صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

أزمة بناء سد إليسو: الآثار والنتائج
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

محمد كريم الخاقاني

يعد سد إليسو من أكبر السدود المقامة على نهر دجلة، ويقع في جنوب شرق تركيا وعلى مقربة من الحدود العراقية، إذ يبعد 65 كم عنها، ويبلغ طول السد 1820 متر وبارتفاع 135 متراَ وعرض 2 كيلو متر، ومساحة حوضه تقدر 300 كم2، ويستوعب السد في حالة إمتلائه كلياَ بالمياه ما يقارب 20,93 بليون مكعب وهو مشروع كهرومائي على نهر دجلة.

وتعود بدايات تمويل بناء السد إلى عام 1999 لكن حصلت بعض الإنسحابات من قبل بعض الداعمين لإقامة السد الذي تسبب في غرق مدينة حسن كيف الأثرية وتهجير أكثر من 78 ألف مواطن تركي، وبدأت الحملة الفعلية لبناء السد عام 2010 بعد الحصول على دعم من شركة انرتز النمساوية، وترى تركيا بأن السد ليس له من الآثار السلبية على العراق لأنه يسمح بمرور المياه، لكون المشروع هو كهرومائي، وبالتالي فليس له أي خطورة على حصة العراق من كميات المياه المتدفقة من نهر دجلة، وأن بناء السد لن يلحق ضرراَ بحقوق ومصالح العراق.

وحسب القواعد العرفية الدولية، تلزم دول المنبع وهي تركيا بالتشاور مع دولة المصب وهي العراق في حال بناء منشئات على النهر. وفي عام 2007 عقد اجتماع في مدينة إنطاليا التركية لوزراء الموارد المائية للدول المعنية وهي: تركيا والعراق وسوريا، لمفاتحتها بشأن رغبة تركيا في بناء سد على نهر دجلة، وأعلن العراق عن رفضه لمثل هكذا مشاريع، وتكرر الحال في عام 2008 في العاصمة السورية دمشق، إذ أعلنت الحكومة التركية بأن السدود المقامة على نهر دجلة سوف لن تلحق ضرراَ في مصالح الدول الأخرى.

إن الجانب التركي يعتقد بأن نهري دجلة والفرات هما أنهاراَ وطنية داخلية وليست دولية كما تم توصيفها في القانون الدولي، إذ ترى بأن إسباغ صفة الدولية على نهري دجلة والفرات يتم في حالة كون النهر مشتركاَ بين حدود تركيا مع العراق، أي بمعنى يُشكل حداَ فاصلاَ بين حدود الدولتين وهذا ما لا ينطبق على الواقع من جهة الحدود بينهما، وبالتالي فإن لتركيا الحق في إقامة السدود، وحسب ما تقتضيها مصالحها الوطنية، وعلى هذا الأساس تبلورت في تركيا مشاريع مقايضة النفط مقابل المياه، ويظهر ذلك جلياَ في دعوة الرئيس التركي الراحل توركوت اوزال عندما ذهب إلى حق تركيا في السيادة على مواردها المائية، وأن لا يكون بناء السدود التي تنوي بالفعل إقامتها على نهر دجلة سبباَ في إثارة أزمة دولية، بل عد بأن نهري دجلة والفرات هي أنهاراَ وطنية داخلية وليست أنهاراَ دولية، والنهر لا يعد دولياَ إلا إذا كان يُشكل نقطة الحدود بين دولتين أو أكثر، وبالتالي فإن لتركيا الحق في التصرف في كيفية استغلال مواردها المائية وبالشكل الذي تراه مناسباَ لها ومنسجماَ مع أهدافها، وضرب مثلاَ في أن العراق وسوريا ليس لهما الحق في حصة مياه تركيا، كما ليس للأتراك نفس الحق في نفطهما، وبالتالي أفرزت تلك المعادلة التركية مطالبات بشأن إنشاء حزام من السدود المقامة على نهر دجلة لتأمين المشروع المعروف (الكاب) المؤلف من 22 حزاماَ من السدود ومقايضة براميل النفط ببراميل المياه، وعليه فإن تركيا تعد ذلك العمل من الشأن السيادي الخاص بها ولا يحق لأي دولة التدخل فيه.

ويمكن إجمال الآثار السلبية المتوقعة على إصرار تركيا في بناء السد على الجانب العراقي ومنها:

1- إنخفاض المياه المتدفقة من نهر دجلة للعراق إلى 9,7 مليار متر مكعب في السنة.

2- خسارة العراق الكبيرة من واردات نهر دجلة، وهذا يعني الإضرار بالأراضي الزراعية العراقية وحرمان العراق من 696 ألف هكتار من تلك الأراضي الجيدة الصالحة للزراعة، وبالتالي إنخفاض مناسيب المياه في الأنهار إلى ما دون 50% وهو ما يُلحق الضرر البالغ في الزراعة وتدمير البيئة.

3- التأثيرات السلبية المتوقعة ليس فقط على القطاع الزراعي، بل تشمل قطاعات أخرى ومنها الطاقة والصناعة وغيرها.

4- التأثير السلبي المباشر لبناء السد على سد الموصل وسد سامراء عبر التقليل من كمية المياه الداخلة للعراق بموجب حصته المقررة من مياه نهر دجلة.

5- يؤدي بناء السد على نهر دجلة إلى الإضرار بشكل مباشر على جفاف بعض الأهوار والتي تم إدراجها ضمن التراث العالمي والمحافظة عليها، وبالتالي التهديدات المحتملة التي سوف تلحق بتلك المحمية الطبيعية.

6- خطورة بناء السد على الأمن المائي العراقي، وبالتالي فإن العراق يواجه أكبر أزمة مياه في تأريخه إذا ما أصرت تركيا على عدم التراجع عن ذلك الأمر، وهذا يعني أن معدلات الحاجة الفعلية للمياه بالنسبة للفرد الواحد تُقدر سنوياَ بـ(1000م3) بحسب التقديرات الرسمية لمنظمة الأمم المتحدة، وفي حالة تنفيذ تركيا لبناء السدود على نهر دجلة ستقل تلك النسبة وبالتالي سيدخل العراق في أزمة حقيقية تؤثر سلباَ على أمنه المائي، وهذا ما يؤدي إلى إرتفاع نسبة الملوحة في الأراضي العراقية ومن ثم عدم ملائمتها للزراعة.

ومن أجل إيجاد حلول مع الجانب التركي للتوصل إلى صيغة مقبولة من قبل الجانبين والشروع في مفاوضات جدية لتلافي الآثار السلبية لبناء سد إليسو العملاق على نهر دجلة، لا بد من إتباع ما يأتي:

1- تشكيل وفد تفاوضي، يضم مختصين من وزارات الخارجية والموارد المائية والزراعة والجهات الحكومية ذات العلاقة بالموضوع، من أجل الذهاب إلى تركيا والشروع في البدء بمفاوضات بشقين: الأول منها فني بحت لبحث الآثار المتوقعة من بناء السد على الواقع العراقي، وإعطاء صورة تفصيلية وبالأرقام عن حجم الكارثة المتوقعة إذا ما قامت تركيا بالسير بعيداَ في هذا المشروع. أما الآخر فهو وفد سياسي يعالج الأبعاد السياسية المتوقعة وإمكانية حلها بالطرق الدبلوماسية بين الجانبين.

2- عد موضوع المياه من المواضيع المهمة والتي يجب أن تأخذ الأولوية في البرنامج الحكومي لأي حكومة مستقبلية من أجل ضمان عدم التعرض بين الحين والآخر لمشاكل والدخول في أزمات مع الدول المجاورة للعراق، وذلك يتم عبر إقرار مجموعة من التشريعات والقوانين سواء عن طريق مجلس النواب أو عن طريق مجلس الوزراء، والأفضل أن يتم العمل على تشكيل مجلس أعلى للمياه ويُناط به مسؤولية المحافظة على حقوق العراق المائية، ويتكون من الوزارات العراقية ذات الإختصاص الفني والسياسي.

3- ممارسة مختلف الضغوط على الجانب التركي عبر تقديم شكوى للمنظمات الدولية المعنية بهذا الشأن أو عن طريق إستثمار العلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية لكون العراق مرتبط معها باتفاقية الإطار الإستراتيجي وممارسة الضغط من قبلها على الطرف التركي لعدم الإضرار في الحصة المقررة للعراق وبموجب القانون الدولي.

4- تحقيق الأمن الغذائي العراقي عبر توفير المبالغ اللازمة بقصد بناء السدود والخزانات وإنعاش الأهوار، وهذا يعمل على تطوير القطاع الزراعي والإهتمام بالثروة الحيوانية والعمل على زيادة الأحزمة الخضراء، ومنع التصحر ومكافحته، وذلك عبر إقرار إستراتيجيات واضحة يتم إعدادها من قبل المعنيين والمختصين بهذا الشأن وإقرارها في الموازنات العامة للدولة.

5- العمل على توضيح حقيقة مهمة وهي أن نهري دجلة والفرات هما من الأنهار الدولية، ويجب أن ينطبق على ذلك أحكام القانون الدولي، وخصوصاَ فيما يتعلق بحصة الدول من المياه المقررة لكل دولة.

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/11



كتابة تعليق لموضوع : أزمة بناء سد إليسو: الآثار والنتائج
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي احمد الهاشمي
صفحة الكاتب :
  علي احمد الهاشمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 توقيع مجموعة شعرية جديدة للشاعر جبار الكواز  : اعلام وزارة الثقافة

 نصيحتي الى الشباب العراقي  : احمد خالد الاسدي

  ما نفهمه ومايفهمونه  : علي البحراني

 تاريخ الفصائل الفلسطينية: مواقف متطرّفة تتسم بالغباء ونكران المعروف  : صالح المحنه

 ليكن التعايش السلمي..... هويتنا  : شاكر عبد موسى الساعدي

 النائب شاكر الدراجي : مبادرة الطالباني تسعى الى لقاء قريب بين المالكي وعلاوي  : حيدر الحسيناوي

 ضبط أضابير قروض زراعية صرفَت لأسماء وهمية في ميسان  : هيأة النزاهة

 المركز الأوروبي لمكافحة الإرهاب: الحشد الشعبي يمتلك هندسة عسكرية لا نظير لها في المنطقة

 قراءة في بيان الحزب الديمقراطي الكردستاني عن الحشد الشعبي  : حميد العبيدي

 بندر بن ابيه ال سعود يهدد الشيعة !  : حميد الشاكر

 يد أمريكا المقطوعة  : رابح بوكريش

 واشنطن لا تستبعد إعفاءات من العقوبات وطهران تدعو ترامب إلى الاتصال للتفاوض

 التدخلات الخارجية في الانتخابات العراقية  : ثامر الحجامي

 مستشار وزارة الصناعة والمعادن لشؤون التنمية يلتقي عدد من رجال الاعمال لمجموعة شركات البركة الدولية للاستثمار والتجارة  : وزارة الصناعة والمعادن

 تحرير 75% من أيمن الموصل، وانقاذ أطفال محتجزين لدى داعش ومقتل عشرات الارهابیین

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net