صفحة الكاتب : الشيخ مصطفى مصري العاملي

تعليق على مقال حول بناء حسينيات طريق الاربعين
الشيخ مصطفى مصري العاملي

نشر الصديق الدكتور نضير الخزرجي مقالا ..
وشاركته بتعليق..
وللفائدة انقل المقال مع التعليق:
ماذا لو !!!!!
مجتمع يصرف منذ عام ٢٠٠٣م المليارات من الدنانير في بناء آلاف الحسينيات على الطرق الخارجية باتجاه مدينة كربلاء المقدسة ومعظمها على ارض تجاوز ، ومازال يبني (!)، وتفتح للزائرين في السنة لبضعة ايام او أسابيع فقط!!
ماذا لو صرفت هذه الأموال وتحولت هذه الحسينيات الى مؤسسات صحية وتربوية وتعليمية واجتماعية وعلمية وخدمية وثقافية، على ان تقام في القرى والأرياف والمدن التي ينطلق منها الزائرون الراجلون، ويتم وقفها باسم الامام الحسين للغرض نفسه!!
أيهما أنفع للعباد وأيهما أرضى لمن تقام باسمه!
___
العزيز الصديق الدكتور نضير الخزرجي سدده الله ورعاه..
أردت أن استريح قليلا وما ان امسكت بهاتفي حتى طالعتني مقالتك آنفة الذكر..
وما أن قرأتها وقرأت بعض التعليقات عليها.. حتى وجدت نفسي ملزما بالنهوض لأدون مشاركتي هذه..
ربما لو كان الكاتب شخصا آخر لما كنت قد قطعت استراحتي لأكتب مشاركتي..
ولكن لما لك من مكانة رغبت بأن لا أتأخر في الكتابة.. التي سأختصرها قدر الامكان ضمن فقرات.. مع ادراكي بأن الدافع لما كتبتم هو شعور نبيل ينطلق من التحسس بآلام الناس في مجتمعاتنا... وسعي للوصول الى الاحسن.. لذا احببت لفت النظر حول ما ورد.
اولا.. عنوان موضوعكم كان عبارة عن سؤال افتراضي.. (ماذا لو.. )والسؤال الافتراضي هو اسلوب بلاغي لبيان فكرة سواء كان هذا الامر الافتراضي ممكن الوقوع، او مستحيلا..
ثانيا.. للتاريخ والذكرى انقل لكم حديثا جرى بيني وبين احدى الشخصيات المعروفة والمرموقة ولا ارغب بذكر اسمها، وتفاصيل ذلك انه من حوالي خمس او اربع سنوات كنا معا في سيارة في الطريق بين النجف وكربلاء.. ولفت نظرنا حركة بناء الحسينيات على الطريق فقال صاحبنا ..مستنكرا لماذا هذا الصرف على بناء الحسينيات على الطريق والتي تنحصر الاستفادة منها خلال ايام زيارة الاربعين .. أليس من الانسب لو يتم صرفها بأمور أخرى تتم الاستفادة منها طوال العام؟ ( وهو نفس مضمون مقالكم )
فأجبته.. إن كل قراءة لأي موضوع لكي تكون دقيقة وعلمية ومنصفة لا بد من أن تراعي عددا من الخصائص المرتبطة بهذا الموضوع، والا فإنها تكون ناقصة بل وربما تعطي نتائج عكسية..
فأنت... ( موجها كلامي له ) عندما تنظر الى هذا البناء من زاوية المقارنة المحدودة بين صرف مبالغ تتم الاستفادة منها لايام محدودة في السنة وأمور اخرى قابلة تكون قابلة للاستفادة منها طوال السنة، فالنتيجة ستكون حتما ان الخيار الثاني هو الانسب...
ولكن عندما تكون المقارنة مرتبطة بخصوصيات اخرى فالموضوع حينئذ سيكون مختلفا.. وبالتالي فالنتائج ستتغير..
الا يمكنك ان تقرأ في هذا العمل - قلت لصاحبي - أن المؤمنين والمحبين والموالين وبعد سقوط الصنم في عام 2003 يريدوا ان يوصلوا رسالة تحمل اكثر من معنى .. للطغاة الذين حكموا العراق عقودا من الزمن، ومن يحمل فكرهم، ممن عملوا على تجريم من يذهب مشيا لزيارة الحسين عليه السلام في الاربعين، بل وعملوا على اعتقالهم واعدام البعض منهم، بل وصيدهم بين البساتين كما يتم اصطياد الطيور.. ليمنعوهم من ذلك.. بل واستخدموا الجيش والطائرات والدبابات في بعض السنين للقيام بغارات وهمية على الزائرين وغير ذلك مما لا يمكن ان تنساه ذاكرة المؤمنين..
ليقولوا لهم ولمن حاول ويحاول اعاقة تلك المسيرة بالتفجيرات والمفخخات.. يقولون لهم عبارة زينب عليها السلام ليزيد في الشام.. كد كيدك واسع سعيك فوالله لن تمحو ذكرنا..؟
وهذا الذي نقدمه في سبيل هذه المسيرة ما هو الا واحدة من هذه الشعائر التي نحيي بها امرهم.. لتشملنا رحمة دعاء الامام الصادق عليه السلام .. رحم الله من احيا امرنا..!
فإذا قرأنا هذا الذي نراه من هذه الزاوية هل نراه حينئذ في غير محله؟؟
صمت صاحبي قليلا .. وقال معقبا.. كلام صحيح له وجه..
ومرت سنة على تلك الرحلة وحصل ما حصل من معارك وتهجير.. وقدمت عشرات الالاف من العوائل المهجرة نحو كربلاء والنجف بعد ظهور داعش وسقوط الموصل .. فكانت هذه الحسينيات مأوى لكل اولئك النازحين والتي لا تزال تحتضن قسما منهم الى الان..
وصادق أن كنا في رحلة مع نفس ذاك الشخص، وابدى استحسانه لاحتضان هؤلاء المهجرين في تلك الحسينيات، 
فقلت له.. هل تذكر حديثنا العام الماضي، او الذي قبله ؟ فليتم اضافة هذه الثمرة ايضا الى ما سبق وتحدثنا عنه.
فهل يبقى لكلامك السابق وجه؟ ... ابتسم ولزم الصمت.. وهنا اعيد نفس الكلام على نفس الموضوع.
ثالثا.. ان المنطق العلمي للمقارنة يحتم علينا ان نلحظ وجود عناصر مشتركة اساسية بين المتقارنين.. وهذا غير حاصل هنا..( فلا وجه للمقارنة مثلا بين واجب ومستحب، او مستحب ومباح، اذ لا بد للمقارنة ان تكون بين واجبين او مستحبين او مباحين وهكذا..)
فما قلته في الفقرة الاولى..(مجتمع يصرف منذ عام ٢٠٠٣م المليارات من الدنانير في بناء آلاف الحسينيات على الطرق الخارجية باتجاه مدينة كربلاء المقدسة ) نعم هو مجتمع يبادر ويصرف من تلقاء نفسه في بناء تلك الحسينيات بل واكثر من ذلك في خدمة وتقديم كل ما يلزم لزوار الحسين في مسير ليس له مثيل في التاريخ ولن يكون له شبيه على الاطلاق.. هو من اجل هدف كبير وسام ونبيل ، ولولا تلك الخدمات لما امكن تحقيق هذا الحدث السنوي العالمي بما له من رمزية يعجز كل الكتاب والادباء والباحثون عن سبر جميع اغوارها..( بالمناسبة صدر منذ ايام لسماحة الوالد كتاب اسماه .. اسرار الحسين..)
وهذا العمل هو بدافع عقائدي يعبر فيه كل واحد عن جانب مما يستطيع تقديمه .. وهو مما لاشك فيه امر عظيم ويستحق كل تقدير..
اما المقارنة مع عنوان آخر .( ماذا لو صرفت هذه الأموال وتحولت هذه الحسينيات الى مؤسسات صحية وتربوية وتعليمية واجتماعية وعلمية وخدمية وثقافية، ) فنقول نعم يحتاج المجتمع الى مثل هذه المؤسسات، ولكن انجازها وبناءها ليس من مسؤوليات المجتمع، بل من مسؤوليات القيمين على ادارة شؤون العباد والبلاد.. فلا معنى لكي تطالب مجتمعا يقوم بواجبه من خلال ما سبق بيانه وتقول له.. بدل ان تقول بواجبك الذي تؤدي من خلاله رسالتك.. قم ببديل عن واجبك بالاتيان بواجب على غيرك لتقصيره في ذلك! .. من الطبيعي انها مقارنة في غير موقعها...
ثم في نفس الكلام هناك فقرة تؤدي الى التناقض (على ان تقام في القرى والأرياف والمدن التي ينطلق منها الزائرون الراجلون،) فإذا تمت الاستجابة لهذا الطرح واقيمت مؤسسات في القرى والمدن والارياف بدل هذه الحسينيات التي تقدم الخدمة للزائرين الراجلين، فكيف يمكن حينئذ للزائرين ان يأتوا مشيا اذا لم تكن كل تلك الخدمات ميسرة لهم؟
لا يخلو الامر اما ان نقول لهم سيروا مشيا بدون شي من هذه الخدمات؟ او نقول لهم لا تسيروا بل اذهبوا بالسيارات.. ومعنى ذلك اننا في زمن الشدة كنا نحمل دمنا على اكفنا لنذهب للزيارة مشيا.. وفي زمن الرخاء.. انشغلنا بامور اخرى؟
رابعا.. وردت في المقال الفقرة التالية ( ويتم وقفها باسم الامام الحسين للغرض نفسه!!) اتضح مما سبق سرده ان الغرض مختلف، فالغرض الذي يتحصل مما يقوم به المجتمع المؤمن في الصرف على خدمة المشاة لزوار الحسين عليه السلام يتخطى بأبعاده وآثاره مجرد خدمة لأيام قليلة ليمثل موقفا وحدثا استثنائيا ضمن مسيرة التاريخ الحسيني الذي لا يزال متواصلا ومستمرا وهذا المسير الاربعيني واحدة من محطاته.. بينما بناء المؤسسات هو واجب على المعنيين تقديمه للمجتمع وليس واجبا على المجتمع انشاؤه.. نعم يمكنه المساهمة في ذلك ولكن لا على وجه المقارنة..
خامسا.. في الفقرة الاخيرة (أيهما أنفع للعباد وأيهما أرضى لمن تقام باسمه!) اعتقد يا عزيزي انه صار واضحا مدى الفارق بين الموضوعين.. ومما لا شك فيه ان ما يقوم به مجتمعنا المؤمن الطيب الصادق المخلص المضحي - رغم الالام والجراح - هو في قمة ما ينال به رضا الله تعالى وصاحب الذكرى.. مع لفت النظر الى ان البعض قد يخطئ في تطبيقاته الجزئية كما ورد في مقالكم .. كما اخطأتم في التعميم بالقول (ومعظمها على ارض تجاوز ).. فالقول ان معظمها على ارض تجاوز فيها مجافاة للحقيقة، نعم حصول بعض التجاوز يستوجب توجيه النصيحة والارشاد ..
هذا ما احببت بيانه اخي العزيز ..

  

الشيخ مصطفى مصري العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/24



كتابة تعليق لموضوع : تعليق على مقال حول بناء حسينيات طريق الاربعين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نوري الوائلي
صفحة الكاتب :
  د . نوري الوائلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير الخارجية يستقبل نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية  : وزارة الخارجية

 ضيف وحوار  : علي حسين الخباز

 حنان وداعش وجهان لعملة واحدة..  : قيس النجم

 من قتل الإمام علي بن أبي طالب؟  : د . احمد راسم النفيس

 والله يازمن مكتوب علينا..الزي العسكري بالتوازن ..  : علي محمد الجيزاني

 ما بين سطوة السلطة و رابطة الاخوة صراع   : احمد خضير كاظم

 الطفل بين تربية المنشأ ورقي المدرسة  : محمود الوندي

 السفير الروسي في بريطانيا: لندن ترفض التعاون في تسليم معلومات عن مواقع داعش في سوريا

 الاولمبية تعلن فشلها  : احمد العلوجي

 هل هلال الحكومة  : رسل جمال

 شنكالي وفتيات الشمس!  : امل الياسري

 حصان طروادة – وهم التبرير غير المقنع؟!!؟  : جعفر الحسيني

 بالصورة: وثيقة تفضح أثیل النجيفي وهو یتلقی اوامر من حارث الضاري لتسهیل سقوط نینوی

 الدباغ : من غير المعقول أن يبقى العراق تحت الفصل السابع لحين تسديد (51) مليار دولار للكويت  : البينة الجديدة

 بين البرلمان والحكومة : سقط الحياء  : ماجد الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net