صفحة الكاتب : عادل الموسوي

صوت المرجعية الدينية والاذن غير الصاغية 
عادل الموسوي

  التظاهر تعبير عن الرأي واحتجاج جماعي ومشاركة سياسية وحق يكفله الدستور ..
المطالب الشعبية مشروعة .. 
لماذا انطلقت التظاهرات بهذا التوقيت ..
من يقف ورائها ..
المندسين ..
اعمال التخريب ..
قمع المتظاهرين ..
وعود بتلبية المطالب ..
عشرة الاف درجة وظيفية ..
ان كانت الحكومة قادرة على تلبية المطالب الان فلم الحرمان قبل الان ..
وتغريدات كثيرة داخل وخارج السرب ..
وحول هذا الموضوع احببت ان اغرد ايضا لكن لا اعرف - حقيقة - اين السرب واين انا منه لأعرف اني اغرد معه او خارجا عنه ..

خطوط عامة : 
- التظاهر حق دستوري ومقتضياته موجودة ومطالب المتظاهرين مشروعة .
- التخريب للممتلكات العامة والاعتداء على القوات الحكومية مرفوض .
- قمع التظاهرات واستعمال القوة المفرطة والتبرير بوجود المندسين مرفوض .
- المتظاهرون : هم اصحاب المطالب المشروعة بالوسائل السلمية المشروعة وفيهم غير المنضبطين وبينهم اصحاب الاغراض الخاصة والمعبر عنهم بالمندسين ويمكن ان يكونوا بين افراد القوات الحكومية ايضا، كما يندرج مع اصحاب الاغراض الخاصة الاعلام الملون وارادات داخلية وخارجية مختلفة .

 واقعنا المأساوي :
 بغض النظر عن توقيت التظاهرات واصناف القائمين بها وفرضيات من يقف ورائها واراء المؤيدين، المعارضين، المتفرجين، الشامتين، المتشفين، .. 
   بغض النظر عن ذلك كله ..
   لنرى واقعنا وما نحن فيه من مأساة بلغة  "نحنو"
   الا يستدعي ما نحن فيه من واقع مأساوي ثورة او انتفاضة فضلا عن تظاهرة هي ادنى درجات التعبير عن الرفض لذلك الواقع ؟
   قبل عدت سنوات تم تحذير الساسة من النقمة الشعبية فهل كان حلم الشعب او صبره - غير الجميل - سببا في جرأة الساسة للتمادي والاستمرار على النهج نفسه في ادارة الدولة ؟
  ولنرى واقعنا المأساوي .. ماهو ؟
الماء، الكهرباء، الخدمات الصحية، غيرها ، فرص العمل .. ؟
 في الواقع ان واقعنا المأساوي هو جهلنا - اعني نفسي ومن مثلي لئلا يغتاض من لم يجهل  - بواقعنا وتمادي من استجهلنا بنظام حكم غلافه ديمقراطي يفترض ان يكون باطنه فيه الرحمة ولكن في الواقع كان ظاهره من قبله العذاب ..

" أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا " :
  لنترك توزيع الاتهامات ومن يقف وراء التظاهرات والمندسين ..
   لنترك اسباب الانحدار الذي اوصلتنا اليه احزابنا الاسلامية : محاصصاتها، صراعاتها، ولاءاتها، تنافسها غير المشروع، فشلها في ادارة البلد، نجاحها بإستأثارها بالمال العام، ..
  لنترك دور دول الجوار ومخابرات اقل الدول شأنا وتدخلاتها في البلد ..
  لنترك كل ذلك جانبا فكله واقع مفروض نحن احد عناصر معادلات فرضه  ..
  واقعنا فيه محور علة لابد من علاجها .. ولا ادعي المعرفة لكن " أَنَا أُنَبِّئُكُم بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ * يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا .."
  في احدى المناقشات المزعجة حول مسألة الانتخابات قال احد اصحابنا من ابناء التيار الصدري - موجها كلامه لبعض المفسرين لبيان مكتب سماحة السيد المرجع حول مسألة الانتخابات - قال: "مشكلتكم انكم مقلدون ولا تتابعون بيانات مرجعكم ولا تفهمون كلامه وتحاولون تفسيره بما تهوى انفسكم، بالنسبة لي فالبيان واضح رغم اني لست مقلدا لكني وجدت ان هذا الرجل منصف وبيانه عين الصواب فمالكم كيف تحكمون " وقال ايضا: " نحن نحترم كلام السيد - السيستاني - لا بصفته الشخصية بل لانه يمثل مقام المرجعية الدينية العليا الان " 
وحقيقة ادهشني مثل هذا الكلام .. لصدوره من مثل صاحبي !!
وبطبيعة الحال ليس الكل معتقد بذلك سواء المقلدون او غيرهم .. 
  اذن لنلتفت قليلا ونتابع قليلا ونتجرد قليلا ولننصف انفسنا قليلا .. لنستفت السيد الصِّدِّيقُ .. لنلتفت الى كلام المرجعية الدينية حول عموم الموضوع في هذه الخلاصة الطويلة الاتية - مع ملاحظة ان مابين المقتبسين هو من بيانات المرجعية على لسان ممثلها في خطب الجمعة -

 خارطة الطريق :
  ان المرجعية الدينية رسمت خارطة الطريق الى : " مستقبل ينعم فيه الشعب بالحرية والكرامة ويحظى بالتقدم والازدهار، ويحافظ فيه على قيمه الاصيلة ومصالحه العليا " 
  عبر سعيها " منذ سقوط النظام الاستبدادي السابق في ان يحلّ مكانه نظامٌ يعتمد التعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة عبر الرجوع الى صناديق الاقتراع، في انتخابات دورية حرّة ونزيهة، وذلك ايماناً منها بانه لا بديل عن سلوك هذا المسار في حكم البلد "
  مع تأكيدها على ضرورة " تفادي الوقوع في مهالك الحكم الفردي والنظام الاستبدادي تحت اي ذريعة او عنوان "
  وبينت انه " من الواضح ان المسار الانتخابي لايؤدي الى نتائج مرضية الا مع توفر عدة شروط، منها :

- أن يكون القانون الانتخابي عادلاً يرعى حرمة اصوات الناخبين ولا يسمح بالالتفاف عليها.
- أن تتنافس القوائم الانتخابية على برامج اقتصادية وتعليمية وخدمية قابلة للتنفيذ بعيداً عن الشخصنة
والشحن القومي او الطائفي والمزايدات الاعلامية.
- أن يُمنع التدخل الخارجي في أمر الانتخابات سواء بالدعم المالي أو غيره، وتُشدّد العقوبة على ذلك.
- وعي الناخبين لقيمة اصواتهم ودورها المهم في رسم مستقبل البلد فلا يمنحونها لأناس غير مؤهلين ازاء ثمن بخس ولا اتّباعاً للأهواء والعواطف او رعايةً للمصالح الشخصية او النزعات القَبلية او نحوها "
  واشارت الى ان " من المؤكد ان الاخفاقات التي رافقت التجارب الانتخابية الماضية ـ من سوء استغلال السلطة من قبل كثيرٍ ممن انتخبوا او تسنّموا المناصب العليا في الحكومة، ومساهمتهم في نشر الفساد وتضييع المال العام بصورة غير مسبوقة، وتمييز أنفسهم برواتب ومخصصات كبيرة، وفشلهم في اداء واجباتهم في خدمة الشعب وتوفير الحياة الكريمة لأبنائه - لم تكن الا نتيجة طبيعية لعدم تطبيق العديد من الشروط اللازمة ـ ولو بدرجات متفاوتة ـ عند اجراء تلك الانتخابات، وهو ما يلاحظ ـ بصورة او بأخرى ـ في الانتخابات الحالية أيضاً "
 مع اشاراتها السابقة وتحذيراتها المستمرة للحكومة ومجلس النواب ففي بيان لها بعد انتخابات الدورة الاولى لمجلس النواب - عام 2006  ذكرت " ان من المهام الاخرى للحكومة المقبلة التي تحظى بأهمية بالغة مكافحة الفساد الاداري المستشري في معظم مؤسسات الدولة بدرجة تنذر بخطر جسيم، فلابد من وضع آليات عملية للقضاء على هذا الداء العُضال وملاحقة المفسدين قضائياً أياً كانوا "
الانذار : الفساد الاداري في مؤسسات الدولة وصل الى درجة تنذر بخطر جسيم .. خطر جسيم .. جسيم ..
كان ذلك عام 2006 فكيف هو الخطر الان ؟!!
المطلوب : وضع اليات عملية للقضاء على هذا الداء العضال ..
كان ذلك عام 2006 فكيف اصبح هذا الداء العضال الان ؟!
  وبيان اخر عام 2011 حول التظاهرات انذاك : ذكرت انها " اذ تقدر اداء المواطنين الاعزاء ممن شاركوا في مظاهرات يوم امس بصورة سلمية وحضارية .." وانها " تدعو مجلس النواب والحكومة العراقية الى اتخاذ خطوات جادة وملموسة في سبيل تحسين الخدمات العامة ولا سيما الطاقة الكهربائية ومفردات البطاقة التموينية وتوفير العمل للعاطلين ومكافحة الفساد المستشري في مختلف دوائر الدولة، وقبل هذا وذاك اتخاذ قرارات حاسمة بإلغاء الامتيازات غير المقبولة التي مُنحت للأعضاء الحاليين والسابقين في مجلس النواب ومجالس المحافظات ولكبار المسؤولين في الحكومة من الوزراء وذوي الدرجات الخاصة وغيرهم، والامتناع عن استحداث مناصب حكومية غير ضرورية تكلف سنوياً مبالغ طائلة من اموال هذا الشعب المظلوم والغاء ما يوجد منها حالياً "
  وطالما اكدت " على المسؤولين ضرورة العمل على تحقيق مطالب الشعب المشروعة تحذر من مغبة الاستمرار على النهج الحالي في ادارة الدولة مما يمكن ان ينجم عن عدم الاسراع في وضع حلول جذرية لمشاكل المواطنين التي صبروا عليها طويلا "
الانذار : تحذر من مغبة الاستمرار على النهج الحالي في ادارة الدولة ..
كان ذلك عام 2011 فكيف هو الان ؟!
المطلوب : الاسراع في وضع حلول جذرية لمشاكل المواطنين التي صبروا عليها طويلا .. صبروا عليها طويلا .. صبروا ..
وايضا كان ذلك عام 2011 فكيف يكون الصبر الان ؟!
  اذن فالشروط اللازمة لنجاح المسار في الانتخابات لم تتوفر والمخاطر الجسيمة التي حذرت منها المرجعية لم تتدارك ومغبة الاستمرار على النهج نفسه في ادارة لم يرعو عنه المسؤولين ..فالخطر الان اكبر جسامة والداء العضال اكثر ضخامة .

الامل معقود :
- ولكن المرجعية الدينية بشرت بأنه " يبقى الامل قائماً بإمكانية تصحيح مسار الحكم وإصلاح مؤسسات الدولة من خلال تضافر جهود الغيارى من ابناء هذا البلد واستخدام سائر الاساليب القانونية المتاحة لذلك "
- المطلوب : تصحيح مسار الحكم واصلاح مؤسسات الدولة ..
- بماذا : بتضافر جهود الغيارى من ابناء هذا البلد واستخدام سائر الاساليب القانونية المتاحة ..
والتظاهرات الان هي من الاساليب القانونية المتاحة وهو المطلوب وهو القول الفصل، فلم التكلف يمينا وشمالا في القول بالتظاهرات..

من تسطيح وتسفيه واتهام وقمع ..
ف " ليس من الإنصاف بل ولا من المقبول أبداً ان تكون هذه المحافظة المعطاء من أكثر مناطق العراق بؤسا وحرمانا يعاني الكثير من أهلها شظف العيش وقلة الخدمات العامة وانتشار الأمراض والأوبة ولا يجد معظم الشباب فيها فرصاً للعمل بما يناسب امكاناتهم ومؤهلائتهم .. ان المسؤولين في الحكومتين المركزية والمحلية مطالبون بالتعامل بجدية وواقعية مع طلبات المواطنين والعمل على تحقيق ما يمكن تحقيقها منها بصورة عاجلة ..كما ندعوا المواطنين ان لا تبلغ بهم النقمة من سوء الأوضاع أتباع اساليب غير سلمية وحضارية في التعبير عن احتجاجاتهم وان لا يسمحوا للبعض من غير المنضبطين أو ذوي الاغراض الخاصة في التعدي على مؤسسات الدولة والاموال العامة .. "
  من جميع ذلك الا نستدل على تأييد المرجعية للتظاهر بل على حثها عليه - كما احتمل - ولكنها تريد ان يكون ذلك نابعا من الشعب ذاته ..
ان جميع ماتقدم كان مقدمة طويلة لكلمة قصيرة لا ادري ان كانت "تغريدة" داخل او خارج السرب :
  عبرت المرجعية بلسان ممثلها في خطب الجمعة بعبارات مؤلمة : 
" لقد بحت اصواتنا .. "
" لا نجد اذنا صاغية .."
  ياترى هل بح صوت المرجعية مع الحكومة ومجلس النواب فقط ؟ ام مع الشعب ايضا ؟
  وياترى هل لم تجد المرجعية اذنا صاغية من الحكومة ومجلس النواب فقط ؟ ام من الشعب ايضا ؟
هل كانت التظاهرات الاخيرة استجابة لنصائح المرجعية الدينية ؟ 
لا اعتقد ..
هل سلمت المرجعية الدينية من بعض الهتافات الوقحة ؟
 من بعض الانتقادات الظالمة ؟ 
من القاء اللوم ؟ 
كلا ..
هل في التظاهرات القائمة ماعقدت به الامال من تصحيح مسار الحكم  واصلاح مؤسسات الدولة ؟ 
ام اقتصرت على مطالب جزئية شخصية ذات طابع عام لعموم المبتلين بها ؟!
لقد رأت المرجعية الدينية انه لامناص من مسار الانتخابات لانه الامثل - بشروطه - وهو البديل لتفادي الوقوع في مهالك الحكم الفردي والنظام الاستبدادي .
وتضامنت مع التظاهرات على علاتها املا في التغيير - كما احتمل لا احمل -لمسار الحكم والذي من اولوياته تغيير النظام الانتخابي الظالم وهو محور ما نعانيه وهو عين مأساتنا ..

الامنية :
" وما نيل المطالب بالتمني .. "
  ان تكون للشعب اذن واعية يستمع فيها لنصائح المرجعية الدينية وتكون انتفاضته استجابة لصوتها المبحوح وان تتعلق مطالبه بالمصالح العليا للبلد ..
واظنني متفائل .. جدا .

 وقلق .. جدا ..

  

عادل الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/20



كتابة تعليق لموضوع : صوت المرجعية الدينية والاذن غير الصاغية 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عماد حلمي العتيلي
صفحة الكاتب :
  عماد حلمي العتيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السعودية تمنح اياد علاوي ألفي مقعد في موسم الحج  : وكالة نون الاخبارية

  قائد عمليات نينوى يمنع مراسل قناة العراقية من تغطية أحد محاور قتال الموصل  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 ترمب يحلب!  : رحيم الشاهر

 البابا يغسل ويقبل قدم مسلمة  : مهدي المولى

 الجنايات المركزية تقضي بإعدام إرهابية في داعش تحمل الجنسية الألمانية  : مجلس القضاء الاعلى

 الازمنة الثقافية " اعلاء ازمنة و اهانة اخرى "   : حيدر زوير

 من وصايا الحكماء 

 أبوذيات هيفاويات بكائيات لم أنتبه لهن  : ناصر علال زاير

 ٢٠١٨ عامُ النَّجَاح!  : نزار حيدر

 محكمة في كركوك تقضي بحبس رئيس مجلس المحافظة

 وزير العمل يوجه بالاسراع في اكمال حصة المستفيدين من رواتب المعين المتفرغ في نينوى

 أدعوا للكريم بطول العمر!  : زينب الحسني

 داعش ونظرية الاحتواء  : عباس عبد الرزاق الصباغ

 رئيس أركان الجيش يستقبل نائب قائد قوات التحالف  : وزارة الدفاع العراقية

 ((عين الزمان)) تزوجوهن كباراً  : عبد الزهره الطالقاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net