال مرتبط ارتباطاً وثيقاً بسؤال لماذا يحيا الإنسان؟
إذا قلنا إن هناك شخصاً لا يبالي بأن يكون للحياة التي يعيشها معنى، فبالطبع قد يكون هذا الإنسان لا يقرأ الكتب. ولكن إذا كنت تهتم بمغزى الحياة، وتريد أن تجسد قيمتها، ولا ترضى أن تضيع حياتك سدى، إذن ستكون القراءة غاية في الأهمية بالنسبة لك.
في الحقيقة يمكننا أن نقرأ الكتب في كل حين، لكن لأسباب مختلفة، وقد قمت بتحليلها، فتقريباً هناك ثلاثة أهداف من القراءة:
الهدف الأول هدف عملي: على سبيل المثال تخصصك أو عملك يتطلبان منك قراءة بعض الكتب، أو أنك تقرأ بعض كتب عن المتاجرة في البورصة أو التغذية، فلو كان لديك مثل هذه الكتب فقط، فلا أعتقد أنك شخص لديه عادة القراءة.
أما الهدف الثاني فهو للتسلية: تكون تعبت من العمل، وفي وقت فراغك تقوم بتصفح الصحف، والإنترنت، وتقرأ أخبار النميمة، أو تحمل كتابًا في يدك، وذلك فقط بهدف أن تأخذ قسطاً من الراحة، فهذا أيضاً لا يتعلق بالقراءة التي أقصدها.
في رأيي إن النوع الثالث من القراءة هو القراءة الحقيقية، وهو أن تتخذ القراءة كحياة روحانية، فبواسطة القراءة، تلمس السعادة الكامنة في الروح، وتحظى بارتقائها، وكذلك تحصل على تغذية لروحك من خلال الكتب، فتثري قلبك، وتجعله غنياً ممتلئا، تُنضِج روحك، وهذه هي القراءة التي ننادي بها ونشجعها.
بالطبع قد لا تتعارض هذه الأنواع الثلاثة مع بعضها بعضاً، إنما أقول إنني سعيد الحظ بعض الشيء، فتخصصي هو الفلسفة والعلوم الإنسانية، وكذلك أحب قراءة هذه الأنواع من الكتب، فهذه أفضل أنواع التسلية بالنسبة لي، وفي الوقت نفسه يكون لها مكسب روحاني، فأهداف القراءة الثلاثة تلك، واحدة بالنسبة لي.
فإن عمل معظم الناس غير متعلق بالعلوم الإنسانية، ولكن في الأقل يمكنهم أن يجمعوا بين شيئين، فمن خلال القراءة يمكنهم أن يحظوا بارتقاء روحاني، وفي الوقت ذاته يحصلون على راحة واسترخاء ممتازين، بالطبع ينبغي عليك أن تصل إلى درجة محددة .

لطالما ردد الناس هذه العبارة القراءة تغيّر الحياة.: فماذا تغيّر القراءة في الحياة؟ في رأيي، إنها لا تغير ظروف الحياة الخارجية بشكل رئيسي. على سبيل المثال أنت موظف، فهل يمكنك أن تترقى بواسطة القراءة؟ بالطبع لا، بل أحياناً يكون على العكس تماماً، فمحبّ القراءة لا يرتقي في منصبه، وربما لا يلقى ترحيباً من الدوائر المحيطة به.
لو كنت تاجراً، فهل يمكنك أن تكسب المال أكثر من خلال القراءة؟ ربما لا. ليس بالضرورة أن يكون ما تمنحه القراءة نجاحاً خارجياً، كما أنني أعتقد، أن الشخص الذي يقرأ بهدف تحقيق النجاحات الخارجية، لا يكون دافعه الرئيسي صافياً خالصاً، وبالتالي لا يقرأ جيداً، ولا يستوعب ما يقرأ، وفي النهاية قد يفقد الأمل، وييأس ويتخلى عن الفكرة.
إذاً ما الذي تغيّره القراءة؟ يبدو لي أن ما يتغير هي حدود الحياة وأسلوبها، حتى لو لم تتغير حياتك الخارجية، وظللت تفعل الأمور التي فعلتها مراراً، سيصير لها معنى مغايراً؛ لأن مزاجك يكون قد اختلف وتغيّر.
أعتقد حقاً، لو أن هناك شخصاً على قلبه تغيير ما، حتى لو ظل يفعل الأشياء التي يفعلها في عالمه الخارجي، ولكن سيصير لها معنى مختلفاً، وبالتالي يكون قد فعل شيئاً جديداً.
مثلاً الكاتب، هو شخص يكتب ليحيا، ولو اتخذ الكتابة كوسيلة فقط للسعي وراء الرزق ولكسب المال، فيمكن أن يكون هذا شقا من عمله. ولكن هناك شق آخر، وهو أنني لدي تطلعات داخلية، والكتابة هي حياتي الروحية، فأرغب حقاً في كتابة أشياء ترضيني وتشبع رغبتي، وأشياء يمكنها أن تجسد تطلعاتي الروحانية بالفعل، ولا يمكن أن أكتب فقط في سبيل الحصول على أتعاب كبيرة للتأليف، أو لتصير أعمالي من الأعمال الأكثر مبيعاً في الأسواق.
لذلك، لو كان العمل نفسه، ولكن مع اختلاف العالم الداخلي للإنسان، ففي الواقع ستختلف الأمور التي يفعلها أيضاً. الفرق الأساسي بين شخص وشخص آخر لا يكمن حقاً في نوع عمله، بل في حدود قلبه، وفي شعوره بقيمة الأشياء، وغايته من الحياة، ورؤيته للأشياء وفقًا لأهميتها. فإن اختلاف الوظيفة ليس مهمّاً على الإطلاق، فإن الناس الذين يعملون في الوظائف نفسها، يمكنهم أن يعيشوا حياة مختلفة تماماً، وذلك لأن دواخلهم مختلفة.

ينبغي على الإنسان أن تكون لديه حياة روحانية ثرية، ولا داعي أن تكون مقتصرة على مجال أو تخصص بعينه. فلكونك إنساناً، فقد أوجدك الله في هذه الدنيا، ليس لأنه يريد منك أن تتخصص في القيام بعمل ما، بل لأنه يريدك أن تعيش، وتحيا حياة جيدة. وأنا شخصياً مقتنع، أن القراءة لا تثري قلب الإنسان وحسب، ولكنها أيضًا تجعل قلبه هادئاً. يقول الناس لي: أستاذ جو، «أنتَ لديك مقدرة على التركيز، أنت هادئ للغاية»، صحيح، بالفعل أنا هكذا، صرت أشارك في الفاعليات الاجتماعية بشكل أقل بكثير، والآن أقيم ندوات بشكل أكثر، ولكنني أيضاً أحدّ من الدعوات وأرفض معظمها. استغل أغلب وقتي في القراءة والكتابة، أشعر حقاً أنني في أسعد حالاتي.
فإذا كنت أشارك بشكل دائم في الفعاليات الاجتماعية، فسيصير قلبي مندفعاً، وأتشتت بشكل تام، مما يضر ويؤثر سلباً على أكثر حالاتي سعادة، لذلك أرفض.
أشعر أن قراءة الكتب متعة كبيرة للغاية، حتى أنها تفوق متعة الكتابة، سبق وان قلت أن الكتابة هي نوع من الإنفاق، تنفق ما ادخرته، أما القراءة فهي مصدر دخل صاف، يزيد من ادخار المرء، ويجعل الإنسان يشعر بالثراء. فيصبح قلبك غنياً، ومن الطبيعي أن يصير قلبك هادئاً ساكناً.
إن الشهرة والثروة بالطبع شيئان جيدان، ولكنهما ليسا أفضل شيء. إن حظيت بأفضل شيء، وفي الوقت نفسه كانت حياتك المادية لا بأس بها، فبالطبع لن تتطلع كثيراً إلى ما هو أفضل.
يبدو لي أن القراءة لا يمكنها أن تجعلني أتمتع بمزاج جيد وحسب، ولكنها أيضاً تغذي قلبي، بل تحافظ على صحتي. من الأسباب الرئيسة لمرض الإنسان هي سوء المزاج والنفسية، والقلق، والاكتئاب، وضيق الصدر، والاضطراب، فهذا هو أسهل شيء يجعل الإنسان يقع فريسة للمرض. بما في ذلك السرطان، فإن مرضى السرطان قبل أن يصابوا به، يمرون دائمًا بفترة يكون فيها مزاجهم قلقاً ومضطرباً. لذلك المزاج الجيد هو من أهم عوامل الحفاظ على الصحة. فإن العمر المديد، هو شيء لا يمكن التحكم به، أؤمن أن عمر كل إنسان مكتوب سلفاً، قد حدده الله، حتى لو كنت شديد الحرص، فلا سبيل لك أن تطيله، وبالطبع إذا كنت مهملاً، فيمكنه أن يقصر بعض الشيء. وبهذا الشكل لا ينبغي عليك أن تكون حريصاً بشكل مبالغ فيه، فإن فعلت، سيضطرب قلبك، وعلى العكس لن تتمتع بصحة جيدة، ويمكن أن يقصُر عمرك.
أَكثِر من القراءة، فستمدك بالسعادة، وكذلك تعدل مزاجك وتحسّنه، أو ربما يمكنها أن تطيل من عمرك بقدر المستطاع. فأنت ترى أعمار الكثير من الجامعيين طويلة جداً، للسبب الذي ذكرت. أقول إن طريقتي الرئيسة في الحفاظ على صحتي هي الكتابة والقراءة، فهذا يجعلني احتفظ باستمرار بنفسية جيدة ومزاج سعيد، لو كنت أعيش حياة لا أقرأ فيها ولا أكتب، لصرت مسنّاً، لا تتطلعون إلى رؤيته.
القراءة يمكنها أن تغذي القلب، وتحافظ على الصحة، وأريد أن أضيف، إنها أيضاً تضفي جمالاً على الملامح. يمكنك أن تلاحظ من خلال ملامح شخص ما إذا كان يقرأ أم لا. فإن كونك شخصاً جميلاً أم لا، فهذا شيء غير متعلق فقط بالمظهر الخارجي، ولكن بالطباع والصفات أيضاً، وطباع الذين يقرأون والذين لا يقرأون ليست واحدة، تنعكس بداية من التعبيرات، والملامح، والسلوك. العديد من العلماء تقدموا في السنّ ولكن بجمال، مما يجعلك تذهل أن بوسع شخص ما أن يتقدم في العمر ويظل محتفظًا بمثل هذا الرونق.
أريد أن أضيف شيئاً أخيراً: القراءة يمكنها أن تفيد الأبناء. فإذا كنت ولي أمر، وكنت تمتلك حياة ذهنية نشيطة وكذلك حياة روحانية غنية، فمن المؤكد أنك ستؤثر بشكل رائع على أطفالك. خلال مراحل نمو الأطفال، يكون الوالدان هما أهم بيئة تحيط بهم، كما أن صفات الوالدين تشكل الجو الروحاني للأسرة. فإذا كان الوالدان يحبان القراءة، فبالتالي سيكون لذلك تأثير تدريجي على الأطفال أيضاً. إذا لم يكن الأبوان قارئين، ويتطلعان إلى جعل طفلهما يحب القراءة، سيكون ذلك صعبا جدا. من المؤسف في أيامنا هذه، أن العديد من أولياء الأمور يعرفون كيف يمنحون أبناءهم الحياة المادية، ويتجاهلون الأهم من ذلك، ألا وهي الحياة الروحية .
اذن يجب العودة الى طاولة القراة ، وتشجيع الجيل الجديد على فن الأستماع والأصغاء لان القراءة بحد ذاتها ،   تدخل المتعة والبهجة لقلبك ، فأنت تتابع احداث وازمان مختلفة وتسافر لبلدان لم تزرها من قبل وتقابل اناس لم تقابلهم من قبل ، وتستمتع بمواقف لم تعشها من قبل !
قال رسول الله (صلى االه عليه وآله وسلم )من سلك طريقً بلتمس فيه علما ،سهل االله له به طريقاً الى الجنة" صدق رسول البه صلى الله عليه وآله وسلم"

القراءة تدفعك للنجاح دفعاً بأذن الله ، فأنت طالما تستمر في القراء فسوف تجد نفسك تنهل من خبرات كتاب مختلفين  مما يضيف لك و يزيد من خبراتك ولهذا سوف تجد انك اصبحت اكثر حكمة وذكاء في التعامل مع مواقف الحياة المختلفة .. فأنت تضيف لخبراتك خبرة كل شخص تقرأ له !
 

  

جنان الهلالي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/31



كتابة تعليق لموضوع : القراءة غذاء الروح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حازم السعيدي
صفحة الكاتب :
  د . حازم السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عبد المهدي ومشروع النفط ملك الشعب  : عمار جبر

 الروبوت صوفيا سعودي!  : رشيد السراي

 مؤتمر اربيل دعوة الى تقسيم العراق وذبح العراقيين  : مهدي المولى

 لأغوينهم أجمعين (إلا) عبادك منهم المخلصين. من هم اتباع الشيطان؟  : مصطفى الهادي

 رمان ملوث يتسبب في موت امرأة أسترالية

 القضاء الأعلى يصدر أمرا باعتقال منظمي استفتاء كردستان

 اجتماع الرئاسات الثلاث يؤكد على حصر السلاح بيد الدولة وضرورة انهاء ملف الادارة بالوكالة

 مُعلمْ الناس ..و.. مُعلمْ النفس.!  : صادق الصافي

 ارفعوا ايديكم عن فضيلة المفتي  : اوعاد الدسوقي

 الندوة  : علي حسين الخباز

 نقابة المعلمين تجتمع مع رئيس مجلس الوزراء ووزارة المالية للنظر بمطالبها المشروعة  : عقيل غني جاحم

 أَلْضَحِيَّةُ وَالجَلّاد  : نزار حيدر

 نبضات 13  : علي جابر الفتلاوي

 تاملات في القران الكريم ح218 سورة طه الشريفة  : حيدر الحد راوي

 هل لنا إن ننتج حليب عراقي وطني يزيد من وطنيتنا؟؟؟؟  : د . رافد علاء الخزاعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net