صفحة الكاتب : مهدي المولى

شكرا للمتظاهرين الاحرار
مهدي المولى

حقا  ان المظاهرات التي قامت بها جماهير الوسط والجنوب وبغداد مظاهرات حضارية واعية عراقية تمثل معانات وآلام وطموحات وآمال كل العراقيين الاحرار   في كل مكان من العراق بكل اطيافه واعراقه والوانه  لهذا من الواجب ان نقف موقف اجلال واحترام وتقديس لهؤلاء  المتظاهرين الاحرار وهم يصرخون صرخة عراقية صادقة لا للفساد لا للفاسدين خدعتمونا   مرة لم ولن تخدعونا مرة ثانية   لن تتوقف صرختنا حتى  نحرر عراقنا من   اللصوص والفاسدين  لا نسامح ولا نهادن  اللصوص والفاسدين ولا نقبل لهم عذرا مهما كانت   اعذارها ومبرراتها  لا تخدعونا  بدموع التماسيح التي  تذرفوها كذبا لا شك انكم ممثلون بارعون  لهذا ننصحكم بترك السياسة والتوجه الى التمثيل
صرخة الاحرار المخلصين  محبي الحياة والانسان   ضد العبيد  الكاذبين اعداء الحياة والانسان  تحذركم وتنبهكم  بأن    اللعبة الخبيثة التي خدعتمونا بها  انكشفت وبانت عوراتكم انكم لم ولن تمثلوا السنة والشيعة والكرد والتركمان بل تمثلوا مصالحكم الخاصة ورغباتكم الحقيرة فوجدتم في هذه اللعبة الوسيلة لتضليل السنة والشيعة والكرد والتركمان  و كل مجموعة سياسية  تتحرك وفق خطة متفق عليها مسبقا بسرقة اموال  ثروة بذبح شباب بأغتصاب اعراض بأذلال وقهر  المجموعة التي تدعي انها تمثلها
بربكم ماذا حصل  ابناء الشيعة من الساسة الشيعة   وماذا حصل ابناء السنة من الساسة السنة وماذا حصل ابناء الكرد من الساسة الكرد وماذا حصل ابناء التركمان من الساسة التركمان غير الفقر والمرض  وسوء الخدمات والذل والاهانة في حين الساسة المسئولين يعيشون  حياة مرفهة منعمة كل شي لهم وبيدهم وحسب الطلب  والغريب  كلما ازداد الشعب فقرا وجوعا   ومعانات كلما ازداد المسئولون ثروة وتخمة وسعادة لهذا اصبحت مهمتهم اي مهمة المسئولين  هي زيادة فقر وجوع ومعانات الشعب لان ذلك يزيد في ثروتهم في تخمتهم في سعادتهم  وهذه حقيقة واضحة ملموسة لا يمكن انطارها او تجاهلها
  وهذا دليل واضح على ان هذه المجموعات لا يرجى منها اي خير ولا اي اصلاح انها تمرست على الشر والفساد وتطبعت بهما   لهذا  على الجماهير الحرة العراقية التي تعتز وتفتخر بعراقيتها  في كل المحافظات ومن كل  الاعراق والطوائف  ان ترفض هذه المجموعات  الفاسدة وتشكل مجموعة عراقية واحدة  لتقود عملية بناء العراق وسعادة العراقيين لبناء عراق ديمقراطي تعددي واحد موحد  يضمن لكل العراقيين المساوات في الحقوق والواجبات ويضمن لهم حرية الرأي والعقيدة    ويحمي وحدة العراق ووحدة العراقيين  ويدافع عنها و لا يسمح لاي جهة التجاوز على ذلك العراق للعراقيين لكل من يقول انا عراقي ويعتز بعراقيته
لهذا  أحيي وابارك نضالكم وجهادكم وكفاحكم ايها المتظاهرون  واقول لكم استمروا في  الدفاع عن العراق وا لعراقيين وحمايتهم من اللصوص والفاسدين وعليكم  ان تدركوا وتعلموا   لا مستقبل للعراق والعراقيين الا بعراق  واحد ديمقراطي تعددي حر مستقل   كما عليكم ان  تدركوا ان اعدائكم دعاة الطائفية   والانفصالية  الدواعش الوهابية وعبيد الطاغية صدام  وابواقهم المأجورة  وفي المقدمة هيئة النفاق والمنافقين  التي اخذت على عاتقها تدمير العراق وقتل العراقيين   و منع العراقيين من السير في طريق الديمقراطية  والعودة الى نظام الطاغية المقبور  وفرض الدين الوهابي الظلامي المتوحش فوجدت في مظاهراتكم الفرصة الملائمة لاختراقها  ومن ثم السيطرة عليها وتحويلها من السلمية الى حالة العنف والارهاب ومن بناء عراق ديمقراطي  حضاري انساني الى عراق الظلام والوحشية   لهذا بدأت بحملة اعلامية واسعة لنشر الفوضى والدعوة الى الارهاب والعنف وفعلا حركت مجموعة كبيرة من عبيدها وابناء الرفيقات والعناصر التي اشترتها واجرتها وخاصة  الذين صنعتهم مخابرات صدام وال سعود وعممتهم واطلقت عليهم مراجع دين   ومولتهم ودعمتهم بالمال والسلاح وقالت لهم اليوم يومكم  لهذا عليكم ان لا تضيعوا هذه الفرصة انها فرصتنا الوحيدة الويل لنا اذا ضاعت من ايدينا يعني نهايتنا  يعني قبرنا كما قبر قائدنا صدام
الا ان المتظاهرين الاحرار المتحضرين وقفوا ضد هؤلاء وكشفوهم وتمكنوا من عزلهم والقاء القبض عليهم وتسليمهم الى الاجهزة الامنية  شكرا لكم ايها المتظاهرون الاحرار  حقا كانت صرختكم من اجل حماية العراق والعراقيين  من الفساد والفاسدين  وكانت  اعينكم  ترصد تحركات الارهاب والارهابين والصدامين لانكم على يقين انهم يرون في  انتفاضتكم الحرة فرصة لاستغلالها لهذا غيروا أشكالهم والوانهم  معتقدين بأمكانهم تضليل العراقيين وتحقيق ما يربون اليه من شر ووحشية وظلام
وهكذا اثبتم  ايها المتظاهرون انكم احرار متحضرون اصحاب نزعة انسانية عراقية  لا تريدون شي سوى الخير الى العراق والعراقيين من خلال القضاء على الفساد والفاسدين    فشكرا لكم ايها المتظاهرون 
مهدي  المولى
 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/24



كتابة تعليق لموضوع : شكرا للمتظاهرين الاحرار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد صالح السعدي
صفحة الكاتب :
  محمد صالح السعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صَيادُ اللّيلْ.. يصلُ للعراقْ..!  : اثير الشرع

 متغيرات الربيع العربي وحرب غزة !!  : سعيد البدري

 صفقة المصفحات وتنصل المصوتين  : وسمي المولى

 مسلسل هروب متكرر  : مهند العادلي

 خواطر حسينية(3)  : عبود مزهر الكرخي

 إستفاد! ...  : احمد شرار

 شرطة واسط تلقي القبض على 111متهم وفق مواد قانونية مختلفه في عموم المحافظة  : علي فضيله الشمري

 مركبة التعليم الى أين تتجه  : غزوان المؤنس

 آخر التطورات الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى الأحد 19 ـ 02 ـ 2017

 اتضحت الصورة  : حميد الموسوي

 أدلة عقلية على إثبات المعاد  : محمد السمناوي

 مدير عام مشاريع إنتاج الغازية يتفقد مشروع محطة كهرباء المنصورية الغازية  : وزارة الكهرباء

 إستبدال الطالح بالصالح أو إستبدال الصالح بالطالح؟!  : حسين الامير

  هل سمعتم بعوائل بصرية نزحت بسبب ملوحة المياه؟  : عزيز الحافظ

 ما الذي يدفع الحرب الأهلية الوشيكة؟!  : ضياء المحسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net