صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

الفَهم الاقتصادي لتطوير البناء التحتي
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

د. أحمد ابريهي علي

يتناول هذا المقال اطارا مفاهيميا لتطوير البناء التحتي في سياق الاستثمار بالمعنى الاقتصادي الكلي، بيد ان الهدف من هذه المقاربة يبقى عمليا، في محاولة البحث عن بديل للترتيبات الحالية لإدارة برامج الاستثمار ومهمات البناء التحتي التي لم يكتب لها النجاح ويمكن القول انها منيت بالفشل. وهذه المقالة ليست منقطعة ولا هي مكتفية ذاتيا بل لها صلة بالكثير من الدراسات السابقة.

رأس المال الوطني والبناء التحتي:

على المستوى التجميعي، وبالمعنى الاقتصادي الكلي، يُعرّف رأس المال أو خزين رأس المال Capital Stock بأنه مجموع الموجودات (الأصول) Assets المتراكمة للمُشارِكة في توليد السلع والخدمات في بلد ما. أما رأس المال الثابت فهو الموجودات، تلك، مستبعدا منها مخزونات السلع، تامة الصنع ونصف المصنعة والمواد الأولية. وتسمى الإضافة اليه تكوين رأس المال الثابت Fixed Capital Formation، وهنا من المفيد التمييز بين اجمالي تكوين رأس المال الثابت والصافي منه والفرق بينهما هو الاندثار، أي ان وظيفة التكوين الرأسمالي تعويض المندثر والاضافة الصافية. ونشير الى ان تكوين رأس المال على المستوى الوطني هو الاستثمار وأحيانا يقال الاستثمار الحقيقي وذلك تمييزا له عن الاستثمار المالي. وما دمنا في إطار التحليل الاقتصادي الكلي فإن تكوين رأس المال الثابت هو الاستثمار الثابت والمقصود منه الإضافة الى الموجودات العينية المُنتجِة للسلع والخدمات.

والموجودات (الأصول) التي تؤلف رأس المال الثابت: هي ابنية وإنشآءات، ومكائن ومعامل ومعدات انتاجية وما اليها، والموجودات الأخرى في وحدات الاعمال السلعية والخدمية، والسيارات ذات الاستخدام غير الشخصي، وكل ما تتضمنه الميزانيات العمومية، الفعلية والمفترضة من موجودات لكافة وحدات الأعمال، عدا النقود والخزين السلعي والأصول المالية والأرض وعناصر الثروة الأخرى غير المُنتَجَة. ودائما وابدا ثمة تناسب بين رأس المال الثابت والناتج المحلي او الدخل القومي، وتفيد بيانات المقارنة الدولية ان رأس المال الثابت يتراوح بالمتوسط وللأمد البعيد بين 3 الى 4 امثال الناتج المحلي. ومن تجربة محاكاة للاقتصاد العراقي (اجراها الكاتب) يمكن تقدير رأس المال الثابت بحوالي 3.4 أمثال الناتج المحلي الصافي، او 340 بالمائة منه، للعقدين القادمين مع مستوى متوسط من الكفاءة في الاستثمار والتشغيل.

وإذا كان رأس المال الثابت يُعيّن الطاقة الإنتاجية معرّفة بالناتج الأقصى فإن الناتج المحلي بدوره يقيّد مسار تطور رأس المال الثابت، لأن الأخير يزداد بمقدار تكوين رأس المال الثابت الذي هو جزء من الناتج (الدخل) الذي تنتظره استخدامات اخرى وهي الاستهلاك الخاص والاستهلاك الحكومي ومقدار منه يضاف الى المخزون السلعي. ولهذا السبب نجد ان متوسط اجمالي تكوين رأس المال الثابت من الناتج المحلي في العالم حوالي 23 بالمائة، لكنه يتفاوت فقد تجاوز 30 بالمائة من الناتج في تجارب التنمية الناجحة شرق وجنوب شرق اسيا وأكثر من 40 بالمائة في الصين. وفي العراق يقدر اجمالي تكوين رأس المال الثابت المطلوب، بالمتوسط السنوي، بنسبة 36 بالمائة من الناتج في الاقتصاد عدا النفط الخام، ويصل 27 بالمائة من الناتج المحلي لكل الاقتصاد، وذلك لتنمية الناتج من غير النفط الخام بمعدل سنوي 8.04 بالمائة ومجموع الناتج بضمنه النفط الخام بمعدل 6.81 بالمائة سنويا حتى عام 2040 (سيناريو النمو الذي أعده الكاتب).

ويتضمن اجمالي تكوين رأس المال الثابت، المبين آنفا، تعويض الإندثارات التي تقدر سنويا بنسبة 4 بالمائة من رأس المال الثابت وتعادل تقريبا 12 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي. كما ان تعويضات المندثر من البناء التحتي والإضافة الصافية اليه يشكلان جزءا من تكوين رأس المال الثابت المحلي الإجمالي وسوف يتضح نطاق مقداره في العراق.

مكونات البناء التحتي وفجوة الطلب او الاحتياجات:

يفيد تعبير البناء التحتي Infrastructure معنى القاعدة التي يؤسَس عليها، في اللغة، ويستخدم على نطاق واسع بهذه الدلالة. وكانت دراسات التنمية تصنف رأس المال الى مُنتِج مباشرة ومُنتِج بصورة غير مباشرة Indirect Productive Capital وهذا الصنف الثاني تسميه بناء تحتي. فمثلا شبكات الارواء والمبازل بناء تحتي، اما المكننة الزراعية وابنية الانتاج الحيواني وزراعة البساتين فهذه تندرج ضمن رأس المال المنتج مباشرة؛ وفي قطاع النقل، الطريق والجسر بناء تحتي اما الشاحنات وحافلات نقل الركاب فهذه رأس مال انتاجي مباشرة. ثم اخذ المفهوم تدريجيا معنى الأنشطة التي تزود جميع القطاعات الأخرى بمدخلات اساسية، مثل الكهرباء وشبكات المياه، او رأس المال الذي يوفر الخدمات الأساسية التي لا بد منها لأنشطة الانتاج والتجارة عموما والحياة الحضرية وحركة السكان وتواصلهم على المستوى المحلي والوطني والاتصال بالعالم الخارجي. والأمثلة التي وردت آنفا: شبكة الارواء والطريق والكهرباء وما اليها توصف بالبناء التحتي الاقتصادي في مقابل بناء تحتي اجتماعي.

وفي الوقت الحاضر يشمل البناء التحتي عرفا: شبكات الري والمبازل واستصلاح التربة، والسدود والخزانات ومشيدات تنظيم وادارة موارد المياه؛ والطرق والجسور والموانئ والمطارات وسكك الحديد؛ وشبكات تجهيز مياه الشرب، وانظمة الصرف الصحي للمدن؛ والكهرباء وتوليدها ونقلها وتوزيعها. وايضا يضاف الى ذلك ما يسمى البناء التحتي الاجتماعي الذي يضم ابنية التعليم والصحة ودور الرعاية الاجتماعية، وقد تندرج ضمن مفهوم البناء التحتي جميع ابنية الإدارة الحكومية اضافة على ما تقدم. وفي كل الأحوال وبغض النظر عن حدود تعريف المفهوم، واسعة او ضيقة، يبقى متحركا ضمن رأس المال الثابت الوطني وهو جزء منه.

ومن زاوية اخرى تتولى الحكومات عادة مهمات البناء التحتي لأنه رأسمال يُنتج خدمة عامة تسمى اصطلاحا سلعة عامة Public Good متاحة للجميع تبعا لطبيعتها، أي ضمن الاحتياجات المشتركة لأنشطة الاقتصاد وحياة الناس، ولذلك يتحمل المجتمع تكاليف انتاجها والذي تنوب عنه الدولة. وقد لا ينطبق هذا التصور النظري على جميع مكونات البناء التحتي بنفس الدرجة، مع واقع تفاوت السكان وأنشطة الإنتاج في الانتفاع من هذا البناء التحتي أو ذاك. وقد تناولت الدراسات الحديثة للتنمية البشرية، والاقتصاد الاجتماعي، البناء التحتي ضمن مقاييس التفاوت مثل توفر الكهرباء ومياه الشرب والصرف الصحي والخدمات الأخرى بما فيها المسافة لأقرب مدرسة او مركز صحي وسواها. وبالفعل يوجد ارتباط وثيق بين مستويات الرفاه والنشاط الاقتصادي وجاذبية المناطق للاستثمار مع وفرة ونوعية البناء التحتي.

ومما تقدم يتبين ان جزءا كبيرا من رأس المال الثابت الوطني هو البناء التحتي ويمكن تصور حجم الجهد الاستثماري، أي تكوين رأس المال الثابت، المطلوب لتعويض المندثر من البناء التحتي والإضافة اليه. وباستثناء منظومة الكهرباء فإن كل البناء التحتي، تقريبا، هو ابنية وإنشاءات، وان أكثر من 60 بالمائة من كل رأس المال الثابت ابنية وإنشآءات في العراق واغلب دول العالم، وبالمثل أكثر من 60 بالمائة من تكوين رأس المال الثابت في الأبنية والإنشاءات، وذلك كي نقترب من الأهمية العالية لقطاع البناء والتشييد والفروع الانتاجية المرتبطة به ومدخلاته المستوردة في عمليات تكوين رأس المال وتطوير البناء التحتي.

خدمات البناء التحتي ليست سوقية، اذ لا يمكن، مثلا، تصور وجود عرض وطلب لخدمة المرور على الطريق بين كربلاء وبغداد على مدار ساعات الليل والنهار، ويتغير السعر من اجل التوازن بين الطلب على الخدمة وعرضها المتمثل بسعة الطريق، وعندما يرتفع السعر فوق مستوى معين ترتفع العوائد المتوقعة للاستثمار فتضاف خطوط جديدة... وهكذا. ولذا فإن تعبير الحاجة هنا أقرب الى واقع الحال من الطلب، والاحتياجات ايضا قابلة للتقدير، وعموما ثمة اتفاق على عجز البناء التحتي في العراق في اغلب اصنافه. بيد ان مرجعية تقدير العجز تختلف من مجال لآخر.

احيانا يعرّف العجز بالفرق بين المرغوب، وهو ما يتطلع اليه الناس قياسا بالدول المتطورة، وواقع الحال؛ او بين السعات من البناء التحتي المناسبة لمستويات اعلى من النشاط الاقتصادي يطمح العراق بالوصول اليها والموجود الفعلي؛ والى جانب تلك المقاربات هناك العجز بمضمون قصور البناء التحتي عن تلبية الاحتياجات الفعلية الملحة للمجتمع في حياته اليومية، ومن أبرز امثلته عدم كفاية ابنية التعليم، والطرق داخل المدن وشبكة الصرف الصحي. وتلتقي عند عجز الكهرباء جميع المقاربات، اما عدم كفاية شبكات الارواء ومنشآءات تنظيم المياه والمبازل فهو بمعيار اقتصادي في المقام الأول... وهكذا.

ولقد أثّر نقص الكهرباء في تحجيم الاستثمار الصناعي بل وحتى تشغيل الطاقات الإنتاجية للكثير من المصانع، وكانت من اسباب إضاعة فرص رفاه للأسرة العراقية. ويعتمد تقدير الحاجة الى الكهرباء ليس على الفجوة في الوضع الحالي بل المسار المنتظر او المخطط للاقتصاد بدلالة النمو الكلي والبنية القطاعية للإنتاج، وإذا افترضنا المباشرة قريبا بتنمية اقتصادية، معجلة وموسعة قوامها التصنيع، فالعراق يحتاج بين ثلاثة الى اربعة امثال طاقة التوليد والنقل والتوزيع الحالية حوالي عام 2040 او بما لا يقل عن 35 ألف ميغاواط طاقة توليد، هذا للاقتراب من تصور النطاق الكمي للحاجة Order of Magnitude.

ويعود العجز المتراكم للأبنية المدرسية اساسا الى تعثر البناء لمدة طويلة الى جانب نمو السكان المرتفع فتكون الأفواج الداخلة الى مراحل التعليم، كافة، أزيد من الأفواج الخارجة منها ما يتطلب اعدادا متزايدة من الأبنية الجديدة لمواجهة متطلبات النمو السكاني، وعند اضافة العجز المتراكم والاندثار تتسع الفجوة سنة بعد أخرى.

وفي شبكات الصرف الصحي فإن العجز كان واسعا في الوضع الابتدائي حيث لم تكن التغطية تتجاوز 30 بالمائة عام 1997، والتوسع في الشبكات أدنى وتيرة من النمو السكني. ولذلك نلاحظ الكثير من الأحياء السكنية الجديدة تفتقر الى هذه الخدمات ما يقلل من قيمة الاستثمار في السكن وخاصة عندما تكون الطرق، ايضا، ليست معبدة. وفي "العشوائيات" قد لا تصل حتى خدمات مياه الشرب. تلك امثلة لاحتياجات نابعة من حجم السكان مثل التعليم، وانماط العيش في الزمن الحاضر اضافة على الوظيفة الاقتصادية للكهرباء والطرق وشبكات تصريف المياه... وغيرها من موجودات البناء التحتي ذات الوظائف الاقتصادية -الاجتماعية.

وفي قطاع الزراعة يتعذر الحفاظ على الرقعة الزراعية وزيادتها دون اعتماد برامج دائمة لتطوير شبكات الإرواء والمبازل واستصلاح التربة، وهي حاجة الى البناء التحتي مشتقة من فرص التنمية ومقتضياتها. وقد تتسع او تتقلص الرقعة القابلة للاستغلال اقتصاديا بدلالة العلاقة بين قيمة الغلة التي تعتمد على انتاجية وحدة المساحة من جهة وكلفة الزراعة من جهة اخرى. وتخضع برامج ومشاريع البناء التحتي في الزراعة الى التقييم ومن مدخلاته: التكاليف الرأسمالية للبناء التحتي اضافة على تكاليف الصيانة والتشغيل؛ وفي جانب العوائد الرقعة الزراعية الإضافية وزيادة معدل الفائض (الربح) لوحدة المساحة المزروعة. ومن جهة اخرى يتكرر الكلام عن مناطق صناعية مكتملة البناء التحتي للتشجيع على الاستثمار، بمعنى تهيئة مناطق مخدومة بالكهرباء والطرق المعبدة او سكك الحديد وشبكات المياه والصرف الصحي والاتصالات كي يمكن اقامة وتشغيل وحدات انتاج صناعي بمعدلات للعائد على الاستثمار مشجعة.

عمليات تكوين رأس المال وتطوير البناء التحتي إقتصاديا:

صار واضحا ان تكوين رأس المال هو تدفق Flow للحفاظ على رأس المال القائم Capital Stock وتنميته، وهذا التدفق هو الاستثمار. ولإدراك العملية بالضبط نتصور اقتصادا مغلقا او اقتصاد العالم بأكمله فإن الناتج السنوي (الدخل) هو قيمة المنتجات النهائية، وهي السلع والخدمات الاستهلاكية والاستثمارية، أي ان ناتج النظام الاقتصادي بمجموع عملياته هو ما يستهلك وما يستثمر. وهكذا يتبين ان تكوين رأس المال مرتبط وثيقا بالطاقة الانتاجية الكلية التي يعبر عنها الناتج المحلي. وربما كانت اكفأ منهجيات الربط بين النشاط الاستثماري ونظام الإنتاج الوطني عبر تقسيم الاقتصاد الى قطاعين: انتاج وسائل الإنتاج (أي تدفقات التكوين الرأسمالي) وانتاج وسائل الاستهلاك أي السلع والخدمات الاستهلاكية، وقد اعتمد الاقتصادي دومار هذا الأسلوب في نموذجه للنمو بقطاعين Two-Sector Growth Model، وهو النموذج الثاني لعام 1957 وليس النموذج الشائع هارود - دومار. ويقول انه اعادة صياغة لأفكار الاقتصادي الروسي فيلدمان في عشرينات القرن العشرين، بعد معالجته لأخطاء فنية، حسب قرائتي لدومار وما عرضه من مقتطفات، وطوّر تلك المحاولة الرائدة لتصبح نموذجه المشار اليه. لكن تصنيف النشاط الاقتصادي الى قطاعين كان معروفا قبل محاولة فيلدمان وقبل وبعد نموذج دومار الثاني. المهم ان كل النماذج التي تناولت النمو عبر تقسيم الاقتصاد الى قطاعين بينت بوضوح تام وبعلاقات كمية مُلهِمة ان تكوين رأس المال والنمو كلاهما يعتمدان على طاقة انتاج قطاع وسائل الإنتاج أي الطاقات الإنتاجية لجميع الأنشطة التي تسهم في انتاج مفردات التدفق الذي نسميه تكوين رأس المال. وقد يساعد وعي هذه الحقيقة الموضوعية كثيرا في تطوير تصميم وادارة برامج الاستثمار.

بقي ان نشير الى شرط التوازن الكلي المتعلق بالاستثمار وهو ان الاستثمار دائما وابدا وبالتعريف يساوي الادخار مضافا اليه عجز العمليات الجارية الخارجية. أي ان تكوين رأس المال في العراق لا يتجاوز الادخار إلاّ بمقدار عجز الحساب الجاري الخارجي الممول بصافي تدفقات اجنبية داخلة، وهي بمقدار محدود عادة ومن هنا تظهر اهمية الادخار وحيوية مفهوم الادخار الذي يعرّف ايضا بأنه ذلك الجزء من الناتج (الدخل) غير المستهلك.

المسألة واضحة لتسريع نمو الناتج المحلي يتطلب الأمر تسريع بناء طاقات انتاجية اضافية ما يعني زيادات متعاظمة في رأس المال ومنه البناء التحتي. وتلك الزيادات في رأس المال هي التكوين الرأسمالي السنوي. إذا لا بد من الاهتمام بجميع الأنشطة المنتجة لعناصر التكوين الرأسمالي بطاقاتها واشكالها التنظيمية وتقنياتها ومدخلاتها الأجنبية، وتطويرها بمنهج واضح وقصدية عالية، وبذلك نضمن تنامي متسارع في تكوين رأس المال ومنه نمو مستدام ومتسارع في رأس المال والبناء التحتي.

أي الانتقال من المنهج الحالي الذي يعتمد جانب الطلب واداته الأنفاق الحكومي ويهمل جانب العرض وشروط الإنتاج نحو منهج بديل. وقوام هذا المنهج البديل الدورة الإيجابية الديناميكية التي تحتوي جانبي العرض والطلب وتتخذ من طاقة انتاج مفردات التكوين الرأسمالي منطلقا لها.

وفي البداية سوف تعترض التقاليد المؤسسية هذا التحول ان لم يواجَه بالتهميش، وربما التسفيه، في الوقت الذي تتطلب مواجهة التحديات جهودا مضنية لإعادة قراءة وتكييف المعرفة الاقتصادية والمالية والإدارية، وبقصد انجاح بديل عن اساليب الإدارة الحالية لبرامج الاستثمار والتنمية لجني الثمار المرجوة. وان النكوص عن تحري بدائل عما جرى ويجري هو من جهة اخرى تكريس للفشل وتجذير ثقافة العمل المتساوقة معه.

والانشطة المنتجة لمفردات تكوين رأس المال، بما فيها مدخلات تطوير البناء التحتي، هي: البناء والتشييد بأكمله، وفروع الصناعة التحويلية المجهزة لمدخلات البناء والتشييد والسلع الرأسمالية، والنقل، ووحدات التصميم والاستشارة الهندسية، وانشطة مساعدة، وقدرات تقنية، وقنوات استيراد... وثمة الكثير من التفاصيل وهي غاية في الأهمية. وتلك الأنشطة المنتجة، لمخلات التكوين، موجودة ضمن القطاع العام وفي القطاع الخاص ايضا.

ومن جهة أخرى يطال التشخيص ايضا الصيغ التنظيمية التي زاول العراق من خلالها عملية تكوين رأس المال عموما وفي البناء التحتي خاصة. في الحكومة تتولى مشاريع البناء التحتي العديد من الدوائر والأقسام المشغولة بإعداد وثائق المشاريع والاعلان عنها واحالتها والأشراف على "التنفيذ". وهذه الدوائر والأقسام بما فيها اقسام عقود مقاولات المشاريع والتجهيزات أصبح الحكم على عدم كفاءتها لا يحتاج الى دليل، إجمالا، على الأقل، لضآلة الإنجازات.

وثمة الكثير من دلائل عدم الكفاءة، والتي اشير اليها في عدة مناسبات سابقة ومنها: ارتفاع التكاليف بدلالة المخصصات المالية وما انفق فوق المستويات التي توصف بانها معقولة ولو تقارن مع تكاليف معيارية يتضح مدى الهدر في الموارد؛ الانحرافات الملحوظة عن المواصفات والمقاييس المقبولة فنيا واحيانا انحرافات واسعة حتى عن الحد الأدنى من تلك المواصفات والمقاييس؛ استطالة مدة انجاز المشاريع ما يؤدي الى تراجع الجدوى بثبات اثر العوامل الأخرى، وايضا ثمة مشاريع انفقت عليها موارد وتوقف العمل عليها من مدة طويلة ما ادى الى تآكل وتداعي في الأقسام المنجزة سابقا، وأخرى لم يباشر بتنفيذها اصلا رغم تسديد دفعات اولية للشركة المقاولة.

ومما أسهم في تراكم وتفاقم هذه السلبيات النقص الواضح في وحدات الرقابة الهندسية والكلفوية الميدانية والخبيرة في ادارة المشاريع. ومن الواضح ان هذا النسق ينتظر اعادة بناء شاملة بكيفيات تساعد عليها المعرفة المتخصصة والخبرة العراقية والدولية. ومن المطالب الملحة التقيد التام بمواصفات ومقاييس عالية، وتصاميم متقنة ومثلى، وفي كل الأحوال حساب تكاليف معيارية دقيقة لجميع مكونات المشاريع عموما والبناء التحتي بالذات.

ونعود الى جانب العرض إذ بعد تحري الأنشطة المنتجة لعناصر الاستثمار والإحاطة بطاقاتها واوضاعها التقنية والإدارية تتطلب المعالجة الجذرية المباشرة بإعادة تنظيم شاملة. وهي قضية معقدة لا تتسع لها مقالة في الإطار المفاهيمي، ومن الممكن التساؤل مثلا، الا يمكن للحكومة المبادرة بإجراء مسح تقييمي شامل لجميع شركات المقاولات والوحدات الهندسية المشتغلة وذات القدرة على تطوير البناء التحتي وتنفيذ مشاريع البرنامج الاستثماري الحكومي. وتعبئة المؤهلين من المهندسين والفنيين والعمال المهرة من منتسبي الشركات المنحلة والمجمدة، والانتهاء الى تشكيل شركات مقتدرة لتعمل بكفاءة ونزاهة وبأفضل المناهج الحديثة لخدمة العراق في هذا المجال الحيوي.

ويساعد هذا التوجه على الانتفاع مما ينفق حاليا على تلك الشركات والوحدات والمنتسبين فتكون حصيلة النفقات الاضافية للمشاريع محدودة، وقد تنخفض تكاليف تطوير البناء التحتي جذريا في ظل ظروف مثلى أي عند تصميم العملية جيدا واستنادا الى حساب دقيق. وهناك الكثير من العمل في قطاع المقولات الخاص والاجنبي والفروع المجهزة للمحلات وقنوات الاستيراد. وخلاصة الإصلاح خفض التكاليف والارتقاء بالنوعية وهو المطلوب لأن الموارد محدودة وعجز البناء التحتي كبير، والعراق بحاجة ليست قابلة للتأجيل لرفع الجهد الاستثماري بالمعنى المبين في هذه الورقة الى مستويات غير مألوفة لتعويض الفرص الضائعة.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/21



كتابة تعليق لموضوع : الفَهم الاقتصادي لتطوير البناء التحتي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كريم حسن كريم السماوي
صفحة الكاتب :
  كريم حسن كريم السماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ما بين حانه ومانه ضاعت لحانه!  : ضياء رحيم محسن

 كذبة علم الاجتماع العراقي ومؤسسه علي الوردي / القسم التاسع  : حميد الشاكر

 تراتيل الروح والجسد  : سجاد العسكري

 الاعلام الامني : القبض على ارهابي وتفجير 5 عبوات ناسفة في كركوك

 علم العروض  : عبد الامير جاووش

 تركيا شراء الذهب وستراتيجية الضرب السريع  : احمد طابور

 جيشنا البطل فخر لكل الشرفاء!  : سيد صباح بهباني

 رسالة من الحاكم إلى أهل الدين..  : باسم السلماوي

 صَبَاحُكِ يَا تـُونِـسُ الـخَضْرَاءُ ... مَزِيدا مِـنَ الـعِشْق ِ...  : محيي الدين الـشارني

 نائب محافظ ميسان يزور عدد من المدارس في المحافظة  : اعلام نائب محافظ ميسان

 تعرف ... لماذا يستقبل خدمة مدينة الامام الحسين عليه السلام الزائرين بالدموع ؟

 تحالف القوى العراقية يعلن دعمه للعبادي في معركته ضد الفساد

 معاول بلا مقابض على رؤوس كبيرة؟!  : واثق الجابري

 المسير الى الحسين عليه السلام مبدأ وسلوك  : رجاء موفق

 تفاصيل غير معلنة عن سلم الرواتب الجديد الذي أقره مجلس الوزراء  : باسل عباس خضير

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net