صفحة الكاتب : رضوان ناصر العسكري

ابطال من ورق صنعتهم الشعوب الجاهلة
رضوان ناصر العسكري

الشعب العراقي حاله كباقي شعوب المنطقة، خبير في صنع الطغاة، فنانون في رسم الشخصيات الواهية, من خيالهم المملوء بمبادئ الثورة, نتيجة لدروسٍ تلقوها من أستاذهم الجاهل, الحاصل على شهادة الابتدائية، حينما كان نصيراً متقدم, ومسؤولاً حزبياً للثانوية, وكان يصور لهم " إن قائد الضرورة هو الأب الأكبر, الواجب إطاعته, كونه الشخص الوحيد الذي لا يخطأ, صاحب الحملة الإيمانية, التي ستخرج الكثير من ابطال الإيمان, لقيادة المرحلة القادمة".

تغير الزمان وافتُرِش المكان بالديمقراطية الجديدة، وَقِيل لهم انكم أحراراً، فاختاروا لكم قادةً مناسبين، يأخذون بأيديكم الى بر الأمان، فأخذوا يتصفحون الوجوه، للبحث عن بطلهم الذي رسموا ملامحه على الورق.

ماهي الا أياماً قلائل حتى اخذ القادة الجدد بالظهور، وعلت اصواتهم بين داعٍ لنفسه وداعٍ لوطنه، فاحتشد حولهم الرسامون، وكلاً منهم ماسكاً قرطاسه بيده ويطالع تلك الوجوه، عسى ان يجد من بينهم من يتطابق مع رسمته، ليحظى بضالته.

فصاح احدهم هلموا أيها التائهون، فأنا من سيسكنكم القصور, ويلبسكم الحرير, ويطعمكم من ثمار الجنّة, ويسقيكم الرحيق, ويجعلكم اسياداً في بلادكم، فصفق له كثيراً من الحاضرين, واستبشرت وجوههم خيراً، ولكن لم يسأله أحداً أين هي تلك القصور؟ ونحن نقف على الخراب؟ أين هو ذلك اللباس وانت ترتدي الخرق؟ اين هي جنتك التي سنأكل من ثمارها؟ وأزهارها التي سنرتشف رحيقها ونحن في صحراء جرداء؟ لكن وللأسف صدقه كثير منهم وهم يعلمون جيداً انها كذبة، ويبحث عن السلطة والحكم، فالتف حوله المتملقون والمتسلقون والباحثين عن ملذاتهم.

صاح آخر بمن بقي انا الزعيم، فمن أراد الزعامة والسيادة فليلتحق بي، انا البطل الذي رسمتموه على قرطاسكم, انا ضالتكم, انا الإيمان الذي تبحثون عنه, انا القائد الذي سينتصر لكم, التفوا حولي لنطرد من نبذكم, ونقتل من رفضكم, ونحكم البلاد بسيف جدي, وشريعة ابي المثلى، فما خلق الله غيرنا, ولا صنع الزمان مثلنا, فنحن القادة ونحن السادة, ونَحْن ونَحْن ونَحْن.

تلك الكلمات كانت كفيلة بجذب من كان عالةً على المجتمع, ومن كان فضلات بقايا الركام, ومن يبحث عن سد النقص في شخصيته, ومن كان عبداً مسلوب الحرية, وجاهلاً وطأته اقدام الجلاد، فصدقه كسابقه جمعاً كثير، لا لصدقه وإنما هو ذاته من يبحث عنه هؤلاء، لكونه ذلك القائد المتباهي، الذي يرتدي جلباباً اكبر منه بكثير، هو ذاته الذي يمكن ان يحركه اصحاب المشاريع حيثما شاءوا، من غير ان يدرك لما يجري من حوله، لأنه لين التشكيل, بسيط الشخصية, سهل الانقياد, مشروع للزعامة المصنوعة, لا يحتاج الا لأذرع خفية تقلبه ذات اليمين وذات الشمال، بلا تعب ولا عناء.


اخترنا مثالين من القادة والجمهور، لرسم ملامح كثيراً ممن ينتمون لهذا البلد، فالشعب لا يحتاج الى قائد حقيقي، قائد يصف لهم الامور كما هي، يضع الكلمات المناسبة للجمل الناقصة، فمن يقول لهم علينا بالبناء يقولون له نحن متعبون، ومن يقول لهم علينا بالتصحيح يقولون لا نمتلك العقول, ومن يقول لهم علينا بتقويم الاعوجاج يقولون لا قدرة لنا على ذلك، شعب يعشق الكاذب ويحب السارق ويمتدح الفاشل ويسلط الفاسد، شعب يبحث عن الجاهز والمستورد، عاجز عن صنع الجديد من ذات البلاد ، يركض خلف السراب بأقدام منهكة، لا يبصر ما حوله ليجد الحقيقة ويتملكها، خبراء في صنع الطغاة, مميزين في قتل الأحلام، نصدق بلا تروي، نكذب بلا تأني، نشتم بلا ورع.

لعل البعض ينتفض لما قيل لكنها حقيقتنّا، نشتم الدين لأنه يخالف أهوائنا, نكذب الصادقين لأن كلامهم لا ينسجم مع رغباتنا، نصدق الكاذبين ونمتدحهم لأننا منافقون في طبيعتنا, شخصياتنا متقلبة كتقلب فصول السنة، طبائعنا متلونة كتلون الحرباء، نلعن بَعضُنَا البعض لمجرد الاختلاف في الرأي، الحقيقة المرة إننا صنّاع للطغاة، ولكن يبقى هناك عقلاء وشرفاء ووطنيين، ولا يوجد شيء اسمه الكل او الجميع.

  

رضوان ناصر العسكري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/01



كتابة تعليق لموضوع : ابطال من ورق صنعتهم الشعوب الجاهلة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مازن حسن الحسني
صفحة الكاتب :
  د . مازن حسن الحسني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مشهد يأبى التغيير  : علي علي

 الوحدة عما قريب !  : علي محمود الكاتب

 عصابات كردية تابعة لبارزاني تضيّق وتهدد المواطنين العرب في أربيل

  أقليم سني كردي مشترك ما الهدف منه من ورائه  : مهدي المولى

 العمل توزع مساعدات بين النازحين في مجمع الوزيرية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 آخر التطورات الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى حتى الساعة 12:15 الخميس 20ـ 04 ـ 2017  : الاعلام الحربي

  كنت .. صوتاً  : د . عبد الجبار هاني

 رئيس مجلس المفوضين يعلن اعداد الناخبين المصوتين في انتخاب عراقيي الخارج لانتخاب مجلس النواب العراقي  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 تحول بوصلة البعض إلى (الدفاع عن قطر ومساندتها) .. دليل آخر على صدق مقولة المرجع الديني الأعلى  : جسام محمد السعيدي

 العمل تشارك في ورشة (المرأة مسؤوليتي)  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 نقطة جديرة بالإشارة: بعيدا عن الشهرة والصيت  : عقيل العبود

 من فاجعة الى اخرى  : ماء السماء الكندي

 الثقافة تدعو للمشاركة في مسابقة شهداء الحشد الشعبي  : اعلام وزارة الثقافة

 الموازنة النائمة في أدراج البرلمان المتصارع  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 مأساة الكرادة وخطاب رجال الدين في السعودية  : صادق غانم الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net