حریق أهوار العراق یقتل الجاموس ویهجر المواطنين ویتلف الأراضي الزراعية ویعطل الدوام في ايران

أفاد مصدر محلي بقضاء الجبايش جنوبي محافظة ذي قار، ، أن النيران التهمت الاهوار الوسطى بنسبة تجاوزت الـ60%، فيما قتلت الحرائق 13 جاموسة وهجرت العديد من المواطنين.

وأكد المصدر، بحسب وسائل إعلام محلية، أن “النيران التهمت بنسبة 65% الاهوار الوسطى وأهوار الحمار بقضاء الجبايش وناحية الحمار جنوبي محافظة ذي قار”، لافتا إلى أن “الدفاع المدني غير قادر على إطفاء الحرائق بسبب عدم امتلاكه طائرات إطفاء “.

وبيّن المصدر، أن”الحرائق قتلت 13 جاموسة وتسببت بهجرة العديد من المواطنين من داخل الاهوار لعدم تحملهم دخان النار”.

وأشار، إلى أن “سبب الحرائق حتى الآن مجهول، لكن يرجح أن يكون مواطني الاهوار وراءه رغبة منهم بالتخلص من القصب الجاف”، مضيفا أن “الحرائق ما تزال مستمرة”.

ايران تبدأ عمليات إخماد حريق هور العظيم داخل الأراضي العراقية

صرح المدير العام لدائرة البيئة بمحافظة خوزستان ان عمليات رش المياه لإخماد النيران في هور العظيم الحدودي بدأت صباح اليوم ضمن الاراضي العراقية وذلك عبر استخدام مروحيات.

وأفادت وكالة مهر للأنباء أن المدير العام لدائرة البيئة بمحافظة خوزستان أحمد رضا لاهيجان زاده أعلن اليوم في تصريح صحفي أن المروحيات الايرانية بدأت برش المياه على حريق هور العظيم المشتعل، وذلم منذ الساعة التاسعة صباح اليوم الجمعة بعد التنسيق مع السلطات المحلية في محافظة العمارة العراقية والحصول على تصاريح.

وأعرب لاهيجان زاده عن أمله بأن تنجح عملية إخماد الحريق عبر الجوّ بإعتبارها اولىعملية إطفاء من هذا النوع تقوم بها مروحيات رش المياه على الأهوار فضلاً عن إمكانية إتساع رقعة الحريق في القسم العراقي من الهور حتي 150 الف هكتار.

علماً بأنّ هور العظيم يقع بين ايران والعراق يمتد ثلث مساحته في جنوب غرب ايران بمحافظة خوزستان وتقع ثلثي مساحته داخل الأراضي العراقية.

تعطیل الدوام في محافظة إيرانية

تسبب حريق أندلع منذ أكثر من أسبوعين في هور عراقي بتعطيل الدوام في محافظة إيرانية حدودية مع العراق.

وقال حاكم مدينة هويزة الايرانية الحدودية {ناظم ثبوتي} لوكالة الانباء الايرانية الرسمية {ارنا} اليوم الاثنين “تم تعطيل الدوائر والمؤسسات الحكومية في كل من {الحميدية والخفاجیة والحويزة} التابعة لمحافظة خوزستان جنوب غرب ايران وذلك بسبب الدخان الكثيف الناشئ عن احتراق مساحات شاسعة من هور العظيم في الجانب العراقي”.

وأضاف ان مروحيات الاطفاء مستمرة في عمليات اطفاء الحرائق”.

كما أعلنت كل من مدينتي حميدية وسوسنكرد تعطيل جميع الدوائر والمؤسسات الحكومية في المدينة بسبب الدخان.

وكانت حرائق أندلعت في هور العظيم في الجانب العراقي منذ 16 يوماً والتهمت النيران مساحات شاسعة منه تقدر بـ 16 الف هكتار ولازالت مشتعلة مسببة تصاعد دخان كثيف.

اتلاف 16 ألف هكتار من الأراضي الزراعية

تزامنا مع اندلاع الحرائق الكبيرة مجهولة المصدر في جبايش محافظة ذي قار بجنوب العراق ، خلال الليلة الماضية ، والتي خلفت اضرارا مادية كبيرة ، اندلع حريق جديد لكنه في محافظة ميسان هذه المرة ، وتحديدا في الاراضي التي تقع على مقربة من الحدود بين العراق وايران ، اليوم الاحد .

وافاد مصدر صحفي في ميسان بتصريح له ان ” فرق الدفاع المدني اخمدت حريقا اندلع في هور العظيم في المحافظة ، دون معرفة الاسباب الحقيقة التي تقف وراء اندلاعه ” بحسب المصدر .

واضاف، ان” الحريق اسفر عن اتلاف وحرق 16 الف هكتار من الاراضي الزراعية على الحدود الايرانية “، دون ذكر المزيد من التفاصيل.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/23



كتابة تعليق لموضوع : حریق أهوار العراق یقتل الجاموس ویهجر المواطنين ویتلف الأراضي الزراعية ویعطل الدوام في ايران
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . طلال فائق الكمالي
صفحة الكاتب :
  د . طلال فائق الكمالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مايكروسوفت تعترف بتعرضها لهجوم إلكتروني

 إيران تغلق منافذها الحدودية مع اقليم كردستان  : وكالة نون الاخبارية

 القوات الأمنية تتقدم نحو الموصل وتصد هجوما شمالي بغداد

 نظرية التدافع والتجديد عند الطيب برغوث  : بوقفة رؤوف

 ابريق الشاي و محاربة داعش.!!  : حسام ال عمار

 أعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، عن اقتراب موعد تنفيذ الاتفاق النووي مع إيران

 وزارة العمل : تعقد ندوة حول مؤشرات صف التوحد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 هل هو رئيس لجمهورية العراق ام مجرد مسؤول كردي؟  : عارف مأمون

 العتبة العلوية المقدسة تناقش آفاق التعاون التخصصي مع وزارة التربية  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 اموال مهدورة وشعب محروم  : عمر الجبوري

 شروط أنصار الله علي السعودية وحلفائها لوقف المعارك

 الاستثمارالمحلي والاجنبي في  التعليم الجامعي على حساب الحكومي  : ماجد زيدان الربيعي

 ألازدواجية في المعايير وتناقض الأفعال مع الأقوال  : فراس الجوراني

 زيارة احمدي نجاد الى لبنان..... تعديل على الاستراتيجية بين مؤيد ومعارض  : جودت العبيدي

 مقتل اربعة اشخاص بينهم عناصر من الجيش بانفجار سيارة مفخخة غربي الموصل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net