صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي

العراق سيقود العرب..افتتاحية بلومبرج الأمريكية !
مهند حبيب السماوي

تزامنا مع زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى أمريكا نشرت مؤسسة  البلومبيرج Bloomberg الأمريكية الضخمة، المهتمة بشؤون المال والمتخصصة في قضايا الاقتصاد والإعمال، افتتاحية في موقعها الالكتروني على الشبكة العنكبوتية http://www.bloomberg.com بعنوان مثير ويحتاج لقراءة وتأمل تقول فيه "العراق سيقود العالم العربي...إذا امتلك سياسة صحيحة لإدارة موارده النفطية".
وكما عودنا القراء...سنقوم هنا بالوقوف على مضامين الافتتاحية المهمة والتعرض لأهم ما جاء فيها خصوصا وهي تأتي على لسان  صحيفة مختصة وخبيرة في المال والإعمال وتعي أن العلاقات العراقية الأمريكية تشهد تحولا واضحا، واضطراريا ربما، من التعاون العسكري إلى التعاون الاقتصادي الذي سيقوده رجال الإعمال بدلا من العسكر على حد التعبير الموفق لرئيس الوزراء السيد نوري المالكي.
تشير افتتاحية إل Bloomberg في بدايتها إلى أن الرئيس الأمريكي باراك اوباما ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد ناقشا في واشنطن العديد من القضايا والموضوعات يوم الاثنين الفائت، مثل الانسحاب الوشيك لأخر قوة أمريكية من العراق، هشاشة الديمقراطية العراقية، الحضور المرتقب لإيران على حدود العراق وهلم جرا.... لكن هنالك، وكما تلاحظ الصحيفة، " موضوعا وراء أجندة الزيارة يمكن ان يكون اكثر العوامل اهمية في مستقبل العراق..الا وهو النفط ".
وتبدأ Bloomberg  بتحديد موقع العراق على خريطة الدولة النفطية في العالم فتؤكد بان  العراق يمتلك رابع اكبر احتياطي نفط على كوكب الأرض.ولذا ترى Bloomberg أن "هذه الكنز سيجعل العراق في يوم من الأيام احد أكثر الدول المتطورة في المنطقة ...اذا تم اعادة تنشيط صناعته النفطية"...وتشدد بعد ذلك مباشرة من جديد، على انه " من الممكن أن يكون العراق مع ديمقراطيته المنبثقة أكثر الدولة المتقدمة في العالم العربي".
ثم تنتقل Bloomberg بعد ذلك إلى الوقوف على طموحات العراق في رفع إنتاجه النفطي، اذ يأمل العراق، وكما توضح Bloomberg،  أن يرفع إنتاج نفطه من 2.7 مليون برميل يوميا الان الى 13.5 مليون برميل سنة 2018 ، بل يعتقد الخبراء الأجانب انه حتى نصف هذه الرقم هو أمر مهم.
هذا الطموح العراقي في الزيادة الكبيرة في  أنتاج النفط يقتضي منه وفي أي حالة بصورة جوهرية أن يقوم العراق، كما تشير Bloomberg، " باستثمارات أكثر بواسطة شركات اجنبية  لديها الخبرة خصوصا والعراق قد خسر الكثير خلال عقود الحرب والاضطراب" ..لكن ولكل اسف فأن هذه الحماسة، براي Bloomberg " تخبو بسبب التعطيلات البيروقراطية وعدم صياغة قوانين صحيحة وقلة انابيب النفط ومحطات الخزن والتصدير و ما شابه ذلك من عوائق".
ثم تأتي Bloomberg على العقبات التي تواجه الشركات الأجنبية التي تستثمر في مجال النفط في العراق حيث تشير  الى العقبات والمشكلات التي تصطدم بها الشركات " عندما تحاول الحصول على تاشيرة دخول لموظفيها او تحاول ان تستورد اجهزة او تحاول استلام نفقاتها". وهذا الموقف العراقي من الشركات يعكس، من وجهة نظر Bloomberg "ما تجذر في ماضي العراق، فالعراق قام بتأميم صناعة النفط في عام 1972 وفكرة استبعاد الشركات الأجنبية مازالت لها اصداء حتى مع حكومة ائتلاف المالكي".
وهو امر برايي ليس صحيح ان كانت Bloomberg تجد ان هذا التفسير هو التفسير الوحيد لهذا الفشل والتعطيل، فالفشل في التعامل مع الشركات يعود الى  مايشوب سياسة العراق في مجال الاستثمار، على الرغم من سعي رئيس الوزراء الحثيث فيها، من فساد اداري ومالي ومحاصصة وعدم وجود حكومة اغلبية سياسية تحكم العراق قادرة على فرض رؤية اقتصادية استثمارية في مجال النفط. 
وقت القرار
وتحت عنوان " وقت القرار " ترى Bloomberg ان امام القيادة العراقية الان القرار ..ف" اما ان تصنع بيئة ادارية مستعدة  للاستثمار الاجنبي او تقبل بمعدلات النمو البطيء لصناعة النفط"  و" الخيار الاخير سيء للعراق بالطبع... اما الاول ..فليس من الضروري ان يكون" مع هذه السياسة الحكومية المتبعة". ثم تدافع Bloomberg عن الاستثمارات الأجنبية الخارجية في العراق لانها بحسب Bloomberg " لا يمكن ان يسمح لنفسه بسرقة احتياطي نفط العراق". مع ان Bloomberg تؤكد ان الحكومة العراقية، برغم ذلك،  صنعت لنفسها عقودا مهمة وذات قيمة حينما وقعت  لحد الان 15 عقدا مع الشركات الأجنبية ".
وبشأن الشركات الدولية التي تعمل في العراق، فانها براي Bloomberg " قلقة من الوضع وتامل ان ان يحل قادة العراق مشكلاتهم"، ولا تنسى Bloomberg أن تمر على فقرات الدستور العراقي  لعام 2005 وتجد ان الدستور قد " وعد بوضع قانون النفط والغاز الذي من شانه حل وتسوية العديد من المشكلات ومنها أي نوع من العقود  يتم إقراره" ولكنها تعطف على ذلك بالقول " لكن لحد الآن لا يوجد مثل هذا التشريع بسبب ان الحكومة المركزية وحكومة اقليم كردستان في الشمال، والتي اُكتشفت لديها مؤخرا حقول من النفط ، لم توافق على بنوده".
وتتحدث Bloomberg مفصلا عن قانون النفط والغاز العراقي، فتوضح بانه في شهر اب ارسلت حكومة المالكي الى البرلمان مسودة قانون النفط والغاز الذي يسمح فقط لمجلس اتحادي الموافقة والمصادقة على اتفاقيات الخدمات التقنية technical-services agreements وهي نوع من العقد يمكن ان تمنحها الحكومة المركزي للشركات التي تعوض ثمن التكلفة بالاضافة الى رسم نقدي لكل برميل من النفط المنتج.
لكن  Bloomberg تقول بان " الأكراد وقعوا عقود اتفاقيات مشاركة  إنتاج  production-sharing arrangements مع 43 شركة .. وهي التي من خلالها تكون الشركة مسؤولة عن التكاليف لكنها تحصل على نسبة من النفط المستخرج .." وتجد Bloomberg ان المتعاقدين يفضلون مثل هذا الاتفاق الذي هو اكثر خطورة لكن من المحتمل ان يكون اكثر انتاجا ..وهم اصبحوا ايضا اكثر ادراكا لحقول النفط الشمالية التي هي عموما متناثرة..ولاتمنح للمستثمر نفس سهولة انتاج النفط كما تفعل الحقول الكبيرة في الجنوب .
وتشدد Bloomberg في افتتاحيتها على انه " في غياب القانون ..فان حكومة المالكي تجد  بان عقود الاكراد غير قانونية ومنعت الشركات التي تعاقدت معهم من تقديم العروض  في الاستثمار في مجال النفط في  انحاء العراق الاخرى. وهو ما يخلق  مزيدا من الشك والارتياب". وتضيف Bloomberg بان " بغداد وحتى في فترة مبكرة هذه السنة .. رفضت مثل هذه العقود ومنعت تصدير النفط المنتج في مناطق كردستان مما حدّت من مبيعاتها في الاسواق المحلية ..لهذه الاسباب نجد ان حقول النفط والشمالية قد جذبت شركات من الدرجة الثانية مثل  (HES) Hess Corp  و  (MRO) وMarathon Oil Corp " .


هزة الأشياء
ثم تقف Bloomberg على تفصيل المشكلة بين حكومة بغداد وحكومة الإقليم حول النفط وتوضح بانه بعد أن أثار مشروع القانون غضب السلطات الكردية ، وافقت الحكومة المركزية على اجراء مفاوضات جديدة لكن ما حدث بعد ذلك كان بمثابة صدمة كبيرة لبغداد، فقد هزت Exxon Mobil Corp   الموقف في تشرين الاول عندما أصبحت أول شركة نفط كبرى ورصينة توقع عقد مع الاكراد بل ستة عقود اكتشاف...وهي قد فعلت ذلك، كما تشير Bloomberg في عين اللحظة التي لديها عقود عمل مع الحكومة المركزية....وكرد فعل لذلك قامت حكومة بغداد بمنع الشركة من الدخول في عطاءات استكشاف النفط في جنوب العراق وهددتها أيضا بإلغاء حصة 60% من نسبتها في تطوير حقل القرنة الاول الكبير الذي يصدر حاليا 350 الف برميل في اليوم... ومن الجدير بالذكر ان " الشركة الأمريكية العملاقة لم  تتحدى الحكومة العراقية فحسب بل حتى الحكومة الأمريكية ايضا التي حذرت الشركة من توقيع العقود مع الاكراد في غياب اطار قانوني" .
وترى Bloomberg ان على الحكومة العراقية، وازاء موقف Exxon Mobil Corp ان تعرف كيف تتعامل معها وتتخذ القرار الصحيح " اما بطردها من الاستثمار في حقل القرنة او اجبارها لكي تختار بين ان تعمل مع الأكراد او الحكومة المركزية" وهذا الامر يمكن براي Bloomberg " ان يرسل تحذيرا  لبقية الشركات".
ومع هذا فان Bloomberg تنصح بغداد بعدم إثارة الاكراد ..حيث ستكون بغداد في وضع افضل ان قامت بـ" دعم قانون النفط والغاز الذي يقبل عقود مشاركة الانتاج مع الشمال واتفاقيات الخدمات التقنية مع حقول الجنوب"...خصوصا وان حل المشكلات مع الاكراد الذي تنصح Bloomberg بالقيام به سوف يُعجل، وهو امر صحيح، " بمساعدة العراق على زيادة وتطوير إنتاجه النفطي".
ان زيادة الانتاج سوف يؤدي، كما تشير Bloomberg ، الى خلق اموال تساهم في تجديد بنية النفط مما تسمح بانتاج افضل ...فخطوط النقل المتهرئة تحتاج لاستبدال نظام سحب الماء الذي يسهل تدفق النفط من الخليج الفارسي الى حقول النفط ..وكذلك بناء أماكن ومستودعات خزن جديدة وخطوط تصدير تستبدل تلك المدمرة منذ الحرب العراقية الإيرانية". ويقدّر الخبراء  العراقيون انهم يحتاجون الى 50 مليار دولار للاستثمار في هذا النظام للوصول الى طاقة انتاجية 6 مليون يوميا ... ومن الصعب الحصول على هذه الأموال إذا ابتعدت حكومة المالكي عن طريق الاستثمار الخارجي".
ومع تشديدنا على ضرورة تشريع قانون النفط والغاز والاتفاق عليه من قبل حكومة بغداد وحكومة إقليم كردستان التي تُعتبر، في رأي اغلب المحللين ، مشروع اقتصادي حضاري ناجح ولا تستطيع حكومة بغداد الاختلاف بصورة جذريا مع الأكراد لان للأمر تداعيات تتعدى الجوانب الاقتصادية والمجالات الاستثمارية الى النواحي السياسية والتشريعية في البرلمان والدولة العراقية وعلى نحو أشمل ..لذلك فالحل ينبغي ان يكون في الاتفاق مع الأكراد وعلى نحو يرضي جميع الإطراف .

مهند حبيب السماوي
alsemawee@gmail.com



 

  

مهند حبيب السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/18



كتابة تعليق لموضوع : العراق سيقود العرب..افتتاحية بلومبرج الأمريكية !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد ماجد الكعبي
صفحة الكاتب :
  محمد ماجد الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نهاية الحرب العيساوية الشيروانية  : فراس الغضبان الحمداني

 وهاب و همفر و إسلام جديد  : سهل الحمداني

 إرادة التغيير وحرية التعبير  : سلام محمد جعاز العامري

  عبد الفتاح السيسي وعمرو بن العاص (من منظور سياسي)  : رضا عبد الرحمن على

 هل انتصر المجلس الأعلى  : محمد حسن الساعدي

 التجارة تستنفر اسطولها لمناقلة الحنطة المحلية من واسط الى محافظات البلاد  : اعلام وزارة التجارة

 الشيخ د. همام حمودي يزور معرض بغداد الدولي  : مكتب د . همام حمودي

 نهج البحث بالقضية الحسينية بعصر الستلايت والأنترنيت !  : ياس خضير العلي

 تأملات في عراق موحد وقوي ـ2  : منظر رسول حسن الربيعي

 مديرية شهداء ميسان تزور عوائل الشهداء وتعبر عن العناية بهم  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الشهادة القرانية  : محمد السمناوي

  من اجل النهوض بالتيار الديمقراطى العراقى  : عماد الاخرس

 ميسان تحتفي بالشاعر الكبير كاظم اسماعيل الكاطع  : عدي المختار

 غاز للطبخ وآخر للموت  : هادي جلو مرعي

 وزير التربية: انطلاقة الدراسة في القيارة المحررة رسالة انتصار وأمل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net