صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 32 - والاخيره .
نجاح بيعي

 ـ : نعم .. حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش!.

مُلخص مقدمة المقال :
ـ " .. شعبنا كثير النزف .. توَّج عطاءه بالفتنة الداعشية إلى أن أقبرها وأنهاها .. هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر إلا بهذا الدّم ..".
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=366
بتلك الفقرات وصفت المرجعية العليا في 19/1/ 2018م , وعبر منبر جمعة كربلاء داعـش بـ الفتنة . 
سؤال : هل حذّرت المرجعية العليا الأمّة (الشعب العراقي) من داعـش ومِن خطره العظيم ؟. وإذا كانت قد حذّرت فمتى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟. مع يقيننا بأنها تُواكب الأحداث وتُراقبها وتعلم بشكل جيد بأدق تفاصيلها . وسؤال آخر :
هل حذّرت المرجعية العليا من خطورة النيل من الدولة ؟. وهل عمِلت على صون وحفظ الدولة ومرتكزاتها ؟. متى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟.مع يقيننا بأن في حفظ وصون الدولة وتعزيز مقوماتها المُتمثلة بـ (الشعب ـ الأرض ـ السلطة) هي حفظ وصون أمن واستقرار الشعب ومقدساته وأراضيه . 
ـ لا مناص من أن الجواب على الأسئلة أعلاه وما ينبثق من أسئلة أخرى هو : نعم !. ونعم حذّرت المرجعية العليا مرارا ً وتكرارا ً من الإرهاب والإرهابيين الذي ـ داعش ـ هو أحد صوره ومصاديقه . فتحذيراتها جاءت مبثوثة عبر أساليب خطابها المتنوع والموجه للجميع .. ولعل منبر صلاة جمعة كربلاء هي أكبر الوسائل وأوضحها . لذا أعرض هنا مساهمة متواضعة لرصد بعض مواقف المرجعية العليا بتقصّي أقوالها المُحذرة عن تلكم الأخطار, لتكون شاهدة وحجّة على من (جَحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ً وعلوّا) . وبالتركيز على فترة قتال داعش والمحصورة ما بين خطبتي الجهاد والنصر وما بعدها , لما لحق بالفتوى من ظلم وتعدّي وتشويه وتقوّل .. بمقال يحمل عنوان" هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش " . متسلسل على شكل حلقات مرقمة , تأخذ من جملة ( هل تعلم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العليا ) التي تبدأ بها جميع الحلقات , لازمة متكررة موجبة للعلم والفهم ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) لمجمل مواقف المرجعية العليا حول ذات الموضوع . ربما نلمس مِن خلال هذا السِفر جهاد وصبر وحكمة المرجعية العليا في حفظ العراق بلدا ً وشعبا ً ومُقدسات .
ــــــــــــــــــــ
( 141 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد أبدت أسفها الشديد لما يجري على العراق مِن المحن , نتيجة مواقف بعض القوى السياسية العراقية !. وما أن يتجاوز العراقيين من محنة حتى يتم إيقاعه بمحنة أقوى وأمر . وكانت المرجعية العليا قد حذّرت من تداعيات تقسيم البلد وإقامة دولة مستقلة في الشمال العراقي . في إشارة الى الإستفتاء المزمع إجراءه من قبل سلطات إقليم كردستان . كما وشدّدت على الإلتزام بالدستور نصّا ً وروحا ً والإحتكام اليه في حل جميع المنازعات والخلافات بين الحكومة الإتحادية وحكومة الإقليم :
(ما أن تجاوز الشعب العراقي الصابر المحتسب محنة الإرهاب الداعشي أو كادَ أن يتجاوزها بفضل تضحيات الرجال الأبطال في القوات المسلحة والقوى المساندة لهم حتى أصبح - وللأسف الشديد - في مواجهة محنة جديدة تتمثل في محاولة تقسيم البلد واقتطاع شماله بنجاإقامة دولة مستقلة . وقد تمت منذ أيامٍ أولى خطوات ذلك بالرَّغم من كل الجهود والمساعي النبيلة التي بُذلت في سبيل ثني الاخوة في اقليم كردستان عن المضي في هذا المسار).
وبيّنت أنها ولـ(طالما أكدت على ضرورة المحافظة على وحدة العراق ارضاً وشعباً وعملت ما في وسعها في سبيل نبذ الطائفية والعنصرية وتحقيق التساوي بين جميع العراقيين من مختلف المكونات ، تدعو جميع الأطراف الى الإلتزام بالدستور العراقي نصاً وروحاً . والإحتكام فيما يقع من المنازعات بين الحكومة الإتحادية وحكومة الإقليم مما يستعصى على الحل بالطرق السياسية الى المحكمة الاتحادية العليا، كما تقرر في الدستور والإلتزام بقراراتها وأحكامها).
وحذّرت الجميع من هكذا خطوات منفردة تهدف الى التقسيم والإنفصال ومحاولة جعله أمرا ً واقعا ً فأنه حتما ً (سيؤدي بما يستتبعه من ردود أفعال داخلية وخارجية الى عواقب غير محمودة تمس بالدرجة الأساس حياة أعزائنا المواطنين الكرد وربما يؤدي الى ما هو أخطر من ذلك لا سمح الله، كما أنه سيفسح المجال لتدخل العديد من الأطراف الإقليمية والدولية في الشأن العراقي لتنفيذ أجندتها ومصالحها على حساب مصلحة شعبنا ووطننا) .
وبهذا الرد من قبل المرجعية العليا تكون قد وأدت مشروع (التقسيم) في مهده . وختمت عليه بالشمع الأحمر ممّا أعطى الحكومة الإتحادية عزما ً للتمسك بالدستور العراقي الحاكم والحامي لوحدة جميع مكونات الشعب العراقي .
ـ خطبة جمعة كربلاء في (8 محرم 1439هـ) الموافق 29/ 9/ 2017م. بإمامة سماحة السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=343
ـــــــــــــــــــــــ
( 142 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد خاطبت جميع المقاتلين الذين لبّوا نداءها المقدس لقتال (داعش) والدفاع عن الأرض والعرض والمُقدسات في خطبة جمعة 15/ 12/ 2017م والموسومة بخطبة النّصر بـ :
(فالنصر منكم ولكم واليكم وأنتم أهله وأصحابه فهنيئاً لكم به . وهنيئاً لشعبكم بكم . وبوركتم وبوركت تلك السواعد الكريمة التي قاتلتم بها وبوركت تلك الحجور الطاهرة التي ربيتم فيها . أنتم فخرنا وعزّنا ومن نباهي به سائر الامم). 
ـ في تلك العبارات من خطبة النصر تناولت المرجعية العليا مضامين عدّة جعلتها على نحو الإجمال بـ(6) ستة أمور ٍهي :
ـ أولاً : إن النصر على داعش لا يمثل نهاية المعركة مع الإرهاب والإرهابيين، بل أن هذه المعركة ستستمر وتتواصل .
ـ ثانياً : إن المنظومة الأمنية العراقية لا تزال بحاجة ماسة الى الكثير من الرجال الأبطال الذين ساندوا قوات الجيش والشرطة الاتحادية.. أن من الضروري استمرار الإستعانة والإنتفاع بهذه الطاقات المهمة ضمن الأطر الدستورية والقانونية التي تحصر السلاح بيد الدولة .
ـ ثالثاً : إن الشهداء الأبرار الذين سقوا أرض العراق بدمائهم الزكية وارتقوا الى جنان الخلد مضرجين بها لفي غنىً عنا جميعاً، فهم في مقعد صدق عند مليك مقتدر، ولكن من أدنى درجات الوفاء لهم هو العناية بعوائلهم من الأرامل واليتامى وغيرهم .. وهذه المهمة هي بالدرجة الأولى واجب الحكومة ومجلس النواب بأن يوفرا مخصصات مالية وافية لتأمين العيش الكريم لعوائل شهداء الأرهاب الداعشي بالخصوص، مقدماً على كثير من البنود الأخرى للميزانية العامة.
ـ رابعاً : إن الحرب مع الإرهابيين الدواعش خلّف عشرات الآلاف من الجرحى والمصابين في صفوف الأبطال المشاركين في العمليات القتالية .. وهؤلاء الأعزة هم الأحق بالرعاية والعناية ممن سواهم .. فان توفير العيش الكريم لهم وتحقيق وسائل راحتهم بالمقدار الممكن تخفيفاً لمعاناتهم واجبٌ وأيّ واجب، ويلزم الحكومة ومجلس النواب أن يوفروا المخصصات المالية اللازمة لذلك وترجيحه على مصاريف أخرى ليست بهذه الأهمية. 
ـ خامساً : إن معظم الذين شاركوا في الدفاع الكفائي خلال السنوات الماضية لم يشاركوا فيه لدنيا ينالونها أو مواقع يحظون بها، فقد هبّوا الى جبهات القتال استجابة لنداء المرجعية واداءً للواجب الديني والوطني، دفعهم اليه حبهم للعراق والعراقيين وغيرتهم على أعراض العراقيات من أن تنتهك بأيدي الدواعش، وحرصهم على صيانة المقدسات من أن ينالها الإرهابيون بسوء، فكانت نواياهم خالصة من أي مكاسب دنيوية، ومن هنا حظوا باحترام بالغ في نفوس الجميع واصبح لهم مكانة سامية في مختلف الأوساط الشعبية لا تدانيها مكانةُ أي حزب او تيار سياسي، ومن الضروري المحافظة على هذه المكانة الرفيعة والسمعة الحسنة وعدم محاولة استغلالها لتحقيق مآرب سياسية يؤدي في النهاية الى أن يحلّ بهذا العنوان المقدس ما حلّ بغيره من العناوين المحترمة نتيجة للأخطاء والخطايا التي ارتكبها من ادّعوها.
ـ سادساً : ان التحرك بشكل جدي وفعال لمواجهة الفساد والمفسدين يعدّ من أولويات المرحلة المقبلة، فلا بد من مكافحة الفساد المالي والإداري بكل حزم وقوة من خلال تفعيل الأطر القانونية وبخطط عملية وواقعية بعيداً عن الإجراءات الشكلية والإستعراضية. إن المعركة ضد الفساد ـ التي تأخرت طويلاً ـ لا تقلّ ضراوة عن معركة الأرهاب إن لم تكن أشد وأقسى، والعراقيون الشرفاء الذين استبسلوا في معركة الأرهاب قادرون ـ بعون الله ـ على خوض غمار معركة الفساد والإنتصار فيها أيضاً إن أحسنوا إدارتها بشكل مهني وحازم. 
ـ خطبة جمعة كربلاء في (26 ربيع الأول 1439هـ) الموافقة 15/ 12/ 2017م. بإمامة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي.
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=359
ـ
ـ وقفة تأمل :
الخطاب الآنف الذكر على إيجازه يحوي على مضامين ثرّة غنيّة سيلقي بظلاله على المشهد السياسي العراقي الحالي شئنا أم أبينا , وسيستمر الى ما بعد الإنتخابات القادمة , كما وسيبقى الخطاب معيناً ينهل منه كل مُريد توّاق لبناء الدولة العراقيّة , وحفظ هيبتها على كافة المستويات . وهذا بالطبع يجري على غير ما تريده سفن الأطراف السياسية الداخلية والخارجية وتهوى . خصوصا ً بعض القوى السياسية في الداخل العراقي والتي حكمت البلاد , الذين لايزالون يقبعون بنظر (المرجعيّة العليا) في دائرة الإتهام المباشر , حيث حمّلتهم مسؤولية تردي الأوضاع من سيئ الى أسوء خلال سنيّ التغيير الأربعة عشر الماضية (بالنظر لتاريخ خطبة النصر نهاية عام 2017م) فسادا ً وإفسادا ً ونهبا ً وسلبا ً وتكريسا ً وممارسة حتى أفضى الأمر الى أن غزت داعش العراق .
وتكميلا ً حذّرت (المرجعية العليا) العراقيين من محاولات استغلالهم العنوان (المقدس) لمقاتلي فتوى الدفاع المقدسة) لمآرب سياسية وحزبية رخيصة , يؤدي بالتالي لأن يلحق بهذا الصرح الذي ما قام واستطال إلا بدماء الشهداء الزكية . ويحلّ به (ما حلّ بغيره من العناوين المحترمة نتيجة للأخطاء والخطايا التي ارتكبها مَن ادّعوها).
فلا غرو أن نرى السياسيين ومن خلال ماكنتهم الإعلامية واقلامهم المأجورة وجيوشهم الإلكترونية , وهم يقرأون خطاب المرجعية العليا قراءة مُحرّفة ملتوية ومُدلّسة لا تخلو من المصلحة . فعمدوا الى (تفكيك) و(تجزئة) الخطاب . ليسهل عليهم إبراز ما يوافق المصلحة السياسية والحزبية وغيرها . ويتم التغافل والتعامي عن غيرها حتى لو كانت على غير ما تريده وتشير اليه المرجعيّة العليا وترغب . مع أن خطاب المرجعية العليا (كـل ٌ) لا يتجزّأ ولا يتبعّض أبدا ً .
مثلا ً جرى كالتركيز على فقرة (أن النصر على داعش لا يمثل نهاية المعركة مع الإرهاب والإرهابيين) من خطبة النصر . لعزلها عن فقرة (إن المعركة ضد الفساد لا تقلّ ضراوة , عن معركة الإرهاب إن لم تكن أشد وأقسى ) من ذات الخطبة . وسبب التعامي والتغافل بسيط جدا ً ولكنه خطير .. هو أنّ في الأولى بقائهم وفي الثانية زوالهم !.
ويرجع سبب هذه المواقف السلبية من خطاب المرجعية العليا عامة ومن خطاب (خطبة النصر) خاصة , ربما الى يرجع الى مقدمتين (إثنتين) ونتيجة (واحدة), تضمنهما خطابين منفصلين للمرجعية العليا . يفصل الأول عن الثاني حقبة تاريخية قدرها ( ثلاث سنين وستة أشهر ويومان ) هي الفترة المُمتدة بين فتوى (الدفاع المُقدسة) في 13/6/2014م وبين خطاب (النصر) في 15/12/2017م .
بين الذلّة والعزّة . بين الإحتلال والتحرير . بين تهديد الأمن والعرض والمقدسات وبين صونها وبقائها . بين الإنكسار والإنتصار . حتى باتت مرجعيّة السيد (السيستاني) بحق مرجعيّة الإنتصارات جميعها شاءوا أم أبوا ذلك !.
ـ المقدمة الأولى : 
هو ما جاء في الفقرة رقم (4) من خطبة فتوى (الدفاع المُقدسة) في 13/6/2014م . حيث وجّهت المرجعية العليا ندائها ( بعد غزو داعش لمحافظات العراق وعجز الحكومة التام عن الرد آنذاك ) الى أبنائها في القوات المسلحة حصرا ً وقالت :(.. فيا أبناءنا في القوات المسلحة أنتم أمام مسؤولية تاريخية ووطنية وشرعية .. وفي الوقت الذي تؤكّد فيه المرجعية الدينية العليا دعمها وإسنادها لكم تحثّكم على التحلي بالشجاعة والبسالة والثبات والصبر، وإنّ من يضحّي منكم في سبيل الدفاع عن بلده وأهله وأعراضهم فإنّه يكون شهيداً ..)
وأردفت الكلام بمناشدتها للشعب العراقي وقالت :(والمطلوب أن يحثّ الأبُ ابنه والأمُّ ابنها والزوجة زوجها على الصمود والثبات دفاعاً عن حرمات هذا البلد ومواطنيه)! .
ويُستفاد ممّا تقدم أمور مهمّة منها :
ـ حث الشعب للتطوع .
ـ والتطوع الى القوات المسلحة الرسمية حصرا ً .
ـ وأن مَن يضحي مِن مقاتلي القوات المسلحة يكون شهيدا ً .

ـ المقدمة الثانية : 
وهو ما جاء في بعض الفقرات الأولى من خطبة النصر في 15/12/2017م حيث وجّهت المرجعية العليا إشادتها الى ذات أبنائها في القوات المسلحة العراقية . ووصفتهم بالأبطال فقالت : (..يا أبطال القوات المسلحة بمختلف صنوفها وعناوينها ، إن المرجعية الدينية العليا صاحبة فتوى الدفاع الكفائي ,التي سخّرت كل امكاناتها وطاقاتها في سبيل إسناد المقاتلين وتقديم العون لهم ..لا ترى لاحدٍ فضلاً يداني فضلكم ولا مجداً يرقى الى مجدكم في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي المهم ، فلولا استجابتكم الواسعة لفتوى المرجعية وندائها واندفاعكم البطولي الى جبهات القتال .. لما تحقق هذا النصر المبين ، فالنصر منكم ولكم واليكم وأنتم أهله وأصحابه فهنيئاً لكم به..)!.
ويُستفاد ممّا تقدم أيضا ً أمور مهمة جدا ً منها :
ـ أن المرجعيّة العليا هي صاحبة الفتوى وليست أية جهة غيرها .
ـ وأن الحرب ضد داعش هي حربها حينما أفتت بقتاله .
ـ وأنها هي مَن رعت وأعانت وساندت وسخّرت كل إمكانياتها لدعم المقاتلين .
ـ وأن القوات المسلحة وبضمنهم المتطوعين ممن لبّوا فتوى الدفاع المقدسة قد استجابوا لندائها .
ـ أن القوات المسلحة الرسمية والمتطوعين (حصرا ً) هُم أصحاب الفضل الذي لا يُدانيه فضل من مُجمل المشهد العراقي . بل لا يرقى أحد مجدهم في تحقيق هذا المُنجز التاريخي .
ـ تحقيق الغرض من الفتوى بدحر داعش . وذلك بتحقق شرطين لا ثالث لهما الأول الإستجابة الواسعة للفتوى . والثانية الإندفاع البطولي لهم الى جبهات القتال .
ـ استحقاق القوات المسلحة الرسمية والمتطوعين (حصرا ً) لأن يكون (النصر المُبين) منهم ولهم وإليهم . بل هُم أهله وأصحابه .
ـ استحقاق القوات المسلحة الرسمية والمتطوعين (حصرا ً) وليس هناك غيرهم , تهنئة المرجعية العليا لهم .
ـ صون وحفظ هيبة الدولة بكل مؤساساتها .
ـ النتيجة :
أن المرجعية العليا ماضية قُدما ً بخطاب يسير على وتيرة واحدة : فتوى مُقدسة + متطوعين غيارى للقوات المسلحة + أبطال القوات المسلحة + دعم مُبارك مُتواصل منها لهم = نصر!.
فمن الأولى أن يتوجه إليها الجميع ( حكومة ومؤسسات وجميع فعاليات الدولة العراقية والمجتمع العراقي) بحكم موقعها الديني والمعنوي والإجتماعي واعترافا ً بفضلها ومنّها , الوجهة الصحيحة لما يضمن ديمومة النصر ويثبته , ولحفظ الدولة ومؤسساتها, حتى وإن جاءت على غير رغبة البعض كالأطراف السياسية الفاعلة في البلد . لذا نرى المرجعية العليا قد دعت في خطابها المنظومة الأمنية لقبول مَن ساندوها من متطوعي الفتوى في صفوفها وفق الضوابط الدستورية والقانونية. ودعت الجميع الى حفظ وصون (العنوان المقدس) للمتطوعين . وهو عنوان سامي لا يدانيه مكانة لأي حزب أو كتلة أو تيار سياسي . كما وحذّرت من استغلاله سياسيا ً لئلا (يحلّ بهذا العنوان المقدس ما حلّ بغيره من العناوين المحترمة نتيجة للأخطاء والخطايا التي ارتكبها من ادّعوها) من السياسيين . وهو ما تضمنته الفقرة (ثانيا ً) و(خامسا ً) من خطبة النصر لمرجعية الإنتصارات!.
ـ وإذا ما عُدنا الى البداية وأردنا الجواب على التساؤل : (هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة مِن داعـش) ؟؟.
ـ فما بوسع الجواب الذي أنهكه الجري بين ثنايا هذا السِفر المؤلم إلا أن  يُلملم أطرافه التعبى ويُعرب عن نفسه ببساطة موجعة قائلا ً :
نعم .. حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش!.
ـ إنتهى .

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/30


  أحدث مشاركات الكاتب :

    •  ما أنت إلا جزءٌ من كلّ غير مرضيّ عنه!  (قضية راي عام )

    • الإعتداء على السيد علاء الموسوي كان بأمر مروان بن الحكم!  (المقالات)

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (5) والاخيرة  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (4)  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (3)  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 32 - والاخيره .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . طالب الصراف
صفحة الكاتب :
  د . طالب الصراف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النصر حليفنا وعلينا تحمل المصائب والإبتلاءات وتحدي الطاغوت الخليفي  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 هيا ننقذ الاسلام من وباء اسمه الوهابية  : مهدي المولى

 1000 سامرائي يتطوعون للمشاركة بعمليات "لبيك يا رسول الله" لتحرير صلاح الدين

 في الذكرى الاولى للمجزرة : تشييع رمزي لشهداء جريمة سبايكر والحيدري يدعو لنشر صورهم بمكان الجريمة

 حديث الساعات الاخيره  : صبيح الكعبي

  هل سيكون العراق حاضنا  : حامد الحامدي

 محافظ ميسان : أقامة المهرجانات الحسينية هي خطوة مهمة في نشر المبادئ والقيم التي استشهد الأمام الحسين (ع) من أجلها  : حيدر الكعبي

 بمناسبة ثورة الرابع عشر من تموز الخالده ... الزعيم وصبريه ..موعد عند القمر  : حسين باجي الغزي

 العمل وجميعة الامل العراقية تنظمان دورات مختلفة للباحثين عن العمل في البصرة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 فيضانات للشوارع في بابل وغرق بعض المنازل

 داعش تستبيح دماء الاطفال الرضع في تكريت

 العدد الاول / جمادي الاخر - شعبان 1436 - نيسان 2015  : مجلة الموقف السياسي

 أدعياء الخلافة وألسن الولاية .  : واثق الجابري

 الوائلي يزور الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية فرع ذي قار ويلتقي بكادرها

 الحركة الاحتجاجية لسكان مدن جنوب العراق وبغداد ،ج2 ايران والحركة الاحتجاجية  : د . موسى الحسيني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net