صفحة الكاتب : حسين فرحان

هل أصبحنا بحاجة الى تمثيل برلماني جديد ؟
حسين فرحان

 لانستطيع تصور ما سيحدث في السنوات او في الأشهر المقبلة .. أو حتى في الايام والساعات المقبلة ، إن كتب الله لنا الكون فيها وعيش أحداثها .
فالصورة معتمة والمستقبل يحجب تصوراتنا عنه هيجان نقع الصراعات في ميدان كبير مترامي الاطراف إسمه ( العراق ) ، وهو بلد يعيش منذ خمسين عاما متسمرا في مكانه ويجتر مقدراته اجترارا ليقوى على البقاء .
خمسون عاما انقسمت الى قسمين غير متكافئين بعدد السنين لكنهما تضمنا مفهوما واحدا هو ( الخراب ) .
القسم الاول ومدته ٣٥ عاما كان من حصة حزب واحد جاء بالانقلاب وأتقن ممارسة الدكتاتورية بأبشع صورها .
والقسم الثاني ومدته ١٥ عاما كان من حصة كل الاحزاب الحاكمة اليوم والتي جائت عن طريق ممارسة ديمقراطية كديمقراطيات العالم المتحضر لكنها أسائت استخدامها وحرفت مضمونها وصيرتها وسيلة لدكتاتورية تتجدد كل أربع سنوات تتقاسم فيها الكعكة والادوار في محاصصة بغيضة مقيتة لم يشهد التاريخ لها مثيلا الا في سقيفة القوم .
التجربة الديمقراطية منجز حققته المرجعية العليا ووقفت بوجه كل من أراد للعراق دستورا معلبا جاهزا وحكومة تراعي مصالح الغرب وتلقي بهذا الشعب في غيبوبة جديدة وسجن من نوع آخر ينعم فيه الشعب بتخدير طويل الامد ومشاهدة ممتعة لمواقع التواصل الاجتماعي وانحلالا يلقي به في مهالك العلمانية والعولمة والرأسمالية ويجعل البلد مضخة نفط مجاني وقوة يستعان بها لتحقيق مآرب وغايات أصحاب الفضل في التحرير .
وقد أشارت المرجعية الدينية الى ذلك في بيانها حول الانتخابات في ١٧ شعبان ١٤٣٩ ما نصه : (
نظامٌ يعتمد التعدّدية السياسيّة والتداول السلميّ للسلطة عبر الرجوع الى صناديق الاقتراع، في انتخابات دوريّة حرّة ونزيهة، وذلك إيماناً منها بأنّه لا بديل عن سلوك هذا المسار في حكم البلد إن أُريد له مستقبل ينعم فيه الشعب بالحرية والكرامة ويحظى بالتقدّم والازدهار، ويحافظ فيه على قيمه الأصيلة ومصالحه العليا. ) .
قد يتسائل البعض : مالذي حصلنا عليه من هذه الديمقراطية التي أنجزتها المرجعية ودعت اليها ؟ فالوضع من سيء الى أسوأ .
هنا ينبغي الالتفات الى نقطة مهمة وهي أن في التاريخ من الحوادث ما فيه شبه بحوادثنا ، وأعظم شاهد - ديني وتاريخي - هو دعوة النبي صلى الله عليه وآله الى الاسلام ، فهل أن اتباع هذا الدين الحنيف امتثلوا اليه كما ينبغي لهم أم أنهم انقلبوا على الاعقاب وتفرقوا وتقاتلوا وارتكبوا كل الموبقات الا من عصم الله تعالى بعصمته ومن تبعهم ؟.
وكم من حركة في التاريخ تحمل منهجا فكريا ورصانة قوبلت بالرفض أو بسوء التطبيق ؟ 
فهل أن سوء التطبيق وسوء الفهم وتغليب المصالح الشخصية وحب الأنا وخلط الاوراق وحب المال والسلطة والشهرة والتنافس اللا شريف هي من دواعي أن يتم الطعن برسالة الاسلام أو بحركات ومشاريع الاصلاح ؟ 
لا أظن أن عاقلا سينعم جوابا ويؤيد هذا الطرح .
المرجعية الدينية العليا وكما هو شأنها انطلقت من ثوابتها الشرعية المستمدة من فكر النبوة والامامة وقدمت مشروعها الداعي الى حياة حرة كريمة لا عودة فيها للحكم الاستبدادي والفردي الذي أهلك النسل والحرث .
الخلل إذن هو فيمن تصدى وأساء التصدي ولم يكن ناضجا بما يكفي لتحمل مسؤولية خدمة شعبه وجمهوره الذي اختاره وانتظره طيلة ١٥ عاما ومنحه من الفرصة مايكفي لتقويم مساره ومن الزمن مايكفي لبناء دولة ومن العمر ما يكفي لجعله شعبا مضحيا بعقد ونصف العقد من عمر كبر فيه الصغير وشاب فيه الشاب وارتحل الى القبر من كان يحلم بشيء اسمه وطن .
مشكلتنا التي يجب النظر اليها اليوم بواقعية أكبر وبمستوى المسؤولية هي عدم الاتكال مجددا على من خذل المرجعية والشعب وآلية ذلك أن نحافظ على منجز المرجعية وحثها على الممارسة الديمقراطية ولكن هذه المرة بتشكيل كتلة تمثل الشيعة حق التمثيل وتقر أعين أمهات الشهداء وأيتامهم ، كتلة تشكلها النخب المثقفة الواعية الكفوءة تطل علينا بوجوهها الولائية وقلوبها التي تتحرق شوقا للنهوض بواقع أرض النبوة والامامة ، وأن الأم  التي انجبت شهيدا ضحى بنفسه استجابة لفتوى المرجعية قد أنجبت رجالا آخرين لا تأخذهم في سبيل بناء وطنهم لومة لائم .
وما يزال الأمل قائما بأمكانية تصحيح مسار الحكم وتم الاشارة الى هذا الأمل أيضا في بيان المرجعية الدينية حول الانتخابات النيابية العراقية في ١٧ شعبان ١٤٣٩ ه الموافق ٤/٥/٢٠١٨ وبهذا النص :( ولكن يبقى الأمل قائماً بإمكانيّة تصحيح مسار الحكم وإصلاح مؤسّسات الدولة من خلال تضافر جهود الغيارى من أبناء هذا البلد واستخدام سائر الأساليب القانونيّة المتاحة لذلك ) .
كثر كلام المغرضين عن ( أن الشيعة غير قادرين على الحكم ) فصار لزاما أن تخرس هذه الافواه .
وإن صوت الحسين عليه السلام أصبح صوت وطن يستحق العيش الكريم فينادي :( ألا من ناصر ينصرنا ) .
......................................

  

حسين فرحان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/23



كتابة تعليق لموضوع : هل أصبحنا بحاجة الى تمثيل برلماني جديد ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان فرج الساعدي
صفحة الكاتب :
  عدنان فرج الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عودة الى موضوع المجلات البحثية والنشر العلمي  : ا . د . محمد الربيعي

 العرب وإيران: من الباغي وعلى من دارت الدوائر؟  : د . حامد العطية

 الجابري يشارك في مهرجان شموع الطفوف تدر الحروف الخامس  : اعلام وزارة الثقافة

 في ضيافة منهل .. حول ولادة السيدة زينب (عليها السلام)  : علي حسين الخباز

 الرعاية الالهية للزيارة الأربعينية  : اياد طالب التميمي

 البرلمان البلجيكي يدعو اوربا لقطع علاقاتها مع السعودية

 عيد الربيع!!  : د . صادق السامرائي

 صحة البصرة: سجلنا اكثر من 14 الف اصابة بالتلوث جراء المياه والملوحة العالية

 نجدة بغداد تلقي القبض على اشخاص يطلقون العيارات النارية  : وزارة الداخلية العراقية

 التخصصية مفتاح النجاح  : علي الحسيني

 وزير العمل في اليوم العالمي لذوي الاعاقة : الحكومة تهتم بحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة ومساواتهم مع الآخرين في الحياة العامة والعمل اللائق  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 علي في القرآن الحلقة الثانية  : ابو محمد العطار

 انتخبوا المرشح الاقل فسادا  : جمعة عبد الله

 في الحسبان  : صبيح الكعبي

 لصوص بثياب ملائكة! ..... /2  : قيس النجم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net