صفحة الكاتب : علي علي

عدم اكتمال النصاب مشكلة!
علي علي

  من غير المعقول قطعا، ان يبذل المرء منا جهدا وطاقة، وكلفة نقدية، وفترة زمنية، وتحضيرات لوجستية، و (جيب الليف ودي الليف) مقابل أمر لايعود بنفع ملموس أو محسوس، أو تحقيق غاية إنسانية، أو مردود مادي له أو لغيره، فبهذا يكون عمله ووقته وجهده، قد ذهبت جميعها أدراج الريح، وكأنها والعدم سيان. فالعمل بلا غاية تُنشد بدد، والتعب دون جدوى هباء، والعطاء دون أخذ لايصح دائما، وحينها تخلو الحياة من محتواها، ويكون بين المهد واللحد فراغ عديم اللون والرائحة والمعنى، كالكلام من غير فحوى ومقصد، ولعلي أوفق إن شبهت حالا كهذا، بقصيدة لم يأتِ ناظمها فيها بجديد، ولم يحرك ساكنا، ولم يقدم شيئا، أو يؤخر آخر، إلا الوزن والقافية وحرف الروي، والتي من أبياتها:

الأرض أرض والسـماء سـمـاء

والمـاء مــاء والهــواء هــواء

والمـاء قيل بانـه يروي الظـمـا

واللحـم والخبز للسـمين غـذاء

ويقال ان الناس تنطق مثلـنــا

أمـا الخـراف فقولـهـا مأمـاء

كل الرجال على العمـوم مذكـر

أمـا النسـاء فجميعهن نسـاء

  ماذكرني بهذا، هو مجلس نوابنا الذي لفظ أنفاسه الأخيرة، وبات يطلق عليه "المنتهية ولايته"، وهي في حقيقة الأمر منتهية منذ تشكيل أول دورة له، وتناسلت الولاية المنتهية إلى دوراته بالتتالي. ولا أظنني متشائما إن حكمت على دورته المقبلة بانتهاء ولايتها من الآن أسوة بسابقاتها.

  ولنستذكر في سطوري التالية، ما كانت تؤول اليه اجتماعات سلطتنا التشريعية في برلماننا "المرحوم" الذي عودنا طيلة مدة جثومه على صدورنا، أن تأخذ لقاءات النواب فيه من الوقت طويلا، ومن المال كثيرا، ومن الوعود سرابا، ومن الآمال خيبة، ومن الاعتماد خذلانا، ومن الثقة زعزعة، ومن اليقين شكوكا، ومن الـ 328 فردا عدم اكتمال النصاب. إذ لطالما أُرجِئت جلسة ورُفعت أخرى وأُجِلت ثالثة وأُلغيت رابعة، وظلت خامسة مفتوحة على مصاريعها، وسادسة اتخذتها رئاسة المجلس أداة للضحك على ذقون الشعب، والسبب في أغلبها عدم اكتمال النصاب، في الوقت الذي ظن العراقي ان حلمه في العيش كباقي شعوب العالم، بات على وشك التحقيق، في ظل برلمان وُلد في صناديق الاقتراع، بإرادة الأصابع البنفسجية.

  فما أقرب تلكم الأبيات الجوفاء التي لا صدى لها، مما يحدث في ساحتنا العراقية اليوم، حيث الفراغ الدستوري يلوح بغيومه السوداء لتغطي أركان البلد كافة، ولاجدوى من الاجتماعات والجلسات، رغم ثقلها الاجتماعي والرسمي والشخصيات والـ (صماخات) التي تحضرها و (تترأسها).

  ومن البديهي عند العراقيين ان تكون الحصيلة من تلك الاجتماعات صفرا أو صفرين أو أحيانا عشرة أصفار، غير أنها جميعا على الشمال (لاتهش ولاتنش) لاسيما عندما يكون الاجتماع لتقريب وجهات نظر او حل خلاف وهي بحمد الله كثيرة. فأول تلك الاجتماعات نيات ومخططات تبدو للوهلة الأولى سليمة، وما إن تمر على الاجتماع سويعة، إلا تعالت الأصوات والصيحات والمنابزات، وعلا السباب وصدحت الشتائم، وتقاذف الحاضرون فيما بينهم الملبوسات لاسيما الـ (جلدية) منها، فهي أقرب سلاح مجاز في متناول اليد، لم يشرع في منع استخدامه قانون، ولم يرد حظر استعماله في نص بدستور العراق الجديد، والذي عادة ما ينعتونه بأنه (وُلد على عجالة).

  وتمر السويعات والفرقاء لايزدادون إلا تفارقا وفرقة، وكيف لا! وكل يبكي على ليلاه، وليس على ليلى العامرية. وقطعا، لايفوتهم التصنع بالوطنية وحب العراق، وفي حقيقة الأمر حبهم للكراسي لاغيرها، وولعهم بتجديد نيابتهم تحت قبة السحت، ليطول نهبهم ويمتد سلبهم خيرات العراق وحقوق المواطن فيها. وكعادتهم تتوالى التأجيلات تلو التأجيلات، ولأسباب موضوعية او غير موضوعية، مقنعة او غير مقنعة، منطقية او غير منطقية، فهم في كل الأحوال، إن اكتمل النصاب القانوني، لن يخرجوا بالسمين والمفيد بل بالغث والهزيل من القرارات.

  لا أرى المواطن العراقي في حاليه؛ قبل اجتماع ساسته وقادته وبعده، بمنتفع منه ومنهم لامن قريب ولا من بعيد، فالأمر كأبيات الشعر آنفة الذكر ليس لها معنى إلا الفراغ والضياع واللاجدوى، وهو مايشعر به المواطن منذ عقود، وكأن عجلة الحياة عنده قد توقفت، وباتت لاتعني لديه شيئا، أو لعل مقومات حياته هي الأخرى لم يكتمل فيها النصاب القانوني.

 

  

علي علي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/02



كتابة تعليق لموضوع : عدم اكتمال النصاب مشكلة!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الهادي عبدالزهرة أبرش العارضي
صفحة الكاتب :
  عبد الهادي عبدالزهرة أبرش العارضي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 توظيف الأمثال في القرآن ج/1  : جاسم جمعة الكعبي

 خطباء حلّيون (12) .... الشَّيخ محمَّد المُلّا الحلِّيّ  : د . سعد الحداد

 ألتفسخ الخلقي في المدن‬  : احمد عذيب

 ثقافة القراءة  : خضير العواد

 عبد الجبار الرفاعي: للمدرسة بابٌ آخر  : مهند الساعدي

 مجاميع بعثية ..في المشهد العراقي  : د . يوسف السعيدي

 السید المدرسي يصف كارثة منى بالقتل العمد ويدعو محكمة "لاهاي" للتحقيق  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 ((أَنَّى أُصَلّي !؟))  : رعد موسى الدخيلي

 آخر التطورات الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى حتى 16:45 09ـ 05 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 عودة الحياة الي الحملات الانتخابية بجنوب سيناء  : د . نبيل عواد المزيني

 رعد حمودي نزاهته وطنية... فأين نحن منها ؟؟!!  : عدي المختار

 هل يمكن أن يكون العراق ألمانيا العرب؟  : ضياء المحسن

  الربيع العربي: من الثورة الى الثروة  : بوقفة رؤوف

 الدينيات المتطرفة ... أشد خطورة من الاباحيات  : راسم المرواني

 مافوق الطاولات وماتحتها  : علي علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net