صفحة الكاتب : ربى يوسف شاهين

صراعات القوى في سورية .. بين الدوافع و النتائج .
ربى يوسف شاهين

 في المقام الأول لماذا سورية؟

تعتبر سورية مركز حيويا على خارطة "الشرق الأوسط" ، حيث تتوسط اقصر الطرق بين منابع النفط والغاز العربي حتى أوروبا ، وهذا ما جعل الدول وعلى رأسهم أمريكا شن هذه الحرب على سوريا ، لكن البداية كانت ككل الدول بعرض الصفقات على بعضها ، فكانت إحدى المسببات الغير مباشرة لهذه الحرب هو ما طلبه حمد آل ثاني أمير قطر من الرئيس الأسد في العام 2009  "إنشاء خط أنابيب لنقل الغاز الطبيعي من قطر إلى مدينة حلب ليصل إلى تركيا ومنها إلى الاتحاد الأوروبي والذي يعتبر أكبر مستهلك للغاز" لكن سورية رفضت العرض القطري .

 فما أسباب الرفض؟ .

إن القيادة السورية تدرك جيدا أن المصلحة الأولى لمثل هذا العرض يصب في خانة أمريكا ، لأنها و ببساطة تسعى للنيل من القطب الذي تخشى تمدده في منطقة الشرق الأوسط "روسيا" ، فخط الغاز القطري المزمع إنشاؤه كان سيخفف اعتماد أوروبا على الغاز الروسي و بالتالي يمكن الضغط عليها لوقف تطوير أسلحتها الاستراتيجية ، والذي بدوره سيؤثر على دعم إيران وسورية ، فأمريكا تعلم جيدا أن سورية لا تعتبر من الدول النفطية الكبيرة لكنها تطفو على بحر من النفط و الغاز، والذي لم يتم استخراجه بعد.

 ومن الأسباب غير المباشرة أيضا بدأت عندما شرعت الدولة السورية بعقد خط الصداقة والذي وافقت عليه روسيا ، فخط الصداقة يمر من حوض بارس في إيران عبر الأراضي العراقية والسورية حتى ميناء مدينة طرطوس في سورية ومنها إلى اوروبا ، هذا بالإضافة إلى إقامة خطا أخر سيأتي من مصر عبر ميناء العقبة في الأردن ليصل إلى مصفاة حمص وبعدها يتم توزيعه إلى طرطوس في سوريا وطرابلس في لبنان ،  وبالتالي يصل إلى اوروبا ، ومن المفيد التوضيح أن هذه المشاريع كانت في نفس العام الذي بدأت به بوادر الحرب تظهر في سوريا .

السبب الأهم للصراع في سورية، هو حلف المقاومة، والذي يمتد من إيران إلى فلسطين فسورية، والحليف الإيراني الذي يشكل و برنامجه النووي قوة لا يستهان بها ، فهي الداعم الأكبر لحركات المقاومة ضد إسرائيل ، لذلك كان لابد من وقف هذا التمدد القوي المتمثل بروسيا وإيران وحزب الله ، وسورية التي بدأت الحرب الكونية عليها .

من ناحية أخرى يشكل الشمال السوري حيث تتواجد القوات الأمريكية وقوات سورية الديمقراطية مكان لأكبر آبار النفط السوري ، والتي منها حقل العمر في شرق دير الزور، وكذلك حقل الرميلان والذي يحتوي على 1322 بئرا في محافظة الحسكة و25 حقلا للغاز في منطقة السويدية قرب الرميلان ، وغيرها من الحقول التي وضعت تحت سيطرة قوات سورية الديمقراطية من قبل أمريكا خلال الحرب السورية ، وعليه كل ما يُشاهد على الساحة الجغرافية السورية يوضح أن الحملة الأمريكية ضد سورية جاءت بالاعتماد على اسباب مباشرة وغير مباشرة ، لما تنطوي عليه من ابعاد جيوسياسية و ديموغرافية ، و هنا نتحدث عن المصالح الاستراتيجية والاقتصادية والتي ستنالها الدول المعتدية الاستعمارية في حال بسطت نفوذها على سورية، وعلى هذا الأساس تحركت أمريكا و ادواتها الإقليمية و الدولية .

 ومن خلال المتابعات يقول روبرت كنيدي الابن في مقال كتبه عام 2016 أن " امريكا عازمة على ترسيخ وجودها العسكري في المنطقة وتمديد خطوط الغاز في الأراضي السورية والقيام بحمايتها وعليه تحاول ومنذ عام 1994 الإطاحة بالنظام السوري وذلك خدمة للسعودية " ، و كشف وليام انغداهي الخبير في شؤون سياسات النفط في مقاله الذي نشره عام 2014 على موقع Global Research حول الصفقة السرية التي عقدت ما بين الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز وجون كيري وزير الخارجية الأميركي السابق أنه يجب السيطرة على منابع النفط والغاز وتصديرهما إلى دول العالم ،  فالسعودية عرضت على الصين بيع برميل النفط ما بين 50-60 دولارا في حين كان سعره 100 دولار وذلك للتضييق على روسيا وإيران ومحاربتهما اقتصاديا ناهيك عن سياسة تخفيض أسعار النفط والذي لم يحقق مبتغاه في انهيار روسيا وإيران اقتصاديا .

ضمن هذه المعطيات المتعددة ، اجتمع الأعداء للنيل من سورية ، و لكن مجريات الأمور على الساحة والوعي السياسي للقيادة السورية منذ البداية كان الرادع الأكبر لمثل هذه المؤامرات  .

 وفي ظل كل هذه التعقيدات والمصالح الإقليمية والدولية استطاعت الدولة السورية تحقيق النصر  ولم يبقى سوى الشمال السوري والذي يعتبر من أكثر المناطق حساسية ، فتحريره كما باقي المناطق السورية امرا أساسيا ، فهو عميق الارتباط بالسيادة السورية وهو مركزا اساسيا لخط الحرير الجديد والذي تعمل الصين على مده خلال الأعوام القادمة.

القرار السيادي الذي اتخذته الدولة السورية .

الخطوة القادمة في مسيرة التحرير ستكون عودة الشمال السوري إلى السيادة السورية ، و القضاء على أخر البؤر الإرهابية و التي كانت خلال سنوات الحرب المفروضة على سوريا تُشكل ضغطا عسكريا و بدعم مباشر من واشنطن .

  

ربى يوسف شاهين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/19



كتابة تعليق لموضوع : صراعات القوى في سورية .. بين الدوافع و النتائج .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : من هم الشيعة
صفحة الكاتب :
  من هم الشيعة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ارفع راسك أنت (حديثي)!!  : فالح حسون الدراجي

 موناكو يسقط في عقر داره أمام مارسيليا

 وزير الخارجية يلتقي رئيس وزراء قطر في الدوحة  : وزارة الخارجية

 الحشد الشعبي يقتل عنصرين من داعش ويصيب ثالثا بإحباط تعرض شمال شرق بعقوبة  : الاعلام الحربي

 أبو سفيان في الجاهليَّة و في الإسلام !!  : سيد صباح بهباني

 ​هجوم داعشي جديد على ذي قار...ومحافظها يستغيث.!!!!!!!  : حسين باجي الغزي

 محافظ ميسان : منفذي التفجيرات الإرهابية هم ضمن عملية أرهابية تسمى بـ غزة الجنوب  : اعلام محافظ ميسان

 الحسين مؤسس الثورات ضد الظلم والظالمين   : هادي الدعمي

 التحرك الامريكي المتأخر لذر الرماد في العيون  : عبد الخالق الفلاح

 العقاب الجماعي أو Collective punishment  : شيرين سباهي

  الحشد الشعبي يشرع بعملية لـ"تقطيع" سبل تجمع فلول "داعش" في شرق الأنبار

 حروف العلة واللين والمد لغةً ، ودورها في الشعر العربي الحلقة الثالثة  : كريم مرزة الاسدي

 أَلْحَشْدُ الشَّعْبيّ..مُتَفَضِّلاً  : نزار حيدر

 السادة الاكراد احسبوها بتأني وهدوء  : حمزه الجناحي

 نتنياهوزم  : جواد بولس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net