صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

دور الخصخصة في إنشاء الصندوق السيادي
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

حامد عبد الحسين خضير الجبوري

هناك خلط غالباً ما يحصل بين الخصخصة والقطاع الخاص والشراكة ولابد من توضيح هذا الخلط حتى يكون القارئ على دراية بمفاهيم المقال، فالمقصود بالخصخصة هي تحويل ملكية المشاريع في القطاعات الاقتصادية التي تمتلكها الدولة عبر قطاعها العام إلى القطاع الخاص ملكيةً حتى يأخذ دوره في إدارتها بشكل كامل، في حين يعني القطاع الخاص هو السماح وفسح المجال امام القطاع الخاص ليقوم بإنشاء وإدارة المشاريع التي يرغب بإنشائها وإدارتها بشكل مستقل، اما الشراكة فهي تعني اتفاق الدولة مع القطاع الخاص على إنشاء المشاريع وإدارتها وفق صيغة معينة تضمن تحقيق مصلحة الطرفين.

الخصخصة ومزاياها

المقصود في هذا المقال هو الخصخصة أي تحويل ملكية المشاريع المُعطلة أو المتعطلة التي تملكها الدولة إلى القطاع الخاص وذلك من أجل تحقيق عدة مزايا اقتصادية واجتماعية واستراتيجية وغيرها، إذ تسهم عملية الخصخصة في الآتي

1- رفد المالية العامة بما تحتاجه لتلافى مسألة اللجوء للاقتراض وخصوصاً الخارجي وذلك لما يترتب عليه من آثار تكون سلبية في حال إساءة توظيفها، كما تسهم في انتشال تلك المشاريع من الخسائر التي تحصل في حال ظلت مُعطلة أو متعطلة بقصد أو دون قصد وذلك لان بقاء الآلات ومكائن تلك المشاريع ستتعرض للصدأ والتلف فضلاً عن إمكانية تعرضها للسرقة كونها متوقفة عن العمل وهذا ما ينعكس على الاقتصاد بشكل عام.

2- تقليص البطالة والتخلص من الآثار المترتبة عليها المتمثلة بانحراف السلوك الانساني كالسرقة أو تكوين جماعات السطو والتسليب وغيرها بكثير، التي تسهم في ترهيب المجتمع وتدهور اقتصاده كون ظهور هذه الاعمال ستحتاج لمزيد من الانفاق للقضاء عليها سواء بشكل مباشر كتدخل الجهاز الامني او غير مباشر كالتربية والتعليم وإقامة الندوات والمؤتمرات التي تحث على تجذير ثقافة الاخلاق الانسانية وعدم الانحدار للأخلاق الدنيئة.

3- كما تؤدي إلى زيادة كفاءة أداء الاقتصاد وتجعله أكثر قدرة على تلبية الاحتياجات المحلية وتصدير الفائض نحو الخارج، وذلك كون القطاع الخاص لا يعمل كما تعمل الدولة إذ إنه يحرص على استغلال الموارد افضل استخدام لأنه يبحث عن الربح وهذا ما يتطلب منه إنتاج السلع والخدمات بأقل الكلف ويقارن أسعاره مع أسعار السلع الاجنبية ويحاول أن يجعلها أقل ما يمكن عند مقارنتها بأسعار هذه الأخيرة كونها تمثل المنافس له وتحاول دائماً إلى تصفيته، في حين إن الدولة لا تنظر لمسألة الكفاءة والإنتاج باقل الكلف لأنها لا تبحث عن الربح الاقتصادي بقدر ما تبحث عن الربح الاجتماعي.

وبالتأكيد ومن البديهي لا يمكن إجراء الخصخصة في ظل عدم الاستقرار لأنه قد تستغل لأصحاب السلطة والنفوذ ولابد من اخضاعها إلى لجان مختصة محلية ودولية وأن تكون علنية أمام الملأ لتلافي مسألة الالتفاف عليها ومصادرة حقوق الشعب بأثمان بخسة.

الصندوق السيادي ومزاياه

أما بالنسبة للصندوق السيادي فله دور كبير في الاقتصادات بشكل عام والريعية التي تعتمد على الموارد الأولية بشكل خاص وذلك من خلال الآتي:

1- حماية الاقتصادات وتنشيطها، خصوصاً الاقتصادات الريعية التي تعتمد على الموارد الطبيعية، في ظل توفر الادارة الكفوءة والارادة الجادة والرؤية الستراتيجية، وذلك من خلال امتصاص الصدمات التي تتعرض لها الموارد الاولية في الاسواق الدولية، لكن في حال غياب الادارة والارادة والاستراتيجية مع توفر الموارد الطبيعية ستنهي الوضع إلى الفوضى وعدم الاستقرار وذلك لان هذه الموارد تخضع للأسواق الدولية ولا تستطيع الدولة التحكم بها وفقاً للمصالح الوطنية بالشكل الملائم إلا بنسب محدودة، فمجرد تعرض الاسواق الدولية لأزمة معينة ستنتقل آثار هذه الأزمة إلى الاقتصادات الريعية التي تعتمد على الموارد الأولية التي تعرضت اسواقها للأزمة.

2- كما يسهم الصندوق السيادي في تحقيق العدالة الاجتماعية لان الموارد الطبيعية هي موارد وطنية عامة لا تقتصر على جيل دون آخر بل تشمل جميع المواطنين والأجيال الحالية واللاحقة، إذ لا يتوفق اقتصار توزيع ايرادات الموارد الاولية على جيل دون آخر ومواطن دون آخر، مع المنطق الاقتصادي.

3- ويسهم الصندوق أيضاً في تقليص الفساد بأغلب اشكاله الذي يكون ظهوره في الغالب مرهون بالاقتصادات الريعية وبالتزامن مع القطاع العام الذي تديره الدولة وذلك لان فصل إيرادات الموارد الطبيعية عن مالية الدولة ووضعها في الصندوق السيادي سيقلص من قدرة الدولة على اللجوء إلى الفساد، كون الايرادات السهلة (لم تؤخذ من المواطن بشكل مباشر) تم تجفيفها ونقلها لاماكن ادارتها المناسبة والصحيحة، التي هي في الغالب غير مراقبة ولا تشكل محل اهتمام من قبل أغلب المواطنين إلا النزر القليل مادام إن الدولة لا تفرض عليهم ضرائب، ليس هذا فحسب بل تشعر الدولة إنها صاحبة الفضل في اعفاء المواطنين من الضرائب والمواطن يشعر بنفس الشعور!! وبهذا الصورة فإن دور كلا الطرفين تم تغييرهما بالكامل، فالدولة بدل أن تكون منتجة أصبحت موزعة والمواطنين بدل أن يكونوا مراقبين ومحاسبين للدولة أصبحوا تابعين ومستقبلين للإعانات!!

العراق في ضوء مزايا الخصخصة والصندوق السيادي

في الوقت الراهن العراق يعاني من عدة مسائل في الشأن الاقتصادي فمن جانب احادي الجانب أي يعتمد على النفط والغاز وعدم فعالية النشاطات الاخرى كالزراعة والصناعة والسياحة وغيرها، من جانب آخر انخفاض الايرادات المالية اللازمة لتمويل الموازنة العامة من ناحية كنتيجة لانخفاض اسعار النفط الدولية وارتفاع الانفاق العسكري لمواجهة داعش من ناحية ثانية، ارتفاع حجم البطالة من جانب ثالث حتى في صفوف حملة الشهادات العليا ناهيك عن حملة الشهادة الجامعية والبطالة المقنعة في كل الدوائر الحكومية، وزيادة الاستيرادات بكل صنوفها بسبب احادية الاقتصاد العراقي، وارتفاع حجم الفساد في أغلب مفاصل الدولة حيث العراق المرتبة 169 من أصل 180 دولة في عام 2017 حسب مؤشر مدركات الفساد العالمي الذي تصدره منظمة الشفافية الدولية.

وعليه فالعراق لا يتمتع بالمزايا التي تولدها الخصخصة والصندوق السيادي مادام لم يفعل الخصخصة ولم ينشئ الصندوق السيادي إذ لايزال يعاني من عدم الاستقرار السياسي وعدم نضوج مسألة الوطنية لدى الساسة العراقيين ويبحثون عن مصالحهم الخاصة بالدرجة الأساس دون الاهتمام بالمصلحة العامة وجعلها من أولوياتهم واستمرار تعطل المشاريع الاستثمارية العامة وتحمل الدولة أعبائها المالية دون الاهتمام بحقوق الشعب.

إن بقاء المشاريع الاستثمارية العامة غير فعّالة ومعطلة أو متعطلة تعد خسائر اقتصادية من جانب وحرمان الشعب من التمتع بحقوقه من جانب آخر، ونظراً لعمومية هذه المشاريع أي إنها مشاريع عامة أي تعود ملكيتها للدولة نيابة الشعب لا يمكن الاستمرار في توقفها وفقاً للمنطق الاقتصادي لكونها ستتآكل وتنخفض قيمتها من ناحية وتتحمل الدولة الاعباء المالية من ناحية ثانية وهذا ما يزيد من سوء الأمر بالنسبة لجميع العراقيين، فالذين يتقاضون مرتبات من الدولة على اعتبار هم موظفين في تلك المشاريع وهم لا ينتجون نصف قيمة الرواتب التي يتقاضونها تمثل مشاريع خاسرة من جانب وتقليص خدمات المواطن من جانب آخر، إذ إن تغطية تلك الخسائر سيتم من خلال سحب جزء من الايرادات المالية التي من المفروض ان تقدم للمواطن على شكل فرص عمل أو خدمات تخفف من كاهله.

لذا يمكن اللجوء إلى حل المشكلة المعقدة المتمثلة في الرغبة بإنشاء الصندوق السيادي مع عدم توفر الأموال، في اللجوء إلى تفعيل خصخصة المشاريع العامة المعطلة ووضع أموالها في الصندوق السيادي المقترح وإدارتها بشكل مستقل ووفق أفضل نموذج استثماري مالياً وجغرافياً وقطاعياً، حتى يسهم في توليد المزيد من الارباح التي تزيد من تراكم رأس مال الصندوق من جانب، وتسهم في تمويل الموازنة العامة من جانب آخر عند أوقات الضرورة وتحقيق العدالة الاجتماعية من جانب ثالث، وحماية الاقتصاد العراقي من التقلبات الملازمة للإيرادات النفطية التي تشكل عماد المالية العامة من جانب رابع، وزيادة رفاه الشعب بشكل حقيقي ودائمي وليس وهمي ومؤقت كما هو الحال.

ولكن تحقيق ذلك يتطلب عدة امور منها:

اولاً: تهيئة البيئة الاستثمارية للمستثمر وإغراءه بالمحفزات والضمانات حتى يقدم على شراء تلك المشاريع ويقوم بالإنتاج وخلق فرص العمل وانطلاق مسيرة الاقتصاد.

ثانياً: توفير البنى التحتية اللازمة لتشجيع القطاع الخاص على شراء تلك المشاريع وتكون تكاليف إنتاجه منخفضة لأنه معروف إن توفر البنى التحتية سيسهم في تخفيض تكاليف الانتاج وهذا ما يشجع المستثمر على الاستثمار.

ثالثاً: حث البنك المركزي المصارف بكل أنواعها على تمويل المستثمرين الذين يرومون شراء المشاريع المعطلة أو المتعطلة على أن يستمر بمواصلة إنتاج السلع والخدمات التي كانت تنتجها سابقاً.

رابعاً: قيام الهيئة الوطنية للاستثمار بترويج معاملة الاستثمار الخاصة بشراء مشاريع الدولة لتخليص المستثمر من روتين الدوائر الادارية وبيروقراطيتها.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/01



كتابة تعليق لموضوع : دور الخصخصة في إنشاء الصندوق السيادي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين السومري
صفحة الكاتب :
  حسين السومري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  التجارة تدعو الشركات الفرنسية الى المشاركة في معرض بغداد الدولي بدورته الـ 45

 تصريح للنائب عادل الشرشاب  : غزوان جاسم عاصي

 الشهرستاني يرحب باتفاقات النفط والغاز بين حكومة إقليم كردستان وتركيا  : وكالة المصدر نيوز

 البنك المركزي العراقي يخرج رسمياً من قائمة عقوبات الاتحاد الاوربي

 مع بدء انتخاب عراقيي الخارج ..مفوضية الانتخابات تدعو جميع شركاء العملية الانتخابية الى الالتزام باجراءات المفوضية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 أنصار الله تعلن مقتل 9 عسكريين بريطانيين في عملية هجومية بالسعودية

 المهدي المنتظر في الفكر الإسماعيلي  : مجتبى الساده

 المصالح وازدواجية الانتماء للدين  : علاء تكليف العوادي

 شؤون الداخلية والأمن في محافظة صلاح الدين يقوم بتفكيك خلية ارهابية  : وزارة الداخلية العراقية

 الوائلي : تأجيل التصويت على قانون المحكمة الاتحادية سببه عدم اكتمال النصاب القانوني .

 البيت الثقافي في كركوك يحتفي بأسبوع النصر  : اعلام وزارة الثقافة

 مدينتي مرض عضال لا اريد ان اشفى منه ابدا....!؟  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 النائب عبدالله الجاسم  : هادي جلو مرعي

 الربيع العربى وصناعه الطاغيه  : ياسر شمس الدين محمد

 إلى أي مدى نحتاج السكر ..؟  : حامد الحامدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net