صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

ديمقراطية العراق بين ازمتين: الشرعية والسياسية
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

د. حسين احمد السرحان

اثنا عشر يوما مرت على الانتخابات التشريعية في العراق والتي جرت يوم 12 آيار الجاري، وشكلت احداث يومي 23 و24 آيار تحولا مهما في مسيرة تلك الانتخابات بعد عقد جلسة مجلس النواب وجلسة مجلس الوزراء.

فبعد ان صُمت الآذان عن الخروقات وعمليات التزوير التي شابت تلك الانتخابات في محافظات الانبار وصلاح الدين والموصل والسليمانية وكركوك وديالى وجزئيا بغداد، ورفض مفوضية الانتخابات تسليم نسخة الكترونية من اوراق الاقتراع الى الكيانات السياسية، وعدم تمكن مجلس النواب من الانعقاد لمناقشة الموضوع الا بشكل تداولي، وظهور ادلة وثائقية من قبل بعض الجهات السياسية للإعلام، وبعد ان قدم جهازي الامن الوطني والمخابرات ادلة تثبت عدم صلاحية اجهزة العد والفرز وسهولة اختراقها وتغذيتها وسحب بيانات منها، وكذلك شبهات الفساد التي طالت التعاقد لشراء تلك الاجهزة. اصبحت الحكومة في حرج كبير، الامر الذي دفع مجلس الوزراء للانعقاد وكانت جلسة مهمة حضرها مسؤولي اجهزة المخابرات والامن الوطني وديوان الرقابة المالية والهيئة القضائية لمفوضية الانتخابات، واتُخذت فيها قرارات جريئة تخص العملية الانتخابية، واهمها تشكيل لجنة عليا منحت صلاحيات واسعة للاطلاع على تفصيلات العملية الانتخابية لرفع توصيات الى مجلس الوزراء والمحكمة الاتحادية العليا والهيئة القضائية في مفوضية الانتخابات.

ما ذكر من روايات وقصص حول الانتخابات من قبيل بيع مراكز انتخابية وتشكيل اخرى وهمية لمصلحة مرشحين معينين في مناطق نائية والعدد الكبير الغير حقيقي لأصوات الخارج، وفقدان مرشحين حتى لأصواتهم في محافظة السليمانية على سبيل المثال لا الحصر، كان يتوجب على الحكومة والمفوضية والسلطة القضائية الوقوف عندها وتشكيل لجان بشأنها للوقوف على الحقائق، لا ان يصرح رئيس مجلس الوزراء بعد يوم من العملية الانتخابية بصحة اجرائها وتهنئة القوى الفائزة فيها في وقت كانت الاعتصامات والاحتجاجات في كركوك على أشدها.

يمكن حصر اهداف عمليات التزوير بأشكالها المتعددة بهدفين: الاول، اقصاء مكونات معينة مثل العرب والتركمان في كركوك، والاخر هو قمع قوى سياسية جديدة ارادت التغيير وانقاذ ابناء محافظاتها من القوى الفاسدة التي عملت على التزوير كما حصل في بعض مناطق محافظات الانبار وصلاح الدين ونوعا ما ديالى.

لذا كان ينبغي الوقوف بجدية وموضوعية عند الحالات السلبية التي لازمت عملية الاقتراع، لأن كل تلك الحالات تتسبب بانهيار الشرعية التي يراد للنظام السياسي وعناصره ان يتحصل عليها عبر الانتخابات لا سيما اذا ما اُريد له ان يكون ذو مسار سليم يقود الى مبتغاه ويجعل قواعده وآلياته محققة لأهدافها في ادارة شؤون البلاد وتحقيق رفاهية الافراد.

لذا لو استمرت الحكومة والاجهزة القضائية والرقابية بغض النظر عن حالات التزوير تلك باشكالها المتعددة، وظهور ادلة وثائقية دامغة فيما بعد تثبت حصولها، لأصبحت الادارة السياسية لما بعد الانتخابات فاقدة لجزء كبير من الشرعية في ممارستها للسلطة لاسيما في المناطق التي حصلت فيها تلك الحالات، وسيكون للناخبين المسروقة اصواتهم موقفا رافضا لسلطة الدولة واداء مؤسساتها هناك بدون أدنى تدقيق بعملها، ناهيك عن فقدان الثقة بين الجمهور والادارة السياسية.

وهنا يكون النظام السياسي في مواجهة ازمة شرعية تنخر اساساته تدريجيا لحين الاطاحة به لاسيما في ظل اوضاع سياسية واقتصادية واجتماعية مزرية، وبيئة اقليمية مضادة في اغلبها لفكرة التغيير السياسي نحو الانتقال الى الديمقراطية ونظام الحكم الديمقراطي وعلى رأسها الانتخابات، هذا من جانب.

من جانب آخر، وسياسيا، يتبادر الى الذهن السؤال التالي: لما ترفض اغلب القوى السياسية وتشكك بإجراءات مفوضية الانتخابات وتصف الانتخابات الاخيرة انها الاسوأ في العراق بعد 2003، وهي ذاتها أي (القوى السياسية) من ساهمت في تشكيل المفوضية على اساس محاصصاتي قومي طائفي حزبي بعدما رفضت مقترح حل المفوضية وتشكيل لجنة من القضاء لادارة الانتخابات كما هو ساري في اغلب الديمقراطيات العتيدة؟ الم يكن من المتوقع ان يرافق الانتخابات كل ذلك التزوير ومصادرة وتحريف ارادة الناخبين في ظل مفوضية غير مستقلة فعلياً؟

انقسمت القوى السياسية بين مؤيدة لإجراءات مفوضية الانتخابات ووصفتها بانها سارت بشكل جيد، وأخرى رافضة كليا لأدائها ووصفتها بانها مسؤولة عن التزوير والتلاعب بأصوات الناخبين. القوى المؤيدة سلمت بنتائج الانتخابات لأنها حصلت على عدد من المقاعد مايؤهلها للحصول على مراكز تنفيذية في الدولة وخاضت حوارات ولقاءات لرسم صورة معالم الحكومة القادمة، في حين بقيت القوى السياسية الرافضة للنتائج مطبقةً على موقفها في اعادة الفرز والعد بالطريقة اليدوية واحالة المتسببين بالتزوير الى القضاء لمحاسبتهم ودعت بعضها صراحة لتشكيل مليشيات لحماية الديمقراطية كما في محافظة السليمانية!!

عليه حسناً فعلت الحكومة والاجهزة الرقابية والقضائية بخطوتها الاخيرة – مع انها متأخرة -وهي تحاول الخروج من الازمة بأقل الخسائر. اذ بعد تشكيل اللجنة العليا، لن تصادق المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات التي صادق عليها مجلس المفوضين لحين اتمام اللجنة لعملها ورفع توصياتها، وربما لن تصادق نهائيا ويبقى الامر متوقفا على ما سيُتخذ من اجراءات لحل كل الاشكاليات التي رافقت علمية الاقتراع.

وبذلك نكون امام ثلاث مشاهد: الاول، اقرار صحة جميع اجراءات مفوضية الانتخابات ومن ثم المصادقة على نتائج الانتخابات من قبل المحكمة الاتحادية وتتوالى باقي الخطوات الدستورية لتشكيل الحكومة وهذا يعني غض النظر عن ما جرى من تحريف لإرادة الناخبين في المحافظات المذكورة اعلاه، الامر الذي يعرض النظام لنقص كبير في الشرعية – كما اسلفنا- وسيواجه الكثير من المشاكل ولن يكون بعيدا ظهور اعمال عنف لان عملية التزوير استهدفت مكونات معينة كما حصل مع العرب والتركمان في كركوك تارة، وتيارات سياسية معارضة داخل المكون هدفها ازاحة الكتل المتنفذة التي سببت الويلات لأبناء المكون كما حصل في محافظات الموصل وصلاح الدين والانبار. ومع ذلك، تبقى احتمالية حدوث هذا المشهد ضعيفة لان ادلة التزوير بكل اشكاله بدأت تظهر وبغزارة وبالتالي لايمكن غض النظر عنها لاسيما وأنها اصبحت قضية جماهيرية عامة.

المشهد الثاني، الغاء نتائج الانتخابات كليا واعادة الانتخابات على ان يحدد لها موعد جديد. اذ رجح كثير من اعضاء مجلس النواب ان حصول الغاء لنتائج الانتخابات ليس ببعيد مع ما حصلت عليه اللجنة العليا المذكورة من صلاحيات واسعة وما عرضه بعض النواب من وثائق تثبت التزوير امام القضاء وداخل مجلس النواب وفي الاعلام. ولكن مضاعفات تحقق هذا المشهد ستكون أصعب. اذ ستنتهي صلاحية البرلمان يوم 30 حزيران القادم وستحول الحكومة الى حكومة تصريف اعمال. كما ان بعض القوى السياسية الفائزة في الانتخابات ستعارض هذا التوجه وهي تمارس هذا الدور عبر ابتزاز وترغيب بعض النواب لعدم حضور جلسات مجلس النواب لمناقشة نتائج الانتخابات، ناهيك عن ان نسبة المشاركة الفعلية المتدنية جدا لا يمكن أن توفر حافز على وجود مشاركة واسعة في انتخابات قادمة إذا ما تم اتخاذ قرار بإلغاء النتائج. وهنا ستدخل البلاد في ازمة عدم استقرار سياسي يعزز من هشاشة الوضع الامني. وهنا لابد لصانع القرار ان يدرك ويحيط بما سيترتب على ذلك من مضاعفات.

المشهد الثالث: هو اعادة الفرز والعد اليدوي واجراء مراجعة من قبل اللجنة العليا التي شكلها مجلس الوزراء يوم 24 آيار الجاري في الدوائر الانتخابية التي حصل فيها التزوير (المحافظات) وكذلك انتخابات الخارج ويجري تصحيح النتائج بموضوعية. ويبدو ان هذا الاجراء هو الاقرب والسبب هو في صعوبة تحقق المشهدين اعلاه.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/02



كتابة تعليق لموضوع : ديمقراطية العراق بين ازمتين: الشرعية والسياسية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة.

 
علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ ليث الكربلائي
صفحة الكاتب :
  الشيخ ليث الكربلائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net