صفحة الكاتب : د . الشيخ عماد الكاظمي

الذكرى السنوية الثالثة والخمسون لرحيل العلامة المصلح المجاهد السيد هبة الدين الحسيني الشهرستاني (قدس سره) 26 شوال 1439هجرية
د . الشيخ عماد الكاظمي

1- اسمه ولقبه:

محمد علي بن الحسين العابد بن السيد محسن الصراف بن السيد مرتضى الفقيه بن السيد محمد العالم بن السيد علي الكبير...

ويلقب ﺑ(هبة الدين) إثر رؤية كريمة رآها السيد "علي الشهرستاني المرعشي" في منامه للإمام "علي بن الحسين زين العابدين" (عليه السلام) يقول له: إنَّ السيد "حسين" قد رُزِق بولدٍ، فَقُلْ له فليسمه: (هبة الدين) فإنه ﭐسم لم يتسمَّ به أحد من قبل، وقد جاء لأبيه ليبلغه فقال: جئت لأبلغك بالرؤيا. فقال أبوه متعجباً: يا سبحان الله! قبل نصف ساعة رُزِقت بولد وأسميته: (محمد علي). فقال له: أردفه ﺑ(هبـة الدين) كما أسمـاه الإمام (عليه السلام) ﻓﭑشتهر بهذا اﻟﭑسم -هبة الدين- فيما بعد.


 

2- أسرته:

والده السيد "حسين العابد" (ت1319ﻫ/1902م) من علماء كربلاء، ذو علمٍ، وخلقٍ، ودينٍ، يصفه السيد الشهرستاني فيقول: ((كان والدي رحمه الله بَرّاً، تقياً، ثقةً، صدوقاً، عدلاً، نقياً، ورعاً، لطيف العشرة، حسن الصحبة، وفياً، كاملاً، أديباً، عارفاً))، كان يغرس فيه حب العلم، والأخلاق الفاضلة، ويصحبه إلى مجالس العلماء، والأكابر، فكان كثيرٌ منهم يتوسَّم فيه آثار النبوغ، ويتوقعون منه تقدُّما عظيماً، وله في مجلس مرجع الطائفة المجدد السيد "محمد حسن الشيرازي" (ت1312ﻫ/1894م) واقعة لطيفة تدل على نبوغه، ولم يبلغ من العمر ست سنين تقريباً.

أمه السيدة "مريم" (ت1340ﻫ/1922م) كانت من أَجَلِّ نساء عصرها، ومن الصالحات الفاضلات، ومن وأكملهن علماً وأدباً، يصفها السيد بقوله: ((المرأة العفيفة، النجيبة، الصالحة، التي لم أرَ مثلها في النساء زهداً، وعبادةً، وفراسةً، وكياسةً، وخُلُقاً، ومنطقاً، وكنت أرى من زهدها وتقاها وفراستها غرائب وعجائب))، فقد أرضعته تلك الصفات الحميدة التي لهـا أبلغ الأثر في التربية، فضـلاً عن علومها التي كانت تحيـط بها، إذ كانت على منزلة رفيعة من العلم والمعرفة، يقول السيد: ((وقد قَرَأتْ على أبيها كثيـراً من الكتب، وشطراً من شرائـع المحقق، ومن خلاصة الحساب للبهائي))، وكان السيد قد تأثَّر بها كثيراً؛ لأنه تربَّى في أحضانها بعد فقد والده، وتعهدت تربيته تربية كاملة، لذا يبيِّن حقيقتها وحقيقة تأثره بها فيقول: ((وبالجملة وجدتها مقتدية بمريم بنت عمران في أكثر صفاتها، وإني أختصر في ترجمتها خوفاً من قول القائل: "كُلُّ فتاةٍ بأبيها معجبة")). فكانت أكبر مشجع لولدها؛ للوصول إلى الدرجات الرفيعة، حتى توفيت عن عمر ناهز السبعين.

ﭐشتهر السيدﺑ(الشهرستاني) لمصاهرة والده الأسرة الشهرستانية، بزواجه من العلوية "فاطمة بنت السيد كاظم الشهرستاني"، ثم تزوج بعد وفاتها بالسيدة "مريم بنت الشيخ صالح ٱبن الشيخ مهدي الحائري"، وأمها من الأسرة الشهرستانية أيضاً

والشهرستانية أسرة جليلة، وبيت من أشهر بيوت كربلاء في الرياسة والعلم، ومن الأسر العراقية التي أنجبت في عصور مختلفة رجالاً علماء وأجلاء، ولها فروع في كُلٍّ من كربلاء، والنجف، والكاظمية، ومهنة هذه الأسرة على سبيل العموم هي تدريس العلوم الدينية.

نشأ السيد "هبة الدين" (قدس سره) بين أحضان هذين الأبوين الكريمين الصالحين اللذين غرسا في نفسه الصفات الحميدة، والأخلاق الفاضلة، فضلاً عن التربية الصالحة، والتقوى، والعفة، والورع، وحُبِّ العلم، والتعلم.


 

3- ولادته:

ولد السيد "هبة الدين" في سامراء ظهر الثلاثاء (24 رجب 1301ﻫ/20 آيار 1884م)، وكان والده قد هاجر إليها من كربلاء؛ للاستفادة من دروس السيد "محمد حسن الشيرازي" عندما كان يتصدى للمرجعية الدينية في سامراء، وقد رافقت ولادته أحداث تدل على منزلته، وفضله، وكرامتـه، منها ﭐختيـار ﭐسم له من قبل الإمـام زين العابدين (عليه السلام) كما تقدم، وغيرها من الوقائع، وقد كتبها في مذكراته الشخصية (قدس سره).

4- دراسته وأساتذته:

ﭐبتدأت دراسته على يدي والده أول أمره، ثم تتلمذ على أساتذة متعددين في سامراء وكربلاء والنجف، ومن أبرز أساتذته:

• الآخوند المولى محمد كاظم الخراساني.

• السيد محمد كاظم اليزدي.

• شيخ الشريعة فتح الله الأصفهاني.

• الميرزا حسين النوري.

• السيد محمد حسين الشهرستاني.

• الشيخ علي سيبويه الحائري.

• الشيخ عباس الأخفش.

• السيد علي الشهرستاني.

• الشيخ محمد باقر الحائري.


 

5- إجازاته العلمية:

أُجيز السيد هبة الدين بإجازات متعددة بعضها ﭐجتهادية، وأخرى روائية للحديث الشريف من كبار علماء عصره، فضلاً عن إجازات الرواية التي منحها لعدد من العلماء والفضلاء في البلاد الإسلامية.

فمن المشايخ الذين أجازوه ﭐجتهاداً ورواية:

1- السيد إسماعيل بن السيد صدر الدين الصدر.

2- السيد مصطفى الحسيني الحجة الكاشاني.

3- السيد محمد المجتهد الكاشاني.

4- السيد محمد بن محمد باقر الحسيني الفيروز آبادي.

5- السيد محمد مهدي الحكيم الحسيني الحائري.

6- السيد مولوي الهندي.

ومن المشايخ الذين أجازوه رواية:

1- المولى محمد كاظم الآخوند الخراساني.

2- السيد حسن الصدر.

3- السيد إسماعيل الصدر.

4- الميرزا حسين النوري.

5- السيد عبد الصمد الموسوي الجزائري.

6- الأمير السيد محمد الطهراني الطباطبائي.

7- الشيخ محمد باقر الإصطهباناتي الشيرازي.

8- السيد أحمد بن السيد حسين الحكيم.

9- الأمير السيد محمد آل الأمير علي الكبير.

وأما الذين يروون عنه فهم عدة من أشهرهم السيد شهاب الدين المرعشي، والشيخ أغا بزرك الطهراني، والشيخ محمد علي اليعقوبي وآخرون..


 

6- مكانته ومنزلته:

إنَّ كُلَّ مَنْ تحدث عن سيرة السيد (قدس سره) قد ذكر تلك الصفات العظيمة والمنزلة الكبرى التي يتمتع بها، فضلاً عن نشاطاته الجمة التي قام بها، قال الشيخ أغا بزرك الطهراني زميله في حلقة الدراسة والبحث واصفاً إياه: ((وقد تميز منذ شبابه بيقظة ووعي، وطموح وهمة، ونزعة إصلاحية سعى حثيثاً إلى بعث الهمم، وتنمية الأفكار الحديثة غير الضار بالعقيدة، وتوجيه الشباب من رجال الحوزة توجيهاً سليماً يتفق وحاجة العصر، وتسليحهم بالثقافة الدينية الحرة التي تؤهلهم للخدمة الجدية، وقد اجتمع حوله شباب الأسر العلمية في النجف وغيرهم من أبناء الجاليات الأخرى، واتصل بالمجامع العلمية والنوادي الأدبية في البلاد العربية والإسلامية، وأخذت الصحف والمجلات والمطبوعات الحديثة تنهال عليه من كل الأرجاء، وكانت النجف يومذاك في عزلة عن هذه العوالم، فبذل سعيه الحثيث في ربطها بالعالم الخارجي؛ لتحيط بما يحدث فيه من جديد. وفي سنة 1328ﻫ1910م أصدر مجلته (العلم) وهي أول مجلة عربية ظهرت في النجف، وقد أرخ صدورها الحجة الكبير الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء بقوله:

هبــة الدين أتانا بعلوم ٍ مستفيضـة

وله التـأريخ أهدى طلب العلم فريضة

وأسس لها مكتبة عامة كان يرتادها العلماء والأدباء والشباب، وقد كان مخلصاً لدينه وقومه في كُلِّ ما قال وفعل، نقي السريرة، يقدس الإيمان الصادق، والعقل النير، ويذود عنهما بلسانه وقلمه، فقد عرفتُهُ يومذاك وزاملته في حلقات دروس مشايخنا "رحمهم الله"، فرأيت الإخلاص والغيرة على الدين والإسلام والعلم وأهله دافعه الأول والأخير. وفي سنة 1333هـ زحف جيوش الإنكليز على العراق فثار علماء النجف وساروا لحفظ الثغور يقودون ألوف المجاهدين، وكان للمترجم له دور معروف)).

وقال السيد شهاب الدين المرعشي: ((وبالجملة هذا الشريف الجليل من أعيان العصر، ومفاخر الزمان في جامعيته للعلوم المتنوعة، مع جودة التحرير، وسلامة التقرير، سيد فلاسفة الإسلام، وأمير المتكلمين، فخر الشيعة، وناصر الشريعة)).

أما عن أخلاقه الكريمة فيروى في وصفه: ((تتمثل في ذاته مكارم الأخلاق وتظهر على محياه سيماء العزة والرفعة، وتنعكس على مرآة إحساسه الصادق دقائق الأفكار وخفايا الإشارات، فتجده ينبئك بمضامين كلامك ونتائجه بمجرد أنْ يلقي طرفه، لَيِّنُ الجانبِ عند السؤال حتى أنه لينبسط للسؤال ويرتاح للمسألة، فلا تسمع في مجلسه إلا مواضع العلم والاجتماع وتحليل غوامض الأبحاث، تلوح عليه البشرى وتبدو في وجهه علائم الفرح ودلائل الانبساط، فلا تكاد تجلس ذلك المجلس السعيد أمامه إلا وتحس من نفسك أنك في حالتك الاعتيادية غير متأثر بمشاهد مرعبة، فإنَّ انبساطه لجليسه يزيل ما في القلب من خشوعٍ أمامَ هيبته وخضوع لرفيع عظمته، وابتداؤه الجليس بالكلام يرفع ما غشاه من إحجام، ولا تزال داره كعبة الكرام ومأوى الوفاد والرفاد ومرجع أهل العلم)).


 

7- جهاده:

للسيد الشهرستاني مواقف كبيرة في الجهاد ضد مستعمري البلاد الإسلامية، ومنهم الإنكليز عند ﭐحتلالهم العراق، وتهيأة المسلمين للدفاع عن بلادهم ودينهم من خلال خطبه ورسائله للعشائر العراقية وزعمائها، فضلاً عن العلماء والمثقفين، وكذلك مواقفه في ثورة العشرين، وغيرها من المواقف الكثيرة.

ويقول (قدس سره) في مذكراته عن بداية العمل في هذا الجهاد: ((لقد أدركنا مبلغ خطورة الحال علينا بعد احتلال الإنكليز للبصرة، قُمنا زرافات ووحدانا، نتجوَّل بين قبائل الفرات وعشائره، ونخاطب ونهيب بأبناء البلاد، ونستنهض الهمم من أبناء العروبة، حتى وفَّقنا الله إلى جمع آلاف مؤلفة من أبناء القبائل، وحشدنا منهم جيوشاً مختلة المشارب، بحشد رهيب مهيب)).


 

8- مشاريعه الإصلاحية:

إنَّ مشاريعه كثيرة ومتعددة ولا يمكن بيانها في هذه السطور، ولكن من أهمها توليه لوزارة المعارف، حيث تولى الوزارة في عام (1921م ) لما رأى أنَّ توليه للوزارة سيتيح له إسداء خدمات جيدة للمجتمع العراقي، وإبعاد بعض جوانب الغزو الفكري الغربي عنه، وقد قام في ذلك الوقت بأعمال جليلة عدة، حيث يتحدث السيد "هبة الدين" عن أيامه في الوزارة فيقول: ((باشرتُ شخصياً بتقليم أضافر السياسة العسكرية الاحتلالية التي تمركزت في الوزارة أو تفرعت في المناطق، وأعدتُ إلى الوزارة الصبغة الوطنية، واللغة العربية، والتقاليد القومية، والآداب الإسلامية، ثم اتجهتُ إلى ناحية الدراسة فعممتُ فيها ضرورة أداء الفروض الدينية، كالصلاة والآذان، والإكثار من دروس الدين والقرآن في المدارس، وضرورة دراسة العقائد والتأريخ وتفسير الكتاب والسنة والاهتمام بالنواحي الوطنية)).

ومن مشاريعه العمل في مجلس التمييز الجعفري، وتأسيس الجمعيات والمجلات، ومن أهم مشاريعه الخالدة والقائمة لهذا اليوم تأسيسه مكتبته العامة في الصحن الكاظمي الشريف سنة (1361ﻫ/1941م) ( )، فلقد كان (قدس سره) مشروعاً إصلاحياً متكاملاً في كُلِّ جوانبه، وداعياً إليه في كُلِّ زمانٍ ومكانٍ، فلم يتـأثر ذلك النشـاط بما أصابه من فقده لبصره، وهي داهية عظمى كما يصفها.


 

9- مؤلفاته:

للسيد مؤلفات كثيرة تربو على خمسين وثلاثمئة مؤلَّفٍ، طُبِعَ بعضـها في حياته، وكثير منها مخطوط، وقد أصدرت مؤسسته (مكتبة الجوادين العامة) كراساً تفصيلياً لمؤلفاته، ونذكر ثبتاً ببعض مؤلفاته المطبوعة فالمخطوطة:

1. أسرار الخيبة من فتح الشعيبة. (مطبوع)

2. تحفة الإخوان في حكم شرب الدخان. (مطبوع)

3. توحيد أهل التوحيد. (مطبوع)

4. جبل قاف. (مطبوع)

5. فيض الباري في إصلاح منظومة السبزواري. (مطبوع)

6. المعارف العالية. (مطبوع)

7. المعجزة الخالدة. (مطبوع)

8. نقل الجنائز المتغيرة. (مطبوع)

9. نهضة الحسين. (مطبوع)

10. الهيأة والإسلام. (مطبوع)

11. إضافات المصنفات. (مخطوط)

12. إلتقاط النقاط. (مخطوط)

13. الباقيات الصالحات. (مخطوط)

14. بغدادياتي. (مخطوط)

15. البندريات. (مخطوط)

16. تعاليق متشابه القرآن الصغرى. (مخطوط)

17. تفسير آيات موسى والخضر. (مخطوط)

18. تفسير المحيط. (مخطوط)

19. تنزيه المصحف الشريف. (مخطوط)

20. جمهرة العلوم القرآنية. (مخطوط)

21. حديث مع الدعاة. (مخطوط)

22. الحواصل. (مخطوط)

23. الخطابة. (مخطوط)

24. الدلائل والمسائل. (مخطوط) وجزءان (مطبوع)

25. دليل القضاة. (مخطوط)

وللسيد ٱعتناء في العلوم المختلفة الشرعية والأدبية وغيرهما، ونذكر في هذه السطور مثالين لذلك:

10- وفاته:

توفي فجر الاثنين (26 شوال 1386ﻫ / 6 شباط 1967م) عن عمر بلغ خمسة وثمانين عاماً، ودفن في الروضة الكاظمية المقدسة وسط مؤسسته الثقافية (مكتبة الجوادين العامة) في قاعتها الكبرى، وقد أعقب من البنين ثلاثاً، السيد جواد، والسيد عباس، والسيد زيد، ومن الإناث خمساً.

  

د . الشيخ عماد الكاظمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/11



كتابة تعليق لموضوع : الذكرى السنوية الثالثة والخمسون لرحيل العلامة المصلح المجاهد السيد هبة الدين الحسيني الشهرستاني (قدس سره) 26 شوال 1439هجرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كرار احمد ، على البكاء على الحسين بدعة ام سنة ؟ - للكاتب حيدر الراجح : وفقكم الله

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على إمرأة متميزة نادرة - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : تعليقي على تغريدة د.صاحب حول السيدة زينب ع علمٌ من بلاد الحضاراتِ والكرامةِ يَحْمِلُ هَمَّ العدالةِ الإنسانيّةِ و يَمضي نِبْراساً يُنير لنا دَرْبَنا ؛ ولا عجب من هذا فهو المجاهد الحكيم من نسل بيت النبوّة ع ، نهجه طريق الله يجوب المعمورة ولواءه خفّاقاً نصرةً للحق والمستضعفين ، شامخاً كجدّته بطلة كربلاء يقدّم القرابين واهباً من ذاته كل مايملك و أكثر .. دُمْتَ وفيّاً مِعْطاءً كما عهدناك دكتور

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو فراس الحمداني
صفحة الكاتب :
  ابو فراس الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 حرية الرأي والحياة الشخصية والحشريون  : حيدر محمد الوائلي

 امرأة ملائكية  : المصيفي الركابي

 عاجل : النائب شروان الوائلي : تم التصويت على معظم النقاط الخلافية في قانون الانتخابات  : اعلام النائب شيروان الوائلي

 دمشق تحتفل بعودة معرضها ... هنيئاً لجيش ضحى وشعب صبر !؟  : هشام الهبيشان

 مقتل 40 من عناصر "داعش" وتدمير ثمان عجلات لهم شمالي سامراء

 وفد من مكتب السيد السيستاني يوزع 5000 سلة غذائية على نازحي ديبكة

 عادت حليمة لعادتهه القديمة...!  : محمد ناظم الغانمي

 قوة مشتركة في الديوانية تنفذ حملة تفتيش على عدد من منازل المتاجرين بالمشروبات الكحولية  : وزارة الداخلية العراقية

 وصول ملايين الزائرين لكربلاء وسط حالة الانذار القصوى ورقم قياسي بدیالی وتعتیم اعلامی

 الاهزوجة الشعبية جزء من ستراتيجية النصر في المعركة  : علي جابر الفتلاوي

 ان لسفينة الإنقاذ أن تبالي بالرياح  : سليم عثمان احمد

 المادة 48.. نص بالسما ونص بالكاع  : علي علي

 استعدادات واسعة لـ "عاشوراء" وتكثيف الإجراءات الأمنية والخدمية واستمرار المواكب

 تزاحم العرب والاجانب على مساحات من مدينة كربلاء المقدسة لنصب مواكب الخدمة الحسينية

 مقترح لكيفية فضح ومواجهة الفكر التكفيري الوهابي  : شاكر حسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net