مجلس النواب ينهي دورته الانتخابية الثالثة بعقد جلسة تداولية لتصويب العملية الانتخابية 

 انهى مجلس النواب العراقي دورته الانتخابية الثالثة بعقد جلسة تداولية برئاسة الشيخ الدكتور همام حمودي النائب الاول لرئيس مجلس النواب وبحضور 127 نائبا اليوم السبت30/6/2018 لتصويب العملية الانتخابية وبحضور السيد سعيد كاكائي المفوض السابق في مجلس مفوضية الانتخابات .

وفي مستهل الجلسة عبر الشيخ حمودي عن شكره للسيدات والسادة النواب لحضورهم الى الجلسة حرصا منهم على تصويب العملية الانتخابية.
بعدها قرأ المجلس سورة الفاتحة ترحما على ارواح الشهداء المغدورين على يد تنظيم داعش الارهابي.
وطالب النائب الاول لرئيس المجلس الاجهزة الامنية المختصة باخذ دورها لحماية الشعب العراقي وايقاف مثل هذه الاحداث وتنفيذ احكام الاعدام بحق المجرمين المدانين.
وأشار الشيخ همام حمودي الى ان مجلس النواب امضى اربع سنوات في خدمة ابناء الشعب العراقي على صعيد التشريع ومنها قوانين الاحزاب والانتخابات والقضاء والحشد الشعبي واتم العديد من المشاريع المعطلة فضلا عن مواجهة تنظيم داعش واجرامه من خلال مساندته بكل اعضاءه لرفد جبهات القتال بعدد من النواب وابرزهم النائب هادي العامري ودعم الحشد على مختلف الاصعدة.
واشار الشيخ حمودي الى ان مجلس النواب العراقي كان فاعلا على صعيد التشريع والرقابة وخاصة لاستجوابات الكثيرة والاقالات وسحب الثقة من وزراء وغيرهم ، مقدما اعتذاره لبعض الاخطاء او الاحتكاك بين النواب انفسهم او بين النواب والرئاسة في هذه الدورة الفاعلة مثنيا على دور جميع النواب في خدمتهم للشعب العراقي ودورهم في التشريع والرقابة، متمنيا للمرشحين الفائزين النجاح في مهمتهم القادمة والتعاون مع الجميع لحفظ سيادة البلد وتقدمه وازدهاره.
واوضح الشيخ حمودي الى ان العملية الانتخابية اصبحت عند الجميع مشكوكا بها سواء عند الحكومة باجهزتها المتعددة او من قبل مجلس النواب الذي ثبت وجود خلل وتجاوزات على حقوق المواطن واصبح الجميع سواء من نال الثقة او لم ينل امام مسؤولية حفظ ثقة الناس بمجلس الوزراء، مقدما شكره لكل النواب الحاضرين ومنهم الفائزين لمواكبة عمل مجلس النواب لتصويب العملية الانتخابية وتعديل قانون الانتخابات وخاصة مايتعلق بالعد الشامل لكل الصناديق، منوها بان اكتشاف ماجرى في صناديق الاقتراع يحتاج الى وقت طويل مما يؤشر وجود توافق لمرور العملية الانتخابية باقل وقت ممكن ، لافتا الى ان فكرة تمديد مجلس النواب كانت تهدف لتحقيق التوازن بين السلطة التنفيذية والشتريعية لكن لم نجد في الدستور اي فسحة تتيح التمديد مما ادى لحذف الفكرة من مسودة التعديل الرابع لقانون انتخابات مجلس النواب والاكتفاء بالمطالبة بالعد والفرز اليدوي الشامل لكل صناديق الاقتراع.
بدوره شدد السيد ئارام شيخ محمد نائب رئيس مجلس النواب على دور المجلس في اربعة سنوات على مواجهة تحديات عديدة منها مواجهة تنظيم داعش الارهابي ومعالجة الازمة المالية والاقتصادية الحادة، موضحا بان المجلس حقق نجاحات كبيرة خلال السنوات الاربعة الماضية، معبرا عن اعتزازه لعمله في مجلس النواب وعلاقته مع السيدات والسادة النواب.
ولفت السيد نائب رئيس مجلس النواب الى ان محاولات المجلس لتصويب العملية الانتخابية مثلت حالة جيدة ووقفة جادة تجاه ماجرى في الانتخابات منوها الى ان محاولات تعديل قانون الانتخابات تزامنت مع محاولة للاشراف على عملية العد والفرز اليدوي، متمسكا بمطالب تصحيح المسار السياسي من خلال تصحيح العملية الانتخابية.
بعدها رحب الشيخ حمودي بحضور السيد سعيد كاكائي عضو مفوضية الانتخابات الى الجلسة.
من جانبه تلا النائب عادل نوري رئيس اللجنة النيابية المختصة بتقصي الحقائق عن العملية الانتخابية تقريرا اشار فيه الى ان ممارسة حق التعبير عن الراي مكفول للانسان منذ فجر البشرية وهو مثبت بالدستور العراقي، لافتا الى ان التلاعب المبرمج والممنهج تم قبل البدء بالعملية الانتخابية واثنائها وبعدها من قبل مجلس المفوضين والكيانات السياسية والمرشحين، مشيرا الى ان لجنة تقصي الحقائق النيابية مارست عملها منذ اول يوم من تشكيلها بعد عقد الجلسة الاستثنائية للمجلس.
وبين النائب نوري الى ان اللجنة جمعت المعلومات واستلمت الشكاوى وقامت بزيارات ميدانية تم خلالها تضييق الخناق على المزورين الى الحد الذي تم منعنا فيه من دخول مبنى مفوضية الانتخابات حيث تم الكشف عن المتورطين بالتزوير مما ادى الى حرق المخازن في جانب الرصافة واتلاف اجهزة المطابقة والاف الاصوات فضلا عن وجود محاولات اخرى مشابهة في جانب الكرخ ، منوها الى ان اللجنة استمعت الى شهادات المفوض سعيد كاكائي الذي دخل تاريخ النزاهة من اوسع ابوابه والى شهادة النائب مشعان الجبوري.
من جهته اكد السيد سعيد كاكائي عضو مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات في كلمته خلال الجلسة على اعتماد الحيادية والاستقلالية ومحاربة الفساد والتزوير في عمله بالمفوضية. 
وأشار السيد كاكائي الى مطالبته باجراء عملية العد والفرز اليدوي خاصة بعد وجود شكاوى بنتائج اولية للانتخابات واخفاق اجهزة العد الالكتروني في اظهار النتائج خلال يومين ودعوته الى إعادة العد والفرز اليدوي بنسبة 25 بالمئة بعد الشكاوى  المقدمة، مبينا بأن النتائج الاولية التي اعلنت لم تكن جزئية خلافا لما أعلنته مفوضية الانتخابات التي لم تقوم بتسلم نسخ من البيانات الالكترونية لعدد من المحافظات بعد رفض الموظفين المسؤولين بتسليمها.
وأوضح السيد الكاكائي بأن استلام البيانات ومطابقتها مع النسب المعلنة وعدد النسخ الالكترونية غير المسلمة كانت متفاوتة بفارق كبير في عدد من المحافظات بعد اعلانها فضلا عن ان الاعلان عن النتائج المستعجل كان خطأ متعمدا وجريمة انتخابية مطالبا مجلس النواب باتخاذ الاجراءات القانونية بحق المتلاعبين والمزورين بالنتائج .
ونوه السيد كاكائي الى أن مفوضية الانتخابات اخفقت في منح المرشحين نسخ من القرص الصلب عن النتائج الانتخابية للكيانات السياسية في الوقت المحدد مما ادى الى فسح المجال للتلاعب والتزوير، مستعرضا عددا من الوثائق التي تضمنت حالات التزوير والتلاعب في بعض المحطات الانتخابية والمحافظات، وخاصة مايتعلق بحرق مخازن المفوضية في جانب الرصافة ببغداد وتخريب اجهزة التحقق في الكرخ، لافتا الى أن هذه العمليات كانت عملية مبيتة لضرب الاجهزة ، نافيا البيان الذي اعلنته مفوضية الانتخابات بخصوص التهديد الشخصي له ولعائلته ، مشيرا الى أن مفوضية الانتخابات منعت دخوله واستمراره بعمله .
من جانبه، أكد النائب مشعان الجبوري على أن التزوير للانتخابات النيابية كان ممنهجا وتم التوافق عليها في محافظات الانبار وصلاح الدين وكركوك وبغداد وتقاسم نتائج الانتخابات في الخارج بين بعض الاحزاب .
وكشف النائب الجبوري عن شراء ذمم عدد من المدراء المراكز الانتخابية في خارج العراق بناء على اتفافات بين لبعض الاحزاب السياسية مقابل مبالغ مالية كبيرة لغرض التلاعب بالنتائج، مشيرا الى ان رئيس المحكمة الاتحادية أكد بحضور عدد من النواب على مخالفة قرار القضاة في مفوضية الانتخابات باجراء عملية العد والفرز الجزئي لما ايدته المحكمة الاتحادية باجراء العد والفرز الشامل لكل المحطات.
وأبدى كل من النائبين أحمد المساري واحمد الجبوري تاييدهما لما طرحه النائب مشعان الجبوري بتأييد رئيس المحكمة الاتحادية لأجراء العد والفرز الشامل للاصوات الانتخابية بدلا من العد والفرز الجزئي الذي قرره القضاة المنتدبين المشرفين على عمل المفوضية، مؤكدين على امكانية الطعن بعملية العد والفرز الجزئي .
بعدها اوصت اللجنة النيابية المختصة بتقصي الحقائق باتخاذ الاجراءات العملية بفتح تحقيق عاجل للحوادث وتشكيل نيابية وحكومية لمتابعة تنفيذ التوصيات وسحب اليد عن كل مسؤول وموظف متورط في التلاعب بالنتائج وتحريك دعوة امام الادعاء العام بخصوص حرق المخازن في الرصافة.
وطالبت التوصيات الامم المتحدة بحماية العملية الديمقراطية في العراق واحالة المفوضية الى التحقيق وعدم السماح لهم بممارسة مهامهم ووضع كاميرات مراقبة في المراكز التي تحتوي على صناديق الانتخابات وأجراء العد والفرز الشامل باشراف ممثلي الكيانات السياسية ومطالبة اللجنة بالغاء نتائج الانتخابات بشكل كامل .
وفي مداخلات السيدات والسادة النواب، كشف النائب ارشد الصالحي عن استخدام بطاقات انتخابية قصيرة الامد في التزوير في محافظة كركوك، مؤكدا على ضرورة اجراء عملية العد والفرز الشامل في كركوك .
وشدد النائب مثنى أمين بضرورة عدم تفسير المفوضية للتشريع بعيدا عن سياقاته القانونية، مطالبا رئيس الحكومة بأتخاذ الاجراءات اللازمة ازاء ما كشفت عنه اللجان من تلاعب وتزوير.
وتسأل جواد البولاني عن كيفية اثبات تقاطع البصمة في عملية العد والفرز الجزئي، مطالبا بتفعيل المادة السادسة ثالثا من قانون التعديل الثالث لقانون الانتخابات
بدوره وجه نائب رئيس مجلس النواب السيد ئارام شيخ محمد المجلس بأرسال توصيات تقرير لجنة تقصي الحقائق النيابية الى المحكمة الاتحادية ومجلس المفوضين الجدد للتعامل معها بشكل رسمي كون ان التوصيات قد تم التصويت عليها في جلسة سابقة.
وطالب النائب فريد الشعلان بأعادة العد والفرز اليدوي بشكل شامل والغاء النتائج والعملية الانتخابية التي جرت في 12/5/2018.
وبين النائب رعد الماس بان مصلحة البلد تكمن في تنقية العملية الانتخابية من التزوير الهائل التي حدث فيها.
وفي ختام الجلسة وجه السيد نائب رئيس مجلس النواب الشكر والتقدير للسيدات والسادة النواب والمدراء العامون والمستشارون وموظفي المجلس لدورهم في العملية التشريعية .

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/30



كتابة تعليق لموضوع :  مجلس النواب ينهي دورته الانتخابية الثالثة بعقد جلسة تداولية لتصويب العملية الانتخابية 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عبد الامير النجار
صفحة الكاتب :
  الشيخ عبد الامير النجار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشيخ الكربلائي :المحاصصة أخذت منحى بدأ يعطي للكتل السياسية المزيد من الامتيازات والهيمنة على الواقع العراقي  : وكالة نون الاخبارية

 هل رأيتم،الإرهابي الشهيد؟!..  : حيدر فوزي الشكرجي

 اغتيال الوطن!! ..محمد بديوي شهيدا ..  : زهير الفتلاوي

 تونس اليسار المؤمن: دعم ثورة الشعب بثورة الفكر  : محمد الحمّار

 شرطة النجف تلقي القبض على هارب من سجن بادوش في سيطرة ام عباسيات  : وزارة الداخلية العراقية

 وزير الكهرباء يوجه بتقليص فترة انجاز اعمال بناء خطوط نقل الطاقة والمحطات التحويلية  : وزارة الكهرباء

 هل انتهى شهر العسل بين العبادي والقوى السياسية ؟!  : محمد حسن الساعدي

 سحب الثقة أم سحب المنصب ؟  : خالد محمد الجنابي

 بين الرمز والقاعده من يدافع عن صاحبه  : صبيح الكعبي

 نداء الدفاع المقدس وتأثيره على الموقف العربي والعالمي  : علي حسين الخباز

 مصائب التزوير  : المحامي علي مظفر عريبي

 السدومية والشذوذ الجنسي ثقافة يهودية أصيلة.. يُراد تعميمها  : قاسم شعيب

  محافظ ميسان : يعلن عن أنفاق 60 % من مجموع التخصيصات المالية للمحافظة لعام 2012  : اعلام محافظ ميسان

 دِينِ الْغَرِيبِ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 عمليات صلاح الدين تفجر عدداً من العبوات تحت السيطرة  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net