صفحة الكاتب : حسين فرحان

ولكن أسرعتم إليها كطيرة الدَّبا ...
حسين فرحان

أجيال كانت تمني النفس أن ترى زمنا خاليا من ( البعث ، صدام ، الحرب ، الكبت ، الاضطهاد ، الحكم الفردي والاستبدادي ) وكانت تحلم ( بالتحرر ، الديمقراطية ، السلام ، ودستور ضامن لحياة كريمة ) وأحلام أخرى .
سقط النظام في ٢٠٠٣ وانهارت معه دولته لكنه لم  يسقط في ليلة وضحاها ، لأن من سعى في إزالته استخدم طريقة التمهيد قبل الانقضاض ، فكان ذلك التمهيد مشؤوما بكل ماتحمل الكلمة من معنى لأنه تضمن حصارا اقتصاديا وعزلا تاما عن العالم الخارجي استمر ١٢ عاما ، كان المتضرر الاكبر منه هو الشعب ولا أحد آخر سواه ، وبقي النظام يعيش ترفه ويمارس سلطته ويكمل ماتبقى من مشروعه الطائفي في القضاء على ما تبقى من أثر للمذهب الجعفري والفكر الشيعي عموما وأكمال رسم تلك اللوحة الشيطانية التي تعطي انطباعا للآخرين عن النسب السكانية للمكونات الاجتماعية لهذا البلد ومن هم الأغلبية فيه ومن هم الأقلية مع ترك انطباعات أخرى ذات صلة بالانتماء المذهبي لابناء هذا البلد ، وقد لاحظنا فيما بعد كم كانت هذه الخطط محكمة لدرجة أن الاكاذيب التي أسست عليها عدت من الحقائق في عقلية شعوب جميع الدول العربية بل وأنظمتها مما خلق حالة من عدم تقبل حقيقة أن الشيعة هم الأغلبية في هذا البلد وأن العراق الذي عرفوه في زمن (التكارتة ) هو عراق سني لا أثر للشيعة فيه الابنحو يوصفون فيه بالأقلية ، وهذا من أهم الأسباب التي دعتهم كشعوب وأنظمة الى احتضان رموز البعث وانصاره ودعمهم في هجمتهم الارهابية بالدافع المذهبي والدافع القومي ، فكان لأمريكا في حمايتها لصدام طيلة ٣٥ عاما الأثر البالغ في خلق هذا التصور الباطل لدى تلك الشعوب التي كانت ترى العراق بعيون صدامية  ، وكان لها أيضا دور كبير في ترسيخ هذه المفاهيم وبنسبة عالية جدا خلال فترة الحصار .
لذلك تعتبر سنوات الحصار الفترة الزمنية اللازمة التي احتاجتها أمريكا لتحقيق مآرب عدة من أهمها  فسح المجال لصدام لأكمال مشروعه الطائفي وتهيئة الشعب العراقي نفسيا لاستقبال المشروع الأمريكي الجاهز والمعد مسبقا في أروقة (البيت الأبيض )، وهنالك مآرب أخرى حققتها أمريكا مستعينة بفترة العقوبات الاقتصادية لا يسع المجال للتطرق اليها .
هنا وفي خضم هذا الحدث الكبير ( حدث إسقاط النظام ) ، كان المجتمع الشيعي مايزال في مرحلة السير من باب السجن الكبير المظلم متجها نحو حياة لا يعرف ما أعد له فيها ، فهو مجتمع لم يمنح الفرصة ليعد عدته في تمثيل سياسي يناسب حجمه وتطلعاته فضلا عن كونه بحسابات الآخرين وتصوراتهم وانطباعاتهم لايشكل سوى أقلية من أقليات المجتمع ، حتى أنني أتذكر كيف كان خروجه لأداء زيارة أربعينية الأمام الحسين عليه السلام قد شكل صدمة لأصحاب مشروع التغييب إذ كيف تكون الزيارة مليونية لفئة تعد من الأقليات ، فكانت هذه الزيارة من أهم دواعي التعتيم الأعلامي الجديد الذي استمر في تجاهل الشعائر الحسينية لغاية اليوم .
أما واقع التمثيل السياسي للشيعة فهو بطبيعة الحال لن يخرج عن أطار كون المعارضة التي كانت في الخارج هي الممثل الجاهز  لهم في أي عملية سياسية تعقب العمليات العسكرية للاحتلال ، وأن هذه الأحزاب الشيعية المعارضة لنظام صدام قد كانت في المهجر بقادتها وكوادرها ولا أحد من الجمهور يعلم عنها سوى كونها معارضة وأن لها تاريخها بل أن الآمال لسنوات طوال قد عقدت عليها خاصة بعد أن أعطت العوائل الشيعية آلاف الشهداء الذين أعدمهم صدام بذريعة انتماءهم لتلك المعارضة وهي ذريعة كلفت المجتمع الشيعي خسارة فادحة في الأرواح ، وهذا من الأسباب التي جعلت هذه المعارضة النموذج المثالي للتمثيل السياسي بنظر هذا الجمهور المتعطش لممارسة حياته بشكل طبيعي ، ولأن سوءات المتصدين لم تكتشف بعد ولم يكن لأحد أن يعلم الغيب ، ولم يكن في الوقت متسع لترشيح أشخاص من داخل البلد مع سعي الامريكان الحثيث المتسارع والعمل على انجاز المشروع السياسي بكتابة دستور جاهز بأياد أمريكية أو بتعيين لجنة لكتابة الدستور ومن ثم اعتماد هذا الدستور الامريكي لتحديد شكل نظام الحكم والذي لن يختلف كثيرا عما سبقه وسيرسخ دكتاتورية جديدة بنكهة ديمقراطية تخدم سياسة الامريكان ، فوقفت المرجعية الدينية العليا بوجه هذا المشروع السياسي الذي يعد الاساس والمرتكز لتتمة سائر المشاريع القذرة ، ووقفت بالضد من الارادة الامريكية والادارة الامريكية لتصدح بكلمة الحق : (إنّ تلك السلطات (سلطات الاحتلال) لا تتمتع بأيّة صلاحية في تعيين أعضاء مجلس كتابة الدستور ) .ودعت الى  انتخابات جمعية وطنية  تنبثق من أعضاءها لجنة  لكتابة دستور العراق وتشرف على إجراء استفتاء شعبي عليه ومن ثم يكون هذا الدستور هو نقطة الانطلاق لعراق جديد برؤى المرجعية العليا لا برؤى امريكية .
وفي كل الاحوال فأن انتخابات الجمعية الوطنية كانت بحاجة الى تمثيل سياسي للشيعة فيه ، ولم يكن في الساحة السياسية سوى ممثلوا  الاحزاب المعروفة سابقا ( بالمعارضة ) ولم يتصدى أحد لهذا الامر سواهم بسبب تغييب النظام الصدامي لاي مظهر سياسي شيعي طيلة عقود من الزمن ، وقضية الوقت كانت مهمة لأن أمريكا ماضية بما جائت من أجله ، فما كان من الشعب الا أن يدلي بصوته لهم ، لأن الأمر متعلق بمصلحة عليا أولتها المرجعية الدينية اهتماما بالغا فأن كتابة دستور للبلاد في ذلك الوقت أهم من قضية من سيتولى المناصب فالعبرة بالثوابت لا بالمتغيرات ، ويجب الألتفات الى أن انتخابات الجمعية الوطنية كانت لهذا الغرض ( كتابة الدستور ) حتى لايتبجح أحد ويتلاعب بالحقائق ويلقي باللوم على المرجعية الرشيدة كما نرى ونسمع من أناس عميت أعينهم عن الحقيقة .
فالانتخابات كانت لغرض كتابة الدستور ولغرض إسقاط المشروع الأمريكي وهي غايات أهم من كون الحزب الفلاني سيحكم وغيره لا يحكم .
وبعد هذه السنوات اتضحت الصورة بشكل أكبر أما فيما يخص من تصدى للعمل السياسي فقد ظهرت حقائق كثيرة افرزتها ممارسة هذه الاحزاب للسلطة وقد برهنت على أنها تعمل وفق مصالحها وماتمليه عليها ارتباطاتها ، وهي ماتزال تتبجح بتاريخها النضالي والجهادي وتبين حرصها على مصلحة الوطن والمواطن وفي ذات الوقت تدير ظهرها للمرجعية الدينية العليا وتسد آذانها عن الاستماع لما يصدر منها من توجيهات فما كان من المرجعية الا أن أغلقت الباب بوجوه الساسة وبينت في خطبها مدى تمردهم وانشغالهم بمصالحهم ومصالح احزابهم ولما رأته من نكثهم للعهود والمواثيق وحنثهم للأيمان المغلظة .
لأنهم حين رأوا السلطة والمليارات سقط كل شيء من الاعتبار لديهم واصبحوا ناكثين لعهودهم  لينطبق عليهم خطاب الامام الحسين عليه السلام لمن تخاذل عنه  : ( ولكن أسرعتم إليها كطيرة الدَّبا، وتداعيتم إليها كتهافت الفراش، ثمّ نقضتموها،.... ) .

 

  

حسين فرحان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/12



كتابة تعليق لموضوع : ولكن أسرعتم إليها كطيرة الدَّبا ...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ من امن بالله خالث السماوات والارض؛ من امن بعدل الله وسننه في الخلق؛ حتما سيكفر بتلك العبثيات على انها الطريق

 
علّق جمانة البصري ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : بعد قرائتي لهذا المقال بحثت عن خطبة اليعقوبي فوجدتها واستمعت لها ثم قارنتها بما نشرته وسائل الاعلام عما قاله البابا ، وصحيح ما جاء به الكاتب ، لأن البابا يتكلم في واد ، واليعقوبي يتكلم في واد آخر ، وطرح الشيخ اليعقوبي بهذا الصورة يجعل الناس يعتمدون على الملائكة الحفظة ويتركون الحذر، لأن طرح اليعقوبي كان بائسا واقعا ــ وعذرا لأتباعه ــ فهو طرح الملائكة الحفظة على غير ما جاء به المفسرون للحديث او الآية القرآنية . وكأنه يُريد ان يُثبت بأنه مجدد. انا استاذة في مادة التاريخ ولي المام بالقضايا الدينية بشكل جعلني اكتشف بأن الشيخ مع الاسف لا معلومات لديه وان سبب الشهرة الجزئية التي نالها هي بسبب حزبه الذي شكله والذي يُنافي ما عليه المراجع من زهد وابتعاد عن الدنيا . بقى عندي سؤال إلى الشيخ اليعقوبي هل يستطيع ان يخبرني هو او احد اتباعه لماذا يُصلي ويخطب من وراء الزجاج المقاوم للرصاص ؟ ممن يخاف الشيخ ؟

 
علّق حيدر علي عباس ، على الحصول على المخطوطة الكاملة لكتاب "ضوابط الأصول" للسيد القزويني : السلام عليكم الكتاب مهم جدا ومورد حاجة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن البيضاني
صفحة الكاتب :
  حسن البيضاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رئيس أركان الجيش يستقبل قائد عمليات نينوى  : وزارة الدفاع العراقية

  قراءة في كتاب (المنهج القويم في إثبات الإمامة من الذكر الحكيم) لسماحة آية الله العظمى السيد محمد الرجائي  : مجلة الأمين

 بلدات بحرينية تشهد اعتصامات " ميادين اللؤلؤ " و إطلاق الغازات السامة نحو طفل لا يتجاوز الـ 4 أعوام  : الشهيد الحي

 نشرة اخبار موقع

 وكيل شؤون العمل يتفقد دائرة الحماية الاجتماعية للمرأة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 نجل المرجع الحكيم: مهرجان ربيع الشهادة يؤكد محورية العراق وفرصة لإبراز هوية الاسلام

  الكتابــــــــــة السيــاسيـــــــة  : صبحة بغورة

 منتدى تميز يحتضن ورش عمل لفريق بغداد فوتوغراف  : وزارة الشباب والرياضة

 ايجاز عمليات تحرير البعاج 1 / 6 / 2017  : الاعلام الحربي

 فتح باب التقديم للدراسات الاولية الصباحية للطلبة من خريجي الدور الثالث من ذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 ذي قار : الشرطة النهرية تلقي القبض على متهمين بجريمة الصيد الجائر  : وزارة الداخلية العراقية

 في ذكرى ولادتها: تجليات الشجاعة الزينبية  : نزار حيدر

 صورة حسية للمعاني  : عبد الله بدر اسكندر

 البرلمان: جلسة صامتة ومعاقة!..  : قيس النجم

  مالدذي استفاده العراقيون من زيارات عمار الحكيم  : علي جبار البلداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net