صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

محاولة لفهم العلمانية
د . عبد الخالق حسين

 بعد نشر مقالي الموسوم (فوز الإسلاميين نعمة أم نقمة) رد الأستاذ عبدالقادر أنيس، مشكوراً، بمقالة من ثلاث حلقات، وبنفس العنوان، على موقع الحوار المتمدن (الروابط في الهامش)، ناقش فيها ما ذكرتُ من أسباب فوز الإسلاميين في الانتخابات التي أعقبت انتفاضات الربيع العربي، يتفق معي في جميعها عدا نقطة واحدة، وهي وصفي للأنظمة العربية المستبدة بأنها علمانية، إذ يرى أن هذه الأنظمة لم تكن كذلك. أما الأفكار الأخرى التي وردت في هذه الحلقات، فلا خلاف عليها، بل هي مكملة لمقالي وبشكل مفصل، وعليه سأركز في هذه المقالة على مناقشة مفهوم العلمانية فقط، كمحاولة للوصول إلى فهم واضح لهذا التعبير على قدر الإمكان، دون الادعاء باحتكار الحقيقة، فهرم الحقيقة ذو عدة وجوه.

يبدو أن هناك التباس حول كلمة (العلمانية)، إذ يراها البعض أنها مرادفة للديمقراطية، والحرية والعدالة الاجتماعية، والتقدمية، والحداثة وما بعد الحداثة... الخ. لذلك يرى هذا البعض أنه إذا ما وصفنا نظاماً جائراً بالعلمانية يعتبرون هذا التوصيف خطأً، لأن المطلوب من النظام العلماني في رأيهم، أن يكون ديمقراطياً، وتقدمياً، وعادلاً. وهنا نقطة الخلاف.
فالعلمانية في رأيي، وبكل بساطة ووضوح، تعني فصل الدين عن الدولة والسياسة، وأن لا يتدخل السياسيون بالشؤون الدينية، ولا يتدخل رجال الدين بالسياسة. لذلك، فهناك نوعان من العلمانية: علمانية ديمقراطية كما في الأنظمة الغربية، وعلمانية مستبدة، مثل الأنظمة الفاشية والنازية والبعثية (في العراق وسوريا) والشيوعية. وقد عانت الشعوب كثيراً من المظالم والحروب، والتعسف، والتمييز العنصري والطائفي...الخ على أيدي هذه الأنظمة العلمانية المستبدة. كذلك ممكن أن تؤدي الديمقراطية إلى بروز حكومة نازية وفاشية كما حصل في ألمانيا وإيطاليا في أوائل القرن العشرين. وهذا الخطر نفسه يهدد الآن الشعوب العربية، حيث فازت الأحزاب الإسلامية عبر صناديق الاقتراع، بأغلبية الأصوات والمقاعد البرلمانية، لذلك تم تكليفها بتشكيل حكومات بلدانها، مثل المغرب وتونس، وعلى الأغلب مصر قريباً. فالمسألة إذنْ، معقدة، ومن المفيد إزاحة الالتباس عن مفهوم العلمانية والديمقراطية. 

والجدير بالذكر، أن معظم الأنظمة العلمانية بدأت مستبدة، كما وفي عصرنا الحالي هناك أنظمة غير علمانية تحكم شعوبها وفق الشريعة الإسلامية، مثل المملكة العربية السعودية، والسودان وإيران. أما الأنظمة العربية الأخرى مثل ليبيا القذافي، ومصر حسني مبارك، وتونس بن علي، والبعث العراقي والسوري، وغيرها، كانت تحكم وفق أيديولوجية سياسية علمانية. فنظام القذافي مثلاً كان علمانياً بلا لبس، لأنه كان يحكم وفق قوانين وضعها هو والمقربون منه وفق رغباته، ومعظمها مخالفة للشريعة الإسلامية مثل قانون منع تعدد الزوجات المخالف لنص قرآني صريح، ولا يجوز الاجتهاد في النص كما هو معروف. ولذلك ففي أول خطاب له بعد انتصار الثورة الليبية، أكد رئيس المجلس الوطني الانتقالي، السيد مصطفى عبدالجليل للجماهير الليبية على إلغاء جميع القوانين التي تتعارض مع الشريعة الإسلامية التي صدرت في عهد القذافي، وبالأخص قانون منع تعدد الزوجات، وكأن الشعب الليبي قد ثار من أجل تعدد الزوجات ليس غير. فلو كان نظام القذافي إسلامياً لما أصدر قانون منع تعدد الزوجات المخالف للنص القرآني، وكذلك الحال في تونس ومصر والعراق وسوريا وغيرها من الدول العربية.

نعم، أن الأنظمة العربية العلمانية المستبدة هي منافقة وانتهازية، استخدمت الدين الإسلامي في مراحل معينة سلاحاً لمحاربة الديمقراطيين والليبراليين واليساريين، ومنها من ركب موجة الإسلام السياسي، مثل صدام حسين، حين أعلن "الحملة الإيمانية" في أوج أزماته أوائل التسعينات، فاختزل الإسلام بقطع يد السارق، ومنع الخمور، وإغلاق الحانات والكباريهات، وتبرع بدمه لكتابة القرآن، وكتب بخط يده عبارة (الله أكبر) على العلم العراقي ...الخ، ولكن عرف الناس أن هذا موقف انتهازي ماكر. ولدي فيديو عن مؤتمر للقيادة القطرية لحزب البعث مُنِع فيه أحد القياديين البعثيين من الترشيح لعضوية القيادة القطرية لأن بعض الأعضاء الحاضرين في المؤتمر اعترضوا عليه بسبب ذهابه إلى الجامع للصلاة كل يوم جمعة. فهذا النظام لا يمكن أن يكون إسلامياً، ومهما نافق وتبنى شعارات إسلامية وقت أزماته.

ومن الجانب الآخر، لا أعتقد أن هناك نظاماً علمانياً نقياً وخالصاً مائة بالمائة في العالم ما عدا الأنظمة الشيوعية. فالدين، شئنا أم أبينا، هو جزء من الثقافة الاجتماعية (culture) التي تحدد هوية المجتمع والفرد.
ولا أعرف ما هو موقف السيد عبدالقادر أنيس من الديمقراطيات الغربية، هل يعتبرها علمانية أم دينية؟ فلو تأملنا هذه الدول، لما وجدنا دولة واحدة تخلو من علاقة ما مع الدين، ودور الدين في صياغة دساتيرها. فعلى سبيل المثال لا الحصر، تعتبر المملكة المتحدة (بريطانيا) دولة علمانية ديمقراطية. ولكن مع ذلك نرى دستورها (غير المدون) ينص على أن الملكة هي رئيسة الكنيسة الأنكليكانية البروتستانتية، ولرئيس الحكومة دور أساسي في تعيين رئيس الأساقفة (Archbishop of Canterbury). كما وتلعب الكنيسة دوراً كبيراً في حياة الشعب. ولحد وقت قريب، كان لا يجوز للملك أو ولي العهد البريطاني الزواج من غير البروتستانتية، وقبل أسابيع تم تغيير هذه المادة، حيث سمح لمن يتولى العرش في المستقبل الزواج من كاثوليكية. أما الدول الأوربية الأخرى، فبعض الأحزاب الحاكمة فيها تحمل أسماءً دينية مثل (الحزب الديمقراطي المسيحي) الحاكم في ألمانيا وغيرها. كذلك جميع هذه الشعوب تحتفل بعيد ميلاد السيد المسيح، والجمعة العظيمة، وغيرهما من المناسبات الدينية المسيحية التي تعتبر أعياداً رسمية...الخ. وقبل يوم من كتابة هذه السطور، ألقى رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كامرون، محاضرة في جامعة أوكسفورد، طالب فيها المجتمع بالعودة إلى تعاليم الإنجيل الأخلاقية، وفسر أسباب أعمال الشغب التي حصلت في لندن ومدن إنكليزية أخرى هذا العام، إلى انهيار العائلة وتفكك المجتمع لتخليهما عن التعاليم والقيم المسيحية، وليس لأسباب اجتماعية- اقتصادية وعنصرية كما يعتقد علماء الاجتماع. فهل هذا يعتبر تخلي النظام البريطاني عن علمانيته وصار دينياً؟

أما في الولايات المتحدة الأمريكية، فتلعب الكنيسة البروتستانية دوراً كبيراً في الحملات الانتخابية الرئاسية والتشريعية وغيرها، لصالح "المحافظين الجدد" في الحزب الجمهوري. فهل بعد كل ذلك نعتبر هذه الحكومات دينية أم علمانية؟

لقد قسم عالم الاجتماع الفرنسي،  Auguste Comte تاريخ الحضارة إلى ثلاث مراحل:
مرحلة الخرافة وتشمل الأديان،
مرحلة الفلسفة والعقلانية،
مرحلة العلم
وقد بدأت المرحلة العلمية في أوربا قبل خمسة قرون، ولم تكتمل طبعاً لحد الآن ولا يمكن أن تكتمل لأن العلم بلا نهاية، وهي متقدمة في الدول الغربية واليابان وغيرها. ولكن المشكلة أن المجتمعات البشرية لا تتقدم بوتيرة واحدة، فهي ليست على نسق واحد أو مستوى واحد من التطور الحضاري. فالشعوب الغربية هي في المقدمة، وهناك شعوب مازالت تراوح في مرحلة الخرافة أو حتى ما قبل الخرافة، إذ توجد دراسات تفيد أن نحو ربع مليون من البشر مازالوا يعيشون حياة العصور الحجرية، واللادولة، أي مرحلة المشاعة البدائية (Hunters-gatherers) دون وجود أية حكومة أو سلطة فيها، منتشرة في غابات الأمازون في أمريكا الجنوبية، ومجاهل غابات أفريقيا وغيرها، وهناك شعوب على مختلف المرحل والمستويات، بمعنى أن جميع مراحل التطور الحضاري موجودة الآن وفي مناطق مختلفة من العالم، مع الاختلاف في مستوى التطور والتحضر.

وحتى أبناء الشعب الواحد ليسوا على مستوى واحد من التطور والمعرفة والوعي. ففي أرقى الشعوب الغربية تجد أناساً يؤمنون بالخرافات، والأساطير، والأرواح الشريرة، والطقوس الشيطانية (Satanic rituals) ويروجون لها، ففي بريطانيا وحدها توجد نحو 800 ملة دينية من مختلف المعتقدات الخرافية. كذلك، لحد وقت قريب كان تدريس نظرية داروين (التطور وأصل الأنواع) ممنوعاً في مدارس بعض الولايات الأمريكية، لأنها في رأيهم ضد نظرية الخلق الدينية التوراتية التي تنص على أن الله خلق الكون في ستة أيام، وأتخذ يوم السبت راحة له، وذلك قبل ستة آلاف سنة، بينما يقدر العلماء عمر الكون بنحو 13.7 مليار سنة عن طريق الانفجار الكبير (Big bang). والجدير بالذكر، أصدر رجل الدين السعودي، الشيخ عبدالعزيز بن باز كتاباً (لدي نسخة إلكترونية منه) حاول فيه دحض كروية الأرض ودورانها حول نفسها وحول الشمس، فهو مازال يؤمن بأن الأرض مسطحة وثابتة.

ففي أية مرحلة تمر بها الآن شعوبنا العربية التعبانة؟!!
أعتقد أنها في مرحلة مزيجة من كل هذه المراحل المشار إليها أعلاه، مع تغلب المرحلة الدينية عليها، ولذلك لا اعتقد أنه بالإمكان القفز من مرحلة الخرافة والاستبداد المطلق إلى مرحلة العلمانية الديمقراطية الليبرالية الناضجة، بين عشية وضحاها كما يتمناها العلمانيون، بل أصبح المرور بمرحلة الإسلام السياسي أمراً لا بد منه، وهذا هو قدر الشعوب العربية والإسلامية.

يستشهد الأخ الكاتب بقول لي: "فلو درسنا تاريخ الشعوب الغربية التي سبقتنا في الديمقراطية لوجدنا أنه من المستحيل الانتقال من الاستبداد إلى الديمقراطية الناضجة بسهولة وسلاسة". وكالعادة، يوافقني في البدء، ليتبعه بكلمة (ولكن)، إذ يعلق قائلاً: "فهو محق، ولكن ما فائدة معرفة هذا التاريخ الغربي إذا لم نستفد منه اليوم ونعمل على تجنب انحرافاته المأساوية؟ هل علينا أن نحذو حذو الغرب في كل عثراته وسقطاته وحماقاته؟"
جوابي على اعتراض السيد أنيس، أنه ليس بإمكان أي مجتمع تلافي عثرات وسقطات وحماقات التاريخ، لأن المسألة ليست اختياراً، فلو كان الأمر بيد حكماء الشعوب، لما حصلت في التاريخ أخطاء وعثرات وحماقات. إذ ما زلتُ أؤمن بأن "الإنسان لا يجرب الطرق الصحيحة لحل المشاكل إلا بعد أن يجرب جميع الطرق الخاطئة". وفي هذا السياق يقول هربرت سبنسر: "أن التحول الحضاري لا يتم على يد بطل، أو حاكم، ولكنه يتم على يد الحكمة الجماعية وهي من المصلحين وقادة الفكر". ويقصد بذلك مستوى العقل الجمعي للشعب. نعم، للنخب الثقافية دور مهم في تنوير الوعي، ولكن تأثيرهم بطيئ وتدريجي، إذ لا يمكن تغيير العقل الجمعي لأي شعب بين يوم وليلة. فهناك ظروف موضوعية هي التي تقرر موقف الجماهير من قضية ما. وعلى سبيل المثال، نذكر ما حصل في الدنيمارك قبل سنوات، وهي دولة متقدمة جداً في الحضارة والديمقراطية الليبرالية، حيث أجري استفتاء للشعب للتصويت على الانضمام إلى كتلة اليورو. وسبقت الاستفتاء حملة إعلامية واسعة شاركت فيها الحكومة وأحزاب المعارضة وكافة وسائل الإعلام، وكلها كانت على موقف واحد، وهو حث الشعب الدنيماركي على التصويت للانضمام إلى كتلة اليورو. ولكن مع ذلك صوتت الغالبية المطلقة ضد الانضمام.
السبب؟ هو خوف الناس من إلغاء الضمان الاجتماعي  Welfare stateالذي يتمتع به الشعب. وهذا يعني أن الجماهير تبحث عن مصالحها المادية المعيشية المباشرة، وليس كما تريد منها النخب الثقافية.

أما بالنسبة لشعوبنا العربية في انتخابات ما بعد انتفاضات الربيع العربي، فنقول، ما فائدة غالبية الجماهير البائسة الأمية، بالديمقراطية، وحرية الرأي، وحرية التفكير والتعبير؟ فهذه الأمور هي مشكلة المثقف وليست مشكلة الفلاح الفقير الأمي الجائع الذي يبحث عن لقمة العيش. فإذا لم يكن لدى الفلاح الجائع ما يعبر عنه من فكر، فماذا عساه أن يعمل بحرية التعبير والتفكير؟ لذلك، فما يشغل المواطن الفقير هو البحث عن لقمة العيش، والتخلص من الفساد والظلم اللذين عانى منهما على أيدي الأنظمة العلمانية الفاسدة، ولذلك أعطى صوته للإسلاميين ليجربهم، متمسكاً بأذيال عسى ولعل أن يحسنوا وضعهم المعيشي بعد أن خذلتهم الحكومات العلمانية المستبدة.

ثم يسأل السيد الكاتب: "أليس من حقنا، على الأقل، أن نستفيد من التجربة التركية القريبة منا تاريخا وجغرافيا؟"
نعم، من حقنا أن نستفيد من التجربة التركية وغيرها، ولكن ليس كل الأمنيات والرغبات يمكن تطبيقها على أرض الواقع، وذلك لأسباب موضوعية تخص كل بلد. ولكن سرعان ما يعترف الكاتب بهذه الحقيقة إذ يستشهد ببيت من الشعر العربي: (ما كل ما يتمنى المرء يدركه++ تجري الرياح بما لا تشتهي السفن).
فتركيا قطعت شوطاً واسعاً في العلمانية الديمقراطية عمرها 90 عاماً، بدأت بقيادة العلماني، مصطفى كمال أتاتورك، فتأصلت وتجذرت مفاهيم وقيم العلمانية الديمقراطية في المجتمع التركي، إضافة إلى وفاء الجيش التركي لأتاتورك، الذي بقي حامياً للعلمانية الديمقراطية في تركيا، لذلك ليس بإمكان حزب أردوغان إلغاءها، فإما أن يوافق عليها أو يفشل ويختفي.

أما الشعوب العربية فهي تفتقر للتقاليد العلمانية الديمقراطية الحقيقية، لذلك صوتت غالبية الجماهير لصالح الإسلاميين. ثم، من يدري، ورغم صعوبة استنساخ تجارب الآخرين، ألا يمكن اعتبار فوز الإسلاميين هو عملاً بالتجربة التركية؟ كيف نعرف أن الإسلاميين لن يلتزموا بالديمقراطية ما لم يعطَوا الفرصة لحكم البلاد لتنكشف حقيقتهم. فإذا التزموا بما وعدوا به من تطبيق الديمقراطية، فعندها، وكما وافقني السيد أنيس، يجب أن نرحب بهم، إذ في هذه الحالة، وعلى حد قوله: تخلى الإسلاميون عن إسلاميتهم وتحولوا إلى ديمقراطيين، واتبعوا النهج التركي الأردوغاني. فإذن ليس هناك أي اختلاف بيني وبين السيد أنيس في هذا الخصوص.

هناك وَهْمٌ قاتل وقع فيه معظم العلمانيين الديمقراطيين، وبالأخص اليساريون منهم، إذ يعتقدون أن غالبية الجماهير هي جماهيرهم، أي مع الأحزاب العلمانية الديمقراطية ولا بد أن يصوتوا لهم في الانتخابات الحرة والنزيهة. وهذا خطأ فادح يرتكبه هؤلاء السادة، فهي مجرد تمنيات وأفكار رغبوية ساذجة فندها الواقع. لذلك نجدهم عندما يخسرون في الانتخابات يصابون بالصدمة، ويكابرون ويعاندون، فيرفضون التصديق والقبول بنتائجها. والمشكلة أن العرب يعتبرون الفشل، حتى في الانتخابات، هزيمة مخلة بكرامته الشخصية، ومكانته الاجتماعية!! لذلك، نرى الفاشلين يسارعون إلى الطعن بنزاهة الانتخابات ويتهمونها بالتزييف، مطالبين بإعادتها على أمل أن يرأف بهم الناخبون في المرة القادمة، وإذا ما خسروا في المرة اللاحقة، فيعيدون الأسطوانة المشروخة ذاتها، أي اتهام الانتخابات بالتزييف، والمطالبة بإجراء انتخابات مبكرة، وهكذا إلى ما لا نهاية!! وهذا ما يجري في العراق الآن.

يسأل الكاتب: "هل الديمقراطية تنحصر فقط في آلية الانتخاب؟" الجواب طبعاً: كلا، ولكن لا ديمقراطية بدون انتخابات.

كذلك لمست بعض التناقضات في أقوال السيد عبدالقادر أنيس، وعلى سبيل المثال، ففي الوقت الذي يدافع فيه عن الديمقراطية، إلا إنه يحاول منع الإسلاميين من ممارسة حقهم في المشاركة في الانتخابات، فيقول: "ألا تمثل مشاركة أحزاب دينية إخلالا بالديمقراطية نفسها؟"
بالتأكيد، كلا، إذ ليس من الديمقراطية حرمان أحزاب من المشاركة، خاصة وأنها اختارت أسماء لها غير دينية، مثل حزب العدالة والحرية (الأخوان المسلمون)، وحزب النور (السلفيون) في مصر، وحركة النهضة في تونس...الخ، وحزب العدالة والتنمية في المغرب، وتعهدت هذه الأحزاب بالتزامها بالدولة المدنية والديمقراطية واحترام الدستور. ففي هذه الحالة ليس من الديمقراطية منع هذه الأحزاب من المشاركة وإلا سنعطيها الذريعة للجوء إلى الكفاح المسلح (الإرهاب)، كما حصل في الجزائر بعد إلغاء العسكر نتائج الانتخابات عام 1992 لمنع وصول الإسلاميين إلى السلطة، ودفع الشعب نحو ربع مليون شهيد. فحتى في أوربا هناك أحزاب بأسماء دينية، (الحزب الديمقراطي المسيحي) كما ذكرنا آنفاً، ولكنها تبنت العلمانية فيما بعد. 

أما الأحزاب العلمانية في البلاد العربية، فهي ضعيفة ومتشرذمة، لذلك أعتقد أنه يجب منح الأحزاب الإسلامية الفرصة لممارسة الحكم، وهم تحت الاختبار، فيمكن أن يحولوا أحزابهم إلى أحزاب علمانية ديمقراطية، على غرار حزب (العدالة والتنمية) التركي، وعندها يكون هؤلاء قد نجحوا في الامتحان ووفروا على شعوبهم الكثير من الإرهاصات والمصائب.

وختاماً، أنا سعيد جداً أن وافقني السيد عبدالقادر أنيس، حيث توصل إلى ما توصلتُ إليه في مقالي السابق، وهو أننا يجب قبول نتائج الانتخابات حتى ولو كانت ضد تطلعاتنا وطموحاتنا كعلمانيين ديمقراطيين، فقال:
"وبما أن الناس تصرفوا بهذه الصورة فلا بد أن هناك ظروفا موضوعية اقتضت ذلك ولا يمكن القفز فوقها مثلما فعل حكام الاستبداد دائما دون أن يتجاوزوها، ومن السذاجة أن نتوقع غير ذلك بعد سنين طويلة من الاستبداد الغبي الذي أضر بالبلاد وبالعباد وعطل التنمية كما عطل العقول وهيأ أجيالا لهذا المآل البائس. ولهذا فإن فوز الإسلاميين من منظور آخر هو نعمة حقيقية أو هو بتعبير أصح شر لا بد منه ودواء مر يتوجب علينا تجرعه كسبيل وحيد للشفاء. وعلى العلمانيين أن يفصلوا نهائيا في الخيار الصعب الذي وضعهم أمامه حكام الاستبداد: إما أن تقبلوا بالاستبداد وتناصروه ضد الإسلاميين أو تناصروا الإسلاميين وسوف تتحملون عواقب حكم أسوأ."
وهذا بالضبط ما قصدته في مقالي الموسوم (فوز الإسلاميين، نعمة أم نقمة).
____________

مقالات ذات علاقة بالموضوع:
عبدالخالق حسين: فوز الإسلاميين، نعمة أَمْ نقمة؟
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/index.php?news=498

عبدالقادر أنيس: فوز الإسلاميين، نعمة أَمْ نقمة (1)؟
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=286503

عبد القادر أنيس: فوز الإسلاميين، نعمة أم نقمة؟ 2  
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=286822

عبد القادر أنيس:فوز الإسلاميين نعمة أم نقمة؟ 3  
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=287352


 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/19



كتابة تعليق لموضوع : محاولة لفهم العلمانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علاء سالم
صفحة الكاتب :
  د . علاء سالم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اعتداء على شرف النساء العراقيات لا شرف له  : علي محمد الجيزاني

 رسول: القبض على ارهابيين والعثور على العديد من العبوات الناسفه والمواد المتفجره في الانبار

 ماينور التايلاندية تعلن عن اضافة رقم 100 لملكيتها الفندقية

 العمل تدعو المتقدمين للتعيين بصفة باحث اجتماعي في المحافظات الى ارسال مستمسكاتهم عبر البريد الالكتروني المخصص لكل محافظة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وزير الدفاع يبلغ المالكي بالخطورة على حياة موظفي المحكمة الجنائية العليا  : اور

 الروهينغيا بين الصور الممنتجة والجرائم الممنهجة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 مسيرة الجالية المسلمة الشيعية المقيمة في مدينة مالمو- جنوب السويد في العاشر من محرم الحرام  : محمد الكوفي

 العمل تبحث آلية تبسيط الاجراءات للاقسام الفنية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الغرابي تطالب رئيس الوزراء بايقاف الاستقطاعات لاهم شريحة في المجتمع العراقي وهم الموظفين  : اعلام كتلة المواطن

 نظرة دقيقة الى عدالة عمر في قضية المغيرة  : سامي جواد كاظم

 عامر عبد الجبار يدعو أبناء صلاح الدين لمساندة القوات الامنية في حماية مصافى بيجي  : مكتب وزير النقل السابق

 معا نكون وضد بعضٍ لا نكون !!  : د . صادق السامرائي

 هل تحققت دوله العراق الإسلامية  : محمد حسن الساعدي

 التحالف الديمقراطي المدني والوزارة  : مهدي المولى

 ساعة الاختبار: ربيع العرب واسلاميو السلطة  : عدنان الصالحي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net