صفحة الكاتب : رسول الحسون

السياسي أمن الحساب فزاد في الفساد !!!
رسول الحسون

الشعور بالتردد في كتابة مقال صحفي يكون طبيعيا عندما يشعر الصحفي ان الكتابة رغم ما يتوفر لها من موضوع محفز وسبب مستفز ،تكون الكتابة بمختلف اصنافها وعناوينها وادواتها لايمكن ان تستوعب ما يحدث على الساحة العراقية ، خصوصا عندما تنتفض الارادة الشعبية ضد الفساد والمطالبة بابسط الحقوق التي يتمتع بها اي مواطن على ارض المعمورة ، فرص العمل وتقديم الخدمات الاساسية كهرباء وماء ، اقصد الكتابة عن الفساد ظلت عاجزة سابقاً واليوم والمستقبل ، تستمرهكذا تحمل وهماً مركباً ، حيث لاتستطيع  تجسيد حقيقة ارادة الناس وعوزها وحاجاتها وترجمة اسبابها بضدق دون وجل أو ان تؤثر بتلك الاسباب والمسببين ، لان قناعتي ان الفاسد اصبح كـ (الذئب يستطيع ان يغير جلده ولكن لايغير طبعه).

اضافة لدواعي ذلك الشعور، ان دوامة الفساد الهوجاء التي عصفت  في مفاصل الدولة ومؤسساتها طوال السنوات الماضية ويعرفها القاصي والداني( وعلى عينك يا تاجر) ، لازالت بعنفوانها دون هداوة ، بل زادت وتيرتها حتى ازكمت الانوف واصبح (الفساد عم البلاد....وخالها ) ، وارتدى كل الجلابيب في قواميس مفردات الفساد ، تزعم على كل شيء كأنه قدراً مقدراً لاينفك مع أنفاسنا ،ولم نرى تحقيقات مصحوبة بمحاكمات علنية في ملفات فساد بمبالغ فلكية ، واصبح الفساد السياسي شيء طبيعي وممارسة اعتيادية  كالرشوة والابتزاز والمحسوبية والاختلاس وممارسة النفوذ، مع الفساد المالي وهدر المليارات على سبيل المثال لا الحصر ، فقط ما صرف على عقود الكهرباء يزيد عن(40 مليار دولار امريكي) ،للعلم الفساد في العراق احتل ولازال المراتب الاولى للدول الاكثر فساداً في العالم من بين 180 دولة  وفق ما اصدرته منظمة الشفافية الدولية في 21 شباط 2018  عن مؤشر مدركات الفساد ..

   لذلك ليس هناك حاجة لىتسليط الضوء لان( المُعرِف لايُعرف) ، لان الوضع لم يتغير او لدينا امل في التغيير ، رغم الالاف المقالات والتحقيقات والتقارير الصحفية الاستقصائية المنشورة طوال السنوات الماضية مع برامج تلفزيونية بعنواينها المختلفة في كشف ملفات الفساد الضخمة في مؤسسات الدولة بالحكومات المتعاقبة ،بالاضافة لتقارير هيئة النزاهة السنوية عن حجم الفساد وعدد المسوؤلين بمناصب عليا المتهمين بها و(ماخفي كان اعظم) ، حيث ظلت الساحة الاعلامية ميدان حرب ملفات الفساد بين السياسين واصبحت كلمة الفساد مشتركة في التلاسن والخصومة السياسية ، ولكن جواب عن  السؤال حول النتيجة والفائدة  من كل ذلك لم تكن الا العدم ، حيث ملفات الفساد لاتستخدم الا اوراق للتسقيط السياسي في فترة التي تسبق الانتخابات ، وبعدها تعود حليمة لعادتها القديمة و(السياسي الذي امن العقاب فزاد في الفساد) .

لكن العجب ان الصمت الشعبي المستمر عن جرائم  الفساد وملفاته بالاموال الفلكية ، يضع تساؤلات كثيرة لان المجابه لم تكن الا بمحاولات خجولة بتظاهرات متفرقة محسومة نهايتها بالتمييع ووعود السياسيين التي تذهب مع ادراج الرياح ، ربما لا ادري نحن مؤمنين بان( هناك كلام لا يقول شيء ،وهناك صمت يقول كل شيء )،  رغم رفعت الستائر عن ما خفي وراء كواليس من الاتفاقات السياسية  وأنكشف مايُدار خلفها وسقوط ورقة التوت عن فضائح النخب السياسية و خطاباتها التضليلية  خصوصا بعدما اصبح وضوحها كالشمس في عز الضحى باستيلائها على اموال الشعب وصرفها للمصالح الشخصية الضيقة . اليوم تعاد محاولة اخرى من الشعب بالمظاهرات التي عمت العديد من المحافظات ،المتظاهرون  رفعوا شعارات بمطالبهم المشروعة واصواتهم بلغة صريحة وواضحة تعبر عن ارادة شعبية  لتضع الحكومة على المحك ، ولامناص من الاستماع اليهم باذآن صاغية واتخاذ الاجراءات العاجلة لاحداث تغيير حقيقي في الاداء لانجاز و تلبية المطالب  والابتعاد عن ممارسة سياسة المماطلة والتمييع والوعود الترقيعية الوقتية ، نعرف ان(من وعدك بكل شيء ، لم يعدك بشيء)  ، لذا لايمكن ان تكون الوعود لمعالجة المشاكل وتحقيق المطالب دون سقف زمني للانجاز بعد تخطيط  ودراسة مستوفية للعراقيل والمعوقات ومصارحة الشعب بذلك ، والحذر من استغلالها من المتربصين والمتصيدين في ماء العكر وممارسة خلط الاوراق وتفويت الفرصة عليهم ، لان( التسويف فن اللحاق بالامس) كما يُقال ، الابتعاد عن ادمان التصريحات الوهمية والتضليلية التي طالما شبع منها المواطن مثل الاكتفاء الذاتي وتصدير الكهرباء لدول الجوار وبناء ناطحات السحاب ومضاهاة عمران الدول المتقدمة ، رغم ملوحة الماء لدينا لم نعالجها لحد الان ، لذلك ( لاخير في وعد اذا كان كاذباً.....ولاخير في قول اذا لم يكن فعل )، ليعلم سياسينا ان شعبنا يملك الوعي العميق والادراك الكامل لما يدور ويٌدار على الساحة العراقية من تصفية حسابات للقوى الاقليمية والدولية وتنفيذ الاجندات السياسية وفق الارادة الخارجية ، نقول للسياسي ( تستطيع ان تخدع كل الناس بعض الوقت او بعض الناس كل الوقت ولكن لاتستطيع ان تخدع كل الناس كل الوقت ) . اليوم فرصة حقيقية للسياسيين ومن يحمل عناوين المسؤولية في الحكومة والسلطات الاخرى التشريعية والقضائية  مؤازرة الشعب وتقديراً لمواقفه البطولية التي اصبحت مثلاً يحتذى به في العالم اجمع حيث اثبت بصموده وتضحياته الجسام لتحرير الارض من الارهاب وقوى الشر عنوان في الوطنية وايثار النفس ، ونقولها صراحةً ان جميع  السياسيين بمختلف عناوين مسوؤلياتهم يتحملون ما يعانيه شعبنا اليوم ، وسؤال قيل ويُقال( اذا صلح القائد فمن يجرؤ على الفساد؟) ، وان(السياسة هي الاجراءات والطرق المتبعة لاتخاذ القرارات من اجل تسير الحياة ... اذا وليت امرا فابعد عنك الاشرار فان جميع عيبوهم منسوبة اليك ).

  

رسول الحسون
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/27



كتابة تعليق لموضوع : السياسي أمن الحساب فزاد في الفساد !!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد علوي البلادي البحراني
صفحة الكاتب :
  السيد علوي البلادي البحراني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العزف على وتر البعث !!  : مفيد السعيدي

 تحقيق الرصافة تصدق أقوال ضابط متلبس بالرشوة‎ ‎  : مجلس القضاء الاعلى

 مستقبل طائش، وأطفال الرصاص  : جواد بولس

  الوكيل الاقدم لوزارة العمل : الوزارة ونقابات العمال شريكان اساسيان في ضمان حقوق الطبقة العاملة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مارسيلو يعود لتدريبات الملكي استعداداً لسان جرمان

 الأمين العام للعتبة العلوية يفتتح مركز الإمام علي (عليه السلام) الإعلامي ويشيد بقدرات الكوادر الإعلامية في العتبة المقدسة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  نهاية الخلافات السياسية  : عمر الجبوري

 دجلة نبض للوحدة  : نبيل محمد سمارة

 صابر حجازى يحاور الشاعرة المغربية فاطمة الزهراء بلمختار  : صابر حجازى

 أيها الرئيس اليمني المخلوع  : صالح العجمي

 البعثية والداعشية تسري في عروق بليغ..!  : علي الغراوي

 تكريم رائد الموسوعيين في مهرجان كبير بلندن  : المركز الحسيني للدراسات

 المطالبة الحقوقية للمفاعل النووية  : الشيخ راضي حبيب

 الغرق في اللحم الأبيض المتوسط  : د . رافد علاء الخزاعي

 مجزرة وجريمة البو فراج من مسئول عنها  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net