صفحة الكاتب : د . الشيخ عماد الكاظمي

الذكرى السنوية الثالثة والخمسون لرحيل العلامة المصلح المجاهد السيد هبة الدين الحسيني الشهرستاني (قدس سره) 26 شوال 1439هجرية
د . الشيخ عماد الكاظمي

1- اسمه ولقبه:

محمد علي بن الحسين العابد بن السيد محسن الصراف بن السيد مرتضى الفقيه بن السيد محمد العالم بن السيد علي الكبير...

ويلقب ﺑ(هبة الدين) إثر رؤية كريمة رآها السيد "علي الشهرستاني المرعشي" في منامه للإمام "علي بن الحسين زين العابدين" (عليه السلام) يقول له: إنَّ السيد "حسين" قد رُزِق بولدٍ، فَقُلْ له فليسمه: (هبة الدين) فإنه ﭐسم لم يتسمَّ به أحد من قبل، وقد جاء لأبيه ليبلغه فقال: جئت لأبلغك بالرؤيا. فقال أبوه متعجباً: يا سبحان الله! قبل نصف ساعة رُزِقت بولد وأسميته: (محمد علي). فقال له: أردفه ﺑ(هبـة الدين) كما أسمـاه الإمام (عليه السلام) ﻓﭑشتهر بهذا اﻟﭑسم -هبة الدين- فيما بعد.


 

2- أسرته:

والده السيد "حسين العابد" (ت1319ﻫ/1902م) من علماء كربلاء، ذو علمٍ، وخلقٍ، ودينٍ، يصفه السيد الشهرستاني فيقول: ((كان والدي رحمه الله بَرّاً، تقياً، ثقةً، صدوقاً، عدلاً، نقياً، ورعاً، لطيف العشرة، حسن الصحبة، وفياً، كاملاً، أديباً، عارفاً))، كان يغرس فيه حب العلم، والأخلاق الفاضلة، ويصحبه إلى مجالس العلماء، والأكابر، فكان كثيرٌ منهم يتوسَّم فيه آثار النبوغ، ويتوقعون منه تقدُّما عظيماً، وله في مجلس مرجع الطائفة المجدد السيد "محمد حسن الشيرازي" (ت1312ﻫ/1894م) واقعة لطيفة تدل على نبوغه، ولم يبلغ من العمر ست سنين تقريباً.

أمه السيدة "مريم" (ت1340ﻫ/1922م) كانت من أَجَلِّ نساء عصرها، ومن الصالحات الفاضلات، ومن وأكملهن علماً وأدباً، يصفها السيد بقوله: ((المرأة العفيفة، النجيبة، الصالحة، التي لم أرَ مثلها في النساء زهداً، وعبادةً، وفراسةً، وكياسةً، وخُلُقاً، ومنطقاً، وكنت أرى من زهدها وتقاها وفراستها غرائب وعجائب))، فقد أرضعته تلك الصفات الحميدة التي لهـا أبلغ الأثر في التربية، فضـلاً عن علومها التي كانت تحيـط بها، إذ كانت على منزلة رفيعة من العلم والمعرفة، يقول السيد: ((وقد قَرَأتْ على أبيها كثيـراً من الكتب، وشطراً من شرائـع المحقق، ومن خلاصة الحساب للبهائي))، وكان السيد قد تأثَّر بها كثيراً؛ لأنه تربَّى في أحضانها بعد فقد والده، وتعهدت تربيته تربية كاملة، لذا يبيِّن حقيقتها وحقيقة تأثره بها فيقول: ((وبالجملة وجدتها مقتدية بمريم بنت عمران في أكثر صفاتها، وإني أختصر في ترجمتها خوفاً من قول القائل: "كُلُّ فتاةٍ بأبيها معجبة")). فكانت أكبر مشجع لولدها؛ للوصول إلى الدرجات الرفيعة، حتى توفيت عن عمر ناهز السبعين.

ﭐشتهر السيدﺑ(الشهرستاني) لمصاهرة والده الأسرة الشهرستانية، بزواجه من العلوية "فاطمة بنت السيد كاظم الشهرستاني"، ثم تزوج بعد وفاتها بالسيدة "مريم بنت الشيخ صالح ٱبن الشيخ مهدي الحائري"، وأمها من الأسرة الشهرستانية أيضاً

والشهرستانية أسرة جليلة، وبيت من أشهر بيوت كربلاء في الرياسة والعلم، ومن الأسر العراقية التي أنجبت في عصور مختلفة رجالاً علماء وأجلاء، ولها فروع في كُلٍّ من كربلاء، والنجف، والكاظمية، ومهنة هذه الأسرة على سبيل العموم هي تدريس العلوم الدينية.

نشأ السيد "هبة الدين" (قدس سره) بين أحضان هذين الأبوين الكريمين الصالحين اللذين غرسا في نفسه الصفات الحميدة، والأخلاق الفاضلة، فضلاً عن التربية الصالحة، والتقوى، والعفة، والورع، وحُبِّ العلم، والتعلم.


 

3- ولادته:

ولد السيد "هبة الدين" في سامراء ظهر الثلاثاء (24 رجب 1301ﻫ/20 آيار 1884م)، وكان والده قد هاجر إليها من كربلاء؛ للاستفادة من دروس السيد "محمد حسن الشيرازي" عندما كان يتصدى للمرجعية الدينية في سامراء، وقد رافقت ولادته أحداث تدل على منزلته، وفضله، وكرامتـه، منها ﭐختيـار ﭐسم له من قبل الإمـام زين العابدين (عليه السلام) كما تقدم، وغيرها من الوقائع، وقد كتبها في مذكراته الشخصية (قدس سره).

4- دراسته وأساتذته:

ﭐبتدأت دراسته على يدي والده أول أمره، ثم تتلمذ على أساتذة متعددين في سامراء وكربلاء والنجف، ومن أبرز أساتذته:

• الآخوند المولى محمد كاظم الخراساني.

• السيد محمد كاظم اليزدي.

• شيخ الشريعة فتح الله الأصفهاني.

• الميرزا حسين النوري.

• السيد محمد حسين الشهرستاني.

• الشيخ علي سيبويه الحائري.

• الشيخ عباس الأخفش.

• السيد علي الشهرستاني.

• الشيخ محمد باقر الحائري.


 

5- إجازاته العلمية:

أُجيز السيد هبة الدين بإجازات متعددة بعضها ﭐجتهادية، وأخرى روائية للحديث الشريف من كبار علماء عصره، فضلاً عن إجازات الرواية التي منحها لعدد من العلماء والفضلاء في البلاد الإسلامية.

فمن المشايخ الذين أجازوه ﭐجتهاداً ورواية:

1- السيد إسماعيل بن السيد صدر الدين الصدر.

2- السيد مصطفى الحسيني الحجة الكاشاني.

3- السيد محمد المجتهد الكاشاني.

4- السيد محمد بن محمد باقر الحسيني الفيروز آبادي.

5- السيد محمد مهدي الحكيم الحسيني الحائري.

6- السيد مولوي الهندي.

ومن المشايخ الذين أجازوه رواية:

1- المولى محمد كاظم الآخوند الخراساني.

2- السيد حسن الصدر.

3- السيد إسماعيل الصدر.

4- الميرزا حسين النوري.

5- السيد عبد الصمد الموسوي الجزائري.

6- الأمير السيد محمد الطهراني الطباطبائي.

7- الشيخ محمد باقر الإصطهباناتي الشيرازي.

8- السيد أحمد بن السيد حسين الحكيم.

9- الأمير السيد محمد آل الأمير علي الكبير.

وأما الذين يروون عنه فهم عدة من أشهرهم السيد شهاب الدين المرعشي، والشيخ أغا بزرك الطهراني، والشيخ محمد علي اليعقوبي وآخرون..


 

6- مكانته ومنزلته:

إنَّ كُلَّ مَنْ تحدث عن سيرة السيد (قدس سره) قد ذكر تلك الصفات العظيمة والمنزلة الكبرى التي يتمتع بها، فضلاً عن نشاطاته الجمة التي قام بها، قال الشيخ أغا بزرك الطهراني زميله في حلقة الدراسة والبحث واصفاً إياه: ((وقد تميز منذ شبابه بيقظة ووعي، وطموح وهمة، ونزعة إصلاحية سعى حثيثاً إلى بعث الهمم، وتنمية الأفكار الحديثة غير الضار بالعقيدة، وتوجيه الشباب من رجال الحوزة توجيهاً سليماً يتفق وحاجة العصر، وتسليحهم بالثقافة الدينية الحرة التي تؤهلهم للخدمة الجدية، وقد اجتمع حوله شباب الأسر العلمية في النجف وغيرهم من أبناء الجاليات الأخرى، واتصل بالمجامع العلمية والنوادي الأدبية في البلاد العربية والإسلامية، وأخذت الصحف والمجلات والمطبوعات الحديثة تنهال عليه من كل الأرجاء، وكانت النجف يومذاك في عزلة عن هذه العوالم، فبذل سعيه الحثيث في ربطها بالعالم الخارجي؛ لتحيط بما يحدث فيه من جديد. وفي سنة 1328ﻫ1910م أصدر مجلته (العلم) وهي أول مجلة عربية ظهرت في النجف، وقد أرخ صدورها الحجة الكبير الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء بقوله:

هبــة الدين أتانا بعلوم ٍ مستفيضـة

وله التـأريخ أهدى طلب العلم فريضة

وأسس لها مكتبة عامة كان يرتادها العلماء والأدباء والشباب، وقد كان مخلصاً لدينه وقومه في كُلِّ ما قال وفعل، نقي السريرة، يقدس الإيمان الصادق، والعقل النير، ويذود عنهما بلسانه وقلمه، فقد عرفتُهُ يومذاك وزاملته في حلقات دروس مشايخنا "رحمهم الله"، فرأيت الإخلاص والغيرة على الدين والإسلام والعلم وأهله دافعه الأول والأخير. وفي سنة 1333هـ زحف جيوش الإنكليز على العراق فثار علماء النجف وساروا لحفظ الثغور يقودون ألوف المجاهدين، وكان للمترجم له دور معروف)).

وقال السيد شهاب الدين المرعشي: ((وبالجملة هذا الشريف الجليل من أعيان العصر، ومفاخر الزمان في جامعيته للعلوم المتنوعة، مع جودة التحرير، وسلامة التقرير، سيد فلاسفة الإسلام، وأمير المتكلمين، فخر الشيعة، وناصر الشريعة)).

أما عن أخلاقه الكريمة فيروى في وصفه: ((تتمثل في ذاته مكارم الأخلاق وتظهر على محياه سيماء العزة والرفعة، وتنعكس على مرآة إحساسه الصادق دقائق الأفكار وخفايا الإشارات، فتجده ينبئك بمضامين كلامك ونتائجه بمجرد أنْ يلقي طرفه، لَيِّنُ الجانبِ عند السؤال حتى أنه لينبسط للسؤال ويرتاح للمسألة، فلا تسمع في مجلسه إلا مواضع العلم والاجتماع وتحليل غوامض الأبحاث، تلوح عليه البشرى وتبدو في وجهه علائم الفرح ودلائل الانبساط، فلا تكاد تجلس ذلك المجلس السعيد أمامه إلا وتحس من نفسك أنك في حالتك الاعتيادية غير متأثر بمشاهد مرعبة، فإنَّ انبساطه لجليسه يزيل ما في القلب من خشوعٍ أمامَ هيبته وخضوع لرفيع عظمته، وابتداؤه الجليس بالكلام يرفع ما غشاه من إحجام، ولا تزال داره كعبة الكرام ومأوى الوفاد والرفاد ومرجع أهل العلم)).


 

7- جهاده:

للسيد الشهرستاني مواقف كبيرة في الجهاد ضد مستعمري البلاد الإسلامية، ومنهم الإنكليز عند ﭐحتلالهم العراق، وتهيأة المسلمين للدفاع عن بلادهم ودينهم من خلال خطبه ورسائله للعشائر العراقية وزعمائها، فضلاً عن العلماء والمثقفين، وكذلك مواقفه في ثورة العشرين، وغيرها من المواقف الكثيرة.

ويقول (قدس سره) في مذكراته عن بداية العمل في هذا الجهاد: ((لقد أدركنا مبلغ خطورة الحال علينا بعد احتلال الإنكليز للبصرة، قُمنا زرافات ووحدانا، نتجوَّل بين قبائل الفرات وعشائره، ونخاطب ونهيب بأبناء البلاد، ونستنهض الهمم من أبناء العروبة، حتى وفَّقنا الله إلى جمع آلاف مؤلفة من أبناء القبائل، وحشدنا منهم جيوشاً مختلة المشارب، بحشد رهيب مهيب)).


 

8- مشاريعه الإصلاحية:

إنَّ مشاريعه كثيرة ومتعددة ولا يمكن بيانها في هذه السطور، ولكن من أهمها توليه لوزارة المعارف، حيث تولى الوزارة في عام (1921م ) لما رأى أنَّ توليه للوزارة سيتيح له إسداء خدمات جيدة للمجتمع العراقي، وإبعاد بعض جوانب الغزو الفكري الغربي عنه، وقد قام في ذلك الوقت بأعمال جليلة عدة، حيث يتحدث السيد "هبة الدين" عن أيامه في الوزارة فيقول: ((باشرتُ شخصياً بتقليم أضافر السياسة العسكرية الاحتلالية التي تمركزت في الوزارة أو تفرعت في المناطق، وأعدتُ إلى الوزارة الصبغة الوطنية، واللغة العربية، والتقاليد القومية، والآداب الإسلامية، ثم اتجهتُ إلى ناحية الدراسة فعممتُ فيها ضرورة أداء الفروض الدينية، كالصلاة والآذان، والإكثار من دروس الدين والقرآن في المدارس، وضرورة دراسة العقائد والتأريخ وتفسير الكتاب والسنة والاهتمام بالنواحي الوطنية)).

ومن مشاريعه العمل في مجلس التمييز الجعفري، وتأسيس الجمعيات والمجلات، ومن أهم مشاريعه الخالدة والقائمة لهذا اليوم تأسيسه مكتبته العامة في الصحن الكاظمي الشريف سنة (1361ﻫ/1941م) ( )، فلقد كان (قدس سره) مشروعاً إصلاحياً متكاملاً في كُلِّ جوانبه، وداعياً إليه في كُلِّ زمانٍ ومكانٍ، فلم يتـأثر ذلك النشـاط بما أصابه من فقده لبصره، وهي داهية عظمى كما يصفها.


 

9- مؤلفاته:

للسيد مؤلفات كثيرة تربو على خمسين وثلاثمئة مؤلَّفٍ، طُبِعَ بعضـها في حياته، وكثير منها مخطوط، وقد أصدرت مؤسسته (مكتبة الجوادين العامة) كراساً تفصيلياً لمؤلفاته، ونذكر ثبتاً ببعض مؤلفاته المطبوعة فالمخطوطة:

1. أسرار الخيبة من فتح الشعيبة. (مطبوع)

2. تحفة الإخوان في حكم شرب الدخان. (مطبوع)

3. توحيد أهل التوحيد. (مطبوع)

4. جبل قاف. (مطبوع)

5. فيض الباري في إصلاح منظومة السبزواري. (مطبوع)

6. المعارف العالية. (مطبوع)

7. المعجزة الخالدة. (مطبوع)

8. نقل الجنائز المتغيرة. (مطبوع)

9. نهضة الحسين. (مطبوع)

10. الهيأة والإسلام. (مطبوع)

11. إضافات المصنفات. (مخطوط)

12. إلتقاط النقاط. (مخطوط)

13. الباقيات الصالحات. (مخطوط)

14. بغدادياتي. (مخطوط)

15. البندريات. (مخطوط)

16. تعاليق متشابه القرآن الصغرى. (مخطوط)

17. تفسير آيات موسى والخضر. (مخطوط)

18. تفسير المحيط. (مخطوط)

19. تنزيه المصحف الشريف. (مخطوط)

20. جمهرة العلوم القرآنية. (مخطوط)

21. حديث مع الدعاة. (مخطوط)

22. الحواصل. (مخطوط)

23. الخطابة. (مخطوط)

24. الدلائل والمسائل. (مخطوط) وجزءان (مطبوع)

25. دليل القضاة. (مخطوط)

وللسيد ٱعتناء في العلوم المختلفة الشرعية والأدبية وغيرهما، ونذكر في هذه السطور مثالين لذلك:

10- وفاته:

توفي فجر الاثنين (26 شوال 1386ﻫ / 6 شباط 1967م) عن عمر بلغ خمسة وثمانين عاماً، ودفن في الروضة الكاظمية المقدسة وسط مؤسسته الثقافية (مكتبة الجوادين العامة) في قاعتها الكبرى، وقد أعقب من البنين ثلاثاً، السيد جواد، والسيد عباس، والسيد زيد، ومن الإناث خمساً.

  

د . الشيخ عماد الكاظمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/11


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • دور المرجعية الدينية في رسالة المنبر الحسيني الإصلاحية -قراءة تحليلية لتوصيات المرجعية الدينية إلى الخطباء- (٢)  (المقالات)

    • دور المرجعية الدينية في رسالة المنبر الحسيني الإصلاحية -قراءة تحليلية لتوصيات المرجعية الدينية إلى الخطباء- (1)  (المقالات)

    • البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام)  (المقالات)

    • دروس يوم المباهلة  (المقالات)

    • آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة    (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الذكرى السنوية الثالثة والخمسون لرحيل العلامة المصلح المجاهد السيد هبة الدين الحسيني الشهرستاني (قدس سره) 26 شوال 1439هجرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي تحسين الحياني
صفحة الكاتب :
  علي تحسين الحياني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نخب مثقفة  : عدوية الهلالي

 إصلاحات العبادي ضرائب عثمانية!  : سلام محمد جعاز العامري

 مدينة القاسم المقدسة تستقبل ألاف المعزين بذكرى وفاة الأمام القاسم  : نوفل سلمان الجنابي

 جراحة الوجه والفكين في مدينة الطب تعقد ندوتها الشهرية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 مكافحة متفجرات صلاح الدين تضبط وتفجير عدد كبير من العبوات الناسفة  : وزارة الداخلية العراقية

 جيب عين لإسرائيل وتنام!!  : فالح حسون الدراجي

 الطائفية والفساد!!  : د . صادق السامرائي

 معًا أو تحت أعواد المشانق  : جواد بولس

 معركة تحرير الموصل وسترتيجيتها  : د . صلاح الفريجي

 باتريك موديانو " ند" لكامو وماركيز !! .  : د . تارا ابراهيم

 هل ماتت المروءة و العزّة لدى العرب؟!  : هايل المذابي

 شرطة بابل تضبط عدد من القطع الاثرية المتنوعة  : وزارة الداخلية العراقية

 صدى الروضتين العدد ( 227 )  : صدى الروضتين

 " ما يضر الكون لو أبقى حيا " الاصدار الشعري الجديد للشاعر الفلسطيني سعيد الشيخ

 بمباركة المرجعية الدينية العليا .. مبادرة لبناء دور سكنية لعوائل الشهداء في عموم العراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net