صفحة الكاتب : محمد رضا عباس

الوحدة الوطنية تبدء من  توحيد التعريفة الجمركية بين المنافذ الحدودية 
محمد رضا عباس

 حتى عام 2015 , كانت التعريفة الجمركية على البضائع المستوردة لا تتعدى 5% من قيمة فاتورة الاستيرادات , وان اغلب موارد هذه التعريفة كانت تذهب الى جيوب الفاسدين. الحكومة الاتحادية لم تعر أهمية الى الإيرادات المالية من التعريفة الجمركية آنذاك لأنها كانت مكتفية بالإيرادات النفطية الضخمة والتي كانت تزيد عن حاجتها . الا ان الوضع المالي في العراق قد تدهور في منتصف عام 2014 , عندما انهارت أسعار النفط في الأسواق العالمية وتقلصت إيرادات المالية للحكومة الاتحادية الى اقل من نصف مما كانت عليه في عام 2013, وأصبحت جباية الضريبة على الاستيرادات ضرورة لتقليص العجز المالي الحكومي. التعريفة الجمركية الجديدة شملت 8 الاف  سلعة وبنسبة ضريبية قدرها 20% من قيمة السلع , باستثناء الكحول والسجائر الذي فرض عليها 80% .

وفي منتصف أيار من عام 2015 , اعلن وزير المالية هوشيار زيباري تطبيق قانون التعريفة الجمركية على المنافذ الحدودية في محافظات الوسط والجنوب , مستبعدا منافذ إقليم كردستان , والتي كانت " تنفذ قانون التعرفة الجمركية الخاص به" , حسب ما جاء في تصريح النائبة عن التحالف الكردستاني نجيبة نجيب. قرار الوزير جوبه بامتعاض كبير من قبل محافظات الوسط والجنوب و رفضت تطبيق القانون بشكل علني  . فقد صرح المتحدث الرسمي باسم مجلس محافظة البصرة احمد السليطي ان " القانون التعريفة الجمركية اتحادي ويجب تطبيقه على جميع المنافذ الحدودية دون استثناء منفذ واحد , لكن الذي حصل ان تطبيقه سيكون فقط على محافظات الوسط والجنوب دون شمول المحافظات الغربية وإقليم كردستان". وأضاف السليطي للجزيرة نت , ان " الجدوى الاقتصادية من قانون التعريفة الجمركية ستنتفي عندما يطبق بالشكل الحالي , لان المستورد سيلجأ الى المنافذ الحدودية التي لا تفرض فيها تعريفة , وبالتالي فان محافظات الوسط والجنوب سيصيبها الغبن , وترتفع فيها أسعار البضائع".

وامام الاعتراضات الواسعة التي ابدتها محافظات الوسط والجنوب في تطبيق التعريفة الجديدة , قررت هيئة المستشارين في رئاسة الوزراء العراقية , ان قانون التعريفة الجمركية سيطبق في جميع المنافذ الحدودية في العراق بما في ذلك منافذ إقليم كردستان مطلع اب 2015. الا ان رئيس الحكومة حيدر العبادي مرة ثانية قرر إيقاف العمل به نتيجة رفض العديد من الحكومات المحلية تطبيقه , والارتفاع الكبير الذي ستسببه التعريفة على أسعار المواد الغذائية .

لم يفعل القانون التعريفة الجمركية لا في المنطقة الغربية من العراق ولا من قبل إقليم كردستان , حيث ان المنافذ الحدودية في المنطقة الغربية كانت محتلة من قبل تنظيم داعش الإرهابي , بينما رفض الإقليم تطبيق التعريفة الجديدة بسبب " المشاكل الاقتصادية التي يمر بها الإقليم والرغبة في تفادي التضييق على التجار". ولم يلتزم بتعليمات الحكومة الاتحادية الا المنافذ الحدودية في محافظات الوسط والجنوب . وامام هذا التباين في فرض التعريفة الجمركية بين المنافذ الحدودية , بدء التاجر العراقي بتحويل استيراداته من محافظات الوسط والجنوب الى إقليم كردستان لرخص التعريفة هناك . حيث ذكرت إدارة موانئ البصرة , ان تطبيق القانون الجديد أدى الى تراجع الإيرادات في الميناء بشكل كبير , بعدما تراجع معدل وصول السفن التجارية من سفينة واحدة يوميا في المتوسط الى نحو سفينة واحدة كل أسبوع.

وامام هذا المشهد , لم يبقى امام الحكومة الاتحادية الا نشر نقاط تدقيق للسلع في المناطق التي تفصل إقليم كردستان عن مناطق نفوذ الحكومة الاتحادية في الوسط والجنوب واستيفاء رسوم جمركية إضافية على السلع المارة من كردستان الى الوسط والجنوب. فقد جاء في تصريح لرئيس هيئة الجمارك كاظم الموسوي لوسائل اعلام محلية , ان " وضع منفذ الصفرة للتدقيق الجمركي يأتي بسبب امتناع الإقليم عن تطبيق التعرفة الجمركية", موضحا , ان " الموانئ الأخرى التي تأتي منها البضاعة من الخارج ومن دول الجوار كانت ستموت بسبب تحويل التجار طريقهم عبر الإقليم".

الاجراء الاتحادي قوبل برفض كردي معتبرين الاجراء خرق لقواعد الدستوري العراقي والذي يحرم فرض الضرائب على التجارة بين المحافظات . الا ان الجانب الكردي نسى ان هذه البضائع ليست من صنع المحافظات وانما من صنع دول اجنبية ويطبق عليها احكام الدستور العراقي. فقد اعتبرت عضو اللجنة المالية في مجلس النواب العراقي نجيبة نجيب , ان " اجراء الحكومة العراقية بفرض رسوم جمركية على حركة البضائع بين كردستان , امر غير قانوني سيقف ضده النواب الكرد في مجلس النواب". واعتبر عضو مجلس النواب عن الكتلة الكردية بختيار شاويس الاجراء العراقي " سياسيا" , ومخالفا لدستور البلاد الذي لا ينص على وضع رسوم جمركية على حركة السلع داخل البلد.  

مازال الخلاف بين بغداد واربيل قائما وكان الامر خلاف بين دولتين , وليس من المفروض على الإقليم تطبيق القوانين الاتحادية , حيث لم يحدث ان رفضت  محافظة البصرة او ميسان او نينوى او الانبار قرارات الحكومة الاتحادية على نسبة التعريفة . المباحثات ما زالت مستمرة بين الإقليم وبغداد حول توحيد التعرفة الجمركية , واخر حديث عن توحيد التعرفة كان يوم 30 حزيران من هذا العام , حيث اعلن مدير عام الجمارك في إقليم كردستان سامال عبد الرحمن , بان "العراق " , هكذا جاء في تصريح المسؤول , وإقليم كردستان يعملان على توحيد التعرفة الجمركية . وقال المدير العام , ان " التعرفة الجمركية العراقية اعلى في كثير من المجالات , وتتم جباية مبالغ اعلى مما في إقليم كردستان , لكننا سنحاول توحيد التعرفة بطريقة تصب في صالح التجار في إقليم كوردستان". لم يتم الاجتماع المزمع يوم 30 حزيران لأسباب " خاصة بأعضاء الوفد ".  

أسباب عديدة تدعو الى الاتفاق بين بغداد واربيل على نسبة التعريفة ومنها:

أولا, ان تباين نسبة التعريفة بين المنافذ الحدودية إشارة الى غياب القانون , وهيمنة قوى خارج القانون على هذه المنافذ.

ثانيا, الاختلافات في فرض الضرائب على الاستيرادات بين المنافذ الحدودية تودي الى غياب العدالة بين المنافذ والمحافظات و وفوضى في إدارة التجارة الخارجية.

ثالثا, فرض هيبة الدولة تدعوا الى توحيد الضرائب على جميع النوافذ الحدودية , حيث ان اختلاف النسبة بين منفذ واخر سوف يودي الى انتعاش محافظة على حساب محافظة أخرى.

رابعا, والاهم من كل ذلك فان تباين نسبة التعريفة بين منافذ إقليم كردستان و بقية المنافذ العراقية يعد إشارة خطرة الى الانقسام السياسي بين الإقليم والمركز وخروج الإقليم عن سلطة المركز.

لهذه الأسباب يجب على الحكومة الاتحادية تطبيق التعريفة الموحدة على جميع المنافذ الحدودية بضمنها إقليم كردستان , وبذلك تكون احد المشاكل العالقة بين بغداد واربيل قد انتهت , والبدء بالبحث عن طريق جديد لحل معضلة أخرى وهو ملف نفط الإقليم.

  

محمد رضا عباس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/04



كتابة تعليق لموضوع : الوحدة الوطنية تبدء من  توحيد التعريفة الجمركية بين المنافذ الحدودية 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غادة ملك
صفحة الكاتب :
  غادة ملك


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ورشة تدريبية في جامعة البصرة للنفط والغاز عن البرامجيات الهندسية النفطية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 أنا شهريار  : محمد حرب الرمحي

  فقه العتاكه  : ابو زهراء الحيدري

 مظفر النواب: خمس قصائد أطربتني منه، وعنه نبذة  : كريم مرزة الاسدي

 الاطفائي بشار …الايمان في زمن الطاغوت  : عباس باجي الغزي

 الحقيقـة لا تمــوت  : عبد الرضا قمبر

 مولود شعبان .. قصة قصيرة  : علي فاهم

 الفنان المطرب الثمانيني كريم محمد في ضيافة السيد الوكيل  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 أنبئكم ... البصرة ستقطع ضروعها ... أيها المتخمون  : محمد علي مزهر شعبان

 مزرعة العقارب  : هادي جلو مرعي

 توقّعات رؤية هلال شهر رمضان المبارك بحسب مكتب سماحة المرجع الدينيّ الأعلى السيّد السيستانيّ(دام ظلّه)...

 المتلاعبون بالعقول  : سعد عبد محمد

 الكِذبة المفضوحة  : لؤي الموسوي

 الوفد العراقي يبحث مع الاتحاد الاسيوي في كوالالمبور ملف الكرة العراقية  : وزارة الشباب والرياضة

 أنا على ذمة التحقيق!!  : عادل القرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net