صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

أسباب غياب التناسبية بين الثروات وأداء الاقتصادات
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

حامد عبد الحسين خضير

تعاني اغلب البلدان النامية الغنية الموارد الطبيعية من تراجع أداء اقتصاداتها وكان تدخل الدولة الاستبدادي وشكلية الديمقراطية وغياب المؤسسات وراء ذلك التراجع في اداء الاقتصادات.

هناك علاقة وثيقة ما بين الدولة والاقتصاد والمجتمع ولا يمكن الفصل بينهما كون لا يمكن لمجتمع ما أن يعيش دون وجود للأنشطة الاقتصادية، كالإنتاج والاستهلاك للسلع والخدمات التي يحتاجها المجتمع، التي تسير وفق نظام اقتصادي معين يكون نابع من فلسفة النظام السياسي للدولة.

معروف إن هناك ثلاثة أنظمة اقتصادية تُتبع من قبل أي دولة وهي النظام الرأسمالي الذي يقوم على الحرية الاقتصادية والملكية الخاصة، والنظام الاشتراكي الذي يقوم على تدخل الدولة والملكية العامة، والنظام المختلط الذي يجمع بين مزايا النظامين الرأسمالي والاشتراكي، وهناك نظام آخر يعرف بالنظام الاقتصادي الاسلامي يستمد مبادئه من الدين الاسلامي.

تدخل استبدادي

عادة ما يكون دور الدولة في البلدان النامية تدخلي وكبير في النشاط الاقتصادي بشكل عام، ونستطيع القول هي صاحبة الهيمنة في هذه البلدان كونها غير ديمقراطية وحكوماتها تمارس ليس الجمع ما بين النظام السياسي والاقتصادي فحسب بل ادماجهما واصهارهما بيدها (الحكومات)، حتى تستطيع أن ترسخ بشكل أعمق وجودها وربط المجتمع بها بأوثق عرى الارتباط، وهذا له آثار سلبية على الاقتصاد والمجتمع لان هذا التدخل كان مفروض وغير نابع من إرادة المجتمع وعلى هذا الاساس فهو تدخل غير علمي وغير عقلاني بل تدخل استبدادي كونه يُقصي ويستبعد القطاع الخاص من الحياة الاقتصادية دون إدراك اهميته على المستوى الاقتصادي والاجتماعي.

إن تدخل الدولة الاستبدادي يعني إقصاء القطاع الخاص من ممارسة دوره الفعال في الاقتصاد وذلك من خلال تجريده من ملكية وسائل الانتاج وحصرها بيد الدولة وهذا ما يؤدي إلى انخفاض فرص العمل التي كان يولدها القطاع الخاص من جانب وهدر الموارد كنتيجة لعدم اهتمام الدولة بما تكلفه إنتاج الوحدة الواحدة لان الاولوية لديها هو اشباع الحاجة وليس كم يكلف إنتاج الوحدة الواحدة، أي لا تعمل وفق معيار الكلفة مقابل العائد التي تعتبر اس النشاط الاقتصادي لدى القطاع الخاص.

لكل قاعدة استثناء

نعم، تدخل الدولة لا يمكن الاستغناء عنه ولابد ان يكون مبني على أسس علمية رصينة وذلك من خلال معرفة حجم التدخل وحدوده وآجاله ومعرفة الحدود الفاصلة بين النظام السياسي والاقتصادي حتى لا تستطيع الحكومات من التحكم بالنظام الاقتصادي وفقاً لأهوائها ورغباتها وسعيها للتحكم بالمجتمع عن طريق التحكم بالاقتصاد، أضف إلى ذلك إن محدودية القطاع الخاص وعدم ربحية بعض المشاريع - كالبنى التحتية - والمشاريع ذات الأهمية الاستراتيجية - كالمشاريع العسكرية والامنية - والحفاظ على الثروة الوطنية - النفط مثلاً – كلها امور توجب تدخل الدولة في الاقتصاد.

شكلية الديمقراطية وغياب المؤسسات

إن غياب الديمقراطية او وجودها ليس بشكل حقيقي مع غياب المؤسسات التي تضمن أداء الدولة بشكل نزيه وفاعل في الاقتصاد والمجتمع، ساهما في زيادة تدخل الدولة بشكل كبير وكذلك العكس ان الدولة في البلدان النامية وخصوصاً صاحبة الثروات، تسعى في الغالب إلى التخلص من العقبات التي تقف أمام طموحات المتسلطين فيها كجعل الديمقراطية شكلية وفارغة المحتوى والعمل على استدراج المؤسسات وإضعافها، حتى تضمن تحقيق ما ترنو إليه بعيداً عن حكم الشعب ودور المؤسسات.

التدخل الاستبدادي مع غياب الادارة الكفوءة والإرادة الحقيقة والرؤيا الاستراتيجية لما سيكون عليه الاقتصاد والثروات، كنتيجة لغياب الديمقراطية التي تعني حكم الشعب بالشعب ولأجل الشعب فالشعب يكون هو مصدر السلطات وما الدولة إلا خادم يعمل لخدمة الشعب، وحتى وإن وجدت فهي شكلية ولا تعدو ان تكون استمرار للوضع السابق (الدكتاتوري) ولكن بشكل ديمقراطي، ومهما كانت اسباب غياب الديمقراطية الحقيقية فإن غيابها دفع لاستمرار هيمنة الدولة وتدخلها الاستبدادي غير الهادف.

علاوة على ذلك إن غياب المؤسسات التي تضمن سيادة القانون وحماية الملكية والالتزام بالشفافية والمساءلة والحق في الوصل للمعلومة وحرية الاعلام، قد ساهم بشكل وآخر بتغطرس التدخل الاستبدادي وإقصاء القطاع الخاص بشكل عشوائي دون معرفة مدى اهميته في الحياة الاقتصادية، إذ إن غياب المؤسسات يجعل القرارات والسياسات تنبع من صاحب السلطة (الدكتاتور) وبالتالي ستكون متذبذبة وغير متصفة بالاستقرار والاستدامة كونها مرتبطة بصاحب السلطة فمتى ما انتهى دوره سواء بشكل ثورة أو سلمي، ستتغير القرارات والسياسات التي كان يقوم بها وسياتي المتسلط الثاني ايضاً بقرارات وسياسات مفصلة على مقاساته وهكذا دواليك، وهذا ما يجعل القطاع الخاص متخوفاً من القرارات السياسات في هذه الدولة كون قراراتها وسياساتها متغيرة تبعاً لصاحب السلطة.

النتيجة

إن اغلب تلك البلدان الغنية التي تمتلك ثروات طبيعية هائلة لا تسير وفق المنطق الاقتصادي، فضلاً عن الدور التدخلي والكبير للدولة في النشاط الاقتصادي لبلدان النامية (تدخل الدولة الاستبدادي) كما ذكرنا آنفاً، بالإضافة إلى شكلية الديمقراطية وغياب المؤسسات، وما يرافق ذلك من ظهور للعديد من المشاكل السياسية والاجتماعية والادارية وغيرها في البلدان النامية الغنية من فوضى سياسية وشيوع البطالة وانتشار الفساد سياسياً واجتماعياً وادارياً وتوقف كل ما يشجع على الانطلاق نحو الأمام.

لذا كانت النتيجة هي غياب التناسبية بين الثروات واداء الاقتصاد اي ان البلدان النامية التي تمتلك ثروات كبيرة في الغالب يكون اداء اقتصاداتها لا يتناسب مع ثرواتها ليس هذا فحسب بل ان البعض من هذه البلدان لديها تراجع في نمو اقتصاداتها واقتصادات البلدان غير الغنية يكون أدائها أفضل من البلدان الغنية، وهذا ما أوضحه واقع اغلب الدول النفطية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا وامريكا اللاتينية وغيرها مقارنة مع الدول الفقيرة للموارد الأولية فالأولى يكون أداء اقتصاداتها أسوء من الثانية، وهذا ما لا يقبله المنطق الاقتصادي لان هذا الاخير يفترض من لديه رأس مال أكبر سيكون اداءه أفضل وفق نظرية السلوك العقلاني للمنتج والمستهلك للدولة او الفرد او كلهما معاً.

فالمشكلة الحقيقية في هذه البلدان تكمن في مجال إدارة الدولة للاقتصاد والثروات، أي إن تدخل الدولة لم يكُن مدروساً ولم يكُن مبنيا على أسس علمية كالتي تم ذكرها آنفاً بل كان تدخل استبدادي زاحم القطاع الخاص واقصاه عن المساهمة في تنشيط الاقتصاد وأصبح دور هذا الاخير دور هامشي يعتاش على ما تنفقه الدولة عبر قنواتها الخاصة، فخسر الاقتصاد والمجتمع مزايا القطاع الخاص وظلا تابعين ايضاً ومرهونين لسياسات الدولة التي ترغب بها.

وعليه فالحل يكمن في:

1- ان يكون التدخل تدخلاً مبني على الاسس العلمية وفق المنطق الاقتصادي وبعيداً عن التدخل الاستبدادي حتى نضمن تحقيق النتائج الجيدة.

2- الاهتمام ببناء المناخ الاستثماري حتى يستطيع القطاع الخاص من اخذ دوره الحقيقي في الاقتصاد لان فسح المجال امام القطاع الخاص وتشجيعه وتنميته يعد أحد الاسس العلمية لتدخل الدولة في الاقتصاد، اي إنها تنسحب مع توفير بيئة مناسبة لاستثمار القطاع الخاص.

3- ترسيخ الديمقراطية بشكل حقيقي حتى نضمن فاعلية حكم الشعب بالشعب ولأجل الشعب بعيداً عن سيطرة المتسلطين الذين يرومون تحقيق مصالحهم الضيقة على حساب الشعب وبمقدراته.

4- تقوية المؤسسات التي تضمن استدامة استقرار سير النظام الاقتصادي والسياسي والاجتماعي بعيداً عن التذبذب الناشئ عن ارتباط كل القرارات والسياسات بصاحب السلطة.

5- إن تنفيذ هذه التوصيات سيضمن تحقيق الهدف المنشود المتمثل في تحقيق التناسبية بين الثروات الهائلة التي تملكها البلدان النامية واداء اقتصاداتها.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/11



كتابة تعليق لموضوع : أسباب غياب التناسبية بين الثروات وأداء الاقتصادات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الكاشف
صفحة الكاتب :
  احمد الكاشف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الصدر يعتزل، والأحزاب تتكاثر أميبيّا (1)  : نزار حيدر

 مرشحون تحت مجهر انتخابات مجلس محافظة الديوانيه فيان المحنه  : عصام لعيبي

 بيان للعمل العراقي يدعو الاكراد للحوار البناء والايجابي بدلا من التشنج والتفرد بالقرارات الوطنية  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 داعش يفخخ الدجاج في الفلوجة

 اصلاحات في زمن الكوليرا  : ابو نور الحجازي

 وثائق ويكلكس توقظ المادة 48 من الدستور ..  : حمزه الجناحي

 هرب القذافي وترك تمثال زميله المقبور وأتجه إلى فنزويلا!!  : سيد صباح بهباني

 النظريات الكبرى والبحث في الاشياء لفهم اصولها  : عبد العزيز لمقدم

 "داعش" تقتل من فتحوا لها أبواب الموصل  : سامي رمزي

 إعادة أرض في بابل بيعت بـــ10 بالمئة من قيمتها الحقيقية إلى ملكية الدولة  : هيأة النزاهة

 اتى يوم الحسين .أكرمونا بسكوتكم  : جمال البياتي

 قائد عمليات الرافدين ومحافظ ميسان يبحثان تطورات الواقع الأمني في المحافظة والنتائج الأولية المتحققة من عملية وثبة الأسد  : وزارة الدفاع العراقية

 حول رشوة السيستاني .. !!  : محمد الوادي

 رسالة الى العراق التعيس!  : وجيه عباس

 سينتصر الحسين مرة أخرى  : اسعد عبدالله عبدعلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net