صفحة الكاتب : رحيم الخالدي

أموال العراق من المهد الى السرقة .
رحيم الخالدي

يقول المجاهد الأفريقي نيلسون مانديلا، لو قبضت ثمن نضالي لأصبحت مرتزقاً! وهو الذي نال لقب سجين العصر، والذي جعل النظام القمعي آنذاك يعجز عن إرضاخه وإركاعهِ، وكان صموده نحو الهدف الأسمى، لنيل حرية شعب، وليس شخص كما هو حالنا في العراق، وبفضل من تسلم المقاليد  أصبح أكثر من نصف الشعب العراقي مناضلين، وكأننا نحن المظلومين في كلا الحقبتين الجلادين! وإذا كان كذلك، فمن كانوا وكلاء الأمن والمخابرات وباقي الأجهزة القمعية؟ فهل من المعقول سارق (حرامي) محكوم بخمس وعشرون عام، بتهمة سرقة كابلات الكهرباء وبالجرم المشهود, فصار اليوم سجينا سياسيا.

دأبت الحكومات السابقة، والتي تولتها كل أجنحة حزب الدعوة، إبتدءاً من الجعفري إنتهاءاً بالسيد العبادي، وها هي إنتهت ولاية الأخير دون إيفاء بالوعود بعيش رغيد! ونتيجة لبحث من تسلم المقاليد عن مكان دائمي حتى الممات، بمنصب يصعب إقتلاعهِ غزت العراق التنظيمات، التي دربتها أمريكا مع أعراب الخليج ثأراً من الشعب العراقي المغلوب على أمرهِ، وتنظيم القاعدة وملحقاته كان البداية، وما أن يتم القضاء على العناصر المؤثرة حتى يبرز تنظيم جديد للسطح! وآخرها تنظيم داعش الإرهابي الذي فاق كل التصورات، بإجرامهِ وأيديولوجيته ومنهاجه التكفيري المستمد من الفكر الوهابي المنحرف .

القسم الأكبر من السياسيين إستلم المنصب وأهمله! وإنشغل بالمشاريع التي يوزعها الحزب الحاكم، وهو عبارة عن حصص، بشرط عدم النظر صوب السرقات الكبيرة، التي أفرغت الميزانية التي لو تم إستثمارها بالشكل الصحيح، لكان للعراق شأن آخر، يفوق حتى أمريكا من حيث العمران، وخصوصاً العراقي بإستطاعته التأقلم مع أيّ وضعٍ، ويبدع كما نلاحظهُ في بقية بلدان العالم، والنتيجة كانت إنهيار كل المؤسسات الرسمية! وأولها وزارة الصحة، والتي يقع على عاتقها حماية المواطن وصحته فوق كل الإعتبارات، يليها التعليم وهذا هو أهم مفصل، وعلى عاتقه الثقل الأكبر، لتخريج الكفاءآت التي ستقود البلد مستقبلاً .    

الهبات التي كانت توزع على الشعراء والمطربين، أليس الشعب أحوج لها من هؤلاء! والإعفاء عن المجرمين الذين تلطخت أيديهم بدماء المضحين أمثال فدائيي صدام، كان الخنجر المسموم بظهر الذين ذاقوا الويلات أيام حكم البعث، أليس الأجدر الإلتفات للعوائل المعدمة؟، التي تتخذ من نهايات المدن سكن لها، كونها لا تملك قوت يومها وهم أحق بهذه الهبات التي تكررت حالاتها، ومن يعاكس الرأي عليه أن يقف ويستذكر جيداً، بمن لبى نداء مرجعية النجف، ليرى من هم الملبين للفتوى؟ والبحث جيداً عن اؤلئك الذين تم منحهم الرواتب العالية بأثر رجعي، هل ستجد لهم أثر ؟.

من المعيب أن نرى الصحف العالمية، تنشر أرصدة السياسيين في العراق، وحجم الأموال التي تم تهريبها، والجهات الرقابية صامتة! وكأنها أُصيبتْ بالخرس وضاع صوتها! فهل من بيده أمر إرجاع تلك الأموال هو بالأصل مشترك بالسرقة أم ماذا؟ الم يشرح الراحل احمد الجلبي آلية إسترجاع هذه الأموال؟! وعلى الحكومة القادمة العمل بكل حيادية وشفافية، وبيان حجم كل الأموال التي تم ترحيلها بكل الطرق والممكنات، فليس من المعقول أن هؤلاء السياسيين أغنياء، وتاريخهم معروف أن معظمهم كانوا يعيشون على الهبات والمساعدات الإنسانية، وما ان دخلوا الحكومة حتى صاروا من أصحاب الأموال, إلا قلة نادرة معروفة !.

  

رحيم الخالدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/04



كتابة تعليق لموضوع : أموال العراق من المهد الى السرقة .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن حمزه العبيدي
صفحة الكاتب :
  حسن حمزه العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مجلس البصرة يرفع 50 دعوة قضائية على مشاريع يشوبها الفساد المالي

  مأساوية الوضع الأمني ضمانة لوجود البعض  : حميد الموسوي

 ذي قار : القبض على متهم صادر بحقه حكما بالسجن المؤبد غيابيا لارتكابه جريمة قتل  : وزارة الداخلية العراقية

 إدانة مسؤولٍ سابقٍ بوزارة الإعمار والإسكان طلب رشوةً لقاء إحالة مناقصةٍ  : هيأة النزاهة

 مقهى الشياب  : حيدر الحد راوي

 العمل تطلق قروض المشاريع الصغيرة في ميسان وذي قار دعما للسياحية في الاهوار  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الإسناد الصاروخي لقوات الحشد الشعبي لواء أنصار المرجعية يستهدف تجمعات داعش الإرهابي في جبال مكحول  : الاعلام الحربي

 مكافحة مخدرات ذي قار تلقي القبض على متاجر بالأقراص المخدرة وتضبط كمية منها داخل منزله  : وزارة الداخلية العراقية

 قادمون يانينوى تعلن تحرير باب جديد وسوق الاربعاء والسيطرة على الجسر الحديدي

 اوضاع في سوريا وطموحات الدولة الكردية  : سعيد البدري

 برلماني يدعو العبادي لتحمل مسؤولية تفجير “النخيل” على غرار الغبان

 معهد العلمين للدراسات العليا ومؤسسة بحر العلوم الخيرية تكرم الوفود المشاركة في مهرجان الغدير العالمي الثاني  : موقع العتبة العلوية المقدسة

  تضخم  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 منح الامتيازات لمعلمي نينوى  : ماجد زيدان الربيعي

 من قتل الإمام الحسين عليه السلام؟! ومن قاتل معه؟ حقائق مُغيّبَة تكشف الهوية العقائدية والجغرافية للفريقين (13)  : جسام محمد السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net