صفحة الكاتب : يحيى غازي الاميري

مِنْ العَزِيزِيَّةِ إِلَى ربُوعِ بَلدِ الكِنَانَةِ/ج 4
يحيى غازي الاميري

إلى قلعةِ صلاح الدين الأيوبي

30- 10- 2015

فِي الصَباحِ وَ بَعدَ (دوش) فِي حَمامِ الغرفةِ الفاخر وَبالماءِ الساخنِ، اِرتَدَينَا مَلَابِس صَيفِيَّةً، فَالطقسُ فِي القَاهِرَةِ  فِي مِثلِ هَذَا الوَقت مُنعِش رائِع.

نَزلنا إِلَى الطابقِ الثانِي الذي يقعُ فِيهِ مَطعم الفندق، وَجبة اَلفطور عبارة عَنْ بُوفيه مَفتُوح، فَفِيهِ أَنوَاع عَدِيدَة مما تَحتويه مَائِدَةِ الإفطار كَالأَجبَانِ البَيضاء وَالصَفراء وَالبَيضِ وَالبَطَاطَا وَالسلطاتِ والقشطة وَاللحُومِ البَارِدَةِ وَالنَقانِقِ المُحمرة والمقلية وَالفُولِ وَالمُعَجَّنَاتِ وَالحَلوِيَّاتِ ، انَّهَا بِحَقّ كَانَتْ مَائِدَة شَهِيَّة عَامِرَة، اِختَرنَا أحدى الطَّاولَاتِ جَنبَ إِحدَى النَّوَافِذِ الَّتِي تَشرِفُ عَلَى الشَّارِعِ المُكتَظِّ بِحَرَكَةِ النَّاسِ وَالسَّيَّارَاتِ...

  بَعدَ إِتمامِ الفَطورِ عُدنا للغرفةِ للراحةِ وَالاِستمتاع بمَنظرِ الِنيلِ مِنْ الشرفةِ والتهيّوء لِمَوعِدِنا مَعَ صَديقي  (زُهَير وَ زَوجتهِ أمِّ سَارة) فِي الساعةِ (الحَادية عَشَرَ) رَنَّ هاتفُ الغرفةِ وأخبرنا مُوظف الاِستعلامات فِي الفُندقِ ان ضيوفاً فِي انتظاركم ، أَخذنا المصعد عَلَى وجهِ السرعةِ ، التقينا (زُهَير وَزوجتهِ أمِّ سارة) بَعدَ التحيةِ اخبرنا انهُ أَعدَ لنا برنامجاً حافلاً لهذا اليومِ، لكن وَقبل المباشرة ببرنامجنا سَنتناولُ فنجان قهوة فِي (الكافتريا) التِي تقعُ عندَ مدخل( فُندق وبُرج أم كلثوم ) والتِي تبعدُ عَنْ فندقنا (فركة كعب) أَو(شمرة عَصا) كَما نَتداولها بالهجةِ العراقيَّة، اخترنا طاولة عَلَى الشارعِ العام مُقابل( نَهر النِيل)، ونحنُ تناولُ القهوةِ طلبنا مِنْ عاملِ( الكافتريا) الذِي جَلَبَ لنا القهوة أن يَلتقط لنا بَعض الصورِ الجماعيَّةِ!

بَعدَ استِراحَةٍ قَصِيرَةٍ أُخبرنا (زُهَير) انهُ قَد جَلَبَ مَعَهُ (سَيارة تَكسِي) وَسَوفَ تُقلنا إِلَى (القَلعَةِ) أَيَّ قَلعَةِ (صَلَاحِ الدِّين الأَيُّوبِيّ) وَتسمى كَذلِكَ ( قَلعَة الجَبَل) فَهِيَ مِنْ الأَمَاكِنِ السِّياحيةِ العَرَبِيَّةِ الإِسلامِيَّةِ القَدِيمَةِ المُهِمَّةِ فِي القَاهِرَة؛ أَتَّصلَ بالهاتفِ النقال (زُهَير) بِسائقِ (التكسي) الّذي كَانَ يَقِفُ عَلَى بُعدِ أَمتَارٍ مِنا أَنَّهُ (عَبدو) السَّائِق الذِي كَانَ قَدْ جَاءَ مَعَ (زُهَيرِ) يَومَ أَمسِ وَجَاءَ بِنَا مِنْ المَطَارِ إِلَى فندقِنا.

رَكِبنا السَّيارةَ؛ السَّيارَةُ تَسِيرُ فِيمَا مُضيفِنا صَدِيقِي(زُهَير) يُوَضِّحُ لَنا أَبرز المَعالم الَّتِي نَجتازُهَا ، بَعدَ فَترةٍ قَصِيرةٍ وَصلنا ( كُوبرِي قَصر النِّيل ) وَهُوَ أَحَدُ الجسُورِ الَّتِي تعَبرُ (نهر النِّيل) وَالَّتِي تربِطُ جَزِيرَة (الزَّمَالِك) بِمَيدانِ التَّحرِير؛ يُبهِركَ مَنظر تَمَاثِيل (الأُسُود) البرُونزِيَّةِ (الأَربَعَةَ) الرابِضَة فَوقَ قَاعَدةٍ مِنْ الحَجَرِ المَرمَرِ عِندَ مَدخَلِ (الكوبرِي) مِنْ الجِهَتَينِ فِي كُلِّ جِهَةٍ اثنَانِ مِنها فِي مَدخَلِ الجِسرِ...

وَفِيمَا السَّيارَةُ تَسِيرُ عَلَى الجِسرِ قلتُ لِصَدِيقِي (زُهَير) هَلْ نَستَطِيع ان نَقِف فِي أَقرَب مَكَانٍ وَنَلتَقِطُ صُورَة قُربِ الأُسُودِ الرابِضَةِ ! أَجَابَنِي ( زُهَير وَمعهُ السَّائِقُ عَبدو ) :

 - نَعَمْ مِنْ المُمكن.

ركنا السَّيارَة وَالتَقطنا بَعضَ الصورِ فِي مَدخَلِ الجِسرِ أَمَامَ الأَسَدِ البرونزِيّ المهيبِ الرابِضِ مِنْ جِهَةِ مَيدانِ التَّحرِيرِ . . .

ثُمَّ انطلقنا صَوبَ ( مَيدان التَّحرِير) كنتُ بِشَوقٍ كَبِيرٍ ان أَزُورَ هذا (المَيدان)؛ فَبَعدَ احداث (الرَبيع العَربي) ثَورة(2011) فِي مصر، أَصْبَحَ ( مَيْدَانِ التَّحْرِيرِ ) مِنْ الأَمَاكِنِ المَعرُوفَةِ وَالمَشهُورَةِ فِي كُلِّ الدُّنيا؛ فَقَدْ كَانَ حَدِيثُ السَّاعَةِ فِي الأَخبارِ وَالأَفلامِ فِي مُعظَمِ قَنَواتِ وَمَحَطَّاتِ التَّلفَزَةِ وَالإِذاعَاتِ والصحافةِ فِي العالَمِ وَهِيَ تَنقلُ تَظَاهُرات المَلايِين وَاعتِصاماتِهِمْ ، وَشعاراتهم الهادِرةِ بإسقاطِ النظامِ القائمِ ؛ وَشِعارهمْ الشَهِير :

أَرحلْ !

وَكَانَ العالَم بِأَسرِهِ وَعَلَى مَدَارِ السَّاعَةِ يُتابعُ ذَلِكَ الحَدَث الكَبير بقلقٍ وتَرقبٍ عَما سَوفَ تفضي إليه سَاعة المخاض العَسيرهذا ، والمُنطلق مِنْ أفواهِ مَلايين الجموع الغاضبة مِنْ (مَيدَان التَّحرِير) .

اِلتَقَطَتُ لِلمَكَانِ أَكثر مِنْ صُورَةٍ وَأَنا اجلِسُ فِي السَّيارةِ ؛ التَقَطتُ أكثر مِنْ صُورةٍ لِلمَبنى الضَّخمِ الكَبِيرِ (مُجَمَّع التَّحرير الحكومِيّ) وَلِلتِّمثالِ الّذِي أَمَامَهُ ، عَلَى أَمَلِ العَودةِ لِلمَكَانِ وَالتَّمَعُّنِ بِهِ عَنْ قُربٍ فِي وقتٍ أخر. . .

 وَمِنْ ثَمَّ اجتزنا ساحَة (طَلعت حَرب) بِتمثالِهَا المهيبِ ، حَتَّى وَصَلنا جَبَل(المقطم) حَيثُ القَلعَةُ المُشيدةُ عَلَيهِ؛ تَرجلنا مِنْ السَّيارةِ وَتَركنا السائق (عَبدو) وَالسَّيارة فِي الكراج المُجَاوِرِ لِلقَلعَةِ ، يَنتَظِرُنا لِحِينِ انتِهَاءِ الزِّيارةِ ؛ قَطَعَ لَنا مُضيفنا (أَبُو سَارَّة) تَذاكر الدخولِ - أَعتَقِدُ( 5) جُنَيهاتٍ مصريَّة لِلفَردِ الواحدِ لِلمواطنِ المِصرِيّ وَكَذلِكَ للمواطنين العَرَب ؛ وَبَدأنا مَسِيرَنا صعُوداً صَوبَ القَلعَة ، الطقسُ خَرِيفِيٌّ جَمِيلٌ ، حشُود مِنْ النَّاسِ تَسِيرُ مَعَنا ، بِنَفَسِ الِاتِّجَاهِ ، فَاليوم هُوَ (الجُمعَةَ) عطلةً رَسمِيَّةً فِي مِصر.

تُشيرُ مَوسُوعَة المَعرفة (ويكيبيديا)  أَنَّ صَلاح الدِّين الأَيُّوبِيِّ : ( شَرَعَ فِي تَشيِيدِ القَلعَةِ فَوقَ جَبَلِ المقطم فِي مَوضِعٍ كَانَ يعرِف بقبةِ الهَواءِ ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يُتِمَّها فِي حَيَاتِهِ ، وَإِنَّما أَتَمُّهَا السُّلطان الكامِل أَبَنَّ العَادِل فَكَانَ أَول من سَكنها هُوَ المَلِكُ الكامِلُ وَاستمرتْ كَذلِكَ حَتَّى عَهدِ مُحَمد عَلِيّ)

 وَكانتْ بِداية بناء القَلعة عَام ( 572 هـ) أي ( 1176 م) وَالِانتهاء منها عَام ( 578 هـ) أي ( 1183 م ) وَصممتْ عَلَى الطرازِ الإِسلامِيّ.

تَجولنا فِي شَوارع القَلعَةِ وَالَّتِي تَضم العَديد مِنْ الأَبنيَةِ وَالقصُورِ وَالدَّواوِينِ وَالمَسَاجِدِ، انَها قَلعَةٌ حَصِينَةٌ مُحَصنَةٌ بِالأَسوارِ وَالعَدِيدِ مِنْ الأَبوَابِ الكَبِيرةِ؛ مِنْ هَذَا المَكَانِ الحَصِينِ المُرتَفعِ تشرِفُ القَلعَةُ عَلَى مَدِينَةِ القَاهِرَة . . .

فِي القَلعَةِ شَيَّدَ ( مُحَمَّد عَلِيّ باشا بَيْنَ عَامِ 1830- 1848 م ) مَسجِدا ًعُرِفَ بِاسمِ ( مَسجِدُ مُحَمَّد عَلِي باشا أَوْ مَسجِدِ الألبستر أَوْ مَسجِدِ المَرمَر) وَالذي يُعتَبَرُ أَحَدَ التُّحَفِ المِعمَارِيَّةِ الاثرية الجَمِيلَةِ وَقَد بناهُ عَلَى الطِّرَازِ العثمَانِيّ ، عَلَى غِرَارِ مَسجدِ (السُّلطان أَحمَد) فِي إِسطَنبُول ؛ وَقَدْ شَيدَ المَسجِدُ عَلَى قِسمٍ مِنْ ( قَصر الأبلق).

عندما شَاهَدَتُ مَنظر طراز البِناء المِعمَارِيّ الجَمِيل لِمَسجِدِ (مُحَمَّد عَلِيّ باشا) مِنْ الخَارِجِ  قَررتُ الدخُول لِقَاعَةِ المَسجِدِ ، عِندَ البَاحَةِ الوَاسِعَةِ المُقابِلَةِ لِقَاعَةِ المَسجدِ ، فُسحَةً وَاسِعَةً تَتَوَسطُها بِناية دَائِرِيَّة الشَّكلِ ذَاتَ قبابٍ مُتداخِلَةٍ تَحمِلها أَعمِدَة رُخامِيَّة وَهُوَ مَكَان مُخصص لِلوضُوءِ وَعَلَى مَقرُبَةٍ مِنهُ تَجَمعَتْ بَعض (الصبيَّة) وَهُمْ يَحمِلُونَ بِأَيدِيهِمْ - أَكياس مِنْ النَّايلون - كَواقِياتٍ للأحذيةِ - كَمَا الَّتِي تستعمل فِي المُستَشفَياتِ ، تستَعملُ استِعمالاً واحِداً؛ إِذ أَخبَرونا انهُ لا يسمح بِالدخولِ لِلمَسجِدِ بِأَحذِيتنا وَتَحتاج إِلَى شِرَاءِ مِثلِ هَذِهِ الواقِياتِ وَ(تلبس) تستَعمل الواقِيَة فَوقَ الجواريب.

فَطَلَبتُ مِنهُ وَاحِدَةً لِيّ وَأُخرى لِصَدِيقِي (زُهَير) وَالذِي وَافَقَنِي بِالدخولِ لِقَاعَةِ المَسجِدِ، أَعطَى(الصَّبِيّ) لِكُلِّ وَاحدٍ مِنَّا زَوجاً مِنْ (الواقِياتِ) ، كانتْ حِصَّتِي زَوج مِنْ (الواقِياتِ) المُستَعمَلَةِ ، طَلَبَتُ مِنهُ إِبدالِهِمَا بِواقِياتٍ أخرى عَلَى شرط أن تكون جَدِيدَة ، أَمتَعض وَقالَ ليّ: :

- مالها يا سيدي دي كويسه .

وَعندما لاحَظَ إصراري. بَعدَ أن قلتُ لهُ:

- هلْ تبدلها؟ أَمْ أذهب وأشتري من غَيرك؟

وَافَقَ بإِبدالِها بِأُخرى غَير مُستَعمَلَةٍ لَكِن عَلَى مَضَضٍ، وَعِندَما سَأَلتهُ عَنْ سِعرَيهِمَا قَالَ كُلُّ وَاحِدَةٍ ( بِخَمسَة جنهات ) ضَحِكَ صَدِيقِي (زُهَيرِ) وَأَخبَرَهُ إِنَّ سِعرَ (الشبشب) الجَدِيد فِي الأَسواقِ بِـ (خَمسَة جنيهات) ؛ ضَحِكتُ أَنَا أَيضاً وَأُعطيته (10) جنيهات.

دَخَلنا مِنْ أَحَدِ أَبوابِ المَسجِدِ العالِية الكَبِيرَة ، جَمِيع أَرضِيَّة قاعة المَسجِد مَفرُوشَة بِالسجادِ ، وفِي أَحَدِ أَركَانِ قاعةِ المَسجِدِ يُوجَد ضَرِيح ( محَمَّد عَلِيّ باشا) تُحِيطُ بِالقَبرِ مَقصُورَة برونزِيَّة ذات زخرفِيَّة بَدِيعَة الطرازِ، قَاعَةِ المَسجِدِ كَبِيرةٍ ، تَتَوسَّطُهَا قُبَّة شَاهِقة وَاسِعَة ، تَتَدَلَّى مِنهَا العَدِيدُ مِنْ الثَّرِيَّاتِ البلورِيَّةِ المُتلأْلِئَةِ الكَبِيرَةِ الحَجمِ البَدِيعَةُ المَنظر، يَتَوَاجَدُ العَدِيدُ مِنْ النَّاسِ - مِنْ النِّساءِ وَالرجالِ وَمِنْ مختَلفِ الأَعمَارِ- فِي داخلِ الْقَاعَةِ، البَعضُ يُصَلِّي وَآخَرِونَ جَالِسِينَ بِشَكلِ حَلَقَاتٍ أَو مُنفَرِدِينَ ، فِيمَا رَاحَ الْبَعضُ يَلتَقِطُ الصُّوَرَ، وَعَدَدٌ آخَر مِنْ الناسِ يَقِفُونَ أَمَامَ وَبِالقُربِ مِنْ مَقصُورَةِ القَبرِ.

وتشير الموسوعة الحرة (ويكيبيديا) أن (محَمَّد عَلِيّ باشا) والملقب بالعزيز أو عزيز مصر، هو مؤسس الأسرة العلوية وحاكم مصر ما بين عامي (1805 إلى 1849م) والذي توفي عن عمر يناهز (80) عاماً، ويوصف بأنه (مؤسس مصر الحديثة)

الجزء القادم من جولتنا في (قلعة صلاح الدين الأيوبي) ستكون الى (سجن القلعة) والمتحف  الحربي القومي في القلعة.

  

يحيى غازي الاميري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/08



كتابة تعليق لموضوع : مِنْ العَزِيزِيَّةِ إِلَى ربُوعِ بَلدِ الكِنَانَةِ/ج 4
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الحاجم
صفحة الكاتب :
  محمد الحاجم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شقة رقم خمسة عشر  : امينة اوبنزكري

 القوات الأمنية والحشد الشعبي يحبطان محاولة تسلل لمجرمي “داعش” شمالي صلاح الدين

 الإرهاب والسمعة السيئة  : احمد كاطع صبار البهادلي

 76/ مواقف حول السادس من كانون الثاني-يوم الجيش العراقي  : رواء الجصاني

 دائرة حماية المرأة تبحث مع مديري اقسام الحماية في بغداد والمحافظات آلية المسح الميداني للشمول القديم  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مولد بطلة كربلاء (عليها السلام)  : اياد طالب التميمي

 صحيفة إسبانية تكشف شهادات مروّعة عن معسكرات لاحتجاز مسلمي الصين

 بعد تقديم طلب لرفع الحظر عن الملاعب السورية تحديد موعد مواجهة العراق وسوريا مرهون بموافقة الـ”FIFA”

 وأخيراً العبقري الخالد ابن الرومي يبكي خراب البصرة ..!!( الحلقة الثالثة )  : كريم مرزة الاسدي

 الندى  : ستار احمد عبد الرحمن

 دولة الإنسان أقوم من دولة القانون! ج٢   : باقر مهدي

 الاعلامية عبير صلاح و طعم زمان  : محمد نبيه إسماعيل

 المصادقة على قانون التعديل الرابع لقانون نقابة الصحفيين

 فلم وثائقي يكشف: جرائم حرب إسرائيلية في حرب 1967  : نبيل عوده

 انتقال عدوى الجماهيرية الى القرضاوي الثالوث الجديد  : وفاء عبد الكريم الزاغة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net